الأرشيف لـ أكتوبر, 2008
هطولات مطرية في درعا أغزرها في إزرع 23 مم
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةشهدت معظم مناطق محافظة درعا خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية هطولات مطرية خفيفة كان اغزرها في مدينة ازرع حيث بلغت 23 مم .
وذكرت مصادر شعبة الاستمطار في مديرية زراعة درعا ان كميات الامطار الهاطلة في الشيخ مسكين والحارة 10 مم والصنمين وبصرى 2ر2 مم والمسيفرة والحراك 5ر0 مم و جاسم 1 مم .
واضافت المصادر ان المساحة المخططة لزراعة القمح المروي في محافظة درعا تبلغ 14197 هكتارا و 51852 هكتارا للقمح البعل و 29453 هكتارا للشعير و 1172 هكتارا للعدس و 26062 هكتارا للحمص.
تخصيص مشروع زيزون للاستثمار السياحي في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا السياحية, زيزونتمت الموافقة على إعطاء الضوء الأخضر في تنفيذ مشروع زيزون السياحي على ضفة وادي اليرموك في محافظة درعا وهو ثالث المشاريع السياحية التي تستثمر وفق قانون الاستثمار السياحي وذلك ضمن خطة مديرية السياحة في المحافظة لتطوير وزيادة الاستثمارات السياحية في المحافظة.
وذكر محمد سليم قطيفان مدير سياحة درعا أن المشروع المطل على وادي اليرموك بجوار شلالات زيزون تبلغ مساحته 21 دونماً.
وتتخذ وزارة السياحة الإجراءات التعاقدية للمشروع المتضمن إعادة تاهيل المقصف القائم والأبنية التابعة له والحديقة المحيطة به وتنفيذ موتيل يتسع لـ 20سريراً وشاليهات مجاورة للمقصف ومسبح مع ملحقاته والعاب أطفال عادية وكهربائية ومواقف للسيارات وفعاليات سياحية وثقافية وترفيهية للزوار وتجارية تتناسب مع مواصفات الموقع.
هذا وتعد دائرة السياحة في المحافظة مجموعة مواقع سياحية وأثرية هامة مع مكوناتها لطرحها للاستثمار قريباً.
الرعاية الصحية في درعا.. تطور ملحوظ ضمن الاستراتيجية الصحية
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةشهد القطاع الصحي في محافظة درعا خلال السنوات القليلة الماضية تطوراً ملحوظاً ونقلة نوعية شمل مختلف جوانب الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية والتجهيزات الطبية وبناء المشافي والمراكز الصحية المتطورة ومراكز الرعاية الصحية الأولية وغيرها من المرافق العلاجية بفضل الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة لهذا القطاع الحيوي والمهم.
ووضعت وزارة الصحية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي برنامجاً تطبيقياً لتوسيع دائرة الخدمات الصحية والعلاجية ولتحديث منظومة الرعاية الصحية الأولية واختيرت محافظة درعا كمنطقة استرشادية لانشطة هذا البرنامج الذي يهدف إلى الاستمرار في تحسين الحالة الصحية للمواطنين من خلال تعزيز استجابة الخدمات الصحية للاحتياجات الصحية للسكان وتطوير جودة وفاعلية وكفاءة الخدمات.
وقال الدكتور أيمن العاسمي رئيس دائرة الرعاية الصحية في المحافظة إن خطة تحديث منظومة الرعاية الصحية الأولية في المحافظة تسترشد بالاستراتيجية الصحية العامة للدولة وتهدف إلى تعزيز مبادىء شمولية تغطية الخدمات الصحية للمواطنين وعدالة توزيعها واستدامة تقديمها بالجودة والكفاءة العاليتين مبيناً أن عدد المراكز الصحية في المحافظة يبلغ 81 مركزاً صحياً تتوزع في أنحاء المحافظة المختلفة وتقدم كل الخدمات الطبية من لقاح للأطفال ورعاية للحوامل وتنظيم للأسرة ورعاية المسنين والخدمات العلاجية مثل الإسعافات الأولية وعلاج الأمراض الحادة لدى الفئات العمرية والأمراض المزمنة والتثقيف الصحي كذلك يوجد في المحافظة 11 نقطة طبية تقدم خدمات اللقاح والرعاية للحوامل وتنظيم الأسرة والإسعفات الأولية ورعاية المسنين.
وأضاف أنه يوجد في درعا عدد من العيادات الشاملة المجهزة بالمستلزمات والتجهيزات الطبية الحديثة وبالكوادر المختصة من الاختصاصات الطبية المختلفة ومراكز لمكافحة البراداء واللايشمانيا والتدرن وأمراض الدم الوراثية والتلاسيميا وعيادة سكرية مركزية يتبع لها أكثر من عشر عيادات سكرية تتوزع في مراكز المدن ومركز سني فيه عيادات تخصصية بأمراض اللثة إضافة إلى 44 جهازاً سنياً موزعة في 44 مركزاً صحياً و38 مخبراً متوزعة في المدن والبلدات التي يتجاوز عدد سكانها أكثر من عشرة آلاف مواطن. المزيد »
مبيعات فرع محروقات درعا من المشتقات النفطية
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةبلغت مبيعات فرع محروقات درعا منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أيلول الماضي أكثر من 242 مليوناً و94 ألف ليتر من المازوت و40 مليوناً و277 ألف ليتر من البنزين و40 ألفاً و331 ليتراً من الكاز ومليوناًً و695 ألفاً و170 كغ من الزيوت والشحوم المعدنية.
وقال المهندس ياسين العبود مدير فرع المحروقات في درعا إن عدد محطات الوقود الخاصة المستثمرة فعلياً بلغ 62 محطة و31 مركزاً لبيع المشتقات النفطية وعدد مراكز بيع الزيوت المعدنية 245 مركزاً مشيراً إلى أن الفرع يقوم بتأمين جميع أنواع المشتقات النفطية من مازوت وبنزين وكاز وزيوت وشحوم معدنية للقطاعات العامة والخاصة والمشتركة عن طريق محطات ومراكز الوقود والمعتمدين النظاميين.
ولفت مدير فرع محروقات درعا إلى ضرورة زيادة عدد الكادر الفني والهندسي المختص في الفرع وتزويد الفرع بسيارة إطفاء حديثة مع طواقمها وبآليات حديثة لمراقبة الخط البترولي القادم من محطة الضخ في الضمير والإسراع بإنشاء مستودع للزيوت والشحوم المعدنية في مدينة ازرع.
تفريغ مياه سد ابطع وانتهاء معاناة الصرف الصحي في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, أخبار درعا الصحيةفاجأ محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم مواطنيه في بلدات معربة والغرية الشرقية وغصم بزيارة وصفت «بالعلاجية» لواقع الصرف الصحي في البلدات الثلاث ولاسيما أن عرائض رفعت للمحافظة ووفوداً أمتها ومداخلات بممثليها في مجلس المحافظة عرضت الموضوع لكن البعض ألمح إلى أن الزيارة تأخرت لتحمل معها بعض «المسكنات» لواقع خلفه تأخر إنجاز محطات الصرف الصحي حيث ترتبط هذه البلدات بمحطة أم المياذن التي لم تبدأ بعد بنيتها التحتية حيث انعكست الزيارة «العلاجية» على حركة الآليات القادمة من المحافظة وتشكيل لجان متابعة لإنهاء واقع مستنقع الصرف الصحي في بلدة معربة إذ بدأ العمل بتجهيز الموقع الجديد غربا وسط منطقة منخفضة من الوادي لتكون المستنقع الجديد لكن هذه المرة بمواصفات حملت الطمأنينة للجوار الجدد ببلدة غصم ولإنهاء معاناة القدامى ببلدة معربة إذ أكد محافظ درعا أن المكان الجديد يبنى بطريقة علمية ضمن شروط صحية ويمكن أن يستفيد الفلاح من سقاية أرضه بنواتج المياه المتسربة بعد التصفية باعتبار أن أحواض ترسيب طبيعية ستبنى هناك كما بات زرع القصب في مستنقعات جرى تجفيفها دواء ممكناً بانتظار المحطات.
ولعل المخاوف الجديدة من المستنقع الجديد وجدت من ينفيها ويطفئ «لهيبها» فقد أكد لـ«الوطن» مدير الصرف الصحي في المحافظة المهندس أحمد الزريقات: «أن لا انعكاس لروائح مستقبلاً من المنطقة الغربية فالموقع بعيد عن البلدة أولاً وثانياً يتم بناء مصاف حجرية وزراعة القصب والمياه الناتجة تصلح لري الأراضي والمزروعات البعلية نظراً لخصوصية القصب بامتصاص جزء كبير من الحامل العضوي للمياه الملوثة كما أنه نبات شره للماء وكانت آليات المحافظة اتجهت الأسبوع المنصرم إلى سد ابطع الذي يختزن ما يقارب الـ2.5 مليون متر مكعب من المياه الملوثة للبدء في تفريغ مياهه وسيلان المياه في مجرى الوادي بعد وضع المصافي نفسها في طريقها ليؤكد مجدداً «الزريقات» أن التحاليل الأولية للمياه تؤكد أنها جيدة ومرضية وبصلاحيتها لري المزروعات البعلية باستثناء التي تؤكل نيئة. وحول أهمية هذه التجارب إن كانت معتمدة أم لا قال الزريقات: إنها «مجربة في عدة دول وبالنهاية هي حلول إسعافية على المسيلات المائية ومجاري الأودية لدرء خطر التلوث والحد من انتشار الأوبئة والأمراض ومعاناة التجمعات السكانية المحيطة» مضيفاً: «نحن قيد التعاقد من منظمةg t z الألمانية لتنفيذ عدد من محطات المعالجة بالنباتات». ولعل الحلول الجديدة تحمل بعض الأمل لمن «اكتوى» بمخاطر مياه الصرف الصحي.
وهو ما يفرض ضرورة السرعة بالإجراءات من قبل الوزارة فمن السدود التي تصل إليها مياه الصرف الصحي نتيجة لتوضع معظم مصبات الصرف الصحي للتجمعات السكانية في مجاري الأودية وبسبب تأخير إنجاز محطات المعالجة الواقعة في نهاية هذه المحاور. وأكثر السدود تلوثاً هو سد ابطع الذي يقع في نهاية محور صرف صحي بصر الحرير - ازرع - الشيخ مسكين، ونتيجة لعدم وجود محطة معالجة لمياه الصرف الصحي على هذا المحور فقد تراكم في السد نحو 1.7 مليون م3 من مياه الصرف الصحي علماً أن سعته التخزينية 3.5 ملايين م3 من المياه. وقد بينت التحاليل المخبرية التي قامت بها المديرية أن مياه السد بحاجة إلى نسبة 1/5 للخلط مع المياه النظيفة لتكون صالحة للري، ما يستدعي الحاجة إلى نحو 6 ملايين م3 من المياه النظيفة لحل هذه المشكلة علماً بأن الوارد من مياه الصرف الصحي إلى السد مستمر حيث يصل للسد يوميا نحو 6000 م3 من مياه الصرف الصحي. ونظراً لعدم توافر الوارد المائي الكافي نتيجة عدم ورود مياه للوادي الذي يقع عليه السد منذ سنين بسبب انحباس مياه الأمطار فإن الحل الأمثل لهذه المشكلة هو الإسراع في تنفيذ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي.
وهو ما ينطبق على سدي عدوان وغربي طفس بينما تبدو معاناة الصرف الصحي مستمرة في البلدات التي لم تربط بالمحاور المنتهية من دون محطات معالجة. فقد أنجزت وزارة الإسكان والتعمير ما يعرف محليا «بالدراسة الإقليمية الشاملة والتي طالبت بإنجاز عدة محاور وربطها تالياً بالمحطات لكن التأخير في الإنجاز بقي هو المسيطر» لتمر عشر سنوات والنتيجة تزداد سوءاً لكن أكثر المفارقات الواردة بالدراسة أنها اعتمدت على نظام الإسالة الطبيعي فراحت المجارير تمر بدءاً من القرى الشرقية وصولاً باتجاه المنطقة الغربية والغنية أصلاً بمصادر المياه الطبيعية وهو ما أثار مجدداً أسئلة عن قيمة الدراسة العلمية ومدى موثوقيتها العلمية واستجابتها لمطالب المنطقة الغربية من المحافظة والتي تزداد حالة جفاف أراضيها سنة وراء الأخرى وتنفي بعض المصادر «رفضت الكشف عن هويتها» إمكانية التعديل على الدراسة حتى بعد اكتشاف ما تسميه «الخطأ القاتل في الدراسة»
