أرشيف ' كحيل '
عقارات 2007 أدخلت موفق القداح بـ 700 دولار قائمة الأثرياء
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, كحيلأغنت الطفرة العقارية التي تشهدها منطقة الخليج العربي قوائم الأثرياء العرب لعام ,2007 حيث شهدت دخول شخصيات جديدة خلقوا ثروات جديدة أو ضاعفوا ثرواتهم الشخصية بشكل لافت.
ومنذ بداية العام السابق درج موقع “العربية نت” على إجراء مقابلات شخصية مع عدد كبير من المطورين العقاريين رصدت خلالها قصص نجاحهم في حقل الأعمال ومن أبرز هؤلاء مالك شركة داماك القابضة حسين السجواني وتعمير القابضة عمر عايش وتنميات الشيخ سليمان الماجد وماغ العقارية موفق القداح. وحسب آخر قائمة أصدرتها مجلة “أربيان بزنس” بلغت ثروة هؤلاء الأربعة 6.2 مليار دولار توزعت على النحو الآتي “حسين سجواني 2.4 مليار دولار, وعمر عايش 2.1 مليار دولار, وسليمان الماجد مليار دولار, وموفق القداح 700 مليون دولار“.
الرجل الأسمر بدأ طفولته بائعا للشوكولاته السمراء إلى أن هدد والده بالعمل في “بار” إن لم يمول دراسته للطب وله قصة نجاح شائقة يبدأها حسين سجواني بقوله لـ “العربية نت” “مارست والدتي الأعمال التجارية منذ الخامسة عشرة من عمرها وكانت تقوم ببيع الأقمشة بالمفرق لأنها كانت ترفض أن ينام الصغار من دون عشاء, وسرعان ما نجحت في تحويل المنزل إلى “ورشة خياطة”, أما الوالد فكان تاجر أقلام وقرطاسية سرعان ما امتلك أربعة محال تجارية. وعندما بدأت طفرة النفط عام 1971 تحول للعمل في العقار والأسهم, واستمر في هذه الطريق حتى وفاته عام .2001
ويعرف المهتمون والمراقبون جيدا موقع حسين سجواني وداماك العقارية في سوق العقار فالشركة لديها أكبر استثمارات القطاع الخاص في دولة الإمارات إذ تبلغ 100 مليار درهم, وليس فيها شريك واحد, وهي شركة خاصة لا ينوي مالكها طرحها للاكتتاب في الوقت الراهن, وتتوزع أبرز مشاريعها على الإمارات, السعودية, قطر, الأردن, مصر وغيرها. وأعلن مؤخرا عن استثمارات عقارية في الهند تقدر بـ5 مليارات دولار.
كما وبدأت قصة نجاح عمر عايش عام 1991 عندما دخلت القوات العراقية الكويت, وانقطع عمر عايش المتواجد في الإمارات عن عائلته, فقضى 7 أشهر من دون أية مساعدات مالية, وعرف وقتها أن الاعتماد على الذات هو بطاقة الضمان الوحيدة للمستقبل. المزيد »
مشروع مياه الثورة في بصرى
أضيف في قسم أم المياذن, النعيمة, بصرى, حيط, دير البخت, دير العدس, صماد, علما, قيطة, كحيل, ناحتة, نامر, نوىعرض مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي بدرعا خالد فندي لأهم الصعوبات والعقبات التي تعترض سير العمل في مشاريع المياه والصرف الصحي وقد طلب مدير المؤسسة من وزير الإسكان خلال الاجتماع الذي جرى مؤخراً المساعدة في إيجاد الحلول المناسبة لإقلاع مشروع الثورة لمصلحة مدينة بصرى في مرحلته الرابعة فيما يخص التجهيزات الميكانيكية والكهربائية نتيجة توقفه بسبب الخلاف على طريقة الصرف ولما للمشروع من أهمية وأثر اجتماعي كبيرين في تأمين مياه الشرب إلى أكثر من مئة ألف مواطن؟
وأشار فندي إلى تأخر تنفيذ بعض المشاريع المتعاقد عليها من جهات القطاع العام، بسبب عدم رفع وتيرة العمل في هذه المشاريع وخاصة مشاريع الصرف الصحي التي باتت ضرورية جداً للمحافظة على سلامة مياه الشرب ومنعها من التلوث؟
وأشار إلى ارتفاع سعر الكيلو واط ساعي من الكهرباء مقارنة مع سعر بيع المتر المكعب من المياه والذي يتسبب في وقوع المؤسسة في عجوزات مالية كبيرة وإعادة النظر بسعر المتر المكعب الواحد من مياه الشرب نظراً لارتفاع كلفة إنتاجه والتي تصل إلى 12 ليرة سورية.
والسعي لدى الجهات المعنية لتسوية التشابكات المالية بين المؤسسة والجهات الحكومية الأخرى والمساعدة في تحصيل المبالغ المترتبة على وزارات الدولة نتيجة استجرار المياه التي تقدر بعشرات الملايين من الليرات السورية..
واقترحت مؤسسة مياه درعا إصدار نظام خاص يسمح لمؤسسات المياه باستبدال آلياتها ووسائط نقلها المختلفة القديمة والتي أصبحت بحكم المنسق بآليات ووسائط نقل جديدة عن طريق شرائها من الأسواق المحلية لعدم وجود جدوى فنية واقتصادية من إصلاحها وصيانتها..
وبين أن إنفاق المؤسسة بلغ حتى منتصف العام الجاري 238.8 مليون ليرة أي بنسبة 40% من أصل الموازنة الاستثمارية والبالغة 600 مليون ليرة..
وتركز جل هذه الاعتمادات على مشاريع الاستبدال والتجديد لمشاريع المياه في مركز وريف المحافظة التي استحوذت على 425 مليون ليرة أنفق منها ما يقارب 187 مليون ليرة إضافة لمشاريع إرواء التجمعات السكانية والتي أنفقت 32.5 مليون ليرة من أصل الاعتماد المخصص والبالغ 97 مليون ليرة لهذا العام.
وأكد أن المؤسسة باشرت في تنفيذ واستبدال شبكات مياه تبنه- المسمية- صماد- ناحتة- نامر- أم الميادين- المتاعية- علما- دير البخت- حيط- كودنا- كحيل- قيطة- دير العدس- مليحة العطش بقساطل من الفونت والحديد المزيبق بطول 576كم بقيمة 103 ملايين ليرة واستبدال الشبكة الفرعية لمياه مليحة العطش بقيمة 6.8 ملايين ليرة والمباشرة في تنفيذ خط جر محطة المعالجة بكلفة 987 ألف ليرة وبناء نحو 20 خزان مياه من سعة 100م3 في مناطق رسم الغول- رسم القطار- أبو حارتين- المزيرعة وعمورية والبكار الغربي- الملزوقية- بقعة الشيخ- تجمع البيضة- الدلاقة- الشومرة- البويرة- عاسم- البعيات وخزان لمياه نوى وخزانين في كل من محطات ضخ النعيمة- علما أن سعة 200م3 والانتهاء من تنفيذ بناء مستودع الشيخ مسكين بكلفة 4 ملايين ليرة ومتابعة تنفيذ بناء محطات ضخ بصرى وساكرة ونوى التي قاربت على الانتهاء وتأمين قساطل فونت مرن من أقطار مختلفة وبطول 25كم بكلفة 22 مليون ليرة لزوم المشاريع وعلى صعيد إرواء التجمعات السكانية في محافظة درعا قامت المؤسسة بالتعاقد على توريد 80 جهاز تعقيم و10 مجموعات توليد و40 لوحة كهربائية تبادلية و48 مجموعة ضخ غاطسة للآبار وقساطل حديد مسحوب بطول 8كم وبأقطار مختلفة وقساطل إكساء و20 غرفة للآبار إضافة إلى التعاقد على حفر الآبار وخطوط الجر في العديد من المناطق والتي باشر معظمها بداية هذا الشهر.
ولفت إلى أن مشروع الثورة المرحلة الرابعة نفذ بنسبة 25% من أصل 25 مليون ليرة الاعتماد المخصص والذي يتضمن البحث عن مصدر مائي مأمول لدعم المصادر المائية المغذية لمدينة بصرى وبعض القرى المجاورة من أجل سد احتياجات المواطنين المستقبلية من مياه الشرب..
