أرشيف ' عدوان '

صيانة سدي الباسل وعدوان

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, عدوان

تنفيذاً لخطة مديرية فرع الموارد المائية في محافظة درعا في تطوير شبكات الري على السدود لمنع الهدر وتحقيق الاستثمار الأمثل لمخازين السدود وتوفير مياه الري الكافية تم إعداد الدراسات الفنية لشبكات الري على خمسة سدود تخزينية وهي سد درعا بمراحله الثلاث لري ستة آلاف دونم، وشبكة ري سد الشهيد الباسل لري مساحة 18000 دونم، وشبكة ري سد الشيخ مسكين لري مساحة 13500 دونم، وشبكة ري سد ابطع لري مساحة 5150 دونماً، وشبكة ري سد عابدين لري مساحة 5250 دونماً.

وعلى صعيد الصيانة ذكر المهندس محمود الكعر مدير فرع الموارد المائية أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل جارية حالياً في سدي الباسل وعدوان بكلفة 191 مليون ليرة سورية. ‏



مزارعو تسيل وعدوان والشيخ سعد يتضرعون لسقاية خضراواتهم من مياه القنيطرة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ سعد, تسيل, عدوان

انعكست كميات المياه القليلة أصلاً في سدود درعا على كميات المحاصيل وإروائها ومع تركيز الجهات المعنية على سقاية القمح كمحصول إستراتيجي وجدت نفسها أمام المحاصيل الصيفية التي بدا أن معاناة أصحابها لا تقل عن معاناة الجهات الحكومية في إرواء القمح.

فهذه الفئة من المزارعين «اعتمدت على أرقام اللجنة الزراعية الفرعية واجتماعاتها التي تناولت كميات المياه المخزنة بالسدود كما هو الحال باجتماع اللجنة المؤرخ بـ20/4/2008 حيث تشير المعطيات إلى أن التخزين الأعظمي لسد تسيل يتيح ري القمح الشتوي والتخطيط لمحصول صيفي بواقع 150 هكتاراً حسب الكمية المتاحة من المياه، لكن المفاجأة تبرز اليوم معاناة مزارعي محيط سد تسيل من بلدات تسيل وعدوان والشيخ سعد ليأخذوا طريق «التضرع» للجهات المعنية بتوفير المياه المطلوبة لسقاية محاصيلهم، ولاسيما أن كلف الإنتاج الجديدة لم تكن واردة بحساباتهم، وتقول كتبهم الواردة للمحافظة: «إن المساحة المزروعة من الخضراوات تتجاوز 300 هكتار وهذه المحاصيل مهددة بالموت وهلاك المزارعين معها إذا لم يتوافر لها مصادر مياه تغذي بحيرة سد تسيل، ولقد سبق أن غذت القنيطرة سدود المحافظة بكميات من المياه بعد توسط الوزارات المعنية ولكن جميع الكميات المقدمة ذهبت بسياق دعم القمح».
مصادر محافظة درعا ومكتبها التنفيذي بدت متعاطفة مع مطالب المزارعين ولكن ليس بيدها أي حلول بل بادرت لمراسلات تبدو رحلتها مكوكية وأيام المخاوف تتصاعد جراء موجة الحر الأخيرة، وعلى الرغم من إصرار مزارعي هذه البلدات على طرح معاناتهم خلال مؤتمر الحبوب في المحافظة وأمام السادة وزراء الري والزراعة والاقتصاد إلا أن جميع الحلول ما زالت غائبة، وقال بعض أعضاء الجمعية الفلاحية لبلدة تسيل لـ«الوطن» في محاولة منهم لكسب مزيد من الوقت وإعطاء حرارة للمراسلات: «حجم الديون المترتبة على المزارع كبيرة بدءاً من البذار وانتهاء بالأسعار الرائجة اليوم وهو ما سيضاعف الخسائر إذا لم تسارع الجهات المعنية لتوفير المياه اللازمة لري المحاصيل»



التفاخر بالحديقة الأولى في سورية…زرع غراس جديدة عشية عيد الشجرة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الحارة, تسيل, عدوان

عادت ذاكرة الشارع الحوراني لأيام التشجير الأولى بمواقع تل الحارة وتل الجابية مطلع ثورة الثامن من آذار حيث بدأ التشجير على أرض المحافظة خلال 1968 لتستمر مظاهر الاحتفال والتوسع بجميع الاتجاهات على الرغم من أن أغلبية الغابات الطبيعية والتشجير الحكومي يتركز غالبا في المنطقة الغربية من المحافظة وهو ما بات مطلبا ملحا لأبناء الاتجاه الشرقي بتخصيص مساحات يمكن أن تتحول مستقبلا لحدائق طبيعية على الرغم من أن التفاوت المطري في الهطول هو أحد مسببات هذا الاتجاه.
ويتفاخر أبناء المحافظة عشية العيد السنوي للشجرة بأن المحافظة تحتوي الحديقة الطبيعية الأولى في سورية والتي بادرت وزارة الزراعة خلال العام /2001/ للبدء بإنشائها في موقع تسيل وعلى مساحة تتجاوز الـ/14/ ألف دونم لتغدو اليوم واحة خضراء لزوار المنطقة الغربية ويأتي الحديث عن الحديقة الوطنية بالتزامن مع احتفال المحافظة بالعيد السادس والخمسين للشجرة حيث توجه أبناء المحافظة ظهر الخميس الماضي لمواقع التحريج يشاركهم زرع الغراس أمين فرع الحزب عبد اللطيف الباير ومحافظ درعا فيصل كلثوم وقائد شرطتها والعاملون في المؤسسات والمنظمات والنقابات المهنية حيث تجمهر الراغبون في أول المواقع المخصصة بالقرب من الجامعة الأوروبية على الاوتستراد الدولي دمشق- درعا ولاحقا عالقين والقصير وعدوان ليصل مجموع المساحة المحرجة بالغراس إلى /205/ هكتارات إضافة لخطة الترقيع لموسم /2007/ والبالغة ما يقارب الـ/95/ هكتاراً حيث وصلت المساحة الإجمالية إلى /300/ هكتار وبلغ مجموع الغراس الحراجية /75000/ غرسة وكانت مديرية الزراعة قد جهزت أكثر من /200000/ جورة ما يعني أن عملية زرع الغراس مستمرة وشهدت الأعوام السابقة قيام تشاركية بين مجلس مدينة درعا وشبيبة درعا والطلبة لغرس مساحات يتم تجهيزها مسبقا.
وفيما يتعلق بالحديقة الوطنية وتنوع جوانب العمل بها أكد مدير زراعة درعا المهندس طه القاسم أن الوزارة هدفت لتنمية المنطقة ككل إذ من المفترض أن تشكل متنفسا وتستقطب الزوار وتنشط الحركة السياحية داخليا وخارجيا إضافة إلى هدف حماية الغابات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها والحفاظ على البيئة النباتية والحيوانية حيث خصص قسم من المساحة حديقة أطفال وسيتم تجهيزها بكافة المستلزمات والقسم الثاني حديقة نباتية تضم أغلبية الأصناف النباتية حيث جرى إدخال أصناف نباتية جديدة كالكستروم والنخيل المروحي والاصطناعي وورود حولية ودائمة تتلاءم مع هدف الحديقة وتتميز مساحات من المحافظة بأنها باتت غابات طبيعية نتيجة لارتفاع معدلات هطول الأمطار كما هو الحال في وادي معرية الذي تتجاوز مساحته الـ/300/ هكتار إضافة لحدائق داخلية جرى إنجازها وهو ما يؤكد صوابية الاتجاه المتنامي بزيادة المساحات المزرعة وأحقية التفاخر لأبناء المحافظة باهتمامهم بزراعة مساحات جديدة.



الاحتفال بعيد الشجرة بزراعة (10) آلاف غرسة بدرعا

أضيف في قسم عدوان, غباغب

ذكر المهندس عبدو الحسين رئيس دائرة الحراج بدرعا بأن خطة التحريج الصناعي للموسم 2007-2008 تتضمن تشجير(3) آلاف دونم بالغراس الحراجية والمثمرة، وستشمل الخطة أربع مواقع هي: غباغب- عدوان- القصير- عالقين.

زراعة (10) آلاف غرسة بدرعا

وقد تم حتى الآن تنفيذ /100/ هكتار من الخطة المذكورة، ومازالت عمليات زراعة الغراس مستمرة لتنفيذ باقي الخطة، وأشار الحسين إلى أن عدد الغراس الحراجية والمثمرة المتوفرة حاليا في مشاتل المحافظة يبلغ 200و2 مليون غرسة متنوعة وتمنى رئيس دائرة الحراج على كافة الدوائر والفعاليات بالمحافظة المشاركة في يوم الاحتفال بعيد الشجرة وفي حملة التشجير بالمحافظة.

وقد حددت لجنة التشجير الفرعية بدرعا يوم السابع والعشرين من الشهر الجاري موعدا للاحتفال بعيد الشجرة في المحافظة واختارت المنطقة المحيطة ببحيرة المزيريب موقعاً للاحتفال وزراعة (10) آلاف غرسة حراجية بهذه المناسبة.



سـدود درعا أكـثر تلوثاً ومحطات المعالجة مؤجلة

أضيف في قسم أم المياذن, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, بصر الحرير, بصرى, جاسم, داعل, صماد, طفس, عدوان, قرفا, نصيب

سدود درعابات من الواضح مؤخراً أن ثمة جهوداً تبذل للتخفيف من مخاطر الصرف الصحي في المحافظة والتي راحت تؤثر على نوعية المزروعات ومياه الشرب ومصادرها ووفود كميات كبيرة من المحافظات المجاورة القنيطرة والسويداء ما ساهم في طرح المبادرات لحلول شاملة، وتتوقع مصادر المحافظة أن يكون العام 2008 عام خطة محطات المعالجة والتي إذا أنجزت بالتوقيت المناسب ستخفف من مخاطر الصرف الصحي بنسبة تتجاوز الـ 80% لكن السؤال المحوري يبقى حول تأخر وزارة الإسكان في تنفيذ مضمون المرسوم القاضي بإحداث شركة للصرف الصحي في المحافظة والذي مضى على صدوره أكثر من ثلاثة أشهر.

ولاسيما أن التراكمات باتت كبيرة الحجم وتحتاج لجهود مؤسسة وليس لفريق فني، وبحسب المهندس جمال عياش مسؤول الصرف الصحي بالمحافظة فإن محافظ درعا فيصل كلثوم قد دعا خلال الفترة الماضية وكالة البيت الألماني بسورية للمساعدة لإيجاد حلول للمشاكل الموجودة ومن المتوقع قريباً أن تقدم المؤسسة محطات معالجة بالنباتات الطبيعية كمنحة من قبل الوكالة للمواقع الأكثر تلوثاً وللتجمعات التي لا يزيد عدد سكانها عن 10 آلاف نسمة، كما يدرس المكتب الفني بالمحافظة جملة من الحلول الإسعافية لتخفيف أثر التلوث لحين الانتهاء من المحطات ومنها تنفيذ فلاتر حجرية بازلتية على مصبات الصرف الصحي الواقعة ضمن مجاري الأودية.
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي الوافد من المحافظات فتقول مصادر متابعة للملف الموصوف بالأكثر تقيحاً منذ العقد الماضي إن ثمة لجنة شكلت من المعنيين بالمحافظة ووزارة الإسكان والدراسات ومحافظتي القنيطرة والسويداء لوضع تصورات وحلول للتخفيف من تأثير هذه المصبات ووضع المقترحات المناسبة وقريباً سيرفع المحضر لوزارة الإسكان وجاءت أول خطوة اتخذها محافظ درعا بعد وصوله بأيام وتسلم زمام المبادرة الاطلاع على الملف الأكثر تقيحا وإعطاء التعليمات للمباشرة بتنفيذ محطتي صرف على نفقة المحافظة في المنطقة الغربية جلين والعجمي بكلفة 35 مليوناً كخطوة إجرائية لحماية مصادر مياه الشرب من التلوث المحتمل والذي بدا قريباً طالما قذفت المجارير حممها قريباً من مصادر المياه العذبة. الخطوة بالقدر الذي جاءت به احترازية لكنها فتحت بالوقت ذاته إمكانية المخاوف المتتالية باتجاه بقية المصادر المائية والسدود ولاسيما أن مديرية الموارد المائية لم تنف خروج بعض السدود من الاستثمار كنتيجة-أيضاً- لغياب المشاريع الإستراتيجية المتمثلة بمحطات الصرف الصحي. يقول السيد محمود الكعر مدير الموارد المائية في المحافظة حوض اليرموك سابقا من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثا هو سد إبطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير- إزرع- الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. أمّا بالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس فقد أشار السيد مدير الموارد المائية إلى أن المشكلة هي أيضاً في ورود مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محاور الصرف الصحي. حيث يرد سد غربي طفس يوميا نحو 5000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية2.1 مليون م3، وقد أصبحت مياه هذا السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير. أما سد عدوان فيصله يوميا نحو 6000 م3من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين م3

المحاور المنتهية من دون محطات معالجة
أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محليا بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تاليا بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءا لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءا من القرى الشرقية وصولا باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلا بمصادر المياه الطبيعية نظرا لارتفاع معدلات الهطول المطري وتمركز أغلبية السدود وهو ما أثار مجددا أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة وراء الأخرى وتنفي بعض المصادر رفضت الكشف عن هويتها إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه الخطأ القاتل في الدراسة فهذا التعديل يحتاج لموافقة رئاسة مجلس الوزراء وبالتالي إعادة الدراسة وربط محاور المنطقة الشرقية بمحطات متوسطة الحجم تكفل المياه الناتجة بعد التكرير بسقاية الأرض المحيطة أما إذا استمر العمل بالخطة القديمة فستتكفل الحكومة بمحطات ضخ تعيد المياه المكررة للمنطقة الشرقية وبالتالي زيادة الكلف المالية. لكن الوقائع الحالية يطلعنا عليها المهندس جمال عياش المسؤول عن أمور الصرف الصحي بالمحافظة. تمت المباشرة منذ 1997 بتنفيذ عدد من مشاريع شبكات الصرف الصحي في التجمعات السكانية كما تمت المباشرة بمحاور الصرف الصحي حيث تم إنجاز عدة محاور
الأول: محور الحراك- داعل الذي انتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005وقد انتهت محطة المعالجة الخاصة بهذا المحور بانتظار الإعلان عن الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
المحور الثاني: بصرى ـ أم المياذن حيث انتهى تنفيذه بـ15/7/2004 إلا أن محطة المعالجة المقررة في نهايته لم يباشر بتنفيذها حتى الآن.
أما محور إزرع- الشيخ مسكين فلم يباشر بمحطته حتى الآن أيضاً.
وهو ما ينطبق على محور الحارة ـ جاسم حيث لم يباشر بالمحطة بعد ويتوقع أن تعلن الوزارة عن عدد من محطات المعالجة بطريقة متكاملة بحيث نتسلمها جاهزة. «
ويقدر البعض كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن المصبات بحوالي 25 مليون متر مكعب من المياه سنوياً وهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة لتشكل مستنقعات من المياه الملوثة قريبة من البلدات كما هو حاليا في بلدة معربة وقريباً من سد درعا والقرى الشمالية حيث لم ترد الجهات المعنية بالملف وصول كميات من المياه الملوثة لمزيد من السدود فبقيت بانتظار الترشيح حيث هي محتجزة.
المزيد »