الأرشيف لـ نوفمبر, 2008
إخماد حريق كبير في المنطقة الحرة السورية ـ الأردنية
أضيف في قسم أخبار حوادث درعاشاركت عشر سيارات من فوج الإطفاء في درعا وثماني سيارات إطفاء من مديرية الدفاع المدني الأردني وسيارة إطفاء من مديرية الدفاع المدني في درعا .
وأربعة صهاريج للمياه من مديرية الزراعة بدرعا في إخماد حريق ضخم شب عند الساعة الرابعة والنصف من مساء يوم أمس الأول الأحد في كمية حوالي ألف طن من عجينة الورق مخزنة بالعراء على أرض شركة المنطقة الحرة السورية ـ الأردنية المشتركة في نصيب.
وفي التفاصيل ذكر قائد فوج الإطفاء في درعا المقدم محمد الأحمد أن حريقاً كبيراً شب في أحد مستودعات شركة المنطقة الحرة وقد توجهت عشر سيارات من فوج إطفاء درعا مع أطقمها وسيارة إطفاء من مديرية الدفاع المدني في درعا إلى مكان الحريق الذي ارتفعت فيه ألسنة اللهب.
كما قدمت مديرية الدفاع المدني الأردنية ثماني سيارات إطفاء مع أطقمها للمساهمة في إخماد الحريق.
ونظراً لاتساع مساحة الحريق والحاجة إلى المياه لتعبئة سيارات الإطفاء فقد وجه السيد المحافظ بإرسال أربعة صهاريج مياه كبيرة تابعة لمديرية الزراعة لتزويد سيارات الإطفاء بالكميات الكافية من المياه المطلوبة لإخماد الحريق.
وعن سبب الحريق الذي استمرت عملية إخماده عدة ساعات قال قائد فوج الإطفاء إن السبب يعود إلى حدوث ماس كهربائي بجانب هنغار للعمال قريب من مكان وجود كميات معجونة الورق ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وامتداد النيران على كامل المساحة الموجودة فيها المعجونة حيث تم عزل مكان الحريق للحؤول دون امتداد النيران إلى مستودع حبوب الصويا والمستودعات الأخرى القريبة من مكان الحريق.
وذكر قائد فوج الإطفاء أن معجونة الورق تعود للسيد فوزي العملة وهو مستثمر أردني استوردها من البرازيل وهي معدة للتصدير إلى شركة الكينا الأردنية لصناعة الورق وتقدر قيمتها بحوالي نصف مليون دينار أردني «حوالي 34 مليون ليرة سورية».
ولم يسفر عن الحريق خسائر بشرية واقتصرت الخسائر على الناحية المادية فقط…
المهندسون الزراعيون يطالبون بالاسراع.. محطات المعالجة وتشجيع الاستثمارات في قطاع الزراعة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةطالب المهندسون الزراعيون بدرعا في مؤتمرهم السنوي الذي عقد يوم أمس بحضور السيد عبد اللطيف الباير أمين فرع درعا للحزب.
وأعضاء قيادة فرع درعا للحزب وعدد من أعضاء نقابة المهندسين الزراعيين بالسعي لوقف الزحف العمراني باتجاه الأراضي الزراعية وتطوير التوسع بالاتجاه العمودي وايجاد الضوابط لتوسيع المخططات في الأراضي غير القابلة للزراعة، كما طالبوا بتأمين الأدوية البيطرية بالمجان لقطاع الثروة الحيوانية والإسراع في إنجاز محطة البحوث للثروة الحيوانية وتحسين سلالات الأبقار الجولانية والتوسع في صناعة الأعلاف وإعفاء المواد الداخلة بتصنيعها من الرسوم والسعي لتعزيز التعاون بين البحوث العلمية والإرشاد الزراعي والتأهيل والتدريب، وناقش اعضاء المؤتمر الواقع الزراعي بالمحافظة بشقيه النباتي والحيواني وواقع عمل المهندسين الزراعيين والمكاتب الزراعية في المحافظة وتم في المؤتمر التأكيد على تحقق عدد من المقترحات التي من شأنها النهوض بالعمل الزراعي ومن أهمها:
ـ ضرورة تشجيع الاستثمارات في مجال تصنيع المنتجات الزراعية ومدها بالقروض المناسبة.
ـ الإسراع في إنجاز محطات معالجة مياه الصرف الصحي وإدخال المياه الناتجة عنها في رفد المشروعات الحكومية بالمياه الكافية لري اراضي المحافظة.
ـ العمل على الإسراع في إنجاز مشروع وادي الهرير المتوقف عن العمل منذ أكثر من أربعة أعوام.
ـ رفد الوحدات الإرشادية الزراعية بالمراقبين الزراعيين.
ـ استبدال الأقنية المكشوفة في مشاريع الري الحكومية بأقنية أنبوبية لتوفير المياه اللازمة لإرواء الأراضي الزراعية.
ـ العمل على وقف الاستنزاف العشوائي لمياه الآبار ومنع حفر الآبار بشكل غير نظامي.
ـ العمل على وقف ظاهرة تهريب الأدوية الزراعية.
ـ العمل على اختبار الأدوية الزراعية المستوردة من الخارج قبل طرحها في الأسواق.
ـ ضرورة توفير مخابر كافية لتحليل الأثر المتبقي للمبيدات والهرمونات.
ـ زيادة اسعار المحاصيل الزراعية حسب تكلفة انتاجها
ـ السعي لإقامة معمل ألبان في المحافظة علماً بأنه توجد في المحافظة محطتان لتربية الأبقار يتم نقل انتاجهما الى دمشق بشكل يومي.
ـ الاهتمام بالتصنيع الزراعي لاستيعاب الفائض من الانتاج الزراعي والحيواني.
ـ ضرورة لاهتمام بظاهرة اليباس في أشجار الكرمة ومعالجتها.
ـ العمل على تعيين كافة المهندسين الزراعيين دون النظر لمعدلات تخرجهم.
ـ التأكيد على إشراف المهندسين الزراعيين على منشآت التصنيع الزراعي.
ـ إحداث كلية جامعية للزراعة في محافظة درعا علماً أن مرسوم إحداثها قد صدر منذ فترة.
ـ احداث مكاتب استشارات فنية زراعية.
ـ منح المهندسين الزراعيين العاملين في دائرة الوقاية ومكتب الحبوب والصوامع تعويض الأعمال الخطرة.
وكان السيد فوزي كرتلي رئيس مكتب العمال والفلاحين الفرعي والمهندس عوض أبو شنب نقيب المهندسين الزراعيين في المحافظة قد تحدثا في بداية المؤتمر عن اهمية دور المهندسين الزراعيين في بناء الوطن وتطوير القطاع الزراعي بفرعيه الزراعي والحيواني.
ملف خدمات درعا أمام القضاء والجنايات تؤجل لغياب الخصومة
أضيف في قسم أخبار خدمات درعا, أخبار منوعةعادت قضية متهمي الخدمات للصدارة مجدداً بعقد محكمة الجنايات الأولى جلستها العلنية برئاسة القاضي طالب دنيفات وعلى الرغم من تأجيل الجلسة لموعد جديد 30/11/2008 لعدم اكتمال الخصومة في الدعوة لغياب عناصر أساسية في القضية المنظورة أمام المحكمة والتي تعود لأكثر من ستة أشهر سابقة حيث تبين في بعض المدارس أن هناك كشوفاً صرفت من موازنة الخدمات لمدارس لم تكن نسبة التنفيذ مطابقة للكشوف المصروفة حيث تحركت المحافظة بإبلاغ فرع الرقابة المالية في المحافظة إضافة لتشكيل لجان جرد للأعمال لتصل قيمة الكشوف لأكثر من 105 ملايين بحسب التقرير الصادر عن الجهاز المركزي للرقابة المالية والذي يشير صراحة إلى تسديد جهة التنفيذ مبلغ 19 مليون ل. س. وينتهي التقرير الذي يحمل تاريخ 14/10/2008 إحالة جهة التنفيذ إلى القضاء المختص استناداً للمادة الرابعة من قانون العقوبات الاقتصادية بجرم غش الدولة والإضرار بالمال العام واختلاس المبالغ المصروفة من دون وجه حق أما الفقرة الثانية من التقرير فتنص على إحالة جهاز الإشراف ومدير الخدمات ورئيس قسم الشؤون الفنية سابقا والأبنية والشؤون الفنية إلى القضاء بجرم الإهمال وسوء الائتمان والإضرار بالمال العام المؤدي إلى سرقة أموال الدولة.
أما الفقرة الثالثة من التقرير فتقترح على الجهاز صرف المذكورين في التقرير بأسمائهم إضافة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحق المتعهدين وحرمان الشركة المنفذة من التعاقد مع الجهات العامة لمدة خمس سنوات، ويوضح التقرير النهائي مسؤولية العاملين لدى مديرية الخدمات سواء لجهة التقصير أم لسوء الائتمان في الأعمال الموكلة إليهم بموجب النظام الداخلي للمديرية. ثمة أجواء جديدة بدت مع تحول الملف بكامله أمام القضاء باعتباره الحكم في جميع التفاصيل وفيما يسود مزيد من الترقب في الشارع المحلي فإن مصادر في القضاء اعتبرت أن لا مجال لأي تفاصيل مستندة لخصوصية القضية من جهة والاحتمالات مفتوحة بحسب الخبرات والشهود. وسبق للسرايا أن أخلت سبيل الموقوفين الإداريين بموجب كفالة مالية البالغ عددهم 5 بينما يستمر توقيف البقية من مهندسين ومراقبين فنيين والبالغ عددهم 17 كما شهدت أمانة سر المحافظة عودة المهندس إبراهيم مطرود والذي أخلي سبيله بينما طلبات عودة البقية تنتظر.
أعضاء مجلس درعا يشاركون مجلس دمشق
أضيف في قسم أخبار خدمات درعايشارك أعضاء مجلس محافظة درعا صباح اليوم زملاءهم في مجلس محافظة دمشق بمعدل 11 عضو مجلس محافظة إضافة إلى عضوي مكتب تنفيذي، وأشار رئيس الوفد الدكتور عبد الحميد الرفاعي إلى أن الهدف من الزيارة تبادل الخبرات والآراء وطرق معالجة وآليات العمل في مجالس المحافظات والاستفادة من تجارب الزملاء في المحافظات إضافة إلى تعميق أواصر المودة والمحبة بين أعضاء المجالس في المحافظات، وتشير بعض المصادر ضمن الوفد الزائر إلى أن الآمال المعلقة كبيرة للاستفادة من تجارب مجلس العاصمة بالإضافة إلى طرح بعض تجارب بوابة الجنوب وخصوصاً في مجال رفع معدلات الموازنة المستقلة والمحطات المكانية للصرف الصحي والتي جرى مؤخراً تدشينها في كل من العجمي وجلين كما سبق أن قام أعضاء مجلس محافظة درعا بزيارة مماثلة لمحافظة الرقة منتصف العام الجاري كما ودع في الشهور السابقة وفدي محافظتي حلب وريف دمشق.
دائرة الحراج في محافظة درعا وحمايتها للمواقع الحراجية وتأمينها للغراس
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةتتولى دائرة الحراج في محافظة درعا مهمة تنفيذ وسقاية المواقع الحراجية وتأمين حاجة الفلاحين من الغراس الحراجية اللازمة لاستعمالها كمصدات للرياح.
وتقوم دائرة الحراج بحماية المواقع الحراجية عن طريق عناصر الحماية والضابطة الحراجية كما يقوم الارشاد الحراجي في المصلحة بدور توعية المواطنين بأهمية الغابات وضرورة حمايتها من خلال الندوات والدورات واللقاءات المتعلقة بهذا الموضوع اضافة الى استفادة السكان بالمناطق الحراجية من خلال تنفيذ مشاريع مدرة للدخل.
وقال المهندس عبدو الحسين رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة درعا ان خطة التحريج الاصطناعي للعام الماضي تضمنت تحريج 300 هكتار من الاراضي في مناطق الجامعة الاوروبية وعالقين والقصير وعدوان ووادي عابدين ونافعة الشمالي وابو خليف ومعرية حيث تم زرع اكثر من 202 الف غرسة حراجية مختلفة.
وأضاف الحسين أن الدائرة تقوم ايضا باستصلاح وشق وترميم الطرق الحراجية والتخديمية وترميم وتعزيل هذه الطرق مشيرا الى ان الدائرة نفذت في خطة العام الماضي طرقا حراجية في موقع قرية جملة بطول 30 كيلو مترا .
واشار رئيس دائرة الحراج الى ان المشاتل الحراجية التابعة لمديرية الزراعة في تل شهاب ونهج تنتج الغراس الحراجية كالكينا والسرو بانواعه والصنوبريات بانواعها والاكاسيا والدفلة والكازورينا والبطم والغلاديشيا والفلفل الكاذب والعفص والنخيل المروحي والثمري ولسان الطير والحور وغيرها حيث انتجت خلال خطة العام الماضي 800 ألف غرسة حراجية وهي كامل الخطة المقررة .
واضاف ان الكمية المباعة والموزعة من الغراس الحراجية بلغت حتى الان 566 ألف غرسة حراجية لانواع السرو والصنوبريات بانواعها وغيرها مشيرا الى ان عدد الغراس الحراجية الجاهزة للبيع حاليا يبلغ مليونين و 243 ألفا و 819 غرسة .
واوضح رئيس دائرة الحراج ان الدائرة باشرت منذ بداية الشهر الحالي عمليات بيع الغراس للقطاعين العام والخاص بالمحافظة بسعر 10 ليرات سورية للغرسة الواحدة وفقا للقرار الصادر عن وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي.
وبين ان دائرة الحراج نفذت في مجال عمل الارشاد الحراجي خلال الفترة المنصرمة من العام الحالي دورات حول قانون الحراج والضابطة الحراجية والمحميات واثرها على التوازن البيئي بالاضافة الى التوعية البيئية حول اهمية الغابات والحفاظ عليها من أي تعد لافتا الى ان الدائرة تقوم بعمليات التقليم التحسيني للمواقع الحراجية بهدف ازالة الاشجار اليابسة والمتشابكة وتقليل الكثافة الشجرية لإعطاء الغابات منظرا جماليا والحفاظ عليها من خطر الحرائق.
واضاف ان مساحة المواقع المحسنة خلال العام الحالي بلغت 300 هكتار موزعة على مواقع نافعة والحارة وتل الجابية مشيرا الى ان الدائرة نفذت ايضا ستة مناهل لمياه الشرب للمصطافين وزوار الحديقة الوطنية في قرية تسيل مع تركيب مقاعد خشبية ومجسمات .
واشار رئيس دائرة الحراج الى ان مشتل سد ابطع يتبع لمنطقة ازرع وتبلغ مساحته 86 دونما وتبلغ طاقته الانتاجية مليون غرسة متنوعة لافتا الى ان مساحة مشتل تلشهاب تبلغ 24 دونما وتبلغ طاقته الانتاجية 500 الف غرسة من السرو و الصنوبر والعفص والدفلة والنخيل الثمري والمروحي والفلفل الكاذب والكازورينا واللجستروم السياجي والشجري والزيزفون والازدرخت والاكاسيا والبلوط و اللوز المر والحلو والحور .
ولفت الحسين إلى ان المساحة الاجمالية للمواقع الحراجية في محافظة درعا تبلغ 4428 هكتارا مزروع فيها اكثر من خمسة ملايين و 233 ألف غرسة موزعة على مواقع سدي الشيخ مسكين وابطع وغابة الاسد ورياف الحمر وتل الجابية والكسار وقرقس والبجة والمزرعة وظهر السبع والمرج والناصرية وتل الحارة.
وقال ان الدائرة اتخذت اجراءات عدة لاخماد الحرائق التي قد تحصل في المواقع الحراجية عن طريق تجهيز الدائرة بالاليات الثقيلة والصهاريج والمضخات والمناشر الالية والامشاط وغيرها من الوسائل الضرورية للمساهمة في عمليات اخماد الحرائق الحراجية والمحاصيل الزراعية بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في المحافظة.
واضاف ان الدائرة بالتعاون مع قاطني المناطق الحراجية انشأت غابتين شعبيتين في موقع حرفوش بمدينة نوى وعين ذكر وللسكان حق الاستفادة والانتفاع واستثمار الغابة بالاضافة الى واجبهم في حمايتها من العبث والحرائق وغيرها ولاسيما ان موضوع التحريج في سورية لم يأت من فراغ وانما هو عمل رائد جاء نتيجة تضافر جميع جهود الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي الامر الذي يعطي سورية بشكل عام والمحافظة بشكل خاص موقعا سياحيا ومنظرا غاية في الجمال اضافة الى ان هذه المشاريع تستهدف خلق علاقة جيدة بين سكان المناطق الحراجية وتجمعات البدو والغابات المحيطة بهم .
ويكمن دور الارشاد الحراجي في ايصال نقاط المشروع الاساسية واسلوب العمل الى السكان المستهدفين وخلق مناخ ملائم لتفعيل هذه الافكار وتنمية المرأة الريفية ورفع سويتها الثقافية والفنية باقامة الدورات والندوات واعطاء القروض.
يذكر ان لدى دائرة الحراج مشاريع مدرة للدخل كمشروع قروض قرية عين ذكر حيث استفادت منه خلال العام الماضي 23 فلاحة لشراء ابقار حلوب وبقيمة اجمالية بلغت مليوني ليرة سورية بالاضافة الى مشروع البيت البلاستيكي في مشتل حراج تلشهاب الذي يعتبر مشروعا جماعيا للعاملات في المشتل وينعكس ايجابا على دخولهن وبالتالي مستواهن المعيشي.
