أرشيف ' معربة '
أكثر من 20 مليون ل.س خسرتها بلدة معربة…انهيار أسعار الدواجن ومخاوف من إغلاقات بالجملة
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, أخبار درعا البيئية و الزراعية, معربةتشهد سوق الدواجن انهيارات وصفها بعض المربين «بالقاسية» على حين اختار البعض الآخر تسمية ما يحدث «تكسير عظام» إذ سيفرز السوق خلال الأيام المتبقية من سوق الدواجن المنهار صغار المربين ويبقي الأقوى والأقدر على تحمل الخسائر المتتالية على أمل قطف الثمار في المراحل المقبلة.

وفي بلدة معربة شرق درعا «كنموذج صارخ» تجاوزت خسائر المربين أكثر من 20 مليون ل.س إذ تشتهر البلدة بتربية الدواجن في ظل غياب أي بدائل تنموية تشهدها المنطقة الشرقية عموماً.
وتصف بعض المصادر المتابعة لواقع الخسائر في حال استمرت ولاسيما أن منع التصدير ما زال قائماً كما تشهد السوق المحلية إقبالاً خفيفاً نظراً إلى ضعف الإقبال ويفسر الظاهرة مدير التموين الدكتور عادل صياصنة «اللحوم الحمراء وجراء رخص أسعارها تشهد إقبالاً جيداً وهو ما أثر على سوق الدواجن». على حين وصف عقلة الصالح أحد مربي الدواجن في حديثه عن الخسائر «تكلفة الكيلو غرام حالياً تقارب الـ75 ل.س حيث تزداد التكاليف نظراً إلى ارتفاع أسعار العلف عالمياً إضافة إلى أسعار الأدوية وعمالة المزارع والنقل وخدمات التدفئة والإنارة على حين تتراوح أسعار المبيع بحدود 55 ل.س بالمزارع ما يعني أن الخسارة تأكل من رأس المال الأساسي وهو ما يهدد بإيقاف تربية الدواجن وإقفال المزارع».
ويشير البعض إلى أن جملة الخسائر المتلاحقة بحق قطاع الدواجن تتعلق بأكثر من سبب حيث منع التصدير ورخص اللحوم الحمراء وانتشار بعض الأمراض الخاصة بتربية الدواجن ما زاد من خسائر مربي «الجدات والأمهات لتصل إلى أرقام فلكية». وعلى الرغم أن حديث الشائعات ببعض الأمراض بدا سبباً مقبولاً لعزوف المستهلك إلا أن الطبيب البيطري أجود اليحيى نفى عزوف المستهلك بسبب هذه الشائعات مؤكداً «الإصابات اليوم تتركز بداء البرونشيت مع إصابات جرثومية أخرى لكن هذه الأمراض رغم وجودها لا علاقة لها بالمستهلك ولا تحدث أي تأثير صحي فهي خاصة بالدواجن ولا تصيب حتى المتعامل وخصوصاً في المزارع ولكنها يضيف: «هي إحدى أسباب الخسائر حيث يمكن أن تلحق أضراراً بليغة بالأفواج» وتساهم في الإسراع إلى طرح المنتج بالسوق ومن ثم هبوط حاد بالأسعار».
حالة الخسائر العامة لا تقتصر على جانب دون غيره ومنطقة دون أخرى فكما هو الحال في شرق المحافظة ينطبق على شمالها بل إن المعلومات التي يتداولها المربون تشرح حدوث خسائر على مستوى القطر وهو ما يستدعي تدخل الجهات المعنية لدعم الثروة الداجنة قبل فقدانها وتحول البلد للاستيراد وقد طالب سابقاً بعض المربين أن تفتح الدولة أبواب التصدير «على هامش الخسائر ينخفض ويسمح بالاستقرار السعري».
مصائب أصحاب الدواجن بدت غير معنية للمستهلك الراغب في هبوط الأسعار من دون الحديث عن المخاوف المستقبلية ولاسيما أن ارتفاعات الأسعار المتتالية في جميع السلع «غيبت» القدرة على التفكير المستقبلي وعبر البعض من رواد السوق عن «فرحتهم» بالهبوط الحاد بأسعار الدواجن وقالت إحدى المتسوقات: «خلنا نملأ المائدة باللحوم» في إشارة ربما قصدت السيدة تعويضاً عن موسم الحرمان الذي طالت أيامه.
لكن بين وجهتي النظر بدت أطراف داعية إلى ضرورة كبح واقع الخسائر وتشديد الرقابة على الارتفاعات إن عادت وطرحت نفسها مجدداً لكن صورة الخسائر يقرؤها البعض بأنها تعني مزيداً من غياب السلعة الأساسية للمستهلك ومخاوف من أن يحقق المربي وعده بالإغلاق الجماعي.
تطوير الشبكات والمقاسم
أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, المزيريب, المسيفرة, المليحة الغربية, اليادودة, انخل, بصر الحرير, بصرى, جدل, جلين, حيط, خربة غزالة, طيسيا, عين ذكر, قيطة, معربة, ناحتة, نصيب
“إن خدمة ISDN التي حصلت عليها لابد منها لتخديم محلي الذي افتتحته مؤخراً وكانت تسهيلات الحصول على الخدمة ممتازة، ومديرية الاتصالات تعاونت بشكل مختلف”.
تصريح محمد (صاحب محل كفي نت) جعلنا نتوجه إلى المهندس معن المقداد مدير الاتصالات بدرعا الذي ذكر في حديثه أن عدد المراكز الهاتفية الموضوعة بالخدمة ضمن المحافظة بلغ (44) مركزاً، ووصلت السعة القائمة من الخطوط الهاتفية في تلك المراكز لغاية شهر شباط من العام الحالي إلى /160/ ألف خط، وعدد المشتركين /138/ ألف مشترك، في حين بلغ عدد المشتركين بخدمة الانترنت: 8418 مشتركاً، وهناك 168 مشتركاً بخدمة isdl و83 مشتركاً بتقنية adcl، وأصبح أكثر من 50% من المراكز في حالة التقنين.
وأوضح السيد مدير الاتصالات أن هناك خطة لتنفيذ عدد من المراكز خلال العام الحالي وهي: درعا المحطة- درعا البلد- غزالة- مسمية- الناصرية- صور- طيسيا- عالقين- نصيب- خبب- الغرايا- المسيفرة- بصر الحرير- المال. كما تم الانتهاء من توسيع الشبكة الأرضية في بصر الحرير، ويجري العمل على توسيع الشبكات الهاتفية الأرضية في قرى غزالة والصنمين والشيخ مسكين، وكذلك الشبكات الهوائية في نصيب والمال وأم ولد والكرك، وستتم المباشرة بتوسيع الشبكات في عين ذكر وكريم.
وقد تم توسيع مقاسم الحراك وجاسم ووضعها في الخدمة، ويجري العمل على توسيع مقاسم الكرك وتل شهاب.
وتحدث السيد مدير الاتصالات حول خطة المديرية الجاري العمل بها حيث تم إنجاز المرحلة الأولى من مشروع الريف الثالث بتركيب تجهيزات (olt) في مراكز: كريم الشمالي- إيب- الشعارة- مليحة الشرقية- ناحتة- رخم- معربة- عين ذكر- البكار- الدلي- برقة- المزيريب- اليادودة، تمهيداً لتركيب المجموعات الضوئية (one)، ومجموعات (dma) في الناصرية والمسمية المزيريب.
مستنقع الصرف الصحي على طريق بصرى دون معالجة
أضيف في قسم بصرى, معربةعاد للتو المغترب السوري الأصل غسان الصالح ليشرع بإقامة طويلة في بلدته معربه (غربي درعا بـ40 كم) لكنه فوجئ أن الحفريات لم تردم من السنة الماضية خلال زيارته القصيرة متسائلاً أمام زواره عن الآليات التي تدفع بالعمل للإنجاز وهو ما أثار الحديث مجدداً عن مستنقع الصرف الصحي الواقع على طرفي الطريق الرئيسي الواصل إلى مدينة بصرى التاريخية ولاسيما أن أفواج الذباب والحشرات هربت من البرد الخارجي إلى بيوت البلدة أكثر من 12 ألف نسمة واستذكر الناس محاولاتهم «الفاشلة» بالمراجعات المتكررة للقيادات المحلية لتنتهي القضية «سنجرب الحلول» لكن أياً منها لم ينفذ وقال بعض أبناء البلدة: إنهم كانوا بصدد الوقوف لتحية الحكومة حينما افتتحت مهرجان بصرى الدولي وفي زيارة الوزراء لافتتاح مهرجان طريق الحرير لكن محاولاتهم باءت بالفشل بل يذهب البعض للقول إن محافظ درعا فيصل كلثوم سبق أن أنجز وعوده بالزيارات الميدانية لأغلبية البلديات ورغم وعوده بالزيارة للوقوف على الحلول المقترحة لكن أياً منها لم ينفذ حتى ساعته حيث ارتفعت كظاهرة غريبة في مسرى الوادي أشجار من الحشائش باتت تراكم قلق أبناء البلدة إذ إن هذا المشهد لم يعرفوه أيام توافر المياه في المجرى ولعل استمرار الظاهرة وتأخير الحلول المقترحة هو ما يزيد من أحاسيسهم «بالغبن» فبحسب روايات البعض أنهم اقترحوا ترحيل مياه الصرف الصحي القادمة من مدينة بصرى للغرب من بلدتهم لكن يبدو أن بلدية غصم المجاورة من الغرب رفضت الاقتراح وهو ما يعني أن المستنقع باق على قلوبهم حتى إشعار آخر على حين بدت البلدية في اتجاه تسجيل المخالفات بحق أبناء البلدة ممن تسول له نفسه إسالة مياه الصرف الصحي في بعض المحاور المنتهية وهو ما دفع باتجاه تهكم البعض «نتحمل ناتج الصرف الصحي لبصرى لكن ناتج البلدة لا يجوز لأنه يضر بالبيئة والمرافق» معتبرين أنه تطبيق جائر للقوانين وبحسب المتوافر من المعلومات فإن المحافظة سبقت أن تحدثت عن خطورة التأخير بإنجاز محطات الصرف الصحي إذ بدت مساحة الرؤية لديها أوسع محيطة بتفاصيل الخراب الذي يحدث في أغلبية البلدات وما يخلفه من آثار على الأرض الزراعية وخروجها من دائرة الاستثمار إضافة إلى مشكلات «الجور الفنية» وحاجة المحافظة للمياه المدورة لإرواء مساحات جديدة من الأرض الزراعية حيث تلاحقت الاجتماعات والوعود وكان آخرها مع الوفد الألماني والحديث عن مصطبات فنية تعالج بيئياً نواتج الصرف الصحي في البلدات الصغيرة ولكن هذا الحل لم يظهر بعد إلى حيز الوجود. بدوره رئيس المجلس حسن الخليل رد على سؤال «الوطن»: «الحلول المطروحة جميعها وقائية باستثناء محطة المعالجة التي يصلها محور البلدة أم المياذن التي نتوقع أن تنتهي الأعمال بها خلال السنتين القادمتين حيث لزمت الوزارة المحطات الجديدة لجهات يمكن أن تنجزها بموعدها وبحسب تصريحات وزير الإسكان فإن عام الـ2008 عام محطات الصرف الصحي، أما الواقع الحالي فلا نعول على موسم الأمطار وبمجرد سيلان الوادي سيحمل البقايا ويرحلها بطريقه إلى خارج البلدة أما خلال موسم الصيف فنسعى إلى رش المستنقع بالزيوت المعدنية التي تمنع انتشار الحشرات والروائح». لكن حديث السنوات بدا كالوعود القديمة التي سبق أن قطعت سابقاً وخلال رؤساء المجالس السابقين لذا تتوجه أنظار أبناء البلدة للحلول الإجرائية المؤقتة كالربط مع خطوط المحور وهو ما يتلاقى مع رفض الوزارة والجهات الفنية في المحافظة بينما يرى المواطن لأول مرة نفسه بمواجهة قضية إشكالية تتجاوز حدود مقترحاته المرفوضة، لكن مخاوفهم المستمرة بدت متراكمة فهل تطفئها المحافظة بإلقاء مواجهة وتوضيح مع أبناء البلدة والحديث الصريح والواضح عن الحلول الآنية والإستراتيجي .
استفحال ظاهرة التعدي على كابلات الهاتف والمياه بدرعا
أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, معربةأينما وجدت كابلات النحاس فهي «مستهدفة» سواء أكانت عائديتها للمياه أو الهاتف أو أي مديرية أخرى. حيث بدت الظاهرة تأخذ امتداداً ملحوظا دافعة بمزيد من الجهد لأجهزة الشرطة ومكلفة المديريات مزيدا من النفقات «الطارئة» وعلى الرغم من «التسريبات» التي لاحت خلال الأيام الأخيرة التي تؤكد القبض على أول عناصر «العصابات» إلا أن تأخر الأجهزة الشرطية في إعلان وتأكيد الخبر دفع بالنقاش للاستمرار حول الآليات الواجب اتخاذها لتحقيق شعار «الأمن لكل طالبيه» سواء مؤسسات الدولة أم الأفراد في بلداتهم حيث شهدت بلدة معربة 40كم شرق درعا حوادث متكررة خلال الفترة الماضية بدءا من الاعتداء على كبل بئر المياه وصولاً لاستهداف العديد من منازل أصحابها في الغربة أو العمل، فقد تحولت البلدة - 10آلاف نسمة- بمنازلها «لصيد» سهل المنال أمام «اللصوص» على الرغم من الشهادات الاجتماعية لجوار البلدة بأنها مميزة بنسب التحصيل العلمي ولم تعرف خلال العقود الماضية حادثة مشاجرة بين أبنائها ويقول البعض: منذ عقود لم تحدث ضربة كف، وتساق هذه الشهادات لتوحي أن البلدة مستهدفة من «لصوص الخارج» وليس الداخل ويتناقل أبناؤها عبارات بدت معتادة وطغت خلال الشهور الماضية على سواها «البلدة معروفة بكثرة السرقة». ربما مثل هذه السمعة والأقاويل حرض إمامها خلال إحدى خطب الجمعة للمناشدة: «أناشد ضمائركم أن تعتنوا بمنازلكم وأبنائكم ومراقبتهم أكثر حتى تعود للبلدة سمعتها الطيبة حيث عادت مجدداً التأويلات بأن البعض ممن يمارس «التخريب» هم من أبناء البلدة وليس من خارجها. ولعل مبادرة الأجهزة الشرطية «تطفئ» استعار نار النقاش بين «الداخل والخارج» لكن واقع البلدة لا يختلف عن جاراتها المحيطات أو الأبعد جغرافيا إذ كثر الحديث في مقاهي ومديريات المحافظة عن تكرار هذه الأعمال بجميع الاتجاهات وهو ما ساعد على توجيه أصابع التقصير باتجاه مؤسسات الدولة هذه المرة وإيجاد مبررات «البطالة» كأحد أسباب تفشي الظاهرة ولاسيما أن المتحدثين يضيفون إلى البطالة الارتفاعات بأسعار التكاليف المعيشية، لكن وجه التقصير بمؤسسات الدولة أخذ الجزء الأكبر من النقاش ويدعو أصحاب هذا الاتجاه لتوفير حراسات ليلية مستمرة على المنشآت سواء أكانت مدارس أم آبار مياه ففي مدينة كبصرى الشام يوجد أكثر من /120/ فرعاً لمؤسسات الدولة متروكة غالبا دون أية حراسة وقد شهدت العام الماضي في أحد المواقع «المستهدفة» تبادل إطلاق النار بين الأجهزة الشرطية وبين لصوص الكابلات كادت أن تودي بحياة بعض العناصر الشرطية إضافة لارتفاع تكاليف ما يتركه اللصوص من خراب ويؤكد هذا الطرف حجته بالعمليات الحسابية بالقول: «إن تأمين فرصة عمل لحراس ليليين تبدو تكلفتها اقل من إصلاح الخراب وما تقطعه «بينسات» اللصوص من كوابل بهذا الاتجاه أو ذاك إضافة لمزيد من الشعور بالأمان في المناطق والذي بات يوصف «بالحد الأدنى» بعد عقود من ارتفاع «سقفه» ليبدو أن النقاش مستمر بانتظار مزيد من التسريبات أو التأكيد هذه المرة بسرعة القبض على الفاعلين، ربما يكون تكرار الحوادث دفع مديرية الاتصالات لتركيب أجهزة إنذار تطلق صافرتها بمجرد الاحتكاك بين الكابلات ومن يستهدفها وتصف مصادر الشرطة الإجراء بالايجابي. في إشارة تحمل التمني أن تبادر البقية لهذا الإجراء لكن الرأي المحلي بدا غير مرجح لهذه الفكرة ولاسيما أن استفحال الظاهرة يعني أن يبادر هو الآخر لكن الجانب الاشكالي هنا أن الاستهدافات للمنازل لا تبحث عن الكوابل النحاسية بل غالبا شعارها ما قل وزنه وغلا ثمنه
قوائم مغلقة و«خربشات» على قائمة الجبهة بدرعا
أضيف في قسم معربةتوجه صباح أمس البعض من أهالي حوران للإدلاء بصوتهم لمرشحي مجالس المدن والبلدات وليختموا اقتراعهم بالتصويت لمصلحة مرشحي المحافظة. وعلى الرغم من ملاحظة بطء الحركة إلا أن بعض المصادر عزتها «لحرارة الجو» مؤكدة أن الإقبال سيشهد انطلاقة مساء. فالتنافس بدا قبل بدء جولة الاقتراع على أشده وعوض المرشح المستقل ما فاته من الأيام وتحرك البعض بالسرعة المطلوبة والديناميكية الفاعلة وهو ما فرض مؤشرات قرأها البعض «بالسلبية» إذ بدت لدى الناخب قوائم مغلقة تحكمها العائلة الواحدة بعد أسماء الجبهة ومرشحيها وهو ما أثار حفيظة بقية أبناء البلدة فهل تكفي أصوات العائلة لوصول المرشح إلى مقعد مجلس المحافظة؟ لكن حرارة الحضور الرسمي لمراكز الانتخابات بدت سباقة للحضور الشعبي وهو ما دفع البعض لوصف الزيارة «بالتحريضية» فقد زار كل من أمين فرع الحزب عبد اللطيف الباير وفيصل كلثوم محافظ درعا وحشد من المسؤولين في المحافظة المراكز الانتخابية عند ساعات الصباح الأولى في إشارة بدت لضرورة حث الناخبين على تحمل مسؤولياتهم الوطنية باختيار العناصر الكفوءة والأقدر على تحمل المسؤولية في خدمة مجتمعاتهم المحلية. على حين ظل السؤال الاستباقي لدى الشارع المحلي عن نسبة الاقتراع في بعض المراكز وفي اتصال هاتفي لـ«الوطن» مع المرشحة هيفاء عبد الله رئيسة بلدية معربة وصفت الإقبال بأنه «جيد» وأكدت أن التنافس قائم بين المرشحين لتمثيل كافة شرائح البلد «وسبق أن مثلت قائمة الجبهة في البلدة بتسعة مقاعد وبقي للمستقلين التنافس على مقعدين وهو ما ساعد على أجواء المنافسة بين المرشحين وحشد البعض مؤيديه من العائلات والأقارب والأصدقاء واختار البعض الآخر استئجار «السرافيس» لتوفير الاقتراع المريح وهو ما دفع البعض لتسجيل العتب على الناخب «الذي يقبل أن يكون مسيراً لرغبة المرشح». المشهد الأكثر تعبيراً عن صورة التنافس بين المرشحين سواء بالجبهة أم المستقلين ما أنجزه البعض ليلاً من تشطيب على بعض أسماء قائمة الجبهة وتوزيعها على جميع المعارف في إشارة تركت الباب مفتوحاً لخيارات القيادة المحلية على حين سارعت بعض الأوساط لوصف الحركة «بالخربشات» التي لا تغني ولا تسمن من جوع وهو ما يعني النجاح لقائمة الجبهة لكن «الخربشات» تركت الأبواب مشرعة وربما منحت حرارة إضافية لصورة الانتخابات وهو ما أكده البعض بالقول: «نحن نعرف قيمة صوتنا وكيفية الاختيار الأسلم والأنسب».
