أرشيف ' أخبار درعا البيئية و الزراعية '
ثلاثة أسباب كانت وراء انخفاض الانتاج.. 37 معصرة حديثة في درعا تفتح ابوابها لزيتون العام الحالي
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةافتتحت معاصر الزيتون في محافظة درعا أبوابها منذ يوم أمس الاول الاثنين الماضي في العشرين من شهر تشرين اول الجاري، وبدأت باستقبال انتاج الفلاحين من محصول الزيتون.
وبالرغم من أن المعاصر بدأت بالعمل الا ان مالكي معاصر الزيتون في المحافظة يتوقعون بدء العمل الفعلي بعد بداية الشهر المقبل الا ان الفلاحين الذين بدأوا ببيع انتاجهم من الزيتون قبل اكثر من عشرة أيام يفضلون بيعه للمائدة بسبب ارتفاع اسعاره حيث يتراوح سعر الكيلو غرام الواحد من زيتون المائدة الذي يباع حالياً على الأرصفة وفي بعض المحال التجارية بين خمس وثلاثين ليرة سورية وأربعين ليرة سورية، ومن المتوقع ان يتم استخدام ثلث الانتاج من الزيتون العام الحالي للمائدة والباقي للعصير والحصول على زيت الزيتون، وكان المكتب التنفيذي لمجلس محافظة درعا قد حدد منذ بداية شهر تشرين اول الحالي موعد افتتاح معاصر الزيتون في المحافظة للبدء بعمليات عصر الزيتون بدءاً من العشرين من شهر تشرين الاول الجاري، كما حدد المكتب سعر عصر الزيتون بـ 180 قرشاً سورياً للكيلو غرام الواحد في الكمية التي تزيد على 300 كغ وبـ 200 قرش سوري للكميات التي تقل عن 300 كغ كما قرر المكتب تشكيل لجنة من مديريتي الزراعة والتجارة الداخلية مهمتها الاشراف على ترحيل مياه الجفت الناتج عن عصر الزيتون من المعاصر الى الاحواض المخصصة لها وتطبيق الشروط الفنية اللازمة لعمليات عصر الزيتون والتأكد من استخدام العبوات المعدنية المطلية بمادة اللكر الغذائي وذكر رئيس دائرة الانتاج الزراعي في مديرية الزراعة المهندس يوسف الشحادات انه يوجد في محافظة درعا 37 معصرة حديثة للزيتون تعمل بطريقة الطرد المركزي وتحتوي على 65 خطاً انتاجياً تصل طاقة العصر النظرية فيها الى 3250 طناً يومياً ويتركز تواجد هذه المعاصر في منطقة ازرع.
الجدير بالذكر ان الانتاج المتوقع من الزيتون في محافظة درعا حسب الاحصائيات الأخيرة لمديرية الزراعة هذا العام يصل الى حوالي 53 الف طن وان عدد اشجار الزيتون في المحافظة يصل الى حوالي ستة ملايين شجرة مزروعة على مساحة 28755 هكتاراً وأن الفلاحين ومزارعي الزيتون في المحافظة يفضلون التأخر في قطاف الزيتون المخصص للعصر الى مابعد هطول الأمطار بهدف غسل الأشجار وتخليص الأوراق من الغبار وتجنب الإصابة بمرض حساسية غبار الزيتون الذي يشكل أحد أهم أسباب مرض الربو لدى الكثيرين. المزيد »
الحديقة الوطنية في تسيل تساهم في حماية.. النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, تسيلتعتبر الحديقة الوطنية في تسيل الواقعة في المنطقة الغربية من محافظة درعا إحدى المحميات الطبيعية في سورية التي تسعى وزارة الزراعة على إيجادها في مناطق مخصصة أساساً لحماية التراث الطبيعي بكافة أشكاله .
ولا يسمح فيها بشراء الأراضي أو البناء عليها كما يمنع فيها الصيد بشكل كامل ويمنع استثمار النباتات بداخلها أو قطف الأزهار أو دخول الأغنام والماشية للرعي فيها، كما يأتي إنشاء هذه المحميات ضمن المبادئ الأساسية للسياسة الحراجية في سورية والهادفة لحماية الغابات القائمة والمحافظة عليها وضمان استمرارها وحماية الغطاء النباتي والنشاط الحيواني من أجل حماية التنوع الحيوي فيها وتوطين الأحياء البرية ومنعها من الانقراض.
أهمية الحديقة وفوائدها
وللوقوف على واقع العمل في حديقة تسيل الوطنية وما تم إنجازه من أعمال فيها التقت تشرين مع مدير الزراعة في المحافظة المهندس طه قاسم فقال:
تعتبر حديقة تسيل الوطنية من أهم الإنجازات التي قامت بها مصلحة الحراج في مديرية الزراعة بدرعا ونظراً لكون مساحات الأراضي التابعة لأملاك الدولة في محافظة درعا قليلة ومخصصة للرعي ومن المتعذر إنشاء محمية بالمفهوم السياحي الواسع فيها لذلك تقرر إنشاء حديقة تكون مسيجة بسياج لمنع خروج الحيوانات البرية ومنع دخول أو خروج حيوانات أخرى إليها ومنع العبث في مكوناتها للحفاظ على التنوع الحيوي فيها، وتم إنشاء هذه الحديقة استناداً لكتاب وزارة الزراعة رقم 407/1/11 تاريخ 16/6/2001 المتضمن إنشاء حديقة وطنية في محافظة درعا، فقد تم اختيار قسم من غابة الأسد الواقعة في منطقة تسيل لإقامة هذه الحديقة بمساحة ألفي دونم من أصل المساحة الكلية للغابة والبالغة حوالي أربعة عشر ألف دونم لتكون نواة لمشروع الحديقة الوطنية حيث ستؤدي هذه الحديقة إلى تحقيق عدد من الأهداف منها:
ـ حماية النباتات والحيوانات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها.
ـ المحافظة على البيئة النباتية والحيوانية كثروة قومية للأجيال القادمة.
ـ استفادة الجامعات والمراكز العلمية من هذه الحديقة لإجراء الدراسات النباتية والحيوانية فيها بشكل ميداني وعملي.
ـ تنشيط الحركة السياحية الداخلية والخارجية وتحقيق الفوائد الاقتصادية التي ستنجم عن الحركة السياحية المتوقعة.
ـ كون الحديقة الوطنية في محافظة درعا التي تزخر بالمواقع الأثرية والسياحية فإن هذا الأمر يعطي للحديقة بعداً جديداً ويزيد من الموارد الاقتصادية الوطنية.
ـ تشجيع إنشاء الحدائق الوطنية التي تحمي الأحياء والنباتات البرية للأهداف العلمية والسياحية.
ـ توعية المواطنين بأهمية البيئة وحمايتها وحثهم على المشاركة في إنشاء وحماية هذه الحديقة والحدائق المشابهة الأخرى.
ـ زيادة فرص العمل في المحافظة.
مراحل إنجاز الحديقة
قال مدير الزراعة: تم إنجاز حديقة تسيل الوطنية في درعا على ثلاث مراحل وهي:
1 ـ المرحلة الأولى: وقد بدأنا بتنفيذ أعمال هذه المرحلة بتاريخ 24/7/2003 بكلفة مقدارها 30 مليون ليرة سورية وتم فيها إنجاز العديد من منشآت البنية التحتية في الحديقة وأهمها مبنى الإدارة بمساحة 400 متر مربع ومبنى المستوصف البيطري وسياج الحديقة من كافة الجوانب بطول إجمالي يصل إلى 11250 متراً وحفر بئر ارتوازي بطاقة تصريفية تصل إلى ثلاثين متراً مكعباً في الساعة وتعبيد طرقات بطول خمسة كيلومترات وبناء مستودع بمساحة 100 م2 وخزان أرضي بمساحة 200 متر مربع وخزان عال بسعة 50 متراً مكعباً وبناء محارس ومدخل للحديقة.
2 ـ المرحلة الثانية: وقد بوشر العمل في هذه المرحلة في بداية عام 2005 وتم فيها توزيع الحديقة على ثلاثة أقسام وهي:
ـ حديقة للأطفال بمساحة 200 دونم وقد تم تمديد الكهرباء لهذا القسم لإنارة الحديقة وتمديد شبكة مياه حلوة ودورات مياه وتنفيذ مئة مقعد مع وضع رمل المزار في أرض هذا القسم.
ـ حديقة حيوانات بمساحة 900 دونم وقد تم إنجاز حديقة للغزلان بمساحة مئة دونم وبرج للطيور في منتصف سد تسيل.
ـ حديقة نباتية بمساحة 900 دونم وقد تم خلال العام الماضي إدخال أصناف نباتية جديدة إلى هذه الحديقة وتكثيف الزراعات بالغراس الحراجية التي تتناسب مع بيئة الموقع مثل الصنوبر الثمري والبطم والكازورينا والروبينيا وغيرها من الغراس والأشجار الحراجية اللازمة.
3 ـ المرحلة الثالثة: وقد خصصت هذه المرحلة لاستنباط الأنواع النباتية والحيوانية المناسبة للبيئة وإطلاق التنوع الحيوي في الحديقة.
الحياة النباتية والحيوانية في الحديقة
وعن الحياة النباتية والحيوانية في منطقة الحديقة قال رئيس دائرة الحراج في مديرية الزراعة المهندس عبدو الحسين: إن حديقة تسيل الوطنية مخدمة بطرق معبدة وهي قريبة جداً من سد تسيل الذي يؤمن المياه للحديقة ويعتبر مصدراً مائياً جيداً وضرورياً بالإضافة إلى المياه المتسربة من السد وإلى وادي العلان، وترتفع منطقة الحديقة 600 متر عن سطح البحر ما يعني مناسبة المناخ فيها لحياة الحيوانات والطيور والنباتات وتتميز المنطقة بوجود غطاء نباتي حراجي كثيف يحتوي على أشجار الكازورينا والأكاسيا والصنوبر والسرو الفضي وتوجد فيها بعض المساحات المتناثرة وغير المحرجة التي يمكن زراعتها بأنواع من الزراعات الرعوية والحراجية، كما يوجد في الموقع أنواع عديدة من النباتات التي كانت تنمو بشكل طبيعي نظراً لارتفاع معدلات الهطولات المطرية مثل القثاء والبختري والأقحوان وشقائق النعمان والنفل البري والحميض والهندباء والنجيل والخرشوف والخبيزة والرشاد والفطر الزراعي والسنارية والشوفان البري والعكوب والزعتر البري ومعظم هذه النباتات من النباتات الطبية المفيدة التي يقبل عليها الناس بشكل كبير، أما الحيوانات التي كانت تعيش في هذه المناطق فقد كانت سابقاً تقطن هذه المنطقة الأرانب وغزلان الريم والثعالب وبات أمر مشاهدة الحيوانات الأخرى أمراً نادراً كما توجد في المنطقة طيور الهدهد والزرزور ومالك الحزين والبط والإوز والنورس والفري والنسناس وكلب الماء والغربان.
ارتفاع نسبة تنفيذ خطة محاصيل الحبوب
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةتسارعت وتيرة تنفيذ الخطة الزراعية لمحصولي القمح والشعير المروي والبعل في محافظة درعا خلال الموسم الحالي بعد هطل كميات كافية من الامطار فى كل ارجاء المحافظة.
فقد وصلت نسبة تنفيذ الخطة الزراعية الى / 56 / بالمئة للقمح المروي و /24/ بالمئة للقمح البعل و / 37 / بالمئة للشعير.
واشارت مصادر مديرية الزراعة والاصلاح الزراعي في المحافظة الى ان المساحة المخططة لزراعة القمح المروي في محافظة درعا تبلغ 14197 هكتاراً نفذ منها حتى اليوم 8 آلاف هكتار وان المساحة المخططة لزراعة القمح البعل تبلغ 51852 هكتاراً نفذ منها 12500 هكتاراً في حين ان المساحة المخططة لزراعة الشعير تبلغ 29453 هكتاراً نفذ منها 11 ألف هكتار.
7.6 ملايين شجرة في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الشيخ مسكين, نصيببلغ عدد الأشجار الحراجية والحراجية المثمرة في محافظة درعا سبعة ملايين و600 ألف شجرة تغطي مساحة 100 ألف و2000 دونم من أراضي المحافظة البعلية والمروية. أكد ذلك أمس المهندس عبدو الحسين رئيس مصلحة الحراج في المحافظة مشيراً إلى التحضير لزراعة ربع مليون غرسة حراجية ومثمرة لموسم 2008/2009 بمناسبة العيد السابع والخمسين للشجرة حيث تمت زراعة نحو 80 ألف غرسة في أرض المنطقة الحرة السورية الأردنية ما بين قريتي نصيب السورية وجابر الأردنية مؤكداً أن المساحات المقرر تشجيرها في الخطة تبلغ 3100 دونم منها 400 في المنطقة الحرة و1000 دونم في موقع صيصون على ضفة وادي اليرموك و500 دونم في عالقين و500 دونم في حرم سد الشيخ مسكين و300 دونم في موقع حرفوش و100دونم في الحديقة الوطنية و300 دونم لطرقات المحافظة وستتابع أعمال السقاية والرعاية والحماية لمواقع التشجير كافة.
42% نسبة تنفيذ زراعة القمح
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةارتفعت نسبة تنفيذ زراعة القمح المروي والبعل والشعير في محافظة درعا خلال الموسم الحالي الى 42 بالمئة للقمح المروي و 12 بالمئة للقمح البعل و 24 بالمئة للشعير.
واشارت مصادر مديرية الزراعة والاصلاح الزراعي في المحافظة ان المساحة المخططة لزراعة القمح المروي في محافظة درعا تبلغ 14197 هكتارا نفذ منها 6 الاف هكتار وان المساحة المخططة لزراعة القمح البعل تبلغ 51852 هكتارا نفذ منها 6 الاف هكتار ايضا.
في حين ان المساحة المخططة لزراعة الشعير تبلغ 29453 هكتارا نفذ منها 7 الاف هكتار. واضافت المصادر ان الخطة الانتاجية الزراعية للمديرية خلال موسم 2008 ـ 2009 تتضمن زراعة 1501 هكتار بالبطاطا مقابل 1435 هكتارا خلال الموسم الماضي و 1367 هكتارا بالخضار الشتوية مقابل 1122 هكتارا و 804 هكتارات بالتبغ مقابل 690 هكتارا و 542 هكتارا بالبطيخ الاحمر والاصفر مقابل 990 هكتارا و 2922 هكتارا بالبندورة مقابل 2923 هكتارا و 2166 هكتارا بالخضار الصيفية المختلفة مقابل 2272 هكتارا و 26062 هكتارا بالحمص مقابل 26225 هكتارا في موسم 2007 ـ 2008.
