أرشيف ' الشيخ سعد '
حمام “النبي ايوب” في نطاق الاستثمار
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, أخبار درعا السياحية, الشيخ سعدانطلاقاً من أهمية “حمام النبي أيوب” الدينية الذي يقع في بلدة “الشيخ سعد” ونظراً للتوافد الكبير الذي يشهده يقوم السيد “رضوان الجندي” وهو من مدينة “دمشق” بالعمل على استثمار هذه المنطقة وتأهيلها.

حمام النبي أيوب
* كيف اتجهت لاستثمار حمام البني ايوب وما الخطوات الأولية التي تم تنفيذها؟
** لا يخفى على أحد ما تتمتع به بلدة “الشيخ سعد” من أهمية دينية نظراً لوجود حمام “النبي أيوب” وكذلك مقامه فقد ارتبط اسم “الشيخ سعد” دينياً باسم “النبي أيوب عليه السلام” الذي اغتسل من مياه هذا الحمام، ويشهد في وقتنا الحاضر اقبال كبير بقصد الاستشفاء من امراض عديدة، وقوفا عند أهمية هذا المقام رأيت ان استثمر هذه المنطقة حيث تم اخذ موافقة دائرة آثار “درعا” وعرض مخطط الاستثمار عبر عقارين وذلك بعد أن رست المناقصة على مشروعي والتي تم طرحها من قبل مديرية أوقاف “درعا”، بدأ عملنا من خلال إعادة بناء وترميم المصلى المتمثل بالمبنى الموجود في الساحة التي تبعد/ 170/متر عن الحمام واستثماره كمصلى اذ كان الردم يصل لأكثر من نصف الحجم، كما تم إعادة بناء القنطرة المهدمة حيث تواصل ورشة التنقيب أعمالها وتدخل هذه الاعمال ضمن نطاق العقار الأول للاستثمار.
* ما الخطوات المستقبلية للمشروع؟
** يشمل العقار الاول اضافة للاعمال التي تم تنفيذها تسوير الحمام مع اجراء فلترة للمياه واستجرارها من بحرة الحمام باتجاه الحمامات التي دخلت ضمن اعمال المخطط المعتمد وسيأخذ اعلاها شكل قبة قرميدية وباقي البناء من الحجر البازلتي الاسود مع تقسيم المياه بين ساخنة وباردة فمن المعروف وحسب بعض الدراسات لهذه المياه انها كلما سحبت بشكل اكبر تزداد كميتها.
اما بالنسبة للعقار الثاني فيشمل مخططه اقامة منتزه ومسبح وفتح بوفيه مع انشاء بوابة “رومانية” قديمة، وتشجير، وحمامات للرجال والنساء ومحل للشرقيات، ويشرف على اعمال هذا المشروع المهندس “محمد الزعبي” والآثاري “باسل الجهماني”. وسيتم الانجاز حسب خطتنا خلال ستة الأشهر القادمة فقد بدأنا العمل منذ بداية شهر آب تقريبا وتبلغ الكلفة من /8-10/ ملايين ليرة سورية.
وحول اهمية هذا المشروع ذكر لنا “ادهم محمد فارس” (مدرس شريعة اسلامية): «ان بلدة “الشيخ سعد” ذات اهمية تاريخية دينية كبيرة ففيها حمام النبي “ايوب” وكان قد سكن قرية “الشيخ سعد” “العوسيين” والنبي “ايوب” كان من سلالتهم وبعد صبر النبي على مدار ثمانية عشر عاماً جعل الله شفاءه على ماء هذا النبع وقد ورد في القرآن الكريم (اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب) لذا صار يعتبر مكان حج يؤمه الناس من مختلف الارجاء لزيارة الحمام والمقام الذي يقع الى الجنوب من التل، وأيضا زاد من الاهمية وجود مقام “سعد بن عبادة” حامل راية الانصار الى الغرب من الحمام لذا من الضرورة ان يتم استثماره. ومشروع المستثمر خطوة هامة جداً وخصوصاً ان تركيبة مياه النبع كبريتية معدنية مفيدة للاستشفاء من كثير من الامراض الجلدية مع تزايد عدد القاصدين للزيارة».
“ابراهيم محمد ابو ليلى” يقول عن اهمية المشروع: «المشروع على غاية من الاهمية وهو يشجع على السياحة الدينية ويؤكد اهميتها ومن ثم هنالك جانب مهم يتعلق بالحفاظ على نظافة مياه الحمام من خلال التسوير واعادة الفلترة».
ترميم حمام مقام النبي أيوب في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, الشيخ سعدبدأت دائرة اثار درعا عمليات ترميم حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد بكلفة تقديرية تبلغ نحو مليون و 800 ألف ليرة سورية وذلك في اطار خطة الدائرة لترميم عدد من المواقع الأثرية في المحافظة .
واشار المهندس حسين مشهداوي رئيس الدائرة الى ان اعمال الترميم تشمل صيانة اساسات جدران المبنى وتصحيح الجدران المتصدعة واستكمال بناء الجدران بحجر مشابه للحجر الاصلي للبناء بهدف الحفاظ على هذا المعلم التاريخي المهم وتدعيم وضعه الانشائي وحماية النبع وبركة النبي ايوب فيه من التلوث .
ويقع حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا وهو من المواقع السياحية الدينية المهمة يؤمه عدد كبير من الزوار وخاصة من الدول الاسلامية والحمام عبارة عن غرفة مربعة الشكل طولها اربعة امتار مبنية من الحجر البازلتي ولها مدخل يفضي الى داخل الغرفة بدرج يؤدي الى عين ماء يتبارك الزوار بمائها .
مزارعو تسيل وعدوان والشيخ سعد يتضرعون لسقاية خضراواتهم من مياه القنيطرة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ سعد, تسيل, عدوان
انعكست كميات المياه القليلة أصلاً في سدود درعا على كميات المحاصيل وإروائها ومع تركيز الجهات المعنية على سقاية القمح كمحصول إستراتيجي وجدت نفسها أمام المحاصيل الصيفية التي بدا أن معاناة أصحابها لا تقل عن معاناة الجهات الحكومية في إرواء القمح.
فهذه الفئة من المزارعين «اعتمدت على أرقام اللجنة الزراعية الفرعية واجتماعاتها التي تناولت كميات المياه المخزنة بالسدود كما هو الحال باجتماع اللجنة المؤرخ بـ20/4/2008 حيث تشير المعطيات إلى أن التخزين الأعظمي لسد تسيل يتيح ري القمح الشتوي والتخطيط لمحصول صيفي بواقع 150 هكتاراً حسب الكمية المتاحة من المياه، لكن المفاجأة تبرز اليوم معاناة مزارعي محيط سد تسيل من بلدات تسيل وعدوان والشيخ سعد ليأخذوا طريق «التضرع» للجهات المعنية بتوفير المياه المطلوبة لسقاية محاصيلهم، ولاسيما أن كلف الإنتاج الجديدة لم تكن واردة بحساباتهم، وتقول كتبهم الواردة للمحافظة: «إن المساحة المزروعة من الخضراوات تتجاوز 300 هكتار وهذه المحاصيل مهددة بالموت وهلاك المزارعين معها إذا لم يتوافر لها مصادر مياه تغذي بحيرة سد تسيل، ولقد سبق أن غذت القنيطرة سدود المحافظة بكميات من المياه بعد توسط الوزارات المعنية ولكن جميع الكميات المقدمة ذهبت بسياق دعم القمح».
مصادر محافظة درعا ومكتبها التنفيذي بدت متعاطفة مع مطالب المزارعين ولكن ليس بيدها أي حلول بل بادرت لمراسلات تبدو رحلتها مكوكية وأيام المخاوف تتصاعد جراء موجة الحر الأخيرة، وعلى الرغم من إصرار مزارعي هذه البلدات على طرح معاناتهم خلال مؤتمر الحبوب في المحافظة وأمام السادة وزراء الري والزراعة والاقتصاد إلا أن جميع الحلول ما زالت غائبة، وقال بعض أعضاء الجمعية الفلاحية لبلدة تسيل لـ«الوطن» في محاولة منهم لكسب مزيد من الوقت وإعطاء حرارة للمراسلات: «حجم الديون المترتبة على المزارع كبيرة بدءاً من البذار وانتهاء بالأسعار الرائجة اليوم وهو ما سيضاعف الخسائر إذا لم تسارع الجهات المعنية لتوفير المياه اللازمة لري المحاصيل»
حصاد المكتشفات الأثرية بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, ازرع, الشيخ سعد, الصنمين, نمرعلى صالة دار الثقافة بدرعا ألقى الأستاذ ياسر أبو نقطة محاضرة بعنوان “أهم المكتشفات الأثرية بدرعا”، حيث قدم عرضاً شاملاً عن سير أعمال التنقيب خلال العام الحالي وكذلك عن المواقع الأثرية المكتشفة والبالغ عددها أحد عشر موقعاً وهي:
(مغارة نمر- كنز الصنمين- خربة غرز- بئر السحاري- زجاجة نمر- خربة فادة- منطقة اللجاة- فسيفساء ثعيلة- قلعة المزيريب- مسلة الشيخ سعد- تل الأشعري- الجامع العمري بإزرع- وادي اليرموك)
وقد تحدث بالتفصيل عن تلك المواقع وأهمها:
- مغارة نمر: وهي مغارة طبيعية قد تكون الأكبر في سورية حيث يصل طولها إلى مئتي متر ويتراوح عرضها من 5-9 أمتار وارتفاعها بين 4-8 أمتار، وعثر بداخلها على بعض الكسر الفخارية القديمة وهي تحتاج للاستثمار السياحي.
- كنز الصنمين: تم اكتشافه أثناء القيام بتنفيذ مشروع الصرف الصحي ضمن مدينة الصنمين ويقدر بخمسة آلاف قطعة نقدية تعود للعهد البيزنطي.
خربة فادة: تقع إلى الجنوب من مدينة إنخل بحوالي 5 كم ظهرت فيها مدافن من عصر البرونز وتم العثور على كسر فخارية وبأشكال وأحجام مختلفة.
- المسلة الفرعونية في الشيخ سعد: تم اكتشافها في قرية الشيخ سعد قرب نوى، يبلغ ارتفاعها الكامل /310/ سم ومتوسط عرضها /125/ سم وسماكتها /62/ سم تقريباً، وهي مؤلفة من قطعتين: القطعة الأولى بطول /130/ سم عليها بعض النقوش والكتابات الهيروغليفية، القطعة الثانية بطول /180/ سم مؤلفة من صخرة واحدة ولكنها مكسورة في زاويتها اليمنى نشاهد في الأسفل كورنيش بعرض /12/ سم وعليه تزيينات طولانية غير واضحة.
كما ذكر الأستاذ ياسر المواقع الأثرية التي يتم العمل فيها حالياً، إضافة إلى الصعوبات والعراقيل التي واجهت البعثات الوطنية المنفذة لعمليات التنقيب كذلك ضرورة توعية وتنبيه المواطنين بالمحافظة على المواقع الأثرية وحمايتها من التخريب وعدم العبث بها، كما ناقش الآراء والمقترحات التي أدلى بها الحضور.
اكتشاف مسلة فرعونية في الشيخ سعد
أضيف في قسم الشيخ سعدعثرت البعثة الوطنية للتنقيب عن الاثار العاملة فى تل الشيخ سعد بمحافظة درعا جنوب سورية على مسلة مصرية فرعونية منحوتة من الحجر البازلتى .
وذكر الاثارى باسل الجهمانى مدير البعثة الوطنية التى تنقب فى تل الشيخ سعد بان الكتابة الهيروغليفية المنقوشة على المسلة تشير الى الفرعون رمسيس الثانى وتعود للالف الثانى قبل الميلاد .
وتواصل البعثة عملها للكشف عن اجزاء المعبد الرومانى المحيط بالمسلة والتى هى عبارة عن صخرة من قطعتين الاولى بطول /180/ سم وعرض /60/ سم والثانية بطول متر واحد وعرض /50/ سم تقريبا ..
