أرشيف ' علما '
مشروع مياه الثورة في بصرى
أضيف في قسم أم المياذن, النعيمة, بصرى, حيط, دير البخت, دير العدس, صماد, علما, قيطة, كحيل, ناحتة, نامر, نوىعرض مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي بدرعا خالد فندي لأهم الصعوبات والعقبات التي تعترض سير العمل في مشاريع المياه والصرف الصحي وقد طلب مدير المؤسسة من وزير الإسكان خلال الاجتماع الذي جرى مؤخراً المساعدة في إيجاد الحلول المناسبة لإقلاع مشروع الثورة لمصلحة مدينة بصرى في مرحلته الرابعة فيما يخص التجهيزات الميكانيكية والكهربائية نتيجة توقفه بسبب الخلاف على طريقة الصرف ولما للمشروع من أهمية وأثر اجتماعي كبيرين في تأمين مياه الشرب إلى أكثر من مئة ألف مواطن؟
وأشار فندي إلى تأخر تنفيذ بعض المشاريع المتعاقد عليها من جهات القطاع العام، بسبب عدم رفع وتيرة العمل في هذه المشاريع وخاصة مشاريع الصرف الصحي التي باتت ضرورية جداً للمحافظة على سلامة مياه الشرب ومنعها من التلوث؟
وأشار إلى ارتفاع سعر الكيلو واط ساعي من الكهرباء مقارنة مع سعر بيع المتر المكعب من المياه والذي يتسبب في وقوع المؤسسة في عجوزات مالية كبيرة وإعادة النظر بسعر المتر المكعب الواحد من مياه الشرب نظراً لارتفاع كلفة إنتاجه والتي تصل إلى 12 ليرة سورية.
والسعي لدى الجهات المعنية لتسوية التشابكات المالية بين المؤسسة والجهات الحكومية الأخرى والمساعدة في تحصيل المبالغ المترتبة على وزارات الدولة نتيجة استجرار المياه التي تقدر بعشرات الملايين من الليرات السورية..
واقترحت مؤسسة مياه درعا إصدار نظام خاص يسمح لمؤسسات المياه باستبدال آلياتها ووسائط نقلها المختلفة القديمة والتي أصبحت بحكم المنسق بآليات ووسائط نقل جديدة عن طريق شرائها من الأسواق المحلية لعدم وجود جدوى فنية واقتصادية من إصلاحها وصيانتها..
وبين أن إنفاق المؤسسة بلغ حتى منتصف العام الجاري 238.8 مليون ليرة أي بنسبة 40% من أصل الموازنة الاستثمارية والبالغة 600 مليون ليرة..
وتركز جل هذه الاعتمادات على مشاريع الاستبدال والتجديد لمشاريع المياه في مركز وريف المحافظة التي استحوذت على 425 مليون ليرة أنفق منها ما يقارب 187 مليون ليرة إضافة لمشاريع إرواء التجمعات السكانية والتي أنفقت 32.5 مليون ليرة من أصل الاعتماد المخصص والبالغ 97 مليون ليرة لهذا العام.
وأكد أن المؤسسة باشرت في تنفيذ واستبدال شبكات مياه تبنه- المسمية- صماد- ناحتة- نامر- أم الميادين- المتاعية- علما- دير البخت- حيط- كودنا- كحيل- قيطة- دير العدس- مليحة العطش بقساطل من الفونت والحديد المزيبق بطول 576كم بقيمة 103 ملايين ليرة واستبدال الشبكة الفرعية لمياه مليحة العطش بقيمة 6.8 ملايين ليرة والمباشرة في تنفيذ خط جر محطة المعالجة بكلفة 987 ألف ليرة وبناء نحو 20 خزان مياه من سعة 100م3 في مناطق رسم الغول- رسم القطار- أبو حارتين- المزيرعة وعمورية والبكار الغربي- الملزوقية- بقعة الشيخ- تجمع البيضة- الدلاقة- الشومرة- البويرة- عاسم- البعيات وخزان لمياه نوى وخزانين في كل من محطات ضخ النعيمة- علما أن سعة 200م3 والانتهاء من تنفيذ بناء مستودع الشيخ مسكين بكلفة 4 ملايين ليرة ومتابعة تنفيذ بناء محطات ضخ بصرى وساكرة ونوى التي قاربت على الانتهاء وتأمين قساطل فونت مرن من أقطار مختلفة وبطول 25كم بكلفة 22 مليون ليرة لزوم المشاريع وعلى صعيد إرواء التجمعات السكانية في محافظة درعا قامت المؤسسة بالتعاقد على توريد 80 جهاز تعقيم و10 مجموعات توليد و40 لوحة كهربائية تبادلية و48 مجموعة ضخ غاطسة للآبار وقساطل حديد مسحوب بطول 8كم وبأقطار مختلفة وقساطل إكساء و20 غرفة للآبار إضافة إلى التعاقد على حفر الآبار وخطوط الجر في العديد من المناطق والتي باشر معظمها بداية هذا الشهر.
ولفت إلى أن مشروع الثورة المرحلة الرابعة نفذ بنسبة 25% من أصل 25 مليون ليرة الاعتماد المخصص والذي يتضمن البحث عن مصدر مائي مأمول لدعم المصادر المائية المغذية لمدينة بصرى وبعض القرى المجاورة من أجل سد احتياجات المواطنين المستقبلية من مياه الشرب..
انجاز عدد من مشاريع المياه والصرف الصحي فى درعا
أضيف في قسم ازرع, الحارة, الشيخ مسكين, النعيمة, بصرى, علما, نوىانجزت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحى فى محافظة درعا خلال النصف الاول من العام الحالى عددا من المشروعات الواردة فى خطة الاستبدال والتجديد لمشروعات المياه فى مركز وريف المحافظة المقررة لهذا العام.
واشارت مصادر المؤسسة الى انه تم الانتهاء من تنفيذ بناء مستودع فى مدينة الشيخ مسكين بتكلفة اجمالية بلغت/4/ملايين ليرة سورية وانجاز تجميع بعض الينابيع بتكلفة بلغت/5/ملايين و/120/الف ليرة سورية وانجاز خط جر المنشية بقيمة/488/الف ليرة سورية.
واضافت المصادر ان المؤسسة باشرت فى تنفيذ استبدال شبكات المياه فى عدد من البلدات والقرى بقساطل من الفونت والحديد المزيبق بطول يبلغ اكثر من /575/كم ومن اقطار تتراوح بين/40/ و/350/مم بتكلفة اجمالية تبلغ/102/ مليون و/989/الف ليرة سورية وبناء خزانات مياه فى محطتى ضخ النعيمة وعلما سعة كل منهما/2000/م3 بقيمة اجمالية بلغت/14/مليونا و/840/الف ليرة سورية.
كما باشرت بتنفيذ خط جر محطة المعالجة بتكلفة/987/الف ليرة سورية وبتنفيذ خط جر براق الشقرانية بتكلفة مليون و/500/الف ليرة سورية وفى تنفيذ محطة ضخ الحارة بقيمة مليونين و/600/الف ليرة سورية وبناء خزانات برسم التينة ومدارس البكيرى وبريقطة والمدورة وحوش حماد والباسل فى ازرع بتكلفة اجمالية تقدر ب/19/مليون ليرة سورية وقد قطعت المشاريع المباشرة بها مراحل متقدمة من الانجاز.
وقالت المصادر ان المؤسسة تتابع العمل لانجاز/14/خزانا فى عدد من مناطق المحافظة وقد تراوحت نسب الانجاز فيها مابين/90/ و/100/بالمئة وتنفيذ بناء محطات ضخ بصرى وساكرة ونوى وبلغت نسب التنفيذ فيها مابين/75/الى /100/بالمئة وقامت بالاعلان عن بعض المشاريع وتعاقدت على تنفيذ عدد من المشاريع وعلى تامين المستلزمات الضرورية للمشاريع المباشر فيها لانجازها فى اوقاتها المحددة مشيرة الى ان الانفاق المالى على مشاريع الاستبدال والتجديد لشبكات المياه فى مركز وريف المحافظة بلغ خلال النصف الاول من العام الحالى/186/مليونا و/923/الفا من اصل الاعتمادات المقررة لهذه المشاريع والبالغة/425/مليونا بنسبة انفاق بلغت/44/بالمئة.
كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمركــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.
خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع - الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب - كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب - أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل - بلدة معربة – الكرك - تل شهاب – العجمي - وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »
