أرشيف ' أخبار منوعة '

الشبيبيون في “درعا” أطلقوا حناجرهم رفضاً للعدوان

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية, أخبار منوعة
شبيبة درعا

شبيبة درعا

بأصواتهم الغاضبة خرج شباب محافظة “درعا” في مسيرة رافضة لما يجري في “غزة” شارك فيها أكثر من /25000/ شاب مثلوا روابط فرع “درعا” لاتحاد شبيبة الثورة، مرددين شعارات بالاعتداء على “غزة”، ومطالبين الحكام العرب ضرورة التحرك لإنقاذ الشعب الفلسطيني من محنته.

التقينا بعض المشاركين بتاريخ 30/12/2008 منهم السيد “منصور أبو السل” أمين فرع الشبيبة الذي حدثنا عن أهمية هذه المسيرة بالقول: «خرجت منظمة اتحاد شبيبة الثورة بـ”درعا” بشبابها الرافض للحصار الظالم المفروض على قطاع “غزة”، والمطالب بأوسع تحرك شعبي مناهض للاحتلال لإجباره على فك حصاره الإجرامي الذي يواصل فرضه على قطاع غزة الفلسطيني برا وبحرا، ولدفعه لفتح جميع المعابر ليس باتجاه مصر وحدها».

السيد “أسامة يوسف” رئيس مكتب الإعداد تحدث عن الرسالة التي يوجهها الشباب من خلال مسيرتهم فقال: «هذه المسيرة رسالة تعبر عن مشاعر تضامن الشباب السوري ووقوفه مع إخواننا الفلسطينيين المحاصرين في القطاع وتنادي أيضا بضرورة فك الحصار الفوري عنهم، أن الظروف المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون في القطاع لا يرضاها أي مواطن سوري أو عربي». المزيد »



جماهير حوران تغضب لغزة الجريحة

أضيف في قسم أخبار منوعة

جماهير حوران احتشدت منذ صباح أمس في ساحة الأسد معبرة عن حالة الغضب والتضامن مع إخوانهم في غزة الجريحة حيث شاركت فعاليات رسمية وشعبية قادمة من مختلف البلدات والمدن وباختلاف شرائحها العمرية من طلابية وعمالية وفلاحية ونساء وشبيبة، بينما بدا الغضب الجماهيري الكبير على وجوه الحاضرين وعبرت جماهير حوران بمختلف فعالياتها السياسية والشعبية والاقتصادية والدينية والاجتماعية عن غضبها واستنكارها لحرب الإبادة المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلية بحق أبناء الشعب العربي الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة الصامد. ‏ ونددت الجماهير بالصمت العربي والتواطؤ الدولي إزاء هذه الجرائم الوحشية التي تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلية ارتكابها بحق النساء والأطفال والشيوخ الآمنين، والتي طالت المساجد والمدارس والأحياء السكنية. ‏

درعا عندما تغضب

درعا عندما تغضب

كما ناشدت جماهير حوران المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية والأمم المتحدة للعمل فوراً على وقف هذا العدوان الهمجي وإدانته لكونه يمثل خرقا صارخا لحقوق الإنسان والأعراف والقوانين الدولية. ‏ وطالبت باتخاذ موقف عربي موحد لوقف العدوان وكسر الحصار وتقديم الدعم المادي والمعنوي لأبناء الشعب العربي الفلسطيني المحاصر في غزة وفتح المعابر لإيصال الدواء والغذاء لهم. ‏
وقال الأب جرجس رزق: إن هذه المسيرة تعبر عن روح التضامن مع إخوتنا في غزة وهي وقفة تقوي إرادة الشعب الفلسطيني التي يريد الصهاينة كسرها وإخضاعها لمخططاتهم عن طريق القتل مرة والتجويع والحصار مرات أخرى.
وأكد مفتي المحافظة رزق أبازيد أن «المشاركة واجب وطني وهي في الحدود الدنيا من التضامن الشعبي مع الأهل لأن هذه المجزرة تشكل فصلا آخر في سلسلة المجازر التي يقوم بها العدو الغاصب والتي تستهدف باستمرار صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وحقوقه المشروعة وتأتي بعد إخفاق الحصار الطويل الذي يتعرض له قطاع غزة.
ورأى منصور أبو السل «أن هذه الجماهير الأبية خرجت اليوم تعبيراً عن رفضها للعدوان وللمطالبة بأوسع تحرك شعبي عربي لإيقاف المجزرة بغزة».
وقالت منار سميح الفاعوري (68 سنة): «إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تؤكد من خلال عدوانها مرة أخرى طبيعتها الإرهابية العدوانية وممارساتها القائمة على جرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم».



مظاهرة عفوية تجوب درعا تضامناً مع غزة

أضيف في قسم أخبار منوعة

لبى مواطنو مدينة درعا نداء استغاثة إخوانهم في غزة بعد ساعات معدودة من القصف الوحشي هناك، حيث خرج مئات المواطنين في درعا مساء أمس في مسيرة جماهيرية عفوية تنديداً بالعدوان الإسرائيلي الوحشي المتواصل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والذي ذهب ضحيته المئات بين شهيد وجريح. وشارك في المسيرة التي انطلقت من عدة محاور مخيما الفلسطينيين والنازحين وصولاً إلى قلب المدينة، كما شاركت فعاليات سياسية واقتصادية ودينية واجتماعية على حين اختار الطفل ياسر ابن الـ10 سنوات صورة لبوش يحيط به الدمار أينما حل وقال لـ«الوطن»- عن مشاركته-: «لم يمنعني البرد من الخروج أردت أن أوصل صوتي إلى العالم بأسره أن ارحموا أطفال غزة وأوقفوا الحريق المشتعل»، بينما قال ضياء الغزاوي ممثل شباب فلسطين والمنسق العام للمسيرة: «هذه المسيرة تطالب بالوقف الفوري لما يجري في غزة لأنه يشكل إهانة للشرف والضمير العربي مطالباً الحكومات العربية بالتحرك العاجل والفوري لوقف هذه المجازر، وقال الكاتب الفلسطيني عدنان أبو زليخة: «إن قوات الاحتلال الإسرائيلي تؤكد من خلال عدوانها مرة أخرى طبيعتها الإرهابية العدوانية وممارساتها القائمة على جرائم الحرب وإرهاب الدولة المنظم واستخدام أعتى أسلحة الدمار لقتل الناس العزل في الشوارع والمدارس وتهديم البيوت وقتل من فيها من أطفال ونساء وشيوخ موقعة بذلك مئات القتلى والجرحى في دقائق قليلة». مضيفاً: «إن هذه المجزرة تشكّل فصلاً آخر في سلسلة المجازر التي يقوم بها العدو الغاصب والتي تستهدف باستمرار صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة وحقوقه المشروعة، وتأتي بعد إخفاق الحصار الطويل الذي يتعرض له قطاع غزة الذي يمثل كارثة إنسانية بكل المقاييس وسط صمت عربي ودولي وكأن الكيان الصهيوني مستثنى من جميع المعايير الدولية والإنسانية ومن القوانين والاتفاقيات التي توصلت إليها البشرية في نضالها الطويل من أجل التطور والتقدم. على حين أكدت ريما جريس إحدى المشاركات بالمسيرة أن هذه المجزرة تشكل انتهاكا لحرمة أعياد الميلاد ورأسي السنة الهجرية والميلادية وتأكيداً على غطرسة العدو الصهيوني واستهتاره بكل القيم والأعراف والشرائع منتهكة جميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية».



المطالبة بإعادة النظر بنقل مركز انطلاق البولمان بين دمشق ودرعا والسويداء إلى السومرية

أضيف في قسم أخبار منوعة

لاتزال مسألة نقل مركز انطلاق سيارات البولمان العاملة على خطي دمشق ـ درعا ودمشق ـ السويداء من البرامكة الى السومرية التي بدأت تلقي بظلالها على مواطني محافظتي درعا والسويداء.

الذين تضطرهم ظروفهم للتنقل من مدن وقرى المحافظتين الى دمشق ومنهم المرضى وطلاب الجامعات والنساء وأصحاب الحاجات منذ القرار بالنقل الذي اتخذته محافظة مدينة دمشق من منطقة البرامكة في قلب مدينة دمشق الى منطقة السومرية الواقعة في الأطراف الغربية لمدينة دمشق، حيث يضطر قسم كبير من هؤلاء المواطنين الى دفع مبالغ مالية تزيد بثلاث مرات على اسعار التنقل من دمشق والى مدن المحافظتين ناهيك عن إمكانية وجود سيارات الأجرة والسرافيس والباصات التي تصل الى السومرية بالسرعة المطلوبة وبالأسعار العادية، ويبدو ان الوعود التي قطعها السيد محافظ دمشق والعاملون في مديرية هندسة المرور والمتعلقة بنقل مركز الانطلاق لهاتين المحافظتين الى شارع الثلاثين في منطقة البوابة في المدخل الجنوبي لمدينة دمشق والتي كان آخرها لأعضاء مجلس الشعب من أبناء محافظة درعا قبل أكثر من أربعة شهور قد تلاشت بعد أن انقضت الأيام والشهور، ولاسيما ان المسؤولين في مديرية هندسة المرور في محافظة مدينة دمشق قد سبق لهم أن أعلنوا عن نية المحافظة بنقل مركز الانطلاق عدة مرات وأنهم قالوا في شهر تموز من العام الماضي ان المركز سيتم نقله قبل بداية العام الدراسي، وقد مر حتى الآن أكثر من عام ونصف العام ووعود هؤلاء المسؤولين ذهبت أدراج الرياح، وبالرغم من إثارتنا لهذا الموضوع عدة مرات دون استجابة أو رد مقنع فإننا نعود للحديث عنه تحت ضغط الطلب الملح لمواطني محافظتي درعا والسويداء الذين يخشون ان تكون الوعود التي قطعها من بيدهم أمر إحداث ونقل مركز الانطلاق مجرد وعود تهدف الى صرف أنظار المواطنين عن المطالبة بنقل مركز الانطلاق، وقد نسي السادة في مديرية هندسة المرور ان من بين المواطنين الذين ينتقلون من محافظتي درعا والسويداء الى دمشق المرضى وطلاب الجامعات والنساء وهؤلاء لا قدرة لهم على دفع نفقات تنقل إضافية لينتقلوا بها الى غرب مدينة دمشق ثم العودة الى جنوبها في الوقت الذي يفترض المنطق ان يكون مركز الانطلاق في مدخل مدينة دمشق القريب من المحافظات ذات العلاقة، وهذا معناه ان يكون مركز الانطلاق لمحافظتي درعا والسويداء في المدخل الجنوبي لدمشق وليس في الضواحي الغربية لها، ولا نعرف حتى الآن الأسباب التي أدت الى بقاء مركز الانطلاق في السومرية حتى الآن لعلمنا ان المحافظة بدأت منذ زمن بعيد بإجراء ترتيبات الاستملاك في المنطقة المفترضة لمركز الانطلاق في شارع الثلاثين وقد قامت المحافظة قبل فترة بخطوة ايجابية في هذا المجال حيث قامت ببعض الإجراءات التي تدل على بدء العمل في المركز واستبشر مواطنو درعا والسويداء بقرب إنجاز العمل الا ان محافظة مدينة دمشق توقفت عند حد تسوية الأرض وهدم بعض المنشآت الموجودة في المنطقة التي خصصتها المحافظة لمركز انطلاق المنطقة الجنوبية، ونحن نأمل من السيد محافظ مدينة دمشق بالوفاء بعهده الذي قطعه على نفسه، من جهة أخرى فإننا لا نحمل محافظة مدينة دمشق وحدها المسؤولية في عدم نقل مركز الانطلاق من السومرية الى شارع الثلاثين بل نحمل الجهات الرسمية في محافظتي درعا والسويداء وخاصة لجنة السير ونقابة النقل البري ومديرية النقل واتحاد العمال الجزء الأكبر من المسؤولية لأنهم لا يتابعون تنفيذ هذه المسألة وكأن الأمر لا يعنيهم وأن المسافرين من هاتين المحافظتين الى دمشق هم من خارج اهتماماتهم. ‏



احتفال مركزي بمناسبة عيد الفلاحين في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أخبار منوعة

أقام الاتحاد العام للفلاحين في محافظة درعا أمس احتفالاً مركزياً بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتأسيس التنظيم الفلاحي وذلك في صالة السادس من تشرين الرياضية بمدينة درعا.

وأكد أسامة عدي عضو القيادة القطرية للحزب رئيس مكتب العمال والفلاحين القطري أن دعم الفلاحين ورفع الضرر عنهم في ظل الظروف المناخية السيئة مكن سورية من الحفاظ على امنها الغذائي وتحقيق وفرة في العديد من المحاصيل الزراعية.

وأشارعضو القيادة القطرية إلى أهمية القرارات التي أصدرتها الحكومة و أسهمت بشكل كبير في تخفيف الأعباء عن الفلاحين ورفع مستوى معيشتهم من خلال زيادة أسعار المحاصيل الزراعية وتأجيل الديون وتأمين مستلزمات الإنتاج والإعفاء من أجور أملاك الدولة وتوزيع الإعانات الغذائية على الفلاحين المتضررين من الجفاف وضرورة توسيع وانجاز مشاريع الاستصلاح وإحداث صندوق دعم المحاصيل الزراعية.

واستعرض عدي آخر المستجدات السياسية على الساحتين الإقليمية والدولية التي تاكدت فيها صوابية السياسة السورية وثباتها على المبادئ الوطنية والقومية مؤكداً أ سورية استطاعت بمواقفها الصامدة ورؤتها الاستراتيجية ووقوفها إلى جانب المقاومين الشرفاء إفشال المشروع الأميركي الصهيوني وإلحاق الهزيمة بكل مرتكزاته وأركانه في المنطقة.

من جهته أشار الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا إلى التطورات التي شهدها القطاع الفلاحي خلال السنوات الماضية من خلال مشاريع الري الكبيرة ومشاريع استصلاح الأراضي وإقامة السدود ومنشأت التصنيع الزراعي والغذائي والقروض المصرفية موضحاً أن الاحتفال بعيد الفلاحين أضحى عيد كل مواطن في سورية كونه عيدا للزنود السمر المنتجة التي تعمل بكل دأب و نشاط من أجل شموخ سورية على امتداد الوطن.
المزيد »