أرشيف ' أخبار درعا الإقتصادية '

مصنعو الألبسة يعتمدون الأقمشة الأجنبية رغم ارتفاع أثمانها…الثوب الحوراني يحدث تغييراً في مفاهيم التسوق والتصدير

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

أحدثت صناعة الجلابيات خلال السنوات الأخيرة من عهد صناعتها تغييرات ملحوظة في طريقة التسوق لدى شريحتها والمتمثلة عموماً في النساء باختلاف أعمارهن، كما ساهمت أيضاً في إحداث تغييرات في العلاقة التبادلية والتحول من الاستيراد للتصدير إضافة لتوفير فرص عمل تعيش منها أسر عديدة.
فقبل عقد من الزمن لم تكن مشاهد التسوق لتخرج من سوق سويدان الشهير في محافظة درعا حيث كان يؤمه المتسوق بحثاً عن الجودة القادمة عبر الحدود السورية- الأردنية بطريقة التهريب، كما يتذكر الجميع أن الهدية المفضلة للسيدات الحصول على «جلابية» أردنية الصنع، لكن السنوات الأخيرة دفعت بالمهرة من أبناء المدينة لتطوير أدواتهم واقتباس أصول الصنعة، بل التطوير عليها باستخدام الوسائل الحديثة سواء ما تعلق منها بالتطريز أو التفريغ ومن خلال أجهزة الحاسب.
وتشير الدلائل إلى أن عدد المشاغل الموجودة في المحافظة تزيد على 25 مشغلاً تنتج الجلابيات بأنواعها والثوب العربي والعباية وتقدم هذه المشاغل أنواعاً متعددة وبألوان وأشكال مختلفة لتلبية الأذواق العامة والدخول للأسواق العربية وخصوصاً الخليجية حيث بدت الجلابية المحبوكة في محافظة درعا مرغوبة أكثر من غيرها في السوق الخليجي نظراً لتنافسية السعر والجودة وهو ما نجح به أبناء المحافظة ولاسيما بعد اشتداد المنافسة مع المصنع الخليجي. المزيد »



تجارة درعا حسمت خياراتها والعهدة لـ المسالمة

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

حسمت غرفة تجارة وصناعة درعا أوراقها بعد انتخابات تميزت بتغير التحالفات وصعود أسماء وغياب أسماء أخرى بينما سجلت أمس نهاية المرحلة الانتخابية باجتماع كامل مجلس الغرفة وانتخاب الرئيس الجديد وأعضاء مجلس الإدارة وفي اتصال مع رئيس الغرفة (المسالمة) للتذكير بوعوده الانتخابية التي قطعها للناخبين عشية الجولة الانتخابية أكد: «أن لا تغيير في الوعود وأبرزها دراسة واقع بعض الرسوم التي سبق أن أقرتها الغرفة في الماضي وسنعمل على دراسة كافة جوانبها بما يتوافق مع احتياجات الغرفة ورغبة الإخوة التجار، مضيفاً: طموحنا كبير وسنبدأ قريبا الاتصال بكافة الفعاليات الاستثمارية من أبناء المنطقة الجنوبية في المغتربات.



شركة عربية تستثمر قريباً مدينة صناعية في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

كشف محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم عن شركة عربية ستقوم ببناء مدينة صناعية في المحافظة بعد زيارات متتالية للمحافظة ولقائها القيادات المحلية مشيراً في حديثه لـ«الوطن» إلى أن المشاورات جارية مع القيادة السياسية ورفض المحافظ تسمية الشركة تحسبا «لاستباق الأمور» بحسب المحافظ وفي سياق رده عن سؤال توقيت مؤتمر الاستثمار للمنطقة الجنوبية اعتبر:«أن هذا المؤتمر في بداية الربع الأول من عام 2009، وهذا المؤتمر سيكون بالتنسيق مع وزارة الإدارة المحلية والسيد نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية وسيكون فرصة للقاء المستثمرين وطرح المشاريع الاستثمارية التي عرضت سابقا في مؤتمرات الاستثمار وغيرها الجديد من المشاريع والتي تهدف بها لتنمية المنطقة الجنوبية عموماً والدفع بالفرص الاستثمارية الجادة. أما بشأن المشاريع الاستثمارية التي طرحتها المحافظة بوسط مدينة درعا كترحيل المنطقة الصناعية وسوق الهال فقال المحافظ:«نحن كلفنا مجلس مدينة درعا أن يقوم بدراسات بالتنسيق مع مكتب الاستثمار بالمحافظة لمتابعة القضايا القانونية لهذه المشاريع ومقارنة المشاريع بالمؤتمر الاستثماري قريبا، وأنا أقول: نحن جادون دون خوف وبتحمل كبير من المسؤولية لدفع حالات الاستثمار بهذه المحافظة رغم كل ما يثار أحياناً من تشويش لكن من يرد أن يتحمل مسؤولية البناء فعليه أن يكون شجاعاً لأن خدمة الوطن تقتضي تحمل المسؤولية.
وهناك مشاريع واعدة ومسائل كبيرة نقوم بدراستها نتمنى ألا تتأثر هذه المشاريع بالأزمة العالمية التي يمر بها العالم والآن نحن قيد التفاوض مع جهة عربية من أجل إقامة مدينة صناعية كبيرة في المحافظة وهذا الموضوع أنجز بشكل أولي من المحافظة والآن يعالج لدى السلطة المركزية.
أما في سياق درء مخاوف بدت حاضرة فيما يتعلق بواقع الصرف الصحي في المحافظة والذي سبق أن أشار إليه محافظ درعا أكثر من مرة فأكد:«قمنا بمعالجة موضوع جلين والعجمي بمحطتي صرف صحي، كانت تقتضي الحفاظ على ينابيع المياه من التلوث والقيام بإنشاء تلك المحطات وعمليا مرحلة كبيرة قمنا بها ضمن الموازنة المستقلة، هذه الموازنة التي شهدت تطورا كبيراً حيث إذا نظرنا إلى عام 2006 نجد أنها كانت 107 ملايين، في حين الآن نتحدث عن أكثر من 700 مليون ومن هنا أيضا، استهدفنا مكانين آخرين هما ناحية الشجرة وتل شهاب وأنتم تعلمون أثر تلك الأمكنة الواردة أعلاه على ينابيع المزيريب، وأهمية هذه المسألة تكمن بأن الخطوات المحلية على مستوى المحافظة والكفاءات الفنية قادرة وتستطيع أن تنجز ما يعطله الروتين أحياناً وتعدد الجهات.
بالنسبة للصرف الصحي في المناطق فأنا أقول بشكل واضح إننا قمنا بعمل جبار تستحق الجهات العامة العاملة لدينا وهي مديرية الصرف الصحي والخدمات الفنية والموارد والزراعة والوحدات الإدارية كل الشكر والتقدير.



أنشطة مشروع تنمية البادية في محافظة درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

شهدت البادية في محافظة درعا خلال السنوات القليلة الماضية مزيدا من الاهتمام من قبل وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي من خلال مشروع تنمية البادية الذي يهدف إلى تطوير التجمعات البشرية وتحسين المستوى الاقتصادي والمعيشي والصحي والتعليمي للسكان وكذلك تنمية وتاهيل المراعي والثروة الحيوانية.

وقال المهندس عبد المنعم العوض مدير مشروع تنمية البادية في محافظة درعا ان المشروع اقام خلال العام الحالي بالتعاون مع المركز العربي لدراسة المناطق الجافة والاراضي القاحلة اكساد دورات تدريبية لمربي الاغنام في درعا والسويداء بهدف تطوير اساليب تربية اغنام العواس في المحافظتين المستهدفتين والاطلاع على احدث التقنيات المستخدمة في هذا المجال.

واضاف ان المشروع نفذ دورات اخرى في الكمبيوتر واللغة ومحو الامية والصحة الاسرية والشك على النول والسنارة والخياطة وتعليم التريكو والصناعات الغذائية واليدوية بمشاركة اكثر من 430 متدربة.

واشار العوض إلى ان مشروع تنمية البادية في درعا احدث مركزا بيطريا في الوحدة الارشادية في قرية السماقيات مهمته الاساسية تقديم المعالجات السريرية والتحصينات الوقائية وقد بلغ عدد الاغنام المعالجة من الامراض الجرثومية الانتروكسيميا و البروسيلا والجمرة الخبيثة والباستوريلا خلال الاعوام الاربعة الماضية حوالي 8798 راسا و 44975 راسا من الاغنام المحصنة ضد نفس الامراض.

واوضح ان عدد الاغنام المحصنة ضد الامراض الفيروسية الحمى القلاعية والجدري خلال نفس الفترة بلغ 26850 رأسا و 1529 رأسا عدد الاغنام التي عولجت من الامراض الفطرية كالقراع وغيرها مشيرا إلى ان مشروع تنمية البادية كافح الطفيليات الجماعية الداخلية والخارجية خلال الاعوام الاربعة الماضية ل 173 الفا و 350 رأسا من الاغنام العواس في منطقة عمل المشروع مبينا ان المعالجات السريرية خلال نفس الفترة بلغت 10850 معالجة.

ولفت إلى العناية الخاصة التي تحظى بها شبكة اغنام العواس في منطقة عمل المشروع من قبل الجهات المعنية وخاصة دائرة الثروة الحيوانية في مديرية زراعة درعا والكوادر البيطرية في مشروع تنمية البادية من خلال تقديم التحصينات الوقائية ضد الامراض السارية والمعدية.

وبين مدير مشروع تنمية البادية ان المشروع يتابع قطيع اغنام العواس في اماكن تواجد المربين حيت انشا مخبرا بيطريا متطورا وحديثا مهمته اجراء التحاليل والاختبارات التي تخص الامراض التي تصيب الاغنام لافتا إلى ان المشروع احدث صندوقا لبيع الدواء البيطري باسعار تشجيعية بما يسهم في احداث نواة لتحسين اغنام العواس وتحسين القطيع لدى المربين بادخال كباش محسنة يتم جلبها من مراكز التحسين الوراثية التي تتميز بصفات وراثية وانتاجية عالية.

واوضح العوض ان الهدف من ادخال الكباش المحسنة تحسين الانتاجية من حيث كمية الحليب وجودة نوعية الصوف حيث تم توزيع 67 كبشا محسنا على المنتسبين إلى الشبكة والمتعاونين مع المشروع منذ بداية العمل في المشروع الذين بلغ عددهم خلال العام 2008 - 14 منتسبا.

واضاف ان المشروع قام باستعمال الاسفنجات الهرمونية لزيادة عدد الولادات التوءمية بحيث تصبح ثلاث ولادات خلال عامين بدلا من ولادتين وتنظيم مواعيد الولادات بما يتناسب مع ظروف الرعي والاستفادة من الاسعار التشجيعية للمواليد الجديدة مشيرا إلى ان المشروع ركب منذ بداية عمله في المحافظة ما يقارب 1300 اسفنجة هرمونية بشكل مجاني لاغنام المربين الامر الذي يسهم في زيادة دخل المربين وبالتالي تحسين وضعهم المعيشي.

ويقوم مشروع تنمية البادية في محافظة درعا بفتح المحمية الرعوية الطبيعية في موقع نومان التابع لجمعية قرية سمج التي تبلغ مساحتها ثلاثة الاف دونم مرتين في العام ربيعا وخريفا ومركز اكثار البذور الرعوية في موقع الجلد التابع لجمعية بصرى الشام الذي تبلغ مساحته 700 دونم امام اغنام المربين لمدة معينة حسب نسبة الرعي في المركز الامر الذي يوفر على مربي الثروة الحيوانية في المحافظة قيمة اعلاف بمقدار 20 ليرة سورية للرأس الواحد يوميا.

وتسعى ادارة مشروع تنمية البادية في درعا إلى توثيق العلاقة بين مربي اغنام العواس والبحث العلمي من خلال ادخال كل ما هو جديد إلى الشبكة عن طريق التلقيح الاصطناعي وغيرها من التقنيات الحديثة الخاصة بالشبكة والموجودة في منطقة عمل المشروع.

كما تسعى إلى تحسين الغطاء النباتي في البادية و تأهيل البادية وزيادة الانتاجية للحيوانات وتحسين الظروف المعيشية للسكان وحماية الطبيعة باطارها الشامل من تربة ونبات وماء في ظل حاجة بادية درعا إلى بعض الخدمات الضرورية لاسيما في مجال زيادة المخصصات العلفية للثروة الحيوانية وتسهيل شروط منح القروض للسكان للحد من البطالة وخلق فرص عمل جديدة مدرة للدخل بما يتناسب مع وضع البادية.

يذكر ان عدد سكان منطقة عمل مشروع تنمية البادية في محافظة درعا يبلغ 30 الف نسمة موزعين على عدد من التجمعات السكانية في بصرى وسمج وطيسيا والسماقيات وابو كاتولة وندى والسويمرة وبلي والوهبان وابو صرة والشقرانية ويوجد كذلك في هذه المنطقة اكثر من 72445 راسا من الاغنام العواس.



أسعار اللحوم ترتفع في درعا والمؤشرات إلى مزيد من الارتفاعات

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية

حلقت أسعار اللحمة (الخراف) من جديد لتستقر بحدود 550 ل. س للكيلو غرام الواحد نخب أول وبزيادة150 ليرة سورية عما كانت عليه قبل أيام قليلة. حيث وصل سعر كيلو الحي إلى 190 ل.س ‏إذ سرعان ما قفزت أسعار مبيع اللحوم الحمراء إلى مستويات عالية مقارنة مع بداية العام والأشهر الماضية، ولاسيما أن مشروع تحديد الأسعار من قبل مديرية التموين أخذ طريقه للتنفيذ لكنه سرعان ما تهاوى على وقائع السوق حيث ترافق ذلك مع سماح السعودية بدخول الأغنام السورية براً إلى أراضيها بعد توقف دام عدة أشهر.
وتوقعت بعض المصادر أن تشهد الأسعار مزيداً من الارتفاعات في ظل زيادة الطلب المقبلة خلال الفترة المقبلة التي يشهد بها السوق السوري تزايداً ملحوظاً لاقتراب موعد عيد الأضحى واستمرار حالة التصدير التي رحبت بها وزارة الزراعة معتبرة أن قرار السماح بعبور أغنام العواس السورية إلى داخل الأراضي السعودية وبالشروط المتفق عليها سابقاً سيبقى قائماً لما له من دور وعائد اقتصادي على المربي بالدرجة الأولى والدولة ثانياً وإن هناك إمكانية كبيرة ومتاحة لتصدير عدة ملايين من رؤوس الذكور من الأغنام وهذا إجراء داعم للثروة الحيوانية. ‏ على حين رأت أوساط السوق أن الأمر سينعكس سلباً على فاتورة الغذاء المستوجبة الدفع من صاحب أو رب الأسرة والتي أهلكته هذه الفاتورة ولم يعد باستطاعته تأمين ولو جزءاً بسيطاً منها في ظل الظروف الحياتية الصعبة والغلاء الذي طال كل سلعة ومادة غذائية وغيرها من المواد الأساسية الضرورية، وأمام توالي هذه الأحداث والغلاء الذي طال ليس فقط اللحوم الحمراء بل اللحوم البيضاء مثل أسعار الفروج التي بقيت محلّقة عالياً طوال الشهر الماضي، جاءت الطامة لتكتمل الصورة بارتفاع من جانب اللحوم الحمراء، كل ذلك وسط سيل المخالفات والتجاوزات الحاصلة في أسواقنا من غشّ وتلاعب باللحوم، وهذا يؤدي بالمحصلة إلى دفع فاتورة غالية الثمن مقابل سلعة سيئة النوعية، إذ ينتشر العديد من الملاحم في جميع القرى والبلدات وعلى الرغم من جهود تبذل من قبل قطاع الصحة والشؤون البيطرية إلا أن ثمة مؤشرات يرددها المواطن حول حالات من الذبح الليلي وهو ما يترك سؤال الرقابة وغيابها مفتوحاً إذ يختلف غالباً أصحاب المحال والزبائن وتحديداً على نوعية اللحوم وجودتها وغالباً تبدو الأسعار غير مطابقة فبين اللحمة الحمراء الخالية من الدهون ونظيرتها «المحشوة بالدهون» تفتح يومياً أحاديث تدلل على غياب الرقابة من طرف واعتياد المواطن على ما يقدم له من طرف آخر، لكن وقائع الأسعار تبدو اليوم هي الأكثر حرارة وتداولاً.