أرشيف ' أم ولد '

ترميم حمام مقام النبي أيوب في درعا

أضيف في قسم أم ولد, الطيبة

بدأت دائرة اثار درعا عمليات ترميم حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد بكلفة تقديرية تبلغ نحو مليون و 800 ألف ليرة سورية وذلك في اطار خطة الدائرة لترميم عدد من المواقع الأثرية في المحافظة .

واشار المهندس حسين مشهداوي رئيس الدائرة الى ان اعمال الترميم تشمل صيانة اساسات جدران المبنى وتصحيح الجدران المتصدعة واستكمال بناء الجدران بحجر مشابه للحجر الاصلي للبناء بهدف الحفاظ على هذا المعلم التاريخي المهم وتدعيم وضعه الانشائي وحماية النبع وبركة النبي ايوب فيه من التلوث . ‏

ويقع حمام النبي ايوب في بلدة الشيخ سعد في محافظة درعا وهو من المواقع السياحية الدينية المهمة يؤمه عدد كبير من الزوار وخاصة من الدول الاسلامية والحمام عبارة عن غرفة مربعة الشكل طولها اربعة امتار مبنية من الحجر البازلتي ولها مدخل يفضي الى داخل الغرفة بدرج يؤدي الى عين ماء يتبارك الزوار بمائها . ‏



السيد ماجد شحادات يؤكد تحسن واقع المحاصيل الزراعية بعد الأمطار الأخيرة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أم ولد

عادت الأمطار التي هطلت في الفترة الأخيرة في محافظة درعا الآمال إلى نفوس الفلاحين بموسم زراعي جيد.

وأكد رئيس اتحاد فلاحي محافظة درعا السيد ماجد شحادات أن الأمطار التي هطلت خلال الأسبوعين الماضيين كافية حتى الآن لتأمين الرطوبة اللازمة من أجل البدء بنمو المحاصيل الحقلية وإكمال نمو بعض الزراعات التي تأثر نموها نتيجة موجة الصقيع التي ضربت المنطقة من التاسع وحتى الخامس عشر من شهر كانون الثاني الماضي. ‏

وساعد في الأمر هطول كميات كبيرة من الأمطار في وقت متقارب وخلال أسبوعين متتاليين إضافة إلى تساقط كميات كبيرة من الثلوج في عدد من مناطق المحافظة. ‏

ولكن تحديد جودة الموسم مرهون بكميات الأمطار التي ستهطل خلال الشهر الحالي والشهر القادم. ‏

وتوقع رئيس اتحاد فلاحي المحافظة أن يسعى الفلاحون لاستغلال الأيام القليلة القادمة لإكمال زراعة الأراضي وخاصة لمحاصيل القمح والعدس. ‏

وقال إن المحاصيل الحقلية الشتوية التي تمت زراعتها في منطقتي الاستقرار الأولى والثانية لا خوف عليها حتى الآن ولكنها بحاجة إلى مزيد من الأمطار. ‏

وعن الآثار السلبية لموجة الصقيع قال الشحادات إن تأثير هذه الموجة كان محدوداً ولم تتأثر مساحات واسعة بها واقتصرت أضرارها على 251.7 دونماً من الحمضيات بنسبة تراوحت بين 10% إلى 50% من هذه المساحة بموت النموات الحديثة. ‏

كما تأثرت مساحة 36420 دونماً من الزيتون بنسبة 15% بموت النموات الحديثة فقط وألف دونم من القمح والشعير بنسبة 5% بموت البادرات و2750 بالبازلاء الحب بنسبة 30 ـ 40% بموت الأزهار والنمو الخضري و1160 دونماً من الفول بنسبة 20 ـ 40% باحتراق الأوراق والثمار و1492 دونماً من الملفوف بنسبة 30% باحتراق الأوراق و1573 دونماً من الزهرة بنسبة 30% باحتراق الأوراق و790 دونماً من الخس بنسة 20% بموت القمم النامية وذبول النبات و300 دونم من الكوسا بنسبة 80% باحتراق الأوراق والثمار وعن المساحات التي تمت زراعتها تنفيذاً للخطة الزراعية قال رئيس اتحاد الفلاحين ان مجموع المساحات التي تمت زراعتها حتى نهاية الشهر الماضي وصلت إلى 12625 دونماً من القمح المروي بنسبة 98% و37400 دونم من القمح البعل بنسبة 89% و19800 من الشعير بنسبة72% و700 دونم من العدس بنسبة 59% و650 دونماً من الحمص بنسبة 2% ومن المتوقع في ضوء الهطولات المطرية التي هطلت حتى الآن أن ترتفع بشكل كبير نسب زراعة محصولي العدس والحمص.



مؤسسة مياه درعا تنجز حفر وتجهيز 17 بئرا لمياه الشرب بالمحافظة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أم ولد, العالية, الغرية الشرقية, المليحة الغربية, انخل, بصرى, جاسم, جدل, دير العدس, زمرين, صماد, طيسيا, غباغب, مجيدل, نصيب, نمر

انجزت المؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحى فى محافظة درعا حفر وتجهيز 17 بئرا لمياه الشرب فى مناطق المحافظة المختلفة فى اطار خطتها الاستثمارية لهذا العام والتى تشمل حفر و تجهيز 40 بئرا لتأمين حاجة السكان من المياه .
واشارت مصادر فى المؤسسة الى ان المؤسسة باشرت بحفر ابار فى غباغب وانخل وجاسم وبراق وجدل ومجيدل ودير العدس وتعاقدت على حفر ابار فى بصرى الشام وندى والمليحة الغربية وزمرين ونمر وصماد وجباب والعالية وطيسيا وام ولد والغارية الغربية ونصيب .
وبينت المصادر ان الانفاق على مشاريع حفر الابار وتجهيزها بلغ منذ بداية العام الحالى وحتى الخامس والعشرين من شهر ايلول الماضى بلغ 62 مليونا و 166 الف ليرة سورية من اصل الاعتمادات المرصودة لمشاريع حفر الابار وتجهيزها والبالغة 97 مليونا بنسبة انفاق بلغت 64 بالمئة.



مدير مياه الشرب بدرعا يستعرض مشاريعه

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, العجمي, المزيريب, اليادودة, بصرى, جاسم, جلين, داعل, عتمان, محجة, نوى

إلى جريدة الوطن إشارة إلى ما نشر في عددكم رقم 215 تاريخ 5/9/2007 تحت عنوان «تهدد المدينة بخطر محدق» في محافظة درعا نعرض ما يلي:
1- لقد بوشر بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في محافظة درعا منذ بداية الثمانينيات في المحافظة وقد تنامى تنفيذ المشاريع بشكل كبير في المحافظة ضمن أغلب التجمعات السكانية وذلك من خلال موازنة البلديات ووزارة الإسكان والتعمير وقامت وزارة الإسكان والتعمير بالتعاقد مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية لإعداد الدراسة الإقليمية الشاملة لمحافظة درعا وتم إعداد الدراسة عام 1997 وتضمنت الدراسة 8 محاور رئيسية بنهاية كل محور محطة مركزية.
2- لقد تم استثمار العديد من شبكات الصرف الصحي في المحافظة وتم صرف مياه الصرف إلى مجاري الأودية التي تنتهي إلى سدود الري في المحافظة وهناك تلوث في سد ابطع فقط أما باقي المسيلات والأودية في المحافظة فهناك إجراءات عديدة في المحافظة للحيلولة من وصول مياه الصرف إلى باقي السدود «تنفيذ محطة سجن غرز المركزي- المباشرة بتنفيذ محطة معالجة العجمي- إنشاء سدات وأحواض ترسيب على مجرى الأودية- المباشرة بتنفيذ مصافٍ حجرية».
3- بالنسبة لباقي محطات المعالجة:
- محطة معالجة درعا ستتم المباشرة حالياً بتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية.
- محطة معالجة ابطع «التجهيزات الفنية قيد الإعلان».
- محطة معالجة «نوى- الشيخ مسكين- جاسم- أم المياذن» قيد الإعلان حالياً مفتاح باليد.
- محطة معالجة العجمي وجلين قيد توقيع العقد.
- وهناك تنسيق بين المحافظة ووزارة الإسكان بضرورة الإسراع لتقديم الدراسة التي يقوم بها الجانب الياباني بتأهيل الدراسة الإقليمية بدرعا وذلك ضمن عقد يتضمن سبع محافظات في سورية بعد الانتهاء منها يقوم الجانب الياباني بتحديد موقع ونوعية المعالجة المستخدمة لمحطة معالجة محور المزيريب والتجمعات المجاورة «مزرعة الأبقار- خراب الشحم» وباقي التجمعات التي لم تشملها الدراسة الإقليمية السابقة.
4- بالنسبة للمشاريع المشتركة بين محافظات درعا والسويداء والقنيطرة فقد تم تشكيل لجنة مشتركة من المحافظات الثلاث ووزارة الإسكان والتعمير وشركة الدراسات بدمشق وخلصت اللجنة بمحضر يشمل كافة التداخلات فيما يخص الصرف الصحي «محاور مشتركة- تجمعات الإخوة النازحين- مجاري مدينة السويداء الواصلة إلى بلدة الكرك بدرعا».
5- تسعى محافظة درعا حالياً لإمكانية تنفيذ محطات معالجة إفرادية على موازنة المحافظة للتجمعات الصغيرة والقريبة من مصادر المياه في المحافظة ضمن خططها القادمة حيث تم الإعلان عن محطات العجمي وجلين في هذا العام بكلفة تقديرية 35 مليون ليرة سورية وسيتم المباشرة بالتنفيذ حالياً.
6- لقد قام الجانب الألماني GTZ بزيارة المحافظة منذ سنتين وتم الاتفاق على تنفيذ محطة معالجة بالنباتات في قرية العجمي ولم يتم التنفيذ. وقام مؤخراً بزيارة المحافظة وتم الاتفاق الأولي على أساس أن يقوم بتنفيذ أربع محطات معالجة بالنباتات للتجمعات التي لا يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة.
7- بالنسبة للمحاور المركزية:
- تم الانتهاء من تنفيذ محاور «الشيخ مسكين ازرع- بصرى الشام أم المياذن- جاسم الحارة- محور الحراك داعل».
- محور تسيل سحم الجولان قيد التنفيذ.
- محور أم ولد الغرايا قيد التدقيق.
- محور الصنمين محجة قيد الدراسة.
- محور المزيريب اليادودة عتمان قيد الدراسة.
8- صدر مرسوم إحداث شركة الصرف الصحي بدرعا بالمرسوم رقم 198 تاريخ 13/5/2007 وبانتظار صدور الملاك العددي للشركة.

جمال حسين عياش
المدير العام
للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدرعا



كـارثـة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, ازرع, الجيزة, الحارة, الحراك, الشيخ سعد, الشيخ مسكين, الصورة, الطيبة, العالية, العجمي, الغرية الشرقية, الكرك, انخل, بصر الحرير, بصرى, تسيل, تل شهاب, جاسم, جباب, خربة غزالة, داعل, سحم الجولان, طفس, عدوان, علما, غباغب, غصم, كفر شمس, معربة, مليحة العطش, نمر

كــارثـــة بيئيـــة ومائيــة في تلــــوث الســدود بــدرعــا بالصــرف الصـحي

أليست محافظة درعا بحاجة ماسة وشديدة إلى قطرة الماء في هذه السنوات القاسية والعصيبة من الجفاف، بدلاً من هدر ملايين الأمتار المكعبة من المياه التي تذهب سنوياً مع مياه الصرف الصحي بسبب عدم وضع محطات معالجة لها..؟.
ولعل من الأشياء التي لم تكن بالحسبان والتي لفتت نظر المعنيين بها هي مسألة الوديان والمسيلات المائية التي تحولت كأقنية للري للعديد من المشروعات الزراعية إلى مستودعات وتجمعات نواتج الصرف الصحي.. الأمر الذي يشكل خطراً كبيراً على المجتمع بشكل كامل..
وكلنا يعرف ما حجم المأساة التي ستخلقها هذه التجمعات للصرف الصحي والتي انتشرت في ثلث مساحة درعا.
وحسب تقدير المحللين فإن التلوث البيئي من جراء ذلك أظهر الكثير من الأمراض والأوبئة بسبب الأطعمة والأغذية المروية بمياه الصرف الصحي وخاصة الخضار الطازجة، حيث يلجأ ضعفاء النفوس من المزارعين تحت أجنحة الليل السوداء إلى السقاية من هذه السدود رغم خروجها من الاستثمار الزراعي غير مبالين بقانون التشريع المائي أو المسؤولية الجسيمة أو صحة المواطن الذي سيلحق به الأذى نتيجة السقاية غير المشروعة.

خروج السدود من الاستثمار..
المهندس محمود الكعر مدير الموارد المائية أشار إلى أنه يوجد في المحافظة عدد من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي من عدة بلدات وقرى بالمحافظة وقد أدى تأخر إنجاز المحطات وخاصة بمدينتي درعا وداعل إلى تلوث بعض السدود وإخراجها من الاستثمار مثل سد إبطع الذي يقع في نهاية محور الصرف الصحي بصرى الحرير – ازرع - الشيخ مسكين نتيجة عدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة أن سعته التخزينية 3.5 ملايين متر مكعب من المياه.. وقد وصل التلوث بهذا السد إلى نسبة 98% بحيث أصبحت مياهه غير صالحة للري، ومن ثم يمنع على المزارعين السقاية من هذا السد تحت طائلة المسؤولية.
يقول السيد محمد الزعبي مدير التخطيط في الموارد المائية بهذا الخصوص: إن التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية دلت أن مياه سد إبطع بحاجة إلى 6 ملايين متر مكعب من المياه النظيفة لخلطها مع مياه الصرف الصحي كي تحل المشكلة، وقال: إنه يصل للسد يومياً نحو 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي، وبالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس، حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي غير المعالجة، وسعته التخزينية 3 ملايين متر مكعب، وقد أصبحت مياه السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير، أما سد عدوان فيصل إليه يومياً 6000 متر مكعب من مياه الصرف الصحي وسعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين متر مكعب، وأشارت المديرية إلى أن هناك تباطؤاً في العمل لعدم اكتمال الدراسات المطلوبة للتنفيذ وتتحمل الجهة المنفذة، الإسكان العسكري المسؤولية عن ذلك بعد تأخر دام أكثر من ست سنوات، حيث إن عام 2000 كان نقطة الانطلاق للمباشرة بتنفيذ محطات المعالجة في داعل ومدينة درعا وتكاليفها تصل إلى 241 مليوناً وقد تأخر انجاز هذه المحطات وأدى إلى هدر الملايين من الأمتار المكعبة من مياه الصرف الصحي التي وصلت إلى 15 مليون متر مكعب سنوياً، فهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية وتسبب الخطر على الإنسان من حيث تلوثها، من هنا ندرك مدى أهمية الإسراع في تنفيذ محطات المعالجة في نهايات المحاور المنفذة لرفع خطر التلوث عن مصادر المياه والحيلولة دون انتشار الأمراض والأوبئة إضافة إلى الاستفادة من المياه لأغراض الري ولا سيما أن هذه المحاور تقع في مجاري الأودية وتنتهي بالسدود على الشكل التالي:
محور ازرع – الشيخ مسكين – ينتهي في سد إبطع وقد أدى ذلك إلى تلوث السد وخروجه من الخدمة وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يساعد في تخليص السد من التلوث.
محور بصرى الحرير – أم الميادن ينتهي في سد درعا الشرقي وإنجاز محطة المعالجة المقررة في نهايته يحمي السد من التلوث ويخلص التجمعات السكانية الواقعة على امتداده من تشكل مستنقعات الصرف الصحي في مياه وادي الزيدي.. محطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة نوى لتخليص سد عدوان من التلوث.. ومحطة معالجة مياه الصرف الصحي في مدينة جاسم لتخليص سد الشيخ مسكين من التلوث، وقد وضعت محطة المعالجة في مدينة داعل بالاستثمار بعد الانتهاء من الأعمال وتأمين التجهيزات الميكانيكية التي وصلت نسبة الإنجاز فيها إلى 98% وهي تنتظر الإعلان عنها من قبل وزارة الإسكان والتعمير، أي إنه في حال استثمار هذه المحطات واكتمال عملها يمكن الاستفادة من هذه المياه المهدورة في عمليات الزراعة والسقاية وسد العجز الحاصل في شبكات الري، هناك مشروعات كثيرة كما يقول المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي قي المحافظة تمت المباشرة بها ولم تنته أعمالها حتى الآن مثل مشروع محطة المعالجة في داعل ومدينة درعا – مشروع محور تسيل- سحم الجولان الذي ينفذه فرع شركة المشروعات المائية – مشروع شبكة الصرف الصحي لبلدة خبب - كفر شمس وكذلك بالنسبة إلى الغارية الشرقية- غباغب – جباب - أم ولد – الحارة- الشيخ سعد – عدوان – انخل - بلدة معربة – الكرك - تل شهاب – العجمي - وأغلب هذه البلدات والقرى بوشر بتنفيذ محطاتها من قبل فرع المؤسسة العسكرية، في المحافظة ولم تنته إلى الآن، وقد أشار جمال عياش إلى وجود أكثر من 34 وحدة إدارية وبلدية وعدة تجمعات سكانية صغيرة تحتاج إلى محطات معالجة. المزيد »