أرشيف ' أخبار درعا الصحية '
إنجاز بناء مشفى صيدا لجراحة القلب
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةنتهى إنجاز مشفى لأمراض وجراحة القلب في بلدة صيدا في محافظة درعا بمكونات معمارية وخدمية على غرار بناء مشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب في ضاحية الشام الجديدة بدمشق.
وتم تنفيذ البناء من فاعلي الخير في البلدة تبرعاً إلى وزارة الصحة للعمل على تجهيزه بالمعدات والتجهيزات والكوادر الطبية والفنية اللازمة له.
وذكر ذلك الدكتور محمد ياسين الزعبي رئيس الشعبة القلبية في مشفى درعا الوطني مشيراً إلى أن إدارة المشفى كاملة ستعود لوزارة الصحة وستكون الخدمات في المشفى مأجورة بشكل رمزي لمساعدة مرضى القلب في محافظات المنطقة الجنوبية درعا والسويداء والقنيطرة.
وأضاف: تم تقديم إحصائيات عن مرضى القلب في محافظة درعا والذي تجاوز عددهم في عام 2006 الـ35 ألف إصابة ويحتاج ما بين 2000 ـ 2500 منهم لعمل جراحي مؤكداً أن في محافظة درعا نحو 12 طبيباً اختصاصياً بأمراض وجراحة القلب عدا الأطباء في خارج المحافظة وهم من أبناء درعا.
وتم إجراء دراسة الجدوى الاقتصادية للمشفى الذي يعد حاجة ملحة جداً للمنطقة الجنوبية لتخفيف الأعباء عن مرضى القلب وتلبية احتياجاتهم العلاجية والجراحية.
وقدّرت بعض الجهات الدارسة أن تكلفة تجهيز المشفى ووضعه في الخدمة الفعلية قد تحتاج إلى أكثر من 315 مليون ليرة سورية، كما قامت بعض الجهات المعنية وهيئة تخطيط الدولة بإجراء دراسات إحصائية وغيرها من المتطلبات لهذا المشروع الخدمي الطبي الحيوي والمهم الذي ينظر إليه أبناء محافظة درعا باهتمام كبير لتلبية احتياجات مرضى القلب الذي يزداد باستمرار.
مياه الصرف الصحي من أخطر مصادر التلوث البيئي بدرعا
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةتعد المياه السوداء المتشكلة في نهايات شبكات الصرف الصحي ومجاريرها من أهم وأخطر مصادر التلوث البيئي في محافظة درعا بل إن آثارها الخطرة الناجمة عن اختلاط هذه المياه بمصادر مياه الشرب المختلفة في المناطق القريبة منها أصبحت تهدد حياة الإنسان والحيوان والنبات فيها وخاصة السدود منها.
ووصلت هذه المشكلة في السنوات القليلة الماضية في محافظة درعا إلى مرحلة حرجة ومعقدة ما دعا الجهات المعنية والمسؤولة في المحافظة إلى وضعها في أولويات سلم أعمالها واتخاذ إجراءات وقائية وإسعافية سريعة بشأنها للتقليل والحد من أخطارها.
وقال الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا في تصريح لمندوب سانا إن المحافظة تولي مسألة الصرف الصحي اهتماماً كبيراً وملحوظاً حيث أكد ضرورة إعداد وإنجاز دراسات فنية وإجراءات استراتيجية وإسعافية سريعة في محاولة للتخفيف والحد من آثار التلوث الخطرة الناجمة عنها مشيراً بذلك الى تخصيص جزء كبير من موازنة المحافظة المستقلة لهذا العام لدعم هذه المشاريع التي تقوم بتنفيذها ومنها محاولة تخليص عدد من السدود والبرك كسد إبطع من المياه الملوثة وإنشاء محطات معالجة مكانية تحد من التلوث.
وأضاف إنه تم تطبيق العديد من التجارب المعمول بها في بعض الدول والاستفادة منها مثل التجربة الماليزية والالمانية التي تعتمد التصفية الطبيعية لمياه الصرف الصحي عن طريق أحواض ترسيب متعددة ومختلفة المناسيب تنتقل من خلالها المياه بالتدريج عبر مجاري مغطاة بركامات حجرية ونوع من نبات القصب تتم زراعته داخل هذه الأحواض إذ أثبتت النتائج صلاحية استخدام مياه هذه التجربة والاستفادة منها في عمليات الري الزراعي.
ولفت كلثوم إلى أن المحافظة وضعت كل إمكانياتها من آليات هندسية ومعدات وكوادر بشرية عاملة لتنفيذ مشاريعها الإسعافية والاستراتيجية التي قامت وتقوم بدراستها بما يتناسب مع طبيعة وظروف المنطقة كإنشاء أحواض الترسيب والسدات الطبيعية والبيتونية ومحطات المعالجة المكانية واتخاذ الإجراءات اللازمة للتخفيف من معاناة المواطنين والتقليل من المخاطر الناجمة عن هذا التلوث من انتشار بعض الأمراض الوبائية التي يمكن أن يسببها حيث تم تنفيذ محطتي معالجة مكانية على حساب الموازنة المستقلة في منطقتي العجمي وجلين بتكلفة إجمالية بلغت 26 مليون ليرة سورية وبتقنيات سلوفاكية لإبعاد خطر التلوث عن الينابيع ومصادر مياه الشرب التي تغذي مشروع الثورة في مرحلتيه الثالثة والرابعة وتبلغ استطاعة هاتين المحطتين اليومية بحدود 575 متراً مكعباً من المياه يومياً ويتم الإعداد لتنفيذ محطة معالجة مكانية ثالثة في منطقة الشجرة ومحطة رابعة في منطقة تل شهاب لحماية سد الوحدة من خطر التلوث.
وأشار المهندس احمد زريقات مدير الشركة العامة للصرف الصحي بالمحافظة إلى الخطوات التنفيذية والإجراءات الحثيثة التي تقوم بها الشركة للتغلب على المصاعب الفنية والمادية التي تواجهها في حل مشكلة التلوث الناجمة عن مسألة الصرف الصحي في العديد من التجمعات السكانية مضيفاً أن المحافظة تسعى إلى إيجاد الحلول الإسعافية المناسبة ريثما يتم الانتهاء من إنجاز محاور الصرف الصحي ومحطات المعالجة عند نهاية هذه المحاور التي من المفترض أن تكون قد انجزت منذ زمن لإبعاد شبح خطر التلوث الذي بات يهدد مصادر مياه الشرب والري الزراعي بالمحافظة وخاصة في المناطق الغنية بالينابيع والمياه الجوفية.
وأوضح زريقات ان الاعمال المهمة والاسعافية التي تم تنفيذها خلال الفترة القليلة الماضية في العديد من مناطق المحافظة المختلفة شملت عدداً من أحواض الترسيب على مجرى وادي الزيدي بين مدينة بصرى الشام وبلدة معربة تبلغ سعتها أكثر من ثلاثة الاف متر مكعب من المياه وثلاثة أحواض ترسيب أخرى بين بلدتي أم ولد والغارية الغربية تبلغ سعتها بحدود الـ 1500 متر مكعب ومصفاتين طبيعيتين على مدخل سد ابطع والبدء بتفريغ مياهه الملوثة إضافة إلى تنفيذ عدد من أحواض الترسيب على بداية محور الصرف الصحي الذي يربط مدن الحراك وداعل وطفس والقرى والبلدات التي يمر بها والذي يصب في سد غربي طفس وإبعاد مصبات الصرف الصحي لمدينة الصنمين وبلدة القنية الى خارج حدود مدينة الصنمين والتجمعات السكانية القريبة إضافة إلى تنفيذ أحواض ترسيب وتصفية أخرى في مركز نصيب على الحدود السورية الأردنية المشتركة للاستفادة من هذه المياه في ري المزروعات وإبعاد خطر التلوث عن مياه الشرب والينابيع القريبة من تجمعات مياه الصرف الصحي في هذه المناطق.
وتعد محافظة درعا من المحافظات الخالية من مصادر التلوث باستثناء التلوث الناجم عن مسألة الصرف الصحي وأن الظروف الجوية وقلة الأمطار التي سادت في المنطقة خلال السنوات الأخيرة الماضية والهدر والاستخدام المفرط للمياه أدى لارتفاع نسبة المياه السوداء الناجمة عن الصرف الصحي على حساب مياه الأمطار في السدود ومجاري المياه والوديان ونهايات شبكات الصرف الصحي ما أدى الى تفاقم هذه المشكلة ووصولها إلى مرحلة مقلقة.
إلى من يهمه الأمر.. (كنا بحاجة واستغنينا) … برسم السيد محافظ درعا
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةما سأتناوله في هذه الزاوية أضعه برسم السيد وزير الصحة والسيد محافظ درعا باعتبار ان مديرية الصحة تعتبر احدى جهات الإدارة المحلية.
والأمر يتعلق بحصة محافظة درعا من الناجحين في المسابقة التي أعلنت عنها وزارة الصحة والتي تم تعيين الناجحين فيها كل حسب اختصاصه، ومعروف لدى السيد الوزير والسيد المحافظ وكافة المسؤولين الإداريين في مختلف إدارات الدولة ان طلب المسابقة يبنى على أساس الحاجة للعاملين وليس إشغال الناس بمسابقات وهمية وجعلهم يتعلقون بأحلام لا وجود لها والسخرية منهم ولاسيما ان المتسابقين يتقدمون بأوراقهم في البداية للتأكد من الثبوتيات ثم يخضعون الى فحص تحريري لاختيار الأكفأ، ثم يخضع المتسابقون لامتحان شفهي يتم فيه تحديد الناجحين حسب تسلسل درجاتهم، ثم الثبوتيات الأخرى، وهذا كله يحتاج من المتسابقين الى جهد ونفقات مالية وتوتر نفسي عميق يدركه المسؤولون بشكل واضح، وأن الغاية من المسابقات هو إملاء الشواغر التي تعلن عنها الجهة صاحبة المسابقة حسب حاجتها، وحين أعلنت الوزارة عن المسابقة المذكورة فإنها بالتأكيد طلبت من مديريات الصحة رفع حاجتها من العاملين لكافة الاختصاصات، وعليه فقد تم تحديد حاجة المحافظة من الاختصاصات المطلوبة ومنها اختصاص الشهادة الجامعية لعلم الاجتماع، وحين صدور النتائج وتحديد وقت تقديم الأوراق النهائية والالتحاق بالعمل ذهبت المواطنة فاطمة محمود قاسم فرحة لأن ترتيب نجاحها في المسابقة كان في المقدمة لترى إن كان بإمكانها تقديم أوراقها الى شؤون العاملين في المديرية وهناك كانت خيبة أملها كبيرة حين قال لها المسؤول عن شؤون العاملين في المديرية ان اختصاص علم الاجتماع غير مطلوب لمديريتنا، وحين سألته عن أسباب وجود هذا الاختصاص في المسابقة الذي جعلها مع العشرات مثلها في المحافظة الذين لم يحالفهم الحظ في النجاح بالمسابقة يتقدمون للامتحانات في مدينة دمشق ويتكبدون نفقات كبيرة ويبذلون جهداً كبيراً أيضاً قابلوها بسخرية تفوق النفقات والجهود وقالوا لها: كنا بحاجة وأصبحنا بغير حاجة، وحين حاول زوجها مراجعتهم وتذكيرهم بالقوانين والأنظمة هددوه باستدعاء الشرطة ولأنه موظف فقير فقد فوض أمره إلى الله وعاد أدراجه مستنجداً بالصحافة لإيصال صوته الى السيد الوزير والسيد المحافظ وكل المسؤولين في الجهات الإدارية الأعلى والأدنى وإنصاف زوجته التي نجحت بجدارة في المسابقة، ونحن بدورنا نضع هذا الأمر بين يدي المسؤولين العادلين ونأمل منهم التحقق من الموضوع ونتساءل كيف كانت مديرية الصحة بحاجة الى هذا الاختصاص ثم أصبحت بلا حاجة له، ولحساب مَن تركوا هذه الوظيفة على أمل ظهور مسابقة أخرى لمن كانوا يعدونها لها أو له ولم ينجح بالمسابقة الأولى؟!
معدل عمل الممرضة ساعة واحدة…المراكز الصحية في درعا بعضها مستأجر
أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, أخبار درعا الصحيةمؤشرات بدت مقلقة أمام الدارسين للواقع الصحي بدرعا ضمن برنامج تطوير الواقع الصحي الذي انطلق عام 2004م ليشمل محافظتي اللاذقية ودرعا وبحسب بعض المؤشرات الأولية فإن بعض المراكز الصحية تعاين مريضين بشكل وسطي كما أن المعدل الوسطي لعمل الممرضات بحدود الساعة الواحدة يومياً، يقول رئيس دائرة الرعاية الصحية بمديرية الصحة الدكتور أيمن العاسمي «قمنا بدراسة الواقع الصحي بالمحافظة ثم لاحقاً تم تحليل الدارسات فكان الأساس ظهور كلفة عالية للخدمات الصحية بالقطاع العام ومدى كفاءة المراكز على الرغم من الاستثمارات الكبيرة في الرعاية الصحية الأولية. لكن تردد المواطنين واستخدامهم لا يتجاوز الـ25% حيث 75% يذهبون للقطاع الخاص».

وتبين الدراسة قلة إنتاجية العاملين في الرعاية الصحية ببعض المراكز الطبية حيث يتم معاينة مريضين والمعدل الوسطي لعمل الممرضة اليومي لا يتجاوز ساعة واحدة إضافة لضعف البنية التحتية لهذه المراكز التي منها ما هو مستأجر والوضع الإنشائي سيئ. يقول العاسمي: « قمنا بإنجاز استبيان عن رضى مقدم الخدمة الصحية عن عمله وكان من أحد الأسئلة إذا مرض أقرب الناس لك أين تأخذه؟ جاءت الإجابة 35% توجههم للقطاع الخاص».
في عام 2005 تم وضع خطة برنامج تطوير القطاع الصحي الممول من الاتحاد الأوروبي من أجل رفع كفاءة المراكز الصحية وزيادة الإنتاجية للعاملين وتقليل تكاليف الخدمات الصحية وتم وضع تصور تقديم خدمات طب الأسرة بثلاثين مركزاً في المحافظة بقطر 20كم وتم الارتكاز على أن يكون المركز بناء حكومياً وتوافر يد عاملة موجودة ونربط الأسر المحيطة بكل مركز بالمركز.
في عام 2006 بدأنا بتسويق الفكرة عبر ندوات وعرض على مجلس المحافظة والنقابات ومن خلال عرض الصعوبات والخطط كان هناك تجاوب من مختلف القطاعات مع هذه الفكرة ولاحقاً تم تشكيل فريق عمل أطباء ومهندسين وأعضاء ممثلين عن القطاعات الشعبية والنقابات المهنية واتفق على تكليف مهندسي مديرية صحة درعا ونقابة المهندسين إعادة دراسة المراكز الثلاثين لتهيئتها مجدداً لتتناسب مع خدمات طب الأسرة وبعد موافقة هيئة تخطيط الدولة، كما تم التفاهم خلال عام 2007 مع برنامج تطوير القطاع الصحي الممول من الاتحاد الأوروبي بتقديم التجهيزات الطبية والأثاث الطبي والمكتبي وتدريب العاملين على البرنامج الجديد وبرنامج طب الأسرة، وحتى الآن تم تنفيذ عدد من الدورات للعاملين، 6 دورات مختلفة باختلاف المدة الزمنية إضافة إلى دورات الأطباء لمدة 35 يوماً للتدريب على بروتوكولات طب الأسرة كما سيتم تأهيل بقية الكادر الطبي حيث تم استلام 21 مركزاً للصحة و3 بنهاية العام و6 مراكز العام القادم.
ويضيف العاسمي: تم إنجاز وإعداد التوصيف الوظيفي للعاملين بهذه المراكز ووضع معايير الجودة للعمل وهناك فريق دعم فني بمديرية الصحة.
استكمال الأعمال المدنية لـ 21 مركزاً صحياً في محافظة درعا
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةاستكملت دائرة الرعاية الصحية الأولية في مديرية صحة محافظة درعا الأعمال المدنية لـ 21 مركزا من أصل 30 مركزاً صحياً للاستفادة من منحة الاتحاد الأوروبي البالغة 8ر1 مليون يورو.
وذكر الدكتور أيمن العاسمي رئيس دائرة الرعاية الصحية الأولية في مديرية صحة درعا أن تأهيل البنية التحتية تم على نفقة هيئة تخطيط الدولة بتكلفة إجمالية بلغت 180 مليون ليرة سورية مشيرا إلى أنه سيتم توريد الأثاث الطبي بعد عطلة العيد وان تركيب التجهيزات في المراكز المذكورة سيتم في بداية العام الحالي.
وأوضح أن منحة الاتحاد الأوروبي تضمنت توريد الاثاث الطبي للمراكز المذكورة وتدريب العاملين على نظام المعلومات والجودة واليات عمل طب الاسرة فضلا عن اقامة دورات للقابلات حول مفاهيم الصحة الانجابية.
يذكر أن المراكز المستلمة من قبل دائرة الرعاية الصحية الأولية هي معربة والجيزة والطيبة وصيدا والغارية الغربية ودرعا الاول وتسيل وابطع والحارة وكفر شمس والصنمين الأول وجباب والمسمية وغباغب والشيخ مسكين وداعل وطفس والشجرة وانخل وخربة غزالة ونوى.
