أرشيف ' بصرى '

261538 زائراً لمدينة بصرى خلال العام الحالي

أضيف في قسم بصرى

وصل عدد زوار مدينة بصرى هذا العام الى 261538 زائرا وزائرة منهم 62522 زائرا من الاجانب و 6686 من العرب والباقي من المحافظات السورية قابلها في السنة الماضية لنفس الفترة 198871 زائرا منهم 45922 من الاجانب و 8062 من العرب .

وقال فايز الدوس رئيس دائرة الاثار ان الزوار اطلعوا على المواقع الاثرية التي تعود الى فترات وحقب تاريخية مختلفة ولاسيما القلعة التاريخية والمدرج الروماني وقصر تراجان وباب الهوى وغيرها من المواقع الاثرية التي تزخر بها المدينة.

واشار الدوس الى ان الجهات المعنية في مدينة بصرى الاثرية اتخذت جميع الاجراءات الكفيلة بانجاح الموسم السياحي الحالي من خلال توفير جميع الخدمات السياحية التي يحتاجها زوار المدينة من كتب وبروشورات ومطبوعات وادلاء سياحيين وان المدينة شهدت خلال العام الحالي اقبالا كبيرا من الزوار والسياح مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي متوقعا ان يتضاعف هذا العدد اذا ما تم التركيز على السياحة الدينية في السنوات القادمة .

وتعتبر مدينة بصرى من اجمل المدن الاثرية في العالم ولاسيما انها لاتزال تحافظ على شكلها المعماري القديم ويقام على مدرجها كل عام مهرجان بصرى الدولي الذي تشارك فيه العديد من الفرق المحلية والعربية والاجنبية .



على أبواب مؤتمر الاستثمار للمنطقة الجنوبية…اليرموك الزراعية تبحث عن شركاء الخبرة لمصانع كونسروة متطورة وبصرى على القائمة

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, بصرى

تبدو عجلات قاطرة الاستثمار تقترب أكثر من المحافظات الجنوبية فبالأمس القريب كان لقاء نائب رئيس مجلس الوزراء مع الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال وقريباً منها انتهت غرفة صناعة درعا من لقاء مماثل مع الفعاليات الاقتصادية بينما المحافظة تستعد لإنجاز الأضابير المستوفية للشروط لتكون جاهزة للتوقيع مع المستثمرين.

هي مؤشرات متلاحقة تقترب لتعزز توطين الاستثمار المنتظر وفي سياق دعم المبادرة تفتح «الوطن» أول لقاءاتها مع الفعاليات الاقتصادية ورجال الأعمال للوقوف أكثر على الفرص والآمال القادمة في الشأن الاستثماري وفي حديث لـ«الوطن» مع رجل الأعمال المهندس وليد الزعبي صاحب شركة اليرموك الزراعية أكد: «أن الشركة سبق أن أجرت بعض المفاوضات مع إحدى الشركات الإيطالية الخبيرة في صناعة الكونسروة ومتمماتها وكانت الشركة راغبة في إقامة المصنع في دولة الإمارات على حين كانت ولا تزال رغبتنا في أن يكون المصنع في منطقة الإنتاج وهو ما توفره المحافظة بإنتاجها الزراعي العالي ووجود فوائض إنتاج ونحن نرحب بأي من الشركات الخبيرة وذات السمعة الحسنة لكن شريطة دخول السوق بالجودة والعصرنة المطلوبة فالسوق الزراعي بات اليوم مشبعاً بالإنتاج لكنه أيضاً يبحث عن المميز والأفضل ولاسيما أن المحافظة تعتبر البوابة الجنوبية لسورية ولا بد من وجود مصنع متكامل بدءاً من التصنيع وانتهاءً بالتصدير للسوق الخارجي» وفي سياق رده على سؤال آخر حول المحفزات الاستثمارية في المحافظة: «نحن المستثمرين بدأنا نلمس اهتماماً حقيقياً بالاستثمار بسورية بوجه عام ومحافظة درعا جزء من هذا الاهتمام الذي ينعكس حقيقة على قدوم استثمارات عربية ومحلية حيث تستمر المشاورات واللقاءات الثنائية والجماعية مع المستثمرين وحلحلة جميع القضايا العالقة بوجه الاستثمار سواء تعلق الأمر بالمحافظة أم غرفة التجارة وترحيبها بالمستثمر وهو ما يزيد من رغبة المستثمر ويشعل حرارته بالمزيد» أما بشأن واقع المعوقات التي يواجهها المستثمر وتبطل من عزيمته فألمح الزعبي: «أن واقع العمالة عموماً هو إحدى المشكلات سواء في سورية أم عموم الأقطار العربية حيث لا تزال قيم العمل لدى العامل في حدودها الدنيا وخصوصية المحافظة أن علاقات القربى قد تؤثر من حيث لا يرغب المستثمر في واقع العمل وتطوره كما أن بعض الأطر الإدارية العامة المترهلة قد تعوق قدوم مزيد من الاستثمارات على عكس المجتمعات المتطورة التي ترتفع فيها مثل هذه القيم، وحول أبرز المشروعات الاستثمارية القادمة عبر الشركة قال الزعبي: «حالياً نفكر بشكل جدي بمشروعات سياحية بمدينة بصرى حيث خصوصية آثارها الفريدة على مستوى العالم شكل عامل جذب ومن ثم المناخ الاستثماري قد يكون عاملاً محفزاً إضافة إلى عامل الخصوصية العاطفية لدي اتجاه هذه المدينة أهلها يمكن بناء مجمع فندقي يرتبط بمجموعة متلازمة في المنطقة الغربية من المحافظة على الرغم من استنزاف المياه غرباً لكنها تبقى سياحية بامتياز».
وحول الدور الاجتماعي المطلوب من الشركات الاستثمارية الذي سبق أن أشار إليه نائب رئيس مجلس الوزراء النائب عبد اللـه الدردري لفت مدير شركة «تايغر الإماراتية» نحن نمارس هذا الدور منذ بداية أعمالنا سواء في الإمارات أم في سورية ولاسيما أن ما نقدمه هو أقرب إلى رد الجميل لبلدنا سورية ففي المسيفرة (شرق درعا) قمنا بإنشاء مجمع إداري متكامل عربون محبة لأهلنا إضافة إلى أعمال خيرية أخرى لا نرغب بتعدادها حتى لا تحسب علينا من باب المنة ولكننا آمنا بدور المؤسسة التربوية فقدمنا كل ما بوسعنا لدعم واقع التعليم في المحافظة إضافة إلى مدينة رياضية متكاملة وهي ليست تبرعاً حتى لا يساء الاهتمام بها ولكنها بخدمة الجميع بمعنى أشمل أننا نركز على استثمارات صديقة للبيئة والمجتمع».

الترحيب من غرفة الصناعة والتجارة
رئيس غرفة صناعة وتجارة درعا السيد عبد السلام الزعبي أكد أهمية الدور المنوط بالغرفة لخلق حالة نقاش مفتوحة بين جميع أطراف المجتمع المحلي لافتاً إلى أن الدور يتمثل بتوجيه المستثمر نحو مشروعات ذات جدوى اقتصادية ولفت الانتباه للمشروعات التكاملية والتركيز على المشروعات الصناعية والزراعية المتكاملة والترويج لها مقترحاً بعض المشروعات «الضرورية» كمصانع رب البندورة ومشروع زراعة الأشجار الخشبية على محطات الصرف الصحي وتصنيع عبوات زجاجية وبلاستيكية والتركيز على مشتقات الحليب والأسمدة معتبراً أن الهدف العام من هذه المشروعات تشغيل رؤوس الأموال وتأمين فرص عمل.
وحول أبرز المعوقات للاستثمار: «تعدد الجهات الإدارية صاحبة القرار في إصدار الموافقات وضعف ثقافة الاستثمار والخوف من إقامة مشروعات ضخمة والبحث عن مصادر تشغيل أخرى إضافة إلى ضعف الدعاية والإعلان والتخوف من الرسوم والضرائب مع ضعف الوعي الضريبي. المزيد »



بحضور الرئيس الأسد وعقيلته وعدد من الشخصيات اللبنانية…مهرجان بصرى الدولي يختتم فعاليات دورته العشرين

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, بصرى

بحضور الرئيس بشار الأسد والسيدة عقيلته، وبعض السياسيين اللبنانيين، اختتم مهرجان بصرى الدولي السبت فعاليات دورته العشرين التي أُقيمت على مدرج قلعة بصرى الأثرية بمحافظة درعا بمشاركة خمس عشرة دولة عربية وأجنبية. وحضر حفل الختام الذي استمر ساعة ونصف الساعة نحو 2500 شخص بينهم بعض الشخصيات اللبنانية الرفيعة كرئيس تيار المردة الوزير السابق سليمان فرنجية، ووزير الإعلام الأسبق ميشيل سماحة ووزير الرياضة والشباب طلال أرسلان وعقيلاتهم، كما حضر الحفل أيضاً عدد من المسؤولين السوريين منهم نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ومحافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم.
ونوه قائد فرقة الأوركسترا السيمفونية الوطنية المايسترو ميساك باغبودريان بحضور الرئيس الأسد لحفل الختام وقال لـ(الوطن): «لا أجد من الكلمات ما أعبر بها عن شكرنا لهذا التكريم الدائم والمتواصل من السيد الرئيس الذي يمنحنا إياه بتشريفه الحضور، فنحن نشعر بحضوره أننا أقدر على العطاء، وهذا الحضور الآسر يزيد مساحات الفرح في حياتنا، أنا وجميع العازفين والمغنين الذين كانوا بغاية السعادة».
وأشاد المايسترو باغبودريان بحرص الرئيس المستمر على حضور حفلات فرقة الأوركسترا السيمفونية الوطنية «فهذه المرة السادسة التي يشرفنا بحضوره حيث سبق أن كرمنا بدار الأوبرا وبافتتاحية دمشق عاصمة الثقافة العربية إضافة لحفلتين سنويتين للسمفونية خلال الـ2007-2008» معتبراً أن كل ذلك «شرف عظيم للفرقة».
وأشار مدير المهرجان بكلمته الختامية: إلى أن «بصرى هي الأثر الوحيد المتبقي برواقه العلوي المعمد والمغطى الذي حفظ بشكل كامل»، وأشار إلى «الآثار النبطية والمسرح المطوق بجدران وأبراج قلعة عظيمة والكنائس والمساجد والمدارس ضمن النصف القديم من المدينة» مبيناً أن «بصرى لعبت عبر تاريخها الطويل دوراً أساسياً ودينياً وسياسياً مهماً واشتهرت بآثارها الخالدة والعظيمة التي ما زالت ظاهرة للعيان حتى يومنا هذا».
وفي حفل الختام قدمت فرقة الأوركسترا عدداً من المقطوعات الكلاسيكية بالتعاون مع كورال المعهد العالي للموسيقا، كما قدمت الفنانة تالار دكرمنجيان وصلة غنائية من أوبرا فاوست بعنوان الجوهرة وأغنية من أوبرا جانني سكيكي، وقدمت الفنانة يارا عيد رقصة باليه انفرادية.
بدأ حفل الختام بعزم وقوة عندما عزفت كامل الفرقة الهارمونات المتنافرة بكل قوة ومنذ البداية الآليات النحاسية والنفخ لتلتقي معها الوتريات والآلات الهوائية الخشبية في لقاء حيوي وقوي الإيقاع ثم لا تلبث أن تهدأ الموسيقا فجأة ليسمع مقطع حنون تعزف معظمه الآلات الوترية والنفخ الهوائي ويتلو ذلك جَيَشان عارم من العاطفة سرعان ما يخفت قبل أن يتوالى تقديم الفقرات الفنية بدءاً من ثرثرة لآلة العود والأوركسترا وأوبرا فاوست وصولاً لشهرزاد وأوبرا عايدة وكان الختام بالنشيد العربي السوري.
يذكر أن تاريخ مهرجان بصرى الدولي يعود إلى العام 1978 ويهدف إلى تعريف العالم بمدينة بصرى الأثرية وقلعتها الشهيرة ومدرجها وحماماتها الرومانية، ويُعتبر المهرجان فرصة لإطلاع الفرق المشاركة على أهمية المدينة المسجلة على قائمة التراث العالمي، ومناسبة سنوية حقيقية لتمازج الثقافات عبر استقطابه الفرق العربية والأجنبية.



بصرى وأحاديث عابقة برائحة التاريخ… وأبناء العاشرة أدلاء سياحة…أكثر من 200 ألف زائر يعبرون المدينة

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, بصرى

حمامات رومانية بخزاناتها تختبئ منذ آلاف السنين في حي صغير شمال قلعة بصرى وفي مدينتها القديمة الباحثة عمن يرفع الأنقاض عن كنوزها، بانتظار من يفصح عن سرها،ومزيد من الاحتفاء تبديه الجهات الرسمية كل يوم بالمدينة الأقدم جنوب سورية بعد أن سجلت على لائحة التراث العالمي منذ الـ1980 لكنها اليوم بعد كل هذه السنين تعاني مزيدا من الإهمال وكثيرا من اللجان والإشراف لم تستطع بعد إبقاء القاطنين وإمكانية تجديد بيوتهم والحفاظ على هوية المدينة الأثرية نظرا لضرورة الحفاظ على الطابع الأثري كما تريده مديرية الآثار وبين الفقر المدقع المحيط بالقاطنين وارتفاع كلف الترميم بالحجر البازلتي الأصم، إنها صورة من مدينة كبيرة اسمها بصرى وما سبق جزء يسير يحيط بالمدينة القديمة وداخلها حيث تحتضن مئات المواقع الأثرية من كنائس ومساجد وأديرة ومعابد وغيرها الكثير ما زال التنقيب والبحث عنه مستمراً.

بصرى الشام

بصرى الشام

فقر فوق الأرض وذهب وكنوز وشواهد على عصور وأزمنة من التاريخ وولادات وانتكاسات حضارات وإمبراطوريات، لذلك اختيرت مدينة بصرى لتدخل حيز الاتفاقات الدولية مع مدينة روما وحلفائها الآثاريين شرقاً وغرباً لكن أغرب ما في أمورها ألا يشملها أي برنامج تنقيب لهذا العام.
ووجد أبناء المدينة في تعلم اللغة الإنكليزية مصدر رزقهم فهم يرافقون البعثات الأثرية، يتعلمون منها كما يستقبلون قاصدي مدينتهم بمزيد من الترحاب، وسجلت زيارة «الوطن» برفقة أحد القاصدين الأوروبيين علامات الاندهاش على المجموعة والتي بدت غير مصدقة لإمكانيات الطفل محمد الدوس ابن العاشرة وهو يشرح الكثير عن أسرار المدينة وتاريخها بل ذهب الشاب الصغير أبعد مما هو بذاكرة الحضور وما دونته كتبهم بالحديث عن ابن كثير ومرقده ودروسه وتعاليمه. فالغياب غير المبرر للشاخصات كان واضحاً بأرجاء المدينة وإن وجد فهو على مبدأ «الرمد أهون من العمى».
ثمة آمال يتحدث عنها أبناء المدينة «إن اتفاقاً وشيكا سيوقع بين مجلس المدينة ونقابة مهندسي درعا يقدم الطرف الأول الأرض اللازمة وسط المدينة والقريبة من القلعة ويقوم الطرف الثاني بالبناء المكون من فندق بثلاث درجات وتقسم العوائد كما يتفق الأطراف». يتابع الجميع هنا سير المباحثات لأنهم يريدون إقامة للسائح حتى إنهم يتحدثون عن غياب السياحة الدينية وعدم الاهتمام الكافي بها على الرغم من احتواء المدينة على ما يجذب «المجموعات» السياحية ذات الطابع الديني.
سياحة وأوجاع لا تنتهي
ثمة أفواج للسياح لا تنقطع عن المدينة صيفا وشتاء نهارا وحتى ليلا لكن المدينة القديمة حيث تحتوي على عشرات المواقع تغرق ليلا بظلمتها وتغيب البنية التحتية نهارا ويمنع على قاطنيها ترميم سطوح منازلهم تحسبا لهطول المطر. يقول الحاج عبد الله: «بيوتنا محرمة علينا تحولت بفعل المنع والتهديد لخرائب فعن أي سياحة يتحدثون، تحولنا لمشاهد من السياح وبدت ملامحنا محنطة كالحجارة».
ربما من هذه النصيحة أو غيرها سارع مجلس المدينة خلال السنوات الماضية لعرض عدد من المشاريع الاستثمارية لاستقطاب مستثمرين لتحويل البيوت القديمة لمزارات وفنادق حافظت على معالمها التاريخية لكن المغامرة لم تنجح حيث يعلم المستثمر أن ما هو له اليوم سيكون غدا محطة للمعاول الناعمة بيد المنقبين عن الكنوز الأثرية . لكن رحلة البحث في مصادر السياحة لا تنتهي فقد توجه المجلس للبحث عن مصادر تمويل وتأهيل وترويج من خلال الحكومة والمنظمات الدولية، حيث حظيت المدينة بمؤتمرات وجبهات تعاون مع الاتحاد الدولي للمدن والسلطات المحلية , والبرنامج الأوروبي المتوسطي للتعاون اللامركزي , ومنظمة اليونسكو والايكروم وتجري حاليا التحضيرات لاستضافة منظمة الايكروم للبحث بالنهوض الثقافي في المدينة وهي خطوة يعتبرها المجلس رافداً للسياحة والنهوض بالمدينة.



السياحة الداخلية في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, المزيريب, بصرى, تل شهاب

بدأ في الأيام الأخيرة من شهر آذار الماضي في محافظة درعا موسم الرحلات المدرسية والعائلية إلى المناطق السياحية والأثرية في المحافظة خلال أيام العطل الرسمية بالنسبة للرحلات المدرسية وفي كل الايام بالنسبة للرحلات العائلية والجماعية.

فقد شهدت مدينة بصرى الشام الأثرية وباقي المناطق السياحة في محافظة درعا نشاطاً سياحياً يبدأ عادة مع بداية شهر آذار من كل عام تمثل بوجود عدد من الرحلات المدرسية والعائلية والجماعية (سياحة داخلية) التي أمت هذه المنطقة وساعد على ذلك ارتفاع درجات الحرارة بشكل جعل من هذه الأيام أياماً نموذجية للقيام بالرحلات، وقد تركز تواجد هذه الرحلات في مدينة بصرى حول القاعة والمدرج وبركة الحاج وبعض هذه الرحلات توجه إلى بعض المواقع الأثرية المعروفة في المدينة مثل دير الراهب بحيرا وجامع مبرك الناقة بالرغم من وجود مواقع أثرية أخرى لا تقل عنها أهمية مثل السوق الأرضية والحمامات وغرفة رئيس أساقفة دير الراهب بحيرا وغيرها من المواقع التي تزخر بها المدينة كما شهدت المدينة في الفترة الأخيرة تزايداً في عدد الأفواج السياحية التي زارتها من عدة دول في العالم أما المواقع السياحية الأخرى في المحافظة فقد شهدت اكتظاظاً تعودنا رؤيته خلال ل شهور الربيع من كل عام فقد شهدت بحيرة المزيريب وينابيعها وشلالات تل شهاب وزيزون وضفاف وادي اليرموك تواجد عدد كبير من الرحلات المدرسية والعائلية ويتوقع أن يبدأ الإقبال على المسطحات المائية وخاصة بحيرات السدود خلال الأيام القادمة وعلى مدى شهور فصل الربيع. ‏

في بحيرة المزيريب

بحيرة المزيريب

تشرين التقت مع عدد من المشاركين في الرحلات التي شهدتها المناطق السياحية في المحافظة وحاورتهم حول الواقع السياحي في المحافظة والصعوبات التي اعترضتهم فقالوا: ‏

محمد زيدان من محافظة ريف دمشق قال ان التنظيم الجيد هو الاساس في تحقيق سياحة داخلية جيدة وقد لفت نظرنا اننا حين دخلنا منتزه المزيريب وجود تنظيم لدخول السيارات وعلمنا بأنهم يفرضون على كل سيارة سياحية خاصة مبلغ خمس وعشرين ليرة سورية كرسم دخول، وهذا الامر جعلنا نشعر بأننا سندخل الى منشأة سياحية ستقدم لنا فيها الخدمات وسوف تتحقق فيها شروط النظافة إلا اننا حين دخلنا وجدنا ان محيط شاطئ البحيرة بمعظمه قد تم حجزه وتسويره بحبال ومنعنا بعض الاشخاص من الدخول الى داخل المناطق المسورة بالحبال اذا لم نشتر من عندهم حوائجنا، بحجة انهم دفعوا اموالاً طائلة لاستثمار الاجزاء المخصصة لهم وقد طلبوا منا ثمن الجلوس في المناطق التي ادعوا انهم يملكونها وأسعار الخدمة لديهم مرتفعة بسبب غياب الرقابة عليهم. ‏

التلاميذ اسامة عبد اللطيف ومحمد خير الزعبي وسعيد فارس قالوا نحن من محافظة درعا وقد أتينا الى هنا في رحلة مدرسية إلا أنهم منعونا من الاقتراب من الشاطئ الا عند المساحة المحددة للزوارق ونحن كنا نأمل بتناول الطعام على شاطئ البحيرة، وقد وجدنا أنفسنا لوضع امتعتنا والجلوس بعيداً عن المياه وكما ترى فإن هذه البقعة غير نظيفة وتملؤها الاوساخ فماذا نفعل؟ ‏

المواطن حسن ابراهيم من محافظة ريف دمشق قال أتيت الى هنا مع عائلتي ودفعت رسم الدخول في سيارتي ووضعت السيارة في مدخل المنتزه وحين حاولت الجلوس لم أستطع الوصول الى الشاطئ وهنا تكثر الاوساخ ولا أعلم لماذا دفعنا رسم دخول لهذه المنطقة غير المخدمة، كما أننا نخشى على أنفسنا من الشباب الذين يقودون سياراتهم ويتجولون بين الرحلات بعد ان فتحوا نوافذها وأطلقوا العنان لمكبرات الصوت في سياراتهم مع الازعاج المستمر لكل الفتيات ولم تنج منهم الفتيات اللواتي يجلسن مع اهلهن لانهم يدخلون الى اي مكان حتى لو كان المكان فيه رحلات عائلية، كما أننا نرتعد خوفاً من دخول راكبي الاحصنة من الشباب الى بين الناس وهذه مظاهر جديدة وقد قام عدد كبير من العائلات بمغادرة هذه المنطقة الجميلة بسبب هذه المظاهر غير الحضارية. المزيد »