أرشيف ' سحم الجولان '
تأخر الحكومة بالمعالجة يمنح «أفعى» المحروقات فرصة «لسع» أبناء سحم الجولان
أضيف في قسم سحم الجولانأطلت أزمة المازوت مجددا عبر «طوابير» غير منتهية على المحطات التي توجد بها المادة حتى بات عبور السيارات من ذات الطرق يجد صعوبة بالغة وعبرت الأزمة مجددا إلى نفوس المواطنين خالقة حالة من التصادم غير المبرر بينما اعتبر البعض أن تأخر الحكومة بإصدار الأسعار الجديدة أوجد مبررا كافيا لرغبات دفينة بتخزين المادة والإسراع لشراء الكميات بالسعر المدعوم قبل رفعه وفي أتون الأزمة شهدت بلدة سحم الجولان غرب درعا عراكا أودى بالعديد إلى أروقة المشفى الوطني ولاحقا للعاصمة دمشق وعلى الرغم من تحفظ مديرية التموين على تأكيد أو نفي الحادثة إلا أن شهود عيان أكدوا أن أهم أركان المشكلة رغبة أحد الأطراف بتعبئة المازوت بينما رفض صاحب المحطة أو أجل مما خلق «تلاسنا» تطور لاحقا لاستنفار الأقارب لتعيش البلدة حالة رعب حقيقة بوجود العديد من القوى الشرطية تحسبا للإخلال بالأمن وحدوث انتكاسات جديدة بعد أن تم السيطرة على الظاهرة لتودي بجرحى وصفت إصابتهم بالخطيرة وأكد مختار البلدة مختار الطعاني خلال الاتصال الهاتفي لـ«الوطن» أن لا خلفيات بين الأطراف المتنازعة سوى النزاع على المازوت وهو ما أكدته بعض القوى الشرطية.
وفي سياق متصل بالأزمة وتداعياتها تمكنت مديرية التجارة الداخلية التموين من العثور على كمية تجاوزت الـ 6 آلاف ليتر مازوت معبأة ببراميل ومخبأة ببلدة سحم الجولان وتعود لصاحب محطة محروقات ببلدة الشجرة والتي أغلقت بعد المخالفة وأكد مدير التموين الدكتور عادل صياصنة أن المديرية سبق أن عثرت على كميات أقل في منازل أصحاب المحطات وتم تحويل المخالفين للقضاء وتحويل المخصصات للمحطات المجاورة وتأتي هذه التحركات للدوريات التموينية في إطار الهواجس المتناقلة أن الأزمة مفتعلة بعد أن تم التدقيق بكميات المازوت للسيارات العابرة وانتهاء موسم الشتاء وحاجة المواطن للتدفئة.
في حين أكد مدير المحروقات بدرعا ياسين العبود أن المخصصات للمحافظة تصل كاملة وبزيادة تتجاوز الـ 5% وتوزع على المحطات حسب الاحتياج الفعلي مشيراً إلى أن كميات شهر نيسان وصلت لأكثر من 25 ألف ليتر بزيادة عن مثيله من السنة الماضية مؤكدا أن المنشآت الصناعية التي تحتاج لأكثر من 15 ألف ليتر تزود مباشرة من الشركة أما الأقل فتحصل على حصتها من خلال المحطات ومن خلال دراسة لجنة المحروقات مسجلا استغرابه من الأزمة التي لا سابق لها بحسب وصفه وتشهد أغلبية المحطات في المحافظة أزمة لا مثيل لها منذ عقود حيث سرت الاتجاهات بأسعار جديدة بات بعض الموزعين يفاوضون عليها على الرغم من هواتف شكاوى التموين المعلنة، لكن رغبة الحصول على المادة وبالسرعة القصوى أغمض عيون المواطن وبات السعر الجديد من 8-9 يعني خدمة للراغب، بل إن أصحاب المزارع حيث الانتظار سيد الموقف باتوا يعلنون رغبتهم بالحصول على المادة بأكثر من السعر السابق بينما بدت طرق المحافظة والتموين سالكة للتدخل والمعالجة طالبة من الجميع «مزيداً من الإحراج» بالتبليغ الفوري عن «ممتهني» السعر الجديد وعلى الرغم من اجتماعات وصفت بالماراثونية لحصار الأزمة الممتدة من الشتاء وصولا لأيام الصيف فإن كافة الإجراءات باتت على محور الاختبار فعلى الرغم من قرار اللجنة الفرعية برئاسة الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا بإنهاء ظاهرة «البدونات» ومحاصرة مناطق التهريب والتشدد بلغة «التهديد» والوعيد وتدخل الدوريات ليلا وحتى فجرا فإن الأزمة مستمرة ويمكن حتى للسيد المحافظ مشاهدتها في محطات مدينة درعا.
300 مليون ليرة حجم الإنفاق المالي على مشروعات مديرية الموارد المائية في درعا ومعظم القرى مازالت عطشى
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيل, سحم الجولان, طفس, عدوانبلغ الانفاق المالي على مشاريع الخطة الاستثمارية لمديرية الموارد المائية في محافظة درعا منذ بداية العام الحالي وحتى اليوم حوالي 300 مليون ليرة من اصل الاعتمادات المخصصة والبالغة 650 مليون ليرة بنسبة انفاق بلغت 42 بالمئة.
وذكر المهندس محمود صالح الكعر مدير الموارد المائية بدرعا ان المشاريع المنفذة ضمن الخطة الاستثمارية لهذا العام شملت مشروع تطوير شبكات ري سدود غربي طفس وعدوان وتسيل وتحويلها الى شبكات انبوبية حديثة وتخديمها بطرقات خاصة بكلفة اجمالية بلغت 250 مليون ليرة سورية اضافة الى صيانة سدود تسيل وغدير البستان وسحم الجولان وعدوان بكلفة بلغت 50 مليون ليرة.
وأوضح ان المديرية تقوم باستثمار جميع المنشآت المائية مبينا ان اللجان المشكلة في المديرية تتابع عملية ردم الآبار المخالفة في مناطق المحافظة المختلفة حيث بلغ عدد الآبار التي تم ردمها حتى الآن 140 بئرا من اصل 1235 بئرا سيتم ردمها.
وفاة شاب غرقا فى سد باسل الاسد بسحم الجولان
أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, الشجرة, سحم الجولانتوفي شاب يبلغ من العمر 16 عاما غرقا فى الجهة الجنوبية الغربية من سد الشهيد باسل الاسد الواقع بالقرب من بلدة سحم الجولان التابعة لمنطقة الشجرة في محافظة درعا.
واشار الدكتور حيدر عوض الى ان الوفاة حصلت قبل 24 ساعة بسبب الاختناق مبينا ان هناك اثار قضم للشفتين والاذنين من قبل اسماك وحيوانات نهرية.
يذكر ان حوادث الغرق كثرت فى الاونة الاخيرة فى السد وهذا يتطلب اجراءات اكثر حزما من الاهالي والجهات المعنية بالسدود والقيام باجراءات توعية مع تشديد الحراسة على هذه السدود لمنع وقوع هذه الحوادث التى تودي بحياة اليافعين.
المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا يستعرض واقع العمل ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ بالمحافظة
أضيف في قسم أم المياذن, الغرية الشرقية, المزيريب, تل شهاب, حيط, خبب, سحم الجولان, صيدا, نمراستعرض المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا واقع العمل و سير التنفيذ ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ فى المحافظة فى اطار الخطة الاستثمارية للعام الحالى فى المجالات الخدمية و التنموية والاقتصادية كافة .
وصادق المكتب خلال اجتماعه اليوم برئاسة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية فى المحافظة شملت تنفيذ مدرسة فى بلدة الجسرى بكلفة تبلغ / 24 / مليونا و / 115 / الفا و / 474 / ليرة سورية و على ملحق لاستكمال مدرسة فى بلدة القصير بكلفة / 306 / الاف و / 762 / ليرة سورية وعلى تنفيذ طريق ابو صرة بئر البادية بكلفة تقدر ب / 2 / مليون و / 387 / الفا و / 952 / ليرة سورية وعلى تعبيد و تزفيت بعض شوارع بلدة المزيريب بكلفة تقدر ب / 4 / ملايين و/ 979 / الفا و/ 965/ ليرة سورية و على استكمال اعمال مركز عقربا الصحى بمبلغ / 267 / الفا و/870 / ليرة سورية و على تنفيذ خطوط صرف صحى فى بلدة الغارية الشرقية بكلفة / 121 / الفا و / 881 / ليرة سورية .
كما وافق المكتب التنفيذى على تعديل المخططات التنظيمية لقرى سحم الجولان وام المياذن و حيط و على مشاريع افراز عقارات فى مناطق نمر وتل شهاب وشقرا و جملة وصيدا وخبب العقارية وعلى اجراء مناقلات وقطع حسابات فى موازنات بعض البلديات و على رخص مهنية وفق القوانين والانظمة النافذة.
كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمركــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.
خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع - الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب - كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب - أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل - بلدة معربة – الكرك - تل شهاب – العجمي - وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »
