أرشيف ' داعل '

إلى من يهمه الأمر.. ماذا بعد سد إبطع؟

أضيف في قسم ابطع, داعل

تمهيداً لإعادة إحيائه مرة أخرى قامت محافظة درعا بتفريغ سد إبطع من محتوياته الملوثة بمياه الصرف الصحي أملاً باستقبال موسم شتاء خيِّر يعيد إلى هذا السد نضارته وجماله ويعود من جديد لاحتلال موقع مهم ضمن المنطقة السياحية التي تتميز بها هذه المحافظة.

وسد إبطع الذي كان يخزن فيه بحدود 2.5 مليون متر مكعب من المياه الملوثة كان مصدراً مهماً للري وللسياحة حيث يتمتع بموقع جغرافي متميز وكنا نعتبره من أهم المناطق السياحية في محافظة درعا التي كنا نرغب بزيارتها عندما كنا طلاباً في الجامعة قبل عشرين عاماً وأهالي بلدة إبطع والقرى المجاورة يثمنون للسيد محافظ درعا هذه المبادرة وخاصة الزيارة التي قام بها إلى سد إبطع الأسبوع قبل الفائت، ويتمنون عليه أن يتوج هذه المبادرة من خلال الاسراع بتنفيذ ما تبقى من خطوط محطة المعالجة في مدينة داعل ليتسنى للأهالي تحديد خطوطهم الفرعية الى الشبكة الرئيسية في بلدتهم وخاصة ان الشبكة الرئيسية تم تنفيذ معظمها منذ عدة سنوات وكلفت اكثر من 30 مليون ليرة وبالتالي فإن تركها دون استخدام كل هذه المدة ربما سيعرض جزءاً منها للتلف دون أن تدري الجهات المتخصصة.. أما إذا ما تم استخدامها فإن المناطق التي ستحتاج الى صيانة يسهل معرفتها، حيث ستدل على مواقع الخلل المياه المنسابة في الشبكة. ‏

وما يزيد تشاؤم الاهالي ان احد المعنيين قال منذ فترةان الموقع الذي يتم تنفيذه حالياً وهو الجزء الاخير صعب جداً وفيه الكثير من الصخور.. وربما لن ينتهي العمل فيه قبل سنوات… لذلك.. وكما تم تسليم محطتي جلين والعجمي ووضعهما في الخدمة.. ينتظر اهالي ابطع ان توضع محطة داعل في اقرب وقت بالخدمة وتريحهم من معاناتهم التي عاشوها لسنوات… ‏



إلى من يهمه الأمر.. أصوات الدراجات النارية في داعل

أضيف في قسم إلى من يهمه الأمر, داعل

كل نهاية أسبوع يغادر الكثيرون منا إلى بلداتهم لزيارة أقاربهم وللتمتع بهدوء الطبيعة وهوائها النقي ومناظرها الخضراء.. ولكن هذاالبريق بدأ يفقد نضارته خاصة بعد أن تحولت اوضاع الريف الى ما يشبه المدينة مع الكثير من المبالغة لتتفوق القرى على المدن في موضوع الضجيج والمناظر غير السارة.

كنت عندما اسافر من دمشق متجهاً نحو بلدتي ابطع في محافظة درعا قبل سنتين أشعر بسعادة كبيرة وكان ينتابني شعور سيئ عندما اغادر بلدتي نحو العاصمة حيث الازدحام والضجيج والتلوث… أما الآن فلا أشعر بذلك أبداً بل على العكس تماماً لأن المدينة باتت اقل ضجيجاً من بلدتي واكثر ما يبعث على الضجيج في ابطع وجميع مدن درعا كالصنمين والشيخ مسكين ونوى وداعل وغيرها.. هو ضجيج التركتورات فالكثير من أصحاب هذه الآليات جردوها من كاتم الصوت لترتفع اصواتها اكثر من عشرة اضعاف مع «شخير» وأزيز يخترق الآذان.. وما يزيد المواطن غيظاً هو أن أصحاب الدراجات والتركتورات يستمتعون بإزعاج الناس ويتلذذون بذلك.. وبعضهم اخترع طرقاً جديدة للازعاج منها طريقة «التشباية» على الدراجات النارية وذلك بأن يسير سائق الدراجة على عجلة واحدة مع صوت شديد الازعاج.. وبالنسبة لاصحاب التركتورات بات بعضهم يزود «كشتمان» التركتور بجهاز يطلق «شخرة» مزعجة جداً اثناء الدوس على المازوت وهذه الفنون تتجلى في بلدة ابطع بعد المغرب.. اما الشرطة فليس لها اثر وهي كالبدر تظهر يوماً واحداً في الشهر ووجودها وعدم وجودها سيان … فإلى متى سنبقى هكذا؟. ‏

نداء نوجهه لقيادة شرطة محافظة درعا.. ولناحية مدينة داعل.. عسى ولعل؟! ‏



تدهور حافلة يؤدي لإصابة (3) طلاب (وبتر) يد السائق في داعل

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, داعل

تدهورت ظهر أمس السبت حافلة ركاب كبيرة تقل طلاب الجامعة العربية الأوربية على طريق (داعل – درعا) ما أدى لانقلابها وإصابة (4) مواطنين على الأقل بجروح احدهم بحالة خطرة.

سرعة كبيرة .. وتجاوز خطر .. فانقلاب أليم

وذكر محمد الكسم خبير الوقاية من الحوادث في حديثه “بأنه قرابة الساعة (11,45) ظهر أمس السبت وفي بداية الطريق بعد دوار (داعل) , وأثناء توجه الحافلة إلى مدينة درعا فوجئ سائقها الذي كان يقود بسرعة كبيرة (بآلية أشغال ثقيلة) فحاول تجاوزها وتفاديها , وللسرعة فقد التحكم بمركبته التي تدهورت واصطدمت بالرصيف فانقلبت وتحطمت جزئياً”.

وأضاف “أدى التدهور لإصابة كل من الطلاب (أنغام مسالمه – سماح قداح – أحمد عياش) حيث نقلتهم سيارة إسعاف لمشفى درعا الوطني , كما أصيب سائق الحافلة , الشاب (رمزي العبود) ببتر يده اليسرى التي هرستها الحافلة , كما عانى عدد أخر من الطلاب من جروح بسيطة”.

أم وأطفالها الأربعة .. وضحايا جدد لجهل سائق أرعن

ومن جهة أخرى أدى تدهور حافلة ركاب صغيرة على أوتوستراد (درعا – دمشق) صباح أمس السبت لتحطمها وإصابة أم وجميع أطفالها وعددهم أربعة بجروح.

وقالت مصادر طبية مطلعة بأن الجرحى نقلو لمشفى (إزرع) ولعدم جاهزية قسم الإسعاف هناك بالأدوات والأطباء المتخصصين , نقلوا مجدداً لمشفى درعا الوطني وهم (الأطفال: صهيب موسى 7 أعوام – مصعب موسى 11 عام – بنان موسى 4 أعوام – نسيبه موسى 10 أعوام – وأمهم مريم العزاوي 50 عاماً).

سائقوا الحافلات بلا مؤهلات .. والطرق المحلية لا تعرف شكل الرقابة المرورية

الجدير بالذكر أن سائقي الحافلات يعملون (بلا مؤهلات من أي شكل كان ..!!) , ويقود معظمهم برعونة كبيرة وسرعات عالية , ودون ترك مسافة الأمان الأمامية والجانبية, كما (يتسابقون فيما بينهم ..!!) كسباً للوقت , والنتيجة حصاد جديد من الموت والإعاقة للسائقين والمواطنين.

ويأتي ذلك في ظل التراخي المزمن , وغياب (مفارز وآليات وكوادر ورادارات الشرطة المرورية) عن غالبية الطرق المحلية التي تربط بين المدن والقرى , حيث تسود الفوضى وتكثر الاصطدامات



سرقة الأسطوانات تسبب أزمة غاز ببعض بلدات درعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, الشجرة, الشيخ مسكين, داعل

راجعنا عدد من أهالي بلدات الناصرية والشيخ مسكين وداعل وسحم الجولان والشجرة وكويا التابعة لمحافظة درعا يشكون من أزمة الغاز التي تحيط بهم نتيجة حادثة السرقة التي حصلت حسب قولهم لاثني عشر موزعاً في البلدات المذكورة تقدر بستمئة وثمانية عشرة اسطوانة غاز لافتين إلى أن الموضوع قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة بالقضاء.

ولدى عودتنا لأصحاب المحال التي سرقت اسطواناتهم أشاروا إلى أنهم أقاموا دعوى لاسترجاع اسطواناتهم المسروقة والموضوع ما زال يعالج قضائياً مشيرين إلى أنهم راجعوا مؤسسة غاز درعا التي رفضت أن تبيعنا اسطوانات بديلة بدعوى عدم توفرها لديها آملين أن تعوضهم المؤسسة عن اسطواناتهم باسطوانات تستردها منهم لدى عودة الاسطوانات المسروقة. ‏

وبدورنا ندعو إلى حل المشكلة بطريقة أو بأخرى إذ لا يعقل أن يبقى أهالي ست بلدات يعانون من قلة اسطوانات الغاز إذ علمنا أن بعض هذه البلدات لا يوجد فيها سوى موزع وحيد ما سيضطر الأهالي لتحمل عناء الانتقال ذهاباً وإياباً إلى البلدات المجاورة والبعيدة لتبديل اسطوانات الغاز التي لديهم.



درعا بحاجة لـ 29 منطقة صناعية

أضيف في قسم ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, اليادودة, انخل, بصر الحرير, تسيل, خربة غزالة, داعل, صيدا, طفس, نوى

تعتبر المناطق الصناعية الحرفية من اهم المنشآت الخدمية التي تتواجد في التجمعات السكانية، لأن عدم تجميع المنشآت الحرفية في مكان واحد بعيداً عن المنازل.

يؤدي الى صعوبات عديدة نظرا ًلما تسببه هذه المنشآت من اخطار على البيوت المجاورة اضافة الى الإزعاجات التي تسببها هذه المنشآت لمَن حولها وصعوبة تقديم الخدمات الضرورية لها، وقد أكد حرفيو محافظة درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد مؤخرا على ضرورة العمل على تنفيذ المناطق الصناعية الحرفية في التجمعات السكانية وبيّنوا ان بعض التجمعات السكانية فيها مناطق صناعية وبعضها تم تخصيص الأرض لهذه المناطق إلا أنها لم تستملك وبعضها الآخر استملكت الأرض المخصصة للمناطق الصناعية إلا أنها لم توزع بعد، وفي لقاء مع رئيس اتحاد الحرفيين في المحافظة السيد عبد الناصر العكيل قال: من المفترض انه يوجد في محافظة درعا 29 منطقة صناعية حرفية، إلا ان المناطق الصناعية التي تم تنفيذها واستثمارها في المحافظة حتى الآن لا تزيد على منطقة واحدة تم تنفيذها في مدينة درعا وباقي المناطق لاتزال قيد الإنجاز منذ زمن بعيد ولكن إنجاز بعض هذه المناطق يسير بسرعة سير السلحفاة وبعضها الآخر لاتزال على خرائط المخططات التنظيمية وبعضها تم استملاك الأرض اللازمة لها والبعض الآخر لم تستثمر ارضها وبعضها تم تصديق مخططاتها التفصيلية والبعض الآخر لم يتم التصديق على مخططاتها، وعن واقع الحال في المناطق الصناعية الحرفية في المحافظة قال رئيس اتحاد الحرفيين يوجد في المحافظة منطقة صناعية حرفية واحدة منجزة وهي منطقة مدينة درعا وعدد مقاسمها 1115 مقسماً نسبة البناء فيها 75% ونسبة تخديمها 85% وباقي المناطق واقعها على الشكل التالي: المزيد »