أرشيف ' أم المياذن '

مدير مياه الشرب بدرعا يستعرض مشاريعه

أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, العجمي, المزيريب, اليادودة, بصرى, جاسم, جلين, داعل, عتمان, محجة, نوى

إلى جريدة الوطن إشارة إلى ما نشر في عددكم رقم 215 تاريخ 5/9/2007 تحت عنوان «تهدد المدينة بخطر محدق» في محافظة درعا نعرض ما يلي:
1- لقد بوشر بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في محافظة درعا منذ بداية الثمانينيات في المحافظة وقد تنامى تنفيذ المشاريع بشكل كبير في المحافظة ضمن أغلب التجمعات السكانية وذلك من خلال موازنة البلديات ووزارة الإسكان والتعمير وقامت وزارة الإسكان والتعمير بالتعاقد مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية لإعداد الدراسة الإقليمية الشاملة لمحافظة درعا وتم إعداد الدراسة عام 1997 وتضمنت الدراسة 8 محاور رئيسية بنهاية كل محور محطة مركزية.
2- لقد تم استثمار العديد من شبكات الصرف الصحي في المحافظة وتم صرف مياه الصرف إلى مجاري الأودية التي تنتهي إلى سدود الري في المحافظة وهناك تلوث في سد ابطع فقط أما باقي المسيلات والأودية في المحافظة فهناك إجراءات عديدة في المحافظة للحيلولة من وصول مياه الصرف إلى باقي السدود «تنفيذ محطة سجن غرز المركزي- المباشرة بتنفيذ محطة معالجة العجمي- إنشاء سدات وأحواض ترسيب على مجرى الأودية- المباشرة بتنفيذ مصافٍ حجرية».
3- بالنسبة لباقي محطات المعالجة:
- محطة معالجة درعا ستتم المباشرة حالياً بتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية.
- محطة معالجة ابطع «التجهيزات الفنية قيد الإعلان».
- محطة معالجة «نوى- الشيخ مسكين- جاسم- أم المياذن» قيد الإعلان حالياً مفتاح باليد.
- محطة معالجة العجمي وجلين قيد توقيع العقد.
- وهناك تنسيق بين المحافظة ووزارة الإسكان بضرورة الإسراع لتقديم الدراسة التي يقوم بها الجانب الياباني بتأهيل الدراسة الإقليمية بدرعا وذلك ضمن عقد يتضمن سبع محافظات في سورية بعد الانتهاء منها يقوم الجانب الياباني بتحديد موقع ونوعية المعالجة المستخدمة لمحطة معالجة محور المزيريب والتجمعات المجاورة «مزرعة الأبقار- خراب الشحم» وباقي التجمعات التي لم تشملها الدراسة الإقليمية السابقة.
4- بالنسبة للمشاريع المشتركة بين محافظات درعا والسويداء والقنيطرة فقد تم تشكيل لجنة مشتركة من المحافظات الثلاث ووزارة الإسكان والتعمير وشركة الدراسات بدمشق وخلصت اللجنة بمحضر يشمل كافة التداخلات فيما يخص الصرف الصحي «محاور مشتركة- تجمعات الإخوة النازحين- مجاري مدينة السويداء الواصلة إلى بلدة الكرك بدرعا».
5- تسعى محافظة درعا حالياً لإمكانية تنفيذ محطات معالجة إفرادية على موازنة المحافظة للتجمعات الصغيرة والقريبة من مصادر المياه في المحافظة ضمن خططها القادمة حيث تم الإعلان عن محطات العجمي وجلين في هذا العام بكلفة تقديرية 35 مليون ليرة سورية وسيتم المباشرة بالتنفيذ حالياً.
6- لقد قام الجانب الألماني GTZ بزيارة المحافظة منذ سنتين وتم الاتفاق على تنفيذ محطة معالجة بالنباتات في قرية العجمي ولم يتم التنفيذ. وقام مؤخراً بزيارة المحافظة وتم الاتفاق الأولي على أساس أن يقوم بتنفيذ أربع محطات معالجة بالنباتات للتجمعات التي لا يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة.
7- بالنسبة للمحاور المركزية:
- تم الانتهاء من تنفيذ محاور «الشيخ مسكين ازرع- بصرى الشام أم المياذن- جاسم الحارة- محور الحراك داعل».
- محور تسيل سحم الجولان قيد التنفيذ.
- محور أم ولد الغرايا قيد التدقيق.
- محور الصنمين محجة قيد الدراسة.
- محور المزيريب اليادودة عتمان قيد الدراسة.
8- صدر مرسوم إحداث شركة الصرف الصحي بدرعا بالمرسوم رقم 198 تاريخ 13/5/2007 وبانتظار صدور الملاك العددي للشركة.

جمال حسين عياش
المدير العام
للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدرعا



سـدود درعا أكـثر تلوثاً ومحطات المعالجة مؤجلة

أضيف في قسم أم المياذن, ازرع, الحارة, الحراك, الشجرة, الشيخ مسكين, الصنمين, المسيفرة, بصر الحرير, بصرى, جاسم, داعل, صماد, طفس, عدوان, قرفا, نصيب

سدود درعابات من الواضح مؤخراً أن ثمة جهوداً تبذل للتخفيف من مخاطر الصرف الصحي في المحافظة والتي راحت تؤثر على نوعية المزروعات ومياه الشرب ومصادرها ووفود كميات كبيرة من المحافظات المجاورة القنيطرة والسويداء ما ساهم في طرح المبادرات لحلول شاملة، وتتوقع مصادر المحافظة أن يكون العام 2008 عام خطة محطات المعالجة والتي إذا أنجزت بالتوقيت المناسب ستخفف من مخاطر الصرف الصحي بنسبة تتجاوز الـ 80% لكن السؤال المحوري يبقى حول تأخر وزارة الإسكان في تنفيذ مضمون المرسوم القاضي بإحداث شركة للصرف الصحي في المحافظة والذي مضى على صدوره أكثر من ثلاثة أشهر.

ولاسيما أن التراكمات باتت كبيرة الحجم وتحتاج لجهود مؤسسة وليس لفريق فني، وبحسب المهندس جمال عياش مسؤول الصرف الصحي بالمحافظة فإن محافظ درعا فيصل كلثوم قد دعا خلال الفترة الماضية وكالة البيت الألماني بسورية للمساعدة لإيجاد حلول للمشاكل الموجودة ومن المتوقع قريباً أن تقدم المؤسسة محطات معالجة بالنباتات الطبيعية كمنحة من قبل الوكالة للمواقع الأكثر تلوثاً وللتجمعات التي لا يزيد عدد سكانها عن 10 آلاف نسمة، كما يدرس المكتب الفني بالمحافظة جملة من الحلول الإسعافية لتخفيف أثر التلوث لحين الانتهاء من المحطات ومنها تنفيذ فلاتر حجرية بازلتية على مصبات الصرف الصحي الواقعة ضمن مجاري الأودية.
أما فيما يتعلق بالصرف الصحي الوافد من المحافظات فتقول مصادر متابعة للملف الموصوف بالأكثر تقيحاً منذ العقد الماضي إن ثمة لجنة شكلت من المعنيين بالمحافظة ووزارة الإسكان والدراسات ومحافظتي القنيطرة والسويداء لوضع تصورات وحلول للتخفيف من تأثير هذه المصبات ووضع المقترحات المناسبة وقريباً سيرفع المحضر لوزارة الإسكان وجاءت أول خطوة اتخذها محافظ درعا بعد وصوله بأيام وتسلم زمام المبادرة الاطلاع على الملف الأكثر تقيحا وإعطاء التعليمات للمباشرة بتنفيذ محطتي صرف على نفقة المحافظة في المنطقة الغربية جلين والعجمي بكلفة 35 مليوناً كخطوة إجرائية لحماية مصادر مياه الشرب من التلوث المحتمل والذي بدا قريباً طالما قذفت المجارير حممها قريباً من مصادر المياه العذبة. الخطوة بالقدر الذي جاءت به احترازية لكنها فتحت بالوقت ذاته إمكانية المخاوف المتتالية باتجاه بقية المصادر المائية والسدود ولاسيما أن مديرية الموارد المائية لم تنف خروج بعض السدود من الاستثمار كنتيجة-أيضاً- لغياب المشاريع الإستراتيجية المتمثلة بمحطات الصرف الصحي. يقول السيد محمود الكعر مدير الموارد المائية في المحافظة حوض اليرموك سابقا من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثا هو سد إبطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير- إزرع- الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. أمّا بالنسبة لسدي عدوان وغربي طفس فقد أشار السيد مدير الموارد المائية إلى أن المشكلة هي أيضاً في ورود مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محاور الصرف الصحي. حيث يرد سد غربي طفس يوميا نحو 5000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية2.1 مليون م3، وقد أصبحت مياه هذا السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير. أما سد عدوان فيصله يوميا نحو 6000 م3من مياه الصرف الصحي علما أن سعته التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين م3

المحاور المنتهية من دون محطات معالجة
أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محليا بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تاليا بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءا لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءا من القرى الشرقية وصولا باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلا بمصادر المياه الطبيعية نظرا لارتفاع معدلات الهطول المطري وتمركز أغلبية السدود وهو ما أثار مجددا أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة وراء الأخرى وتنفي بعض المصادر رفضت الكشف عن هويتها إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه الخطأ القاتل في الدراسة فهذا التعديل يحتاج لموافقة رئاسة مجلس الوزراء وبالتالي إعادة الدراسة وربط محاور المنطقة الشرقية بمحطات متوسطة الحجم تكفل المياه الناتجة بعد التكرير بسقاية الأرض المحيطة أما إذا استمر العمل بالخطة القديمة فستتكفل الحكومة بمحطات ضخ تعيد المياه المكررة للمنطقة الشرقية وبالتالي زيادة الكلف المالية. لكن الوقائع الحالية يطلعنا عليها المهندس جمال عياش المسؤول عن أمور الصرف الصحي بالمحافظة. تمت المباشرة منذ 1997 بتنفيذ عدد من مشاريع شبكات الصرف الصحي في التجمعات السكانية كما تمت المباشرة بمحاور الصرف الصحي حيث تم إنجاز عدة محاور
الأول: محور الحراك- داعل الذي انتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005وقد انتهت محطة المعالجة الخاصة بهذا المحور بانتظار الإعلان عن الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
المحور الثاني: بصرى ـ أم المياذن حيث انتهى تنفيذه بـ15/7/2004 إلا أن محطة المعالجة المقررة في نهايته لم يباشر بتنفيذها حتى الآن.
أما محور إزرع- الشيخ مسكين فلم يباشر بمحطته حتى الآن أيضاً.
وهو ما ينطبق على محور الحارة ـ جاسم حيث لم يباشر بالمحطة بعد ويتوقع أن تعلن الوزارة عن عدد من محطات المعالجة بطريقة متكاملة بحيث نتسلمها جاهزة. «
ويقدر البعض كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن المصبات بحوالي 25 مليون متر مكعب من المياه سنوياً وهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة لتشكل مستنقعات من المياه الملوثة قريبة من البلدات كما هو حاليا في بلدة معربة وقريباً من سد درعا والقرى الشمالية حيث لم ترد الجهات المعنية بالملف وصول كميات من المياه الملوثة لمزيد من السدود فبقيت بانتظار الترشيح حيث هي محتجزة.
المزيد »



مشروع مياه الثورة في بصرى

أضيف في قسم أم المياذن, النعيمة, بصرى, حيط, دير البخت, دير العدس, صماد, علما, قيطة, كحيل, ناحتة, نامر, نوى

عرض مدير مؤسسة المياه والصرف الصحي بدرعا خالد فندي لأهم الصعوبات والعقبات التي تعترض سير العمل في مشاريع المياه والصرف الصحي وقد طلب مدير المؤسسة من وزير الإسكان خلال الاجتماع الذي جرى مؤخراً المساعدة في إيجاد الحلول المناسبة لإقلاع مشروع الثورة لمصلحة مدينة بصرى في مرحلته الرابعة فيما يخص التجهيزات الميكانيكية والكهربائية نتيجة توقفه بسبب الخلاف على طريقة الصرف ولما للمشروع من أهمية وأثر اجتماعي كبيرين في تأمين مياه الشرب إلى أكثر من مئة ألف مواطن؟

وأشار فندي إلى تأخر تنفيذ بعض المشاريع المتعاقد عليها من جهات القطاع العام، بسبب عدم رفع وتيرة العمل في هذه المشاريع وخاصة مشاريع الصرف الصحي التي باتت ضرورية جداً للمحافظة على سلامة مياه الشرب ومنعها من التلوث؟
وأشار إلى ارتفاع سعر الكيلو واط ساعي من الكهرباء مقارنة مع سعر بيع المتر المكعب من المياه والذي يتسبب في وقوع المؤسسة في عجوزات مالية كبيرة وإعادة النظر بسعر المتر المكعب الواحد من مياه الشرب نظراً لارتفاع كلفة إنتاجه والتي تصل إلى 12 ليرة سورية.
والسعي لدى الجهات المعنية لتسوية التشابكات المالية بين المؤسسة والجهات الحكومية الأخرى والمساعدة في تحصيل المبالغ المترتبة على وزارات الدولة نتيجة استجرار المياه التي تقدر بعشرات الملايين من الليرات السورية..
واقترحت مؤسسة مياه درعا إصدار نظام خاص يسمح لمؤسسات المياه باستبدال آلياتها ووسائط نقلها المختلفة القديمة والتي أصبحت بحكم المنسق بآليات ووسائط نقل جديدة عن طريق شرائها من الأسواق المحلية لعدم وجود جدوى فنية واقتصادية من إصلاحها وصيانتها..
وبين أن إنفاق المؤسسة بلغ حتى منتصف العام الجاري 238.8 مليون ليرة أي بنسبة 40% من أصل الموازنة الاستثمارية والبالغة 600 مليون ليرة..
وتركز جل هذه الاعتمادات على مشاريع الاستبدال والتجديد لمشاريع المياه في مركز وريف المحافظة التي استحوذت على 425 مليون ليرة أنفق منها ما يقارب 187 مليون ليرة إضافة لمشاريع إرواء التجمعات السكانية والتي أنفقت 32.5 مليون ليرة من أصل الاعتماد المخصص والبالغ 97 مليون ليرة لهذا العام.
وأكد أن المؤسسة باشرت في تنفيذ واستبدال شبكات مياه تبنه- المسمية- صماد- ناحتة- نامر- أم الميادين- المتاعية- علما- دير البخت- حيط- كودنا- كحيل- قيطة- دير العدس- مليحة العطش بقساطل من الفونت والحديد المزيبق بطول 576كم بقيمة 103 ملايين ليرة واستبدال الشبكة الفرعية لمياه مليحة العطش بقيمة 6.8 ملايين ليرة والمباشرة في تنفيذ خط جر محطة المعالجة بكلفة 987 ألف ليرة وبناء نحو 20 خزان مياه من سعة 100م3 في مناطق رسم الغول- رسم القطار- أبو حارتين- المزيرعة وعمورية والبكار الغربي- الملزوقية- بقعة الشيخ- تجمع البيضة- الدلاقة- الشومرة- البويرة- عاسم- البعيات وخزان لمياه نوى وخزانين في كل من محطات ضخ النعيمة- علما أن سعة 200م3 والانتهاء من تنفيذ بناء مستودع الشيخ مسكين بكلفة 4 ملايين ليرة ومتابعة تنفيذ بناء محطات ضخ بصرى وساكرة ونوى التي قاربت على الانتهاء وتأمين قساطل فونت مرن من أقطار مختلفة وبطول 25كم بكلفة 22 مليون ليرة لزوم المشاريع وعلى صعيد إرواء التجمعات السكانية في محافظة درعا قامت المؤسسة بالتعاقد على توريد 80 جهاز تعقيم و10 مجموعات توليد و40 لوحة كهربائية تبادلية و48 مجموعة ضخ غاطسة للآبار وقساطل حديد مسحوب بطول 8كم وبأقطار مختلفة وقساطل إكساء و20 غرفة للآبار إضافة إلى التعاقد على حفر الآبار وخطوط الجر في العديد من المناطق والتي باشر معظمها بداية هذا الشهر.
ولفت إلى أن مشروع الثورة المرحلة الرابعة نفذ بنسبة 25% من أصل 25 مليون ليرة الاعتماد المخصص والذي يتضمن البحث عن مصدر مائي مأمول لدعم المصادر المائية المغذية لمدينة بصرى وبعض القرى المجاورة من أجل سد احتياجات المواطنين المستقبلية من مياه الشرب..



المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا يستعرض واقع العمل ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ بالمحافظة

أضيف في قسم أم المياذن, الغرية الشرقية, المزيريب, تل شهاب, حيط, خبب, سحم الجولان, صيدا, نمر

استعرض المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا واقع العمل و سير التنفيذ ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ فى المحافظة فى اطار الخطة الاستثمارية للعام الحالى فى المجالات الخدمية و التنموية والاقتصادية كافة .

وصادق المكتب خلال اجتماعه اليوم برئاسة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية فى المحافظة شملت تنفيذ مدرسة فى بلدة الجسرى بكلفة تبلغ / 24 / مليونا و / 115 / الفا و / 474 / ليرة سورية و على ملحق لاستكمال مدرسة فى بلدة القصير بكلفة / 306 / الاف و / 762 / ليرة سورية وعلى تنفيذ طريق ابو صرة بئر البادية بكلفة تقدر ب / 2 / مليون و / 387 / الفا و / 952 / ليرة سورية وعلى تعبيد و تزفيت بعض شوارع بلدة المزيريب بكلفة تقدر ب / 4 / ملايين و/ 979 / الفا و/ 965/ ليرة سورية و على استكمال اعمال مركز عقربا الصحى بمبلغ / 267 / الفا و/870 / ليرة سورية و على تنفيذ خطوط صرف صحى فى بلدة الغارية الشرقية بكلفة / 121 / الفا و / 881 / ليرة سورية .

كما وافق المكتب التنفيذى على تعديل المخططات التنظيمية لقرى سحم الجولان وام المياذن و حيط و على مشاريع افراز عقارات فى مناطق نمر وتل شهاب وشقرا و جملة وصيدا وخبب العقارية وعلى اجراء مناقلات وقطع حسابات فى موازنات بعض البلديات و على رخص مهنية وفق القوانين والانظمة النافذة.



عشر سنوات مرت والأمور تزداد سوءاً 25 مليون متر مكعب من مياه الصرف الصحي تقذف حممها إلى سدود حوران والنصف الآخر إلى الأراضي

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أم المياذن, ازرع, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, بصر الحرير, داعل, طفس, عدوان

جاءت أول خطوة اتخذها محافظ درعا بعد وصوله بأيام وتسلم زمام المبادرة الاطلاع على الملف الأكثر تقيحاً وإعطاء التعليمات للمباشرة بتنفيذ محطتي صرف على نفقة المحافظة في المنطقة الغربية جلين والعجمي بتكلفة «35» مليوناً كخطوة إجرائية لحماية مصادر مياه الشرب من التلوث المحتمل والذي بدا قريباً مع استمرار المجارير بقذف حممها بالقرب من مصادر المياه العذبة. الخطوة بالقدر الذي جاءت به احترازية لكنها فتحت في الوقت ذاته إمكانية المخاوف المتتالية باتجاه بقية المصادر المائية والسدود ولاسيما أن مديرية الموارد المائية لم تنف خروج بعض السدود من الاستثمار نتيجة- أيضاً- لغياب المشاريع الإستراتيجية المتمثلة بمحطات الصرف الصحي. يقول السيد محمود الكعر مدير الموارد المائية في المحافظة: حوض اليرموك سابقاً من السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثاً هو سد إبطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير– إزرع– الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي. بالنسبة لسدي عدوان وغرب طفس أشار السيد مدير الموارد المائية إلى أن المشكلة هي أيضاً في ورود مياه الصرف الصحي غير المعالجة من محاور الصرف الصحي. حيث يرد سد غربي طفس يومياً نحو 5000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية2.1 مليون م3، وقد أصبحت مياه هذا السد صالحة للري بعد أن تم خلطها بمياه نظيفة من ينابيع الهرير. أما سد عدوان فيصله يومياً نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعتة التخزينية تصل إلى 5.85 ملايين م3. وحول الإجراءات المتخذة التي قامت بها المديرية أكد الكعر: تسعى المديرية لإيجاد تقنية تمكنها من السيطرة على هذه المشكلة وقد تم الاتصال بالعديد من الجهات العلمية المتخصصة ولم يتم التوصل إلى نتيجة حتى الآن. وبقي الحل الوحيد بخلط هذه المياه بمياه نظيفة بالنسبة المذكورة سابقاً علماً بأنه لا يمكن تنفيذ هذا الحل في سد إبطع لعدم توافر المورد المائي للمياه النظيفة. لذا نؤكد ضرورة إيجاد حل نهائي من خلال الإسراع في إنجاز محطات المعالجة المقامة.
المحاور المنتهية من دون محطات معالجة
أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محلياً بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تالياً بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءاً لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءاً من القرى الشرقية باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلاً بمصادر المياه الطبيعية نظراً لارتفاع معدلات الهطل المطري وتمركز أغلبية السدود ما أثار مجدداً أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة تلو الأخرى وتنفي بعض المصادر رفضت الكشف عن هويتها إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه الخطأ القاتل في الدراسة فهذا التعديل يحتاج إلى موافقة رئاسة مجلس الوزراء ومن ثم إعادة الدراسة وربط محاور المنطقة الشرقية مع محطات متوسطة الحجم تكفل المياه الناتجة بعد التكرير بسقاية الأرض المحيطة أما إذا استمر العمل بالخطة القديمة فستتكفل الحكومة بمحطات ضخ تعيد المياه المكررة للمنطقة الشرقية ومن ثم زيادة الكلف المالية. لكن الوقائع الحالية يطلعنا عليها المهندس جمال عياش المسؤول عن الصرف الصحي بالمحافظة. تمت المباشرة منذ 1997 بتنفيذ عدد من مشاريع شبكات الصرف الصحي في التجمعات السكانية كما تمت المباشرة بمحاور الصرف الصحي حيث تم إنجاز عدة محاور:
الأول: محور الحراك- داعل الذي انتهى تنفيذه بتاريخ 24/2/2005وقد انتهت محطة المعالجة الخاصة بهذا المحور بانتظار الإعلان عن الأعمال الميكانيكية والكهربائية.
المحور الثاني: بصرى- أم المياذن حيث انتهى تنفيذه بـ 15/7/2004 إلا أن محطة المعالجة المقررة في نهايته لم يباشر بتنفيذها حتى الآن.
أما محور إزرع- الشيخ مسكين فلم يباشر بمحطته حتى الآن أيضاً.
وهو ما ينطبق على محور الحارة- جاسم حيث لم يباشر بالمحطة بعد ويتوقع أن تعلن الوزارة عن عدد من محطات المعالجة بطريقة متكاملة بحيث نستلمها جاهزة.
ويقدر البعض كميات مياه الصرف الصحي الناتجة عن المصبات بنحو 25 مليون متر مكعب من المياه سنوياً وهذه الكميات تنتهي بمصادر المياه السطحية والجوفية بالإضافة لتشكل مستنقعات من المياه الملوثة قريبة من البلدات كما هو حالياً في بلدة معربة وقريباً من سد درعا والقرى الشمالية حيث لم ترد الجهات المعنية بالملف وصول كميات من المياه الملوثة لمزيد من السدود فبقيت بانتظار الترشيح حيث هي محتجزة. المزيد »