أرشيف ' الغرية الشرقية '

مؤسسة مياه درعا تنجز حفر وتجهيز 17 بئرا لمياه الشرب بالمحافظة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أم ولد, العالية, الغرية الشرقية, المليحة الغربية, انخل, بصرى, جاسم, جدل, دير العدس, زمرين, صماد, طيسيا, غباغب, مجيدل, نصيب, نمر

انجزت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحى فى محافظة درعا حفر وتجهيز 17 بئرا لمياه الشرب فى مناطق المحافظة المختلفة فى اطار خطتها الاستثمارية لهذا العام والتى تشمل حفر و تجهيز 40 بئرا لتأمين حاجة السكان من المياه .
واشارت مصادر فى المؤسسة الى ان المؤسسة باشرت بحفر ابار فى غباغب وانخل وجاسم وبراق وجدل ومجيدل ودير العدس وتعاقدت على حفر ابار فى بصرى الشام وندى والمليحة الغربية وزمرين ونمر وصماد وجباب والعالية وطيسيا وام ولد والغارية الغربية ونصيب .
وبينت المصادر ان الانفاق على مشاريع حفر الابار وتجهيزها بلغ منذ بداية العام الحالى وحتى الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضى بلغ 62 مليونا و 166 الف ليرة سورية من اصل الاعتمادات المرصودة لمشاريع حفر الابار وتجهيزها والبالغة 97 مليونا بنسبة انفاق بلغت 64 بالمئة.



المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا يستعرض واقع العمل ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ بالمحافظة

أضيف في قسم أم المياذن, الغرية الشرقية, المزيريب, تل شهاب, حيط, خبب, سحم الجولان, صيدا, نمر

استعرض المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا واقع العمل و سير التنفيذ ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ فى المحافظة فى اطار الخطة الاستثمارية للعام الحالى فى المجالات الخدمية و التنموية والاقتصادية كافة .

وصادق المكتب خلال اجتماعه اليوم برئاسة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية فى المحافظة شملت تنفيذ مدرسة فى بلدة الجسرى بكلفة تبلغ / 24 / مليونا و / 115 / الفا و / 474 / ليرة سورية و على ملحق لاستكمال مدرسة فى بلدة القصير بكلفة / 306 / الاف و / 762 / ليرة سورية وعلى تنفيذ طريق ابو صرة بئر البادية بكلفة تقدر ب / 2 / مليون و / 387 / الفا و / 952 / ليرة سورية وعلى تعبيد و تزفيت بعض شوارع بلدة المزيريب بكلفة تقدر ب / 4 / ملايين و/ 979 / الفا و/ 965/ ليرة سورية و على استكمال اعمال مركز عقربا الصحى بمبلغ / 267 / الفا و/870 / ليرة سورية و على تنفيذ خطوط صرف صحى فى بلدة الغارية الشرقية بكلفة / 121 / الفا و / 881 / ليرة سورية .

كما وافق المكتب التنفيذى على تعديل المخططات التنظيمية لقرى سحم الجولان وام المياذن و حيط و على مشاريع افراز عقارات فى مناطق نمر وتل شهاب وشقرا و جملة وصيدا وخبب العقارية وعلى اجراء مناقلات وقطع حسابات فى موازنات بعض البلديات و على رخص مهنية وفق القوانين والانظمة النافذة.



إغراق الغرية الشرقية بالوحل بين محافظة درعا و وزارة الإسكان

أضيف في قسم الغرية الشرقية

هي الصلاحيات مجدداً تبدو غير واضحة المعالم، لتبقى الأسئلة مشرعة حول الحدود الفاصلة بين قرارات مركزية وأخرى ذات طابع محلي لا تكتمل إلا بالموافقات المركزية.

فعلى خلفية إغراق بلدة الغرية الشرقية بالوحول جراء خلل بتنفيذ شبكات المياه والصرف الصحي، ما ساهم بتشكيل لجنة للتدقيق والمراجعة لتنتهي القضية بـ21/3/2007 بعقوبات طالت المدير المالي بمؤسسة المياه وإعفاء رئيس مجلس البلدة ورئيس وحدة المياه وعقوبات بالحسم وحجب الترفيع بحق جهاز الإشراف والتدقيق والنفقات وحسم من الأجور تراوح بين 2% وصولاً لـ5% ولمدة ستة أشهر حيث نفذت جميع القرارات السابقة، لتكون لحظة التحدي أمام محافظ درعا بعد أن أصدر ضمن القرارات إعفاء المدير المالي ولاسيما أنه تعهد بأكثر من مجلس وأمام مواطنيه بتنفيذ كامل القرارات غير منقوصة.

موجهاً تهماً بالاختلاس تصل إلى 1.800 مليون ، موحياً أنه سيقف سداً منيعاً بوجه كل من يحاول تجزئة القرار.

الكلام السابق للمحافظ جاء على خلفية تأخر أمر المباشرة لمدير مالي جديد بعد جولة من المراسلات بدأت من وزارة الإسكان وصولاً للمالية التي سجلت موافقتها بكتابها رقم 10837/6508 لندب مدير مالي من وزارة المالية إلى وزارة الإسكان بوظيفة مدير مالي.وأضافت مصادر مطلعة لـ«الوطن»: إن محافظ درعا يُعد مذكرة تفصيلية لرفعها لرئاسة الحكومة ليحسم القضية لمصلحة وعوده إضافة للطلب من الكوادر الفنية لإعداد دراسة أخرى تتناول بالتفصيل المطالبة بتوسيع هامش الصلاحيات للمحافظين والتي ستقدم بحسب ما أكده البعض خلال مجلس المحافظين القادم.



كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمر

كــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.

خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع - الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب - كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب - أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل - بلدة معربة – الكرك - تل شهاب – العجمي - وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »