أرشيف ' تسيل '
الحديقة الوطنية في تسيل تساهم في حماية.. النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيلتعتبر الحديقة الوطنية في تسيل الواقعة في المنطقة الغربية من محافظة درعا إحدى المحميات الطبيعية في سورية التي تسعى وزارة الزراعة على إيجادها في مناطق مخصصة أساساً لحماية التراث الطبيعي بكافة أشكاله .
ولا يسمح فيها بشراء الأراضي أو البناء عليها كما يمنع فيها الصيد بشكل كامل ويمنع استثمار النباتات بداخلها أو قطف الأزهار أو دخول الأغنام والماشية للرعي فيها، كما يأتي إنشاء هذه المحميات ضمن المبادئ الأساسية للسياسة الحراجية في سورية والهادفة لحماية الغابات القائمة والمحافظة عليها وضمان استمرارها وحماية الغطاء النباتي والنشاط الحيواني من أجل حماية التنوع الحيوي فيها وتوطين الأحياء البرية ومنعها من الانقراض.
أهمية الحديقة وفوائدها
وللوقوف على واقع العمل في حديقة تسيل الوطنية وما تم إنجازه من أعمال فيها التقت تشرين مع مدير الزراعة في المحافظة المهندس طه قاسم فقال:
تعتبر حديقة تسيل الوطنية من أهم الإنجازات التي قامت بها مصلحة الحراج في مديرية الزراعة بدرعا ونظراً لكون مساحات الأراضي التابعة لأملاك الدولة في محافظة درعا قليلة ومخصصة للرعي ومن المتعذر إنشاء محمية بالمفهوم السياحي الواسع فيها لذلك تقرر إنشاء حديقة تكون مسيجة بسياج لمنع خروج الحيوانات البرية ومنع دخول أو خروج حيوانات أخرى إليها ومنع العبث في مكوناتها للحفاظ على التنوع الحيوي فيها، وتم إنشاء هذه الحديقة استناداً لكتاب وزارة الزراعة رقم 407/1/11 تاريخ 16/6/2001 المتضمن إنشاء حديقة وطنية في محافظة درعا، فقد تم اختيار قسم من غابة الأسد الواقعة في منطقة تسيل لإقامة هذه الحديقة بمساحة ألفي دونم من أصل المساحة الكلية للغابة والبالغة حوالي أربعة عشر ألف دونم لتكون نواة لمشروع الحديقة الوطنية حيث ستؤدي هذه الحديقة إلى تحقيق عدد من الأهداف منها:
ـ حماية النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها.
ـ المحافظة على البيئة النباتية والحيوانية كثروة قومية للأجيال القادمة.
ـ استفادة الجامعات والمراكز العلمية من هذه الحديقة لإجراء الدراسات النباتية والحيوانية فيها بشكل ميداني وعملي.
ـ تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية وتحقيق الفوائد الاقتصادية التي ستنجم عن الحركة السياحية المتوقعة.
ـ كون الحديقة الوطنية في محافظة درعا التي تزخر بالمواقع الأثرية والسياحية فإن هذا الأمر يعطي للحديقة بعداً جديداً ويزيد من الموارد الاقتصادية الوطنية.
ـ تشجيع إنشاء الحدائق الوطنية التي تحمي الأحياء والنباتات البرية للأهداف العلمية والسياحية.
ـ توعية المواطنين بأهمية البيئة وحمايتها وحثهم على المشاركة في إنشاء وحماية هذه الحديقة والحدائق المشابهة الأخرى.
ـ زيادة فرص العمل في المحافظة.
مراحل إنجاز الحديقة
قال مدير الزراعة: تم إنجاز حديقة تسيل الوطنية في درعا على ثلاث مراحل وهي:
1 ـ المرحلة الأولى: وقد بدأنا بتنفيذ أعمال هذه المرحلة بتاريخ 24/7/2003 بكلفة مقدارها 30 مليون ليرة سورية وتم فيها إنجاز العديد من منشآت البنية التحتية في الحديقة وأهمها مبنى الإدارة بمساحة 400 متر مربع ومبنى المستوصف البيطري وسياج الحديقة من كافة الجوانب بطول إجمالي يصل إلى 11250 متراً وحفر بئر ارتوازي بطاقة تصريفية تصل إلى ثلاثين متراً مكعباً في الساعة وتعبيد طرقات بطول خمسة كيلومترات وبناء مستودع بمساحة 100 م2 وخزان أرضي بمساحة 200 متر مربع وخزان عال بسعة 50 متراً مكعباً وبناء محارس ومدخل للحديقة.
2 ـ المرحلة الثانية: وقد بوشر العمل في هذه المرحلة في بداية عام 2005 وتم فيها توزيع الحديقة على ثلاثة أقسام وهي:
ـ حديقة للأطفال بمساحة 200 دونم وقد تم تمديد الكهرباء لهذا القسم لإنارة الحديقة وتمديد شبكة مياه حلوة ودورات مياه وتنفيذ مئة مقعد مع وضع رمل المزار في أرض هذا القسم.
ـ حديقة حيوانات بمساحة 900 دونم وقد تم إنجاز حديقة للغزلان بمساحة مئة دونم وبرج للطيور في منتصف سد تسيل.
ـ حديقة نباتية بمساحة 900 دونم وقد تم خلال العام الماضي إدخال أصناف نباتية جديدة إلى هذه الحديقة وتكثيف الزراعات بالغراس الحراجية التي تتناسب مع بيئة الموقع مثل الصنوبر الثمري والبطم والكازورينا والروبينيا وغيرها من الغراس والأشجار الحراجية اللازمة.
3 ـ المرحلة الثالثة: وقد خصصت هذه المرحلة لاستنباط الأنواع النباتية والحيوانية المناسبة للبيئة وإطلاق التنوع الحيوي في الحديقة.
الحياة النباتية والحيوانية في الحديقة
وعن الحياة النباتية والحيوانية في منطقة الحديقة قال رئيس دائرة الحراج في مديرية الزراعة المهندس عبدو الحسين: إن حديقة تسيل الوطنية مخدمة بطرق معبدة وهي قريبة جداً من سد تسيل الذي يؤمن المياه للحديقة ويعتبر مصدراً مائياً جيداً وضرورياً بالإضافة إلى المياه المتسربة من السد وإلى وادي العلان، وترتفع منطقة الحديقة 600 متر عن سطح البحر ما يعني مناسبة المناخ فيها لحياة الحيوانات والطيور والنباتات وتتميز المنطقة بوجود غطاء نباتي حراجي كثيف يحتوي على أشجار الكازورينا والأكاسيا والصنوبر والسرو الفضي وتوجد فيها بعض المساحات المتناثرة وغير المحرجة التي يمكن زراعتها بأنواع من الزراعات الرعوية والحراجية، كما يوجد في الموقع أنواع عديدة من النباتات التي كانت تنمو بشكل طبيعي نظراً لارتفاع معدلات الهطولات المطرية مثل القثاء والبختري والأقحوان وشقائق النعمان والنفل البري والحميض والهندباء والنجيل والخرشوف والخبيزة والرشاد والفطر الزراعي والسنارية والشوفان البري والعكوب والزعتر البري ومعظم هذه النباتات من النباتات الطبية المفيدة التي يقبل عليها الناس بشكل كبير، أما الحيوانات التي كانت تعيش في هذه المناطق فقد كانت سابقاً تقطن هذه المنطقة الأرانب وغزلان الريم والثعالب وبات أمر مشاهدة الحيوانات الأخرى أمراً نادراً كما توجد في المنطقة طيور الهدهد والزرزور ومالك الحزين والبط والإوز والنورس والفري والنسناس وكلب الماء والغربان.
تفقد واقع العمل في سد غدير البستان
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيلطلب السيد فيصل كلثوم محافظ درعا من الفلاحين الذين تروى أراضيهم من شبكة ري سد تسيل عدم زراعة أية مساحات جديدة على الشبكة حرصاً على كفاية المياه التي يتم استجرارها من سد كودنة لتغذية شبكة ري سد تسيل بالمياه الكافية لإرواء الأراضي الزراعية.
التي تمت زراعتها بالمحاصيل الصيفية بعد أن تقرر استجرار مليون متر مكعب من مياه سد كودنة لأراضي شبكة ري سد تسيل المروية والتي تقدر بموجب الخطة الزراعية للمحاصيل الصيفية هذا الموسم بمئة وخمسين هكتاراً، جاء ذلك خلال الجولة الميدانية التي قام بها السيد المحافظ مؤخراً على قنوات الري في شبكة ري سد تسيل للاطلاع على الواقع الفني لهذه الأقنية والاطمئنان على وصول كميات المياه التي تم تخصيصها لرفد شبكة ري سد تسيل من سد كودنة، وقد طالب الفلاحون بزيادة المخصصات من المقنن المائي لإرواء أراضيهم في ظل انخفاض الهطل المطري هذا العام وعدم توفر الكميات الكافية من المياه في بحيرات السدود، ولاسيما أن المساحات المزروعة بالمحاصيل الصيفية تزيد على المساحات الواردة في الخطة الزراعية، كما تفقد السيد المحافظ العمل في مشروع ترميم سد غدير البستان والتي تصل كلفته إلى أكثر من 300 مليون ليرة سورية لترميم الوجهين الخلفي والأمامي لجسم السد، وقد أكد السيد المحافظ ضرورة الإسراع بتنفيذ ترميم وصيانة هذا السد وفق الدراسات الفنية المطلوبة وقدم مدير فرع الموارد المائية المهندس محمود العكر شرحاً عن العمل في السد والبرنامج الزمني المخصص لإنهاء الأعمال.
كما تفقد السيد المحافظ في جولته واقع العمل في مركزي اليادودة ونوى لتسويق الحبوب واطلع على مراحل تسويق محصول القمح منذ وصول المحصول إلى باب المركز.
رافق السيد المحافظ في جولته عدد من أعضاء المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة ورئيس اتحاد الفلاحين بدرعا ومديرو المؤسسات والجهات ذات العلاقة بالواقع الزراعي.
مزارعو تسيل وعدوان والشيخ سعد يتضرعون لسقاية خضراواتهم من مياه القنيطرة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ سعد, تسيل, عدوان
انعكست كميات المياه القليلة أصلاً في سدود درعا على كميات المحاصيل وإروائها ومع تركيز الجهات المعنية على سقاية القمح كمحصول إستراتيجي وجدت نفسها أمام المحاصيل الصيفية التي بدا أن معاناة أصحابها لا تقل عن معاناة الجهات الحكومية في إرواء القمح.
فهذه الفئة من المزارعين «اعتمدت على أرقام اللجنة الزراعية الفرعية واجتماعاتها التي تناولت كميات المياه المخزنة بالسدود كما هو الحال باجتماع اللجنة المؤرخ بـ20/4/2008 حيث تشير المعطيات إلى أن التخزين الأعظمي لسد تسيل يتيح ري القمح الشتوي والتخطيط لمحصول صيفي بواقع 150 هكتاراً حسب الكمية المتاحة من المياه، لكن المفاجأة تبرز اليوم معاناة مزارعي محيط سد تسيل من بلدات تسيل وعدوان والشيخ سعد ليأخذوا طريق «التضرع» للجهات المعنية بتوفير المياه المطلوبة لسقاية محاصيلهم، ولاسيما أن كلف الإنتاج الجديدة لم تكن واردة بحساباتهم، وتقول كتبهم الواردة للمحافظة: «إن المساحة المزروعة من الخضراوات تتجاوز 300 هكتار وهذه المحاصيل مهددة بالموت وهلاك المزارعين معها إذا لم يتوافر لها مصادر مياه تغذي بحيرة سد تسيل، ولقد سبق أن غذت القنيطرة سدود المحافظة بكميات من المياه بعد توسط الوزارات المعنية ولكن جميع الكميات المقدمة ذهبت بسياق دعم القمح».
مصادر محافظة درعا ومكتبها التنفيذي بدت متعاطفة مع مطالب المزارعين ولكن ليس بيدها أي حلول بل بادرت لمراسلات تبدو رحلتها مكوكية وأيام المخاوف تتصاعد جراء موجة الحر الأخيرة، وعلى الرغم من إصرار مزارعي هذه البلدات على طرح معاناتهم خلال مؤتمر الحبوب في المحافظة وأمام السادة وزراء الري والزراعة والاقتصاد إلا أن جميع الحلول ما زالت غائبة، وقال بعض أعضاء الجمعية الفلاحية لبلدة تسيل لـ«الوطن» في محاولة منهم لكسب مزيد من الوقت وإعطاء حرارة للمراسلات: «حجم الديون المترتبة على المزارع كبيرة بدءاً من البذار وانتهاء بالأسعار الرائجة اليوم وهو ما سيضاعف الخسائر إذا لم تسارع الجهات المعنية لتوفير المياه اللازمة لري المحاصيل»
درعا بحاجة لـ 29 منطقة صناعية
أضيف في قسم ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, اليادودة, انخل, بصر الحرير, تسيل, خربة غزالة, داعل, صيدا, طفس, نوىتعتبر المناطق الصناعية الحرفية من اهم المنشآت الخدمية التي تتواجد في التجمعات السكانية، لأن عدم تجميع المنشآت الحرفية في مكان واحد بعيداً عن المنازل.
يؤدي الى صعوبات عديدة نظرا ًلما تسببه هذه المنشآت من اخطار على البيوت المجاورة اضافة الى الإزعاجات التي تسببها هذه المنشآت لمَن حولها وصعوبة تقديم الخدمات الضرورية لها، وقد أكد حرفيو محافظة درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد مؤخرا على ضرورة العمل على تنفيذ المناطق الصناعية الحرفية في التجمعات السكانية وبيّنوا ان بعض التجمعات السكانية فيها مناطق صناعية وبعضها تم تخصيص الأرض لهذه المناطق إلا أنها لم تستملك وبعضها الآخر استملكت الأرض المخصصة للمناطق الصناعية إلا أنها لم توزع بعد، وفي لقاء مع رئيس اتحاد الحرفيين في المحافظة السيد عبد الناصر العكيل قال: من المفترض انه يوجد في محافظة درعا 29 منطقة صناعية حرفية، إلا ان المناطق الصناعية التي تم تنفيذها واستثمارها في المحافظة حتى الآن لا تزيد على منطقة واحدة تم تنفيذها في مدينة درعا وباقي المناطق لاتزال قيد الإنجاز منذ زمن بعيد ولكن إنجاز بعض هذه المناطق يسير بسرعة سير السلحفاة وبعضها الآخر لاتزال على خرائط المخططات التنظيمية وبعضها تم استملاك الأرض اللازمة لها والبعض الآخر لم تستثمر ارضها وبعضها تم تصديق مخططاتها التفصيلية والبعض الآخر لم يتم التصديق على مخططاتها، وعن واقع الحال في المناطق الصناعية الحرفية في المحافظة قال رئيس اتحاد الحرفيين يوجد في المحافظة منطقة صناعية حرفية واحدة منجزة وهي منطقة مدينة درعا وعدد مقاسمها 1115 مقسماً نسبة البناء فيها 75% ونسبة تخديمها 85% وباقي المناطق واقعها على الشكل التالي: المزيد »
التفاخر بالحديقة الأولى في سورية…زرع غراس جديدة عشية عيد الشجرة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الحارة, تسيل, عدوانعادت ذاكرة الشارع الحوراني لأيام التشجير الأولى بمواقع تل الحارة وتل الجابية مطلع ثورة الثامن من آذار حيث بدأ التشجير على أرض المحافظة خلال 1968 لتستمر مظاهر الاحتفال والتوسع بجميع الاتجاهات على الرغم من أن أغلبية الغابات الطبيعية والتشجير الحكومي يتركز غالبا في المنطقة الغربية من المحافظة وهو ما بات مطلبا ملحا لأبناء الاتجاه الشرقي بتخصيص مساحات يمكن أن تتحول مستقبلا لحدائق طبيعية على الرغم من أن التفاوت المطري في الهطول هو أحد مسببات هذا الاتجاه.
ويتفاخر أبناء المحافظة عشية العيد السنوي للشجرة بأن المحافظة تحتوي الحديقة الطبيعية الأولى في سورية والتي بادرت وزارة الزراعة خلال العام /2001/ للبدء بإنشائها في موقع تسيل وعلى مساحة تتجاوز الـ/14/ ألف دونم لتغدو اليوم واحة خضراء لزوار المنطقة الغربية ويأتي الحديث عن الحديقة الوطنية بالتزامن مع احتفال المحافظة بالعيد السادس والخمسين للشجرة حيث توجه أبناء المحافظة ظهر الخميس الماضي لمواقع التحريج يشاركهم زرع الغراس أمين فرع الحزب عبد اللطيف الباير ومحافظ درعا فيصل كلثوم وقائد شرطتها والعاملون في المؤسسات والمنظمات والنقابات المهنية حيث تجمهر الراغبون في أول المواقع المخصصة بالقرب من الجامعة الأوروبية على الاوتستراد الدولي دمشق- درعا ولاحقا عالقين والقصير وعدوان ليصل مجموع المساحة المحرجة بالغراس إلى /205/ هكتارات إضافة لخطة الترقيع لموسم /2007/ والبالغة ما يقارب الـ/95/ هكتاراً حيث وصلت المساحة الإجمالية إلى /300/ هكتار وبلغ مجموع الغراس الحراجية /75000/ غرسة وكانت مديرية الزراعة قد جهزت أكثر من /200000/ جورة ما يعني أن عملية زرع الغراس مستمرة وشهدت الأعوام السابقة قيام تشاركية بين مجلس مدينة درعا وشبيبة درعا والطلبة لغرس مساحات يتم تجهيزها مسبقا.
وفيما يتعلق بالحديقة الوطنية وتنوع جوانب العمل بها أكد مدير زراعة درعا المهندس طه القاسم أن الوزارة هدفت لتنمية المنطقة ككل إذ من المفترض أن تشكل متنفسا وتستقطب الزوار وتنشط الحركة السياحية داخليا وخارجيا إضافة إلى هدف حماية الغابات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها والحفاظ على البيئة النباتية والحيوانية حيث خصص قسم من المساحة حديقة أطفال وسيتم تجهيزها بكافة المستلزمات والقسم الثاني حديقة نباتية تضم أغلبية الأصناف النباتية حيث جرى إدخال أصناف نباتية جديدة كالكستروم والنخيل المروحي والاصطناعي وورود حولية ودائمة تتلاءم مع هدف الحديقة وتتميز مساحات من المحافظة بأنها باتت غابات طبيعية نتيجة لارتفاع معدلات هطول الأمطار كما هو الحال في وادي معرية الذي تتجاوز مساحته الـ/300/ هكتار إضافة لحدائق داخلية جرى إنجازها وهو ما يؤكد صوابية الاتجاه المتنامي بزيادة المساحات المزرعة وأحقية التفاخر لأبناء المحافظة باهتمامهم بزراعة مساحات جديدة.
