أرشيف ' الشيخ مسكين '

7.6 ملايين شجرة في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ مسكين, نصيب

بلغ عدد الأشجار الحراجية والحراجية المثمرة في محافظة درعا سبعة ملايين و600 ألف شجرة تغطي مساحة 100 ألف و2000 دونم من أراضي المحافظة البعلية والمروية. أكد ذلك أمس المهندس عبدو الحسين رئيس مصلحة الحراج في المحافظة مشيراً إلى التحضير لزراعة ربع مليون غرسة حراجية ومثمرة لموسم 2008/2009 بمناسبة العيد السابع والخمسين للشجرة حيث تمت زراعة نحو 80 ألف غرسة في أرض المنطقة الحرة السورية الأردنية ما بين قريتي نصيب السورية وجابر الأردنية مؤكداً أن المساحات المقرر تشجيرها في الخطة تبلغ 3100 دونم منها 400 في المنطقة الحرة و1000 دونم في موقع صيصون على ضفة وادي اليرموك و500 دونم في عالقين و500 دونم في حرم سد الشيخ مسكين و300 دونم في موقع حرفوش و100دونم في الحديقة الوطنية و300 دونم لطرقات المحافظة وستتابع أعمال السقاية والرعاية والحماية لمواقع التشجير كافة. ‏



الشجرة و تل شهاب محطات معالجة مكانية بعد العجمي وجلّين…المحافظة تتوجه نحو محطات لجميع المرافق

أضيف في قسم ازرع, الشجرة, الشيخ مسكين, العجمي, جلين

حركت النتائج الأولية لواقع محطتي جلين والعجمي ما كان ساكنا بملف الصرف الصحي بالمحافظة لتبدو الحركة أكثر جهوزية مما سبق وتحمل بعض الانفراجات والخطوات العملية حيث عممت المحافظة على كافة مديرياتها الطلب من أصحاب المنشآت الصناعية بتركيب محطات معالجة مكانية تتناسب مع تصريف المصنع أو المعمل إضافة للتعميم على المشافي الخاصة والعامة والمنشآت السياحية ومعاصر الزيتون في خطوة اعتبرت من بعض الأوساط أنها تقترب من تخفيف مخالفات الصرف الصحي والتي لا تزال تتدفق في جسم الأودية وصولاً للمسطحات المائية والتي باتت تقلق الجميع وتأتي هذه الإجراءات عقب اجتماع محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم بفريق العمل لمحطتي المعالجة في جلين والعجمي والتي أنجزت من فريق تقني من سلوفاكيا حيث جرى بحث إمكانية وجود مزيد من المحطات المكانية لتخفيف حالة التلوث الحاصلة والتي بات من غير المعقول الاستمرار بقبولها بحسب المحافظ وأكد فريق العمل أن المعطيات تدلل على أن نسبة النقاوة بمياه الناتج من المحطتين تصل إلى 95% بينما طلب المحافظ من الفريق التقني زيارة المناطق المستعصية بالتلوث لإجراء محطات مكانية لها على حين أعرب الوفد أن مثل هذه المحطات يمكن أن تخدم ما يقارب الـ25 ألف نسمة كما طلب المحافظ من ممثلي الشركة العمل على إيجاد حلول إسعافية لبعض المناطق الأكثر تضررا كما هو الحال بسد إبطع وبحسب معلومات المكتب الفني فإن محطتي الشجرة وتل شهاب باتتا قريبتان إذ انتهت إجراءات الاستملاك بانتظار إعلان البدء بالأعمال، لكن لم يتضح بعد إن كانت الأعمال القادمة ستكون على حساب الموازنة المستقلة للمحافظة أم وزارة الإسكان ويترقب أبناء المحافظة «بمزيد من التفاؤل» تحولات جديدة في واقع الصرف الصحي ولاسيما أن أخبار محطتي العجمي وجلين للصرف الصحي راحت تدغدغ مشاعرهم وتدرج على جدول همومهم فيما يتعلق بالملف الأكثر حضوراً في حياتهم «الصرف الصحي» فقريباً ستشهد محطة العجمي التدشين الرسمي حيث تختبر مياهها الناتجة اليوم مؤسسة المياه والموارد المائية وهو ما أيقظ مواجع القرى والمدن الشرقية في المحافظة والتي أنهكت أراضيها من غياب أي وارد مائي، وبات التفكير يتجه لتقديم الرجاء بأن تعمم تجربة المحطتين على المناطق الأشد فقراً بالمياه وتأتي تجربة المحطات المكانية في بداية تسلّم الدكتور فيصل كلثوم لمهامه محافظاً لدرعا السنة الماضية والذي قدّم المحطتين وكلفهما المالية من الموازنة المستقلة للمحافظة، حيث نجحت المحافظة بوقتها لتحصد اليوم «صيد عصفورين بحجر واحد» فقد منعت مخاوف كانت قائمة من تلوث مصادر المياه الموجودة في المنطقة الغربية إضافة لتوفير تجربة «وصفت بالناجحة» بتوفير بنى تحتية باتت ضرورية بزمن قياسي مقارنة بواقع المحطات الكبيرة التي تتولى مهام إنجازها وزارة الإسكان.

الموازنة المستقلة «تنوء» بحمل وقائع الصرف الصحي
ثمة أعباء تتجاوز إمكانيات الموازنة المستقلة.. وهو ما يفرض ضرورة السرعة بالإجراءات من قبل الوزارة فمن السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثاً هو سد ابطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي: بصر الحرير– ازرع – الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً أن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يوميا نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظرا لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. وهو ما ينطبق على سدي عدوان وغربي طفس بينما تبدو معاناة الصرف الصحي مستمرة وخصوصاً في المناطق الشرقية من المحافظة فقد انتظر أبناء بلدة معربة سنوات على مستنقع مخلفات مياه الصرف الصحي لمدينة بصرى وكانت دائماً الحجج بانتظار توسعة الطريق الرئيسية على حين الآمال تحذوهم بعد بأن أنجزت التوسعة أن يتم ربط المحاور ببعضها بعضاً وترحل مياه الصرف الصحي إلى منطقة غرب البلدة على الأقل لتنتهي مشاكل التلوث والأمراض والحشرات. المزيد »



علاقات القربى والبسطات والأسواق الشعبية أكثر المعوقات

أضيف في قسم ابطع, الشيخ مسكين, خربة غزالة, نوى

أقر صباح أمس قانون حماية المستهلك أول أيامه، آخذاً حيزاً من اهتمام الشارع المحلي «تحليلاً وتفسيراً» بينما استمرت وقائع السوق ومجرياته كما هي قبل القانون ومفاعيله لتبدو العلاقة بين المنتج والمستهلك تنظمها حالة السوق من عرض وطلب، ليبقى المستهلك باحثاً عن السلعة «الأرخص» بغض النظر عما يطلبه القانون في إحدى مواده من حرص «ضمان سلامته وصحته والحصول على المعلومات والإرشادات والإعلان الصحيح عن كل ما يقدم له من منتجات وخدمات».

فقد تأخر «حضور» جمعيات حماية المستهلك التي ينص عليها القانون في فقرة أهداف القانون وتطبيقاته «تمثيله بوساطة جمعيته والاستماع إلى آرائه لدى الجهات التي تعنى بمصالحه» وبحسب مدير التجارة الداخلية بدرعا الدكتور عادل صياصنة «فإن الجمعية سترى النور قريباً بانتظار انتهاء بعض التراخيص حيث لاقت كل التشجيع من كافة الأطراف القيادية في المحافظة».
مضيفاً: «على جميع النقابات المهنية والمنظمات الشعبية أن تمارس دورها الرقابي أيضاً كداعم لجهود الجمعية المقبلة وتفعيلاً لحضور القانون وممارسة دور أساسي للمستهلك، حيث سبق أن اجتمعنا بالمراقبين وجرت مناقشة لبنود القانون».
ويعوّل القانون على دور أساسي للمستهلك بوعيه أولاً وإخبار الجمعية أو مديرية التجارة بالوقائع، لكن البعض يرى في هذا الجانب هموماً إضافية لمستهلك أثقل بهموم ارتفاعات الأسعار وتأمين سلعة مقبولة وهو غير مهيأ نفسياً بعد لقرار كسر حدة العلاقات الاجتماعية التي منعته سابقاً من تأدية الدور المنوط به.
بدوره رحب رئيس غرفة تجارة وصناعة درعا عبد السلام الزعبي بصدور القانون: «يعتبر نقلة نوعية في الحياة الاقتصادية السورية وخصوصاً أنه يضمن حقوق الطرفين المستهلك والمنتج، فوجود بضائع مجهولة المصدر والهوية تلحق ضرراً بالمنتج الأساسي السوري والعربي إضافة لضررها بالمستهلك كما أننا نتوقع أن تنتهي ظاهرة البسطات وما تقدمه من منتجات غير مراقبة فقد «عجزنا» مع مجلس المدينة لإنهاء الظاهرة، وقريباً على أجندة الغرفة ندوة تعريفية بالتنسيق مع مديرية التجارة للفعاليات التجارية والاقتصادية لشرح مضامين القانون».
وبعيداً عن مركز وسط المدينة حيث غالباً الرقابة على أشدها بدا حديث القانون الجديد شبيهاً «بالحزورة» فالأسواق الشعبية التي أخذت بالانتشار في مناطق نوى وخربة غزالة وابطع والشيخ مسكين لم تستقم أمورها بعد، ويعلق البعض: «إنها خارج التطبيق» فالتوضع للمنتجات الزراعية و«خلطة» البضائع تبدو معاكسة لحيثيات القانون.



سرقة الأسطوانات تسبب أزمة غاز ببعض بلدات درعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا, الشجرة, الشيخ مسكين, داعل

راجعنا عدد من أهالي بلدات الناصرية والشيخ مسكين وداعل وسحم الجولان والشجرة وكويا التابعة لمحافظة درعا يشكون من أزمة الغاز التي تحيط بهم نتيجة حادثة السرقة التي حصلت حسب قولهم لاثني عشر موزعاً في البلدات المذكورة تقدر بستمئة وثمانية عشرة اسطوانة غاز لافتين إلى أن الموضوع قيد التحقيق من قبل الجهات المختصة بالقضاء.

ولدى عودتنا لأصحاب المحال التي سرقت اسطواناتهم أشاروا إلى أنهم أقاموا دعوى لاسترجاع اسطواناتهم المسروقة والموضوع ما زال يعالج قضائياً مشيرين إلى أنهم راجعوا مؤسسة غاز درعا التي رفضت أن تبيعنا اسطوانات بديلة بدعوى عدم توفرها لديها آملين أن تعوضهم المؤسسة عن اسطواناتهم باسطوانات تستردها منهم لدى عودة الاسطوانات المسروقة. ‏

وبدورنا ندعو إلى حل المشكلة بطريقة أو بأخرى إذ لا يعقل أن يبقى أهالي ست بلدات يعانون من قلة اسطوانات الغاز إذ علمنا أن بعض هذه البلدات لا يوجد فيها سوى موزع وحيد ما سيضطر الأهالي لتحمل عناء الانتقال ذهاباً وإياباً إلى البلدات المجاورة والبعيدة لتبديل اسطوانات الغاز التي لديهم.



درعا بحاجة لـ 29 منطقة صناعية

أضيف في قسم ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, اليادودة, انخل, بصر الحرير, تسيل, خربة غزالة, داعل, صيدا, طفس, نوى

تعتبر المناطق الصناعية الحرفية من اهم المنشآت الخدمية التي تتواجد في التجمعات السكانية، لأن عدم تجميع المنشآت الحرفية في مكان واحد بعيداً عن المنازل.

يؤدي الى صعوبات عديدة نظرا ًلما تسببه هذه المنشآت من اخطار على البيوت المجاورة اضافة الى الإزعاجات التي تسببها هذه المنشآت لمَن حولها وصعوبة تقديم الخدمات الضرورية لها، وقد أكد حرفيو محافظة درعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد مؤخرا على ضرورة العمل على تنفيذ المناطق الصناعية الحرفية في التجمعات السكانية وبيّنوا ان بعض التجمعات السكانية فيها مناطق صناعية وبعضها تم تخصيص الأرض لهذه المناطق إلا أنها لم تستملك وبعضها الآخر استملكت الأرض المخصصة للمناطق الصناعية إلا أنها لم توزع بعد، وفي لقاء مع رئيس اتحاد الحرفيين في المحافظة السيد عبد الناصر العكيل قال: من المفترض انه يوجد في محافظة درعا 29 منطقة صناعية حرفية، إلا ان المناطق الصناعية التي تم تنفيذها واستثمارها في المحافظة حتى الآن لا تزيد على منطقة واحدة تم تنفيذها في مدينة درعا وباقي المناطق لاتزال قيد الإنجاز منذ زمن بعيد ولكن إنجاز بعض هذه المناطق يسير بسرعة سير السلحفاة وبعضها الآخر لاتزال على خرائط المخططات التنظيمية وبعضها تم استملاك الأرض اللازمة لها والبعض الآخر لم تستثمر ارضها وبعضها تم تصديق مخططاتها التفصيلية والبعض الآخر لم يتم التصديق على مخططاتها، وعن واقع الحال في المناطق الصناعية الحرفية في المحافظة قال رئيس اتحاد الحرفيين يوجد في المحافظة منطقة صناعية حرفية واحدة منجزة وهي منطقة مدينة درعا وعدد مقاسمها 1115 مقسماً نسبة البناء فيها 75% ونسبة تخديمها 85% وباقي المناطق واقعها على الشكل التالي: المزيد »