أرشيف ' الصورة '
متابعة الواقع الخدمي في منطقة إزرع
أضيف في قسم ازرع, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, الصورة, بصر الحريرأكد الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا يوم أمس في اجتماع موسع عقده في صالة المركز الثقافي العربي في مدينة إزرع مع الفعاليات الشعبية ورؤساء الوحدات الإدارية التابعة لمنطقة الصنمين.
أن الإعانات المقدمة للتجمعات السكنية التابعة لمنطقة الصنمين للعام الحالي والمخصصة للمشروعات الاستثمارية بلغت 138.431 مليون ليرة سورية منها 80.214 مليون ليرة سورية من مخصصات الباب الثالث و 58.217 مليون ليرة سورية إعانات من الموازنة المستقلة تصرف على المشروعات الاستثمارية في 51 وحدة إدارية تابعة لمنطقة إزرع تم توزيعها بواقع 20.5 مليون ليرة لمشروعات الطرق و 20.547 مليون ليرة سورية لمشروعات البنى التحتية للمناطق الصناعية و 16 مليون ليرة سورية لمشروعات الصرف الصحي و 1.170 مليون ليرة سورية لشراء جرارات زراعية لبلديتي قرفة وشعارة.
وأكد السيد المحافظ في الاجتماع الذي حضره السيد سلطان الجوابة رئيس المكتب الاقتصادي الفرعي ونائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة وأعضاء المكتب التنفيذي ومديرو الدوائر في المحافظة أن الهدف من هذا الاجتماع هو الوقوف ميدانياً على واقع العمل في التجمعات السكنية التابعة لمنطقة الصنمين والصعوبات التي تعترض العمل ومعرفة نسب التنفيذ في المشروعات الاستثمارية والخدمية في المنطقة. كما أكد السيد المحافظ على تقديم المقترحات التي من شأنها تذليل الصعوبات ورفع نسب التنفيذ وزيادة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كل التجمعات السكنية والوحدات الإدارية والوقوف على اهتماماتهم وسبل رفع نسب التنفيذ في مشروعات التنمية المستدامة. وطلب السيد المحافظ من رؤساء الوحدات الإدارية تطبيق القوانين وخاصة قانوني قمع المخالفات والنظافة وقمع المخالفات في مهدها وعدم الانتظار حتى تصبح هذه المخالفات أمراً واقعاً والاستعانة بالوحدات الشرطية في حال تعذر قمع المخالفات بشكل طبيعي على أن تقوم الوحدات الشرطية بقمع المخالفات إذا تعذر قمعها من قبل الوحدات الإدارية بعد كتابة الضبط اللازم، وحمل السيد المحافظ رؤساء مجالس الوحدات الإدارية شخصياً مسؤولية عدم تطبيق القوانين وطالبهم برفع نسب الجباية خلال النصف الأول من العام الحالي كحد أقصى على أن تكون هذه المهلة فرصة لهم لإثبات جدارتهم. وطرح مواطنو منطقة إزرع القضايا الخدمية التي تعاني منها المنطقة وأهمها مياه الشرب ومشروعات الصرف الصحي التي تحتاج إليها المنطقة، وقد أكد السيد المحافظ في هذا المجال أن وزارة الإسكان ستقوم ضمن خطتها للعام الحالي بإجراء التعاقد مع مؤسسة الاسكان العسكري لتنفيذ محطة معالجة لمحور الصرف الصحي بصر الحرير ـ الشيخ مسكين، كما سيتم ربط محور الصرف الصحي الحراك ـ داعل مع محور الحراك ـ الصورة، وأن محطة المعالجة لهذا المحور قيد الإعلان في وزارة الإسكان وتم في الاجتماع التأكيد على إجراء التعاقد لتنفيذ مشروعات خطة عام 2008 في الوحدات الإدارية مع استكمال تنفيذ المشروعات المنقولة من العام الماضي 2007 و البحث عن مشروعات استثمارية جديدة تؤمن دخلاً مالياً ثابتاً للوحدات الإدارية، وعلى رش المبيدات الحشرية ونقل القمامة إلى المكبات المخصصة ومكافحة الكلاب الشاردة وردم الآبار المخالفة لتوفير مياه الشرب للمواطنين وخاصة في شهور الصيف.
كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمركــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي
أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.
خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع - الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب - كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب - أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل - بلدة معربة – الكرك - تل شهاب – العجمي - وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »
