أخبار درعا، حوران، ازرع، الشيخ، مسكين، الصنمين، المزيريب، بصرى، داعل، درعا، نصيب، نوى

زيادة بالخطة الإنتاجية بالقمح…محافظ درعا يصف واقع الآبار المخالفة بأنها «ليست منطقية»

اضيف في اخبار درعا و حوران قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

تابع محافظ درعا خطواته «الساخنة» فيما يتعلق بالخطة الزراعية للعام 2009 مؤكداً خلال انعقاد المجلس صباح أمس «أن غض البصر في السنة الماضية عن الآبار المخالفة جاء بسياق دعم الإنتاج الوطني وتحسباً لإتلاف ما صرفه الفلاح وانعكاسات ذلك على مستواهم المعيشي لكن في هذه السنة الإنذار سيكون منذ البداية فكل بئر مخالفة ستغلق ولن يسمح للآبار التي تزرع الخضراوات وموضوع المحاسبة قائم وسهل والتجارب خير دليل» وأشار إلى أن «القلق» بموضوع المياه لا يزال مسيطراً وعلى الجميع المساهمة بمزيد من الإجراءات الرادعة والتوعوية، وتطبيق الخطة الزراعية لا يعني تقتيراً على الناس بل التعامل مع مخزون المياه المتوافر باعتبارها ملكية لجميع الأجيال «داعياً» إلى تفعيل دور الوحدات الإرشادية لتأخذ مبادرتها بدل الانتظار لشكوى أو طارئ. وعلى الرغم من التشدد في متابعة الآبار المخالفة إلا أن المحافظ عاد للحديث عن ضرورة الاهتمام الحقيقي بمشكلات الفلاح محذراً: «لن نقبل بأي عذر لمن يقصر بتقدير جهدهم الوطني ويذلل أمامهم جميع الصعوبات وليعتبر نفسه منذ الآن وقع بالمحظور.


وفي سياق رده على شكوى رئيس اتحاد الفلاحين الفرعي بالإسراع بالتنظيم الزراعي وجه المحافظ المصالح العقارية بتكثيف جهودها وإجراءاتها لإنجاز المعاملات والتنسيق مع رئيس الاتحاد الفرعي لإنهاء حالة الازدحام اليومي أمام المصالح العقارية».
وبينما أكدت مذكرة مديرية الزراعة أن زيادة في الخطة المقررة لموسم الأقماح بخطة عام 2009 التي تصل إلى 6 هكتارات بين بعل ومروي على حين قاربت الخطة خلال العام نفسه ما يصل إلى 67 ألف هكتار مثيرة من جديد واقع الآبار المخالفة وعدد الضبوط عليها الذي وصل إلى 48 ضبطاً بمساحة تجاوزت 1325 دونماً بينما وصل عدد الضبوط على الآبار المرخصة لـ720 ضبطاً وهو ما ساعد على عودة الحديث عن الآبار المخالفة التي تؤكد بعض المصادر أنها أكثر من 1200 بئر جاءت بعد عام 2002 وقال المحافظ: كل زراعة على الآبار غير المرخصة مصيرها التلف وغير المرخصة قبل عام 2002 يسمح بالزراعات العلفية مضيفاً بحضور كامل المجلس: «أنتم تعرفون مشكلات هذه الآبار وغياب منطقيتها وطرق قيامها ونحن ننتظر بعض القرارات وسنتابع الموضوع» كما قدمت مذكرة مديرية الموارد المائية أن عجز المياه لهذا العام يزيد على 100 مليون متر مكعب مع أن هذا العام يعتبر من الأعوام الجافة وعلى الرغم من ذلك فقد تمت المساهمة والمساعدة بتوفير مياه ضمن الإمكانات والموارد المتاحة حيث تم تشميع أكثر من 27 بئراً غير زراعية ويجري العمل على مراقبة باقي الآبار بشكل متواصل.

شارك برأيك و ضع تعليقك على أخبار درعا و حوران