أرشيف ' طفس '

مواطن بدرعا - طفس يلتقط الأفاعي والثعابين ويضع رؤوسها في فمه

أضيف في قسم طفس

يتمكن المواطن محمود حسن الشنبور من أهالي مدينة طفس في محافظة درعا أن يضع رأس أفعى عملاقة أو ثعبان عملاق في فمه وهي حول عنقه وجسده ويدغدغها ويداعبها كما تداعب الأم الحنون طفلها الرضيع.

والغريب في الأمر أنك عندما تزور منزله ترى زوجته تحسن معاملة الأفاعي والثعابين التي التقطها زوجها من البرية دون أن تخاف منها وهي تقدم لها الرعاية وتطعمها وتسقيها دون أن تتعرض منها لأي أذى. ‏

وقالت زوجة المواطن الشنبور: انني أجد المتعة مع الأفاعي والثعابين وهي كما ترى تستجيب لأوامري وتسمع كلماتي ولا أستطيع فراق هذه الأفاعي لأنني أحبها وأدعو كل الناس لئلا يخافوا منها لأنني أعتبرها حيوانات وديعة ويمكن أن تكون أليفة إذا أحسنت معاملتها ورعايتها. وقد تزوجت من زوجي محمود الشنبور منذ أقل من عام لغرامه بالأفاعي والثعابين والتقاطها وقال المواطن الشنبور: إنني أعمل على التقاط الأفاعي والثعابين منذ أكثر من ثلاثين عاماً، حيث أذهب باستمرار إلى الأماكن التي يمكن أن أجد فيها ثعابين أو أفاعي لألتقطها بيدي دون استخدام أي وسيلة أخرى مهما كانت عظمة هذه الأفاعي أو الثعابين دون خوف منها وآتي بما تم التقاطه من هذه الحيوانات إلى منزلي لأرعاها، واسقيها الماء العذب وأطعمها بياض البيض، حيث يكفي بياض البيضة الواحدة لإطعام الثعبان الواحد أو الأفعى لأكثر من أسبوعين وهذه الأفاعي والثعابين التي أرعاها في منزلي المتواضع تستمع لندائي وتستجيب لأوامري وباستطاعة أي إنسان أن يتأكد من ذلك بنفسه وانني أدعو كل إنسان يشاهد أفعى أو ثعباناًً مهما كان ضخماً أن يرشدني إليه لألتقطه بيدي. وهذه المهنة تشكل بالنسبة لي مصدر رزقي الذي أعيش من ورائه لأنني أبيع منها وأذهب بما في منزلي من أفاع وثعابين إلى بعض الأماكن السياحية ليرى الناس هذه المخلوقات المخيفة على عكس ذلك لقاء مبلغ مالي بسيط. ‏

ـ أنواع الأفاعي وخواصها


ينقلنا الحديث عن المواطن الشنبور الملقب في مدينة طفس بأبي الأفاعي إلى الحديث بشيء من التفصيل عن أنواع الأفاعي وخواصها، حيث تعيش الأفاعي أكثر من ألف سنة وهي دقاق الأعناق مفلطحة الرؤوس. وذكر ابن خالويه أن للحية مئتي اسم وهي توصف بالنهامة لأنها تبتلع الفراخ على سبيل المثال من غير مضغ ومن شأنها أنها إذا ابتلعت شيئاً له عظم أتت إلى شجرة أو نحوها فتلتوي عليها حتى ينكسر ذلك العظم في جوفها. ‏ المزيد »



درعا بحاجة لـ 29 منطقة صناعية

أضيف في قسم ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, اليادودة, انخل, بصر الحرير, تسيل, خربة غزالة, داعل, صيدا, طفس, نوى

تعتبر المناطق الصناعية الحرفية من اهم المنشآت الخدمية التي تتواجد في التجمعات السكانية، لأن عدم تجميع المنشآت الحرفية في مكان واحد بعيداً عن المنازل.

يؤدي الى صعوبات عديدة نظرا ًلما تسببه هذه المنشآت من اخطار على البيوت المجاورة اضافة الى الإزعاجات التي تسببها هذه المنشآت لمَن حولها وصعوبة تقديم الخدمات الضرورية لها، وقد أكد حرفيو محافظة درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد مؤخرا على ضرورة العمل على تنفيذ المناطق الصناعية الحرفية في التجمعات السكانية وبيّنوا ان بعض التجمعات السكانية فيها مناطق صناعية وبعضها تم تخصيص الأرض لهذه المناطق إلا أنها لم تستملك وبعضها الآخر استملكت الأرض المخصصة للمناطق الصناعية إلا أنها لم توزع بعد، وفي لقاء مع رئيس اتحاد الحرفيين في المحافظة السيد عبد الناصر العكيل قال: من المفترض انه يوجد في محافظة درعا 29 منطقة صناعية حرفية، إلا ان المناطق الصناعية التي تم تنفيذها واستثمارها في المحافظة حتى الآن لا تزيد على منطقة واحدة تم تنفيذها في مدينة درعا وباقي المناطق لاتزال قيد الإنجاز منذ زمن بعيد ولكن إنجاز بعض هذه المناطق يسير بسرعة سير السلحفاة وبعضها الآخر لاتزال على خرائط المخططات التنظيمية وبعضها تم استملاك الأرض اللازمة لها والبعض الآخر لم تستثمر ارضها وبعضها تم تصديق مخططاتها التفصيلية والبعض الآخر لم يتم التصديق على مخططاتها، وعن واقع الحال في المناطق الصناعية الحرفية في المحافظة قال رئيس اتحاد الحرفيين يوجد في المحافظة منطقة صناعية حرفية واحدة منجزة وهي منطقة مدينة درعا وعدد مقاسمها 1115 مقسماً نسبة البناء فيها 75% ونسبة تخديمها 85% وباقي المناطق واقعها على الشكل التالي: المزيد »



سـدود درعا أكـثر تلوثاً ومحطات المعالجة مؤجلة

أضيف في قسم أم المياذن, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, بصر الحرير, بصرى, جاسم, داعل, صماد, طفس, عدوان, قرفا, نصيب

سدود درعابات من الواضح مؤخراً أن ثمة جهوداً تبذل للتخفيف من مخاطر الصرف الصحي في المحافظة والتي راحت تؤثر على نوعية المزروعات ومياه الشرب ومصادرها ووفود كميات كبيرة من المحافظات المجاورة القنيطرة والسويداء ما ساهم في طرح المبادرات لحلول شاملة، وتتوقع مصادر المحافظة أن يكون العام 2008 عام خطة محطات المعالجة والتي إذا أنجزت بالتوقيت المناسب ستخفف من مخاطر الصرف الصحي بنسبة تتجاوز الـ 80% لكن السؤال المحوري يبقى حول تأخر وزارة الإسكان في تنفيذ مضمون المرسوم القاضي بإحداث شركة للصرف الصحي في المحافظة والذي مضى على صدوره أكثر من ثلاثة أشهر.

ولاسيما أن التراكمات باتت كبيرة الحجم وتحتاج لجهود مؤسسة وليس لفريق فني، وبحسب المهندس جمال عياش مسؤول الصرف الصحي بالمحافظة فإن محافظ درعا فيصل كلثوم قد دعا خلال الفترة الماضية وكالة البيت الألماني بسورية للمساعدة لإيجاد حلول للمشاكل الموجودة ومن المتوقع قريباً أن تقدم المؤسسة محطات معالجة بالنباتات الطبيعية كمنحة من قبل الوكالة للمواقع الأكثر تلوثاً وللتجمعات التي لا يزيد عدد سكانها عن 10 آلاف نسمة، كما يدرس المكتب الفني بالمحافظة جملة من الحلول الإسعافية لتخفيف أثر التلوث لحين الانتهاء من المحطات ومنها تنفيذ فلاتر حجرية بازلتية على مصبات الصرف الصحي الواقعة ضمن مجاري الأودية.
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي الوافد من المحافظات فتقول مصادر متابعة للملف الموصوف بالأكثر تقيحاً منذ العقد الماضي إن ثمة لجنة شكلت من المعنيين بالمحافظة ووزارة الإسكان والدراسات ومحافظتي القنيطرة والسويداء لوضع تصورات وحلول للتخفيف من تأثير هذه المصبات ووضع المقترحات المناسبة وقريباً سيرفع المحضر لوزارة الإسكان وجاءت أول خطوة اتخذها محافظ درعا بعد وصوله بأيام وتسلم زمام المبادرة الاطلاع على الملف الأكثر تقيحا وإعطاء التعليمات للمباشرة بتنفيذ محطتي صرف على نفقة المحافظة في المنطقة الغربية جلين والعجمي بكلفة 35 مليوناً كخطوة إجرائية لحماية مصادر مياه الشرب من التلوث المحتمل والذي بدا قريباً طالما قذفت المجارير حممها قريباً من مصادر المياه العذبة. الخطوة بالقدر الذي جاءت به احترازية لكنها فتحت بالوقت ذاته إمكانية المخاوف المتتالية باتجاه بقية المصادر المائية والسدود ولاسيما أن مديرية الموارد المائية لم تنف خروج بعض السدود من الاستثمار كنتيجة-أيضاً- لغياب المشاريع الإستراتيجية المتمثلة بمحطات الصرف الصحي. يقول السيد محمود الكعر مدير الموارد المائية في المحافظة حوض اليرموك سابقا من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثا هو سد إبطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير- إزرع- الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. أمّا بالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس فقد أشار السيد مدير الموارد المائية إلى أن المشكلة هي أيضاً في ورود مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محاور الصرف الصحي. حيث يرد سد غربي طفس يوميا نحو 5000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية2.1 مليون م3، وقد أصبحت مياه هذا السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير. أما سد عدوان فيصله يوميا نحو 6000 م3من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين م3

المحاور المنتهية من دون محطات معالجة
أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محليا بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تاليا بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءا لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءا من القرى الشرقية وصولا باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلا بمصادر المياه الطبيعية نظرا لارتفاع معدلات الهطول المطري وتمركز أغلبية السدود وهو ما أثار مجددا أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة وراء الأخرى وتنفي بعض المصادر رفضت الكشف عن هويتها إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه الخطأ القاتل في الدراسة فهذا التعديل يحتاج لموافقة رئاسة مجلس الوزراء وبالتالي إعادة الدراسة وربط محاور المنطقة الشرقية بمحطات متوسطة الحجم تكفل المياه الناتجة بعد التكرير بسقاية الأرض المحيطة أما إذا استمر العمل بالخطة القديمة فستتكفل الحكومة بمحطات ضخ تعيد المياه المكررة للمنطقة الشرقية وبالتالي زيادة الكلف المالية. لكن الوقائع الحالية يطلعنا عليها المهندس جمال عياش المسؤول عن أمور الصرف الصحي بالمحافظة. تمت المباشرة منذ 1997 بتنفيذ عدد من مشاريع شبكات الصرف الصحي في التجمعات السكانية كما تمت المباشرة بمحاور الصرف الصحي حيث تم إنجاز عدة محاور
الأول: محور الحراك- داعل الذي انتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005وقد انتهت محطة المعالجة الخاصة بهذا المحور بانتظار الإعلان عن الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
المحور الثاني: بصرى ـ أم المياذن حيث انتهى تنفيذه بـ15/7/2004 إلا أن محطة المعالجة المقررة في نهايته لم يباشر بتنفيذها حتى الآن.
أما محور إزرع- الشيخ مسكين فلم يباشر بمحطته حتى الآن أيضاً.
وهو ما ينطبق على محور الحارة ـ جاسم حيث لم يباشر بالمحطة بعد ويتوقع أن تعلن الوزارة عن عدد من محطات المعالجة بطريقة متكاملة بحيث نتسلمها جاهزة. «
ويقدر البعض كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن المصبات بحوالي 25 مليون متر مكعب من المياه سنوياً وهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة لتشكل مستنقعات من المياه الملوثة قريبة من البلدات كما هو حاليا في بلدة معربة وقريباً من سد درعا والقرى الشمالية حيث لم ترد الجهات المعنية بالملف وصول كميات من المياه الملوثة لمزيد من السدود فبقيت بانتظار الترشيح حيث هي محتجزة.
المزيد »



300 مليون ليرة حجم الإنفاق المالي على مشروعات مديرية الموارد المائية في درعا ومعظم القرى مازالت عطشى

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيل, سحم الجولان, طفس, عدوان

بلغ الانفاق المالي على مشاريع الخطة الاستثمارية لمديرية الموارد المائية في محافظة درعا منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم حوالي 300 مليون ليرة من اصل الاعتمادات المخصصة والبالغة 650 مليون ليرة بنسبة انفاق بلغت 42 بالمئة.

وذكر المهندس محمود صالح الكعر مدير الموارد المائية بدرعا ان المشاريع المنفذة ضمن الخطة الاستثمارية لهذا العام شملت مشروع تطوير شبكات ري سدود غربي طفس وعدوان وتسيل وتحويلها الى شبكات انبوبية حديثة وتخديمها بطرقات خاصة بكلفة اجمالية بلغت 250 مليون ليرة سورية اضافة الى صيانة سدود تسيل وغدير البستان وسحم الجولان وعدوان بكلفة بلغت 50 مليون ليرة. ‏

وأوضح ان المديرية تقوم باستثمار جميع المنشآت المائية مبينا ان اللجان المشكلة في المديرية تتابع عملية ردم الآبار المخالفة في مناطق المحافظة المختلفة حيث بلغ عدد الآبار التي تم ردمها حتى الآن 140 بئرا من اصل 1235 بئرا سيتم ردمها.



المتفوقون بشهادة التعليم الأساسي في محافظة درعا

أضيف في قسم ازرع, الشيخ مسكين, الصنمين, انخل, طفس, كفر شمس, نامر

حصل الطالب مالك احمد الرمان من مدرسة انخل السادسة للتعليم الاساسى على العلامة التامة فى امتحانات الشهادة وحل فى ذلك بين الطلبة  الاوائل على القطر وانفرد بالمرتبة الاولى على مستوى محافظة درعا .

وحصل كل من الطلاب سامى ركان المبسبس من مدرسة المتفوقين بدرعا وعلى محمد الخطيب من مدرسة مساكن ازرع و هجرة سعيد المسالمة من مدرسة تشرين بدرعا وسارة ثابت قاسم من مدرسة مساكن طفس ورجا النصرالله من مدرسة مساكن ازرع و مجداء محمد العمار من مدرسة نامر الثانية على مجموع قدره /289/علامة وحلوا فى المركز الثانى فى المحافظة .

فى حين حصل كل من محمد طارق الشكر من مدرسة المتفوقين و محمد يوسف احمد من مدرسة بنين الشيخ مسكين ووعد محمد خير ابو دبوس من مدرسة الشهيد فيصل بجبوج و نور محمد ايمن الشلبى من مدرسة انخل السادسة وابرارعبدالله الهيمد من مدرسة بنات الصنمين والاء زكريا ابو حوران من مدرسة بنات كفر شمس على مجموع علامات قدره/288/علامة فى المرتبة الثالثة على المحافظة .