الأرشيف لـ سبتمبر, 2008
الكلاب عضت 525 شخصاً في درعا
أضيف في قسم أخبار درعا الصحيةراجع مركز معالجة داء الكلب والعضات الحيوانية في مشفى درعا الوطني خلال الفترة المنصرمة من العام الحالي اكثر من 525 مواطناً تعرضوا لعضات الكلاب الشاردة وحيوانات اخرى في مناطق مختلفة من المحافظة.
وذكر الدكتور خالد الزعبي رئيس دائرة الامراض البيئية والمزمنة في مديرية صحة محافظة درعا ان جميع المصابين غادروا المركز بعد ان تلقوا الاجراءات العلاجية الوقائية اللازمة من اللقاحات والمصول الخاصة.
اليوم بدء التشغيل التجريبي لمشروع الثورة المائي
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةتبدأ صباح اليوم السبت أعمال الضخ التجريبي لمشروع الثورة المائي المرحلة الرابعة بعد أن تم إنجازه بشكل كامل بعد تعثر طويل دام لأكثر من عامين ونصف العام.
وذكر المدير العام للمؤسسة العامة لمياه الشرب بدرعا المهندس جمال عياش أن مشروع الثورة المرحلة الرابعة يعتبر من أهم المشروعات الإروائية في محافظة درعا ويروي تجمعات سكانية في شمال غربي المحافظة ويزيد عدد سكانها على 122 ألف نسمة، وتعود بدايات العمل في هذا المشروع إلى نهاية شهر أيار من عام 2000 حيث تم اعتماد عيون العبد المقامة على وادي الأشعري بموجب موافقة السيد رئيس مجلس الوزراء على حاشية اللجنة الوزارية لتلبية احتياجات المواطنين من مياه الشرب في مدن الشيخ مسكين وجاسم وإنخل والحارة وبلدات نمر وبرقة والدلي والسحيلية والفقيع، حيث كانت هذه التجمعات تروى من نبع الثريا ومن نبع الصخر ومن الآبار الجوفية ونظراًَ لجفاف نبع الثريا الذي كان يعتبر المصدر الرئيس لمياه الشرب في مدينتي الشيخ مسكين وجاسم وبلدات برقة والدلي والفقيع والسحيلية ولجفاف نبع الصخر الذي كان يعتبر المصدر الرئيس لمدينة الحارة وبلدة نمر والهبوط الحاد في غزارة الآبار الجوفية فقد تعرضت التجمعات السكانية المذكورة إلى معاناة كبيرة نتيجة نقص مياه الشرب اللازمة لحياة المواطنين واستقرارهم بحيث دعت الحاجة الماسة لمياه الشرب إلى البحث عن مصدر مائي بديل ثابت الغزارة لتغطية احتياجات المواطنين في التجمعات السكانية الآنفة الذكر، وأضاف المهندس جمال عياش أن مشروع الثورة المرحلة الرابعة يتكون من أربع محطات ضخ تتوضع في عيون العبد ونوى ونمر والحارة و 18 خزان مياه بسعات تتراوح بين 50 متر مكعب وألف متر مكعب ثلاثة خزانات منها في مدينة إنخل وأربعة خزانات في محطات الضخ وخزانان في كل من الشيخ مسكين وجاسم ونمر وخزان واحد في كل من برقة والفقيع والدلي والسحيلية والحارة، أما خطوط الجر فتتألف من 34 كيلو متر قساطل قطر 60 ـ 300 مم و 25 كيلو متر قساطل قطر 350 ـ 500 مم و 35 كيلو متر قساطل قطر 600 ـ 700 مم بطول إجمالي يصل إلى 94 كيلو متر بالاضافة إلى التجهيزات الميكانيكية والكهربائية للمشروع وقد بلغت التكلفة التقديرية للمشروع حسب الدراسة المقدمة من الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية 742 مليون ليرة سورية متضمنة أجور الدراسة.
وختم المدير العام للمؤسسة أن المؤسسة ستبدأ صباح اليوم بتجارب الضخ الكامل للمشروع على مراحل ليوضع في الاستثمار الفعلي في أقرب وقت ممكن.
محافظ درعا يشدد على قمع المخالفات للمحافظة على البيئة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةطلب مجلس محافظة درعا في اجتماعه الأخير من مجالس المدن والبلديات والقرى والبلديات وكافة الوحدات الإدارية في المحافظة تحديد ساعات العمل في المحلات المهنية المرخصة.
وإغلاق كافة المحلات المهنية غير المرخصة وغير القابلة للتسوية وإنذار أصحاب المحلات المهنية القابلة للتسوية بإنجاز معاملات التسوية لمحلاتهم خلال فترة محددة وإغلاق المحلات التي تنجز معاملات تسويتها خلال الفترة المحددة للتسوية من الإنذار.
وكان الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا قد طلب من الوحدات الإدارية متابعة أصحاب مستودعات البحص والرمل للتأكد من تنفيذ أسيجة لمستودعاتهم وإلزامهم بإعلان أسعار بيع البحص والرمل بشكل واضح وإلزام أصحاب صهاريج شفط مياه الصرف الصحي بالإعلان بشكل واضح على الصهريج عن رقم الآلية ورقم هاتف وعنوان صاحب الصهريج وأسعار العمل ونقل مخلفات الصرف الصحي وحجز الصهاريج التي تقوم بتفريغ حمولاتها في غير الأماكن المخصصة لها لتفريغ حمولاتها فيها، وأكد السيد المحافظ أن هذه التعليمات يقع أمر تنفيذها على مسؤوليات رؤساء الوحدات الإدارية شخصياً.
الجدير بالذكر أن السيد المحافظ كان قد طلب من رؤساء مجالس الوحدات الإدارية والمؤسسات الخدمية والإنتاجية بترحيل مخلفات الحفر أثناء تنفيذ مشروعاتهم وعدم وضع نواتج الحفر ومواد البناء في الشوارع وعلى الأرصفة لعدم إغلاق الطرق وإرباك المواطنين.
العام القادم.. موعد قطع المياه عن مستثمريها بالسقاية …المدينة الصناعية وسوق الخضار قريباً بالاستثمار
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعيةفتح مجلس محافظة درعا بدورته العادية الخامسة نهايات الأسبوع المنصرم «شهية» المتحدثين والمستمعين على حد سواء لمناقشة واقع المحافظة والتطورات الحاصلة في جميع الميادين والمؤسسات والاستماع لردود مديري المؤسسات فيما يتعلق بأسئلة قدمت سابقاً في الجلسة الماضية من قبل أعضاء مجلس المحافظة على حين «فجّر» محافظ درعا مزيداً من الأسئلة والأجوبة في شرح تفصيلي لمساحة «الخراب» الموجودة في بعض المؤسسات مستعرضاً العديد من الإنجازات للموازنة المستقلة في أولى مبادراتها تجاه واقع الصرف الصحي في المحافظة خصوصاً في المناطق الغربية لدرء التلوث عن مصادر المياه مؤكداً أنها تجربة جديدة تستحق كل التشجيع حيث رصدت الموازنة المستقلة ما يقارب الـ60 مليون ل.س لمحطتي الشجرة وتل شهاب لافتاً إلى أنه كلف مديرية الصرف الصحي بالبدء ببرنامج فوري لمنع مزيد من مساحات التلوث خصوصاً لسد إبطع الذي تحول «لبؤرة إنتانية» 5 ملايين متر مكعب يزيد تقيحها كل يوم عن سابقه وستعمل المديرية بالتعاون مع المحافظة ومديريات أخرى لوضع مرسبات وقصب تصفية وهي من الطرق التي عملت المحافظة على تجريبها.
وفي سياق ملفات الفساد التي اعتاد أبناء المحافظة وأعضاء المجلس على الاستماع للمزيد من شجونها وشؤونها فقد كشف رئيس المكتب التنفيذي أن إعادة نظر جديدة بواقع مؤسسة المياه على خلفية بعض التجاوزات «التي نراقبها من كثب ولا نريد أن نظلم أحداً» بحسب السيد المحافظ إذ سبق أن فتح ملف المياه قبل سنة كاملة وعوقب العديد من العاملين في المؤسسة لكن بحسب ما طرح أمام المجلس فإن الأيام القادمة «حبلى» بالمفاجآت في أكثر من اتجاه إذ سارع محافظ درعا إلى وصف من سماهم «الدوارين» بمعوقي حركة البناء في مؤسساتنا لأن لا هم لهم سوى مزيد من التسكع والدوران بين المؤسسات متناسين أن لا أحد يحميهم عندما تحين ساعة الحساب ونضع يدنا كسلطة تنفيذية على بعض أخطائهم مضيفاً: ما نشهده بالمراكز الثقافية «حالة نهب» وعار لكل الجهات التي مارست «التواطؤ» لتمرير كشوف وهمية مشيراً إلى أن بعض المعنيين في هذا الموضوع قد أودعوا السجن على خلفية ملف الخدمات وسيدفع بالبقية إلى ذات المكان «السجن» ولن نرحم أياً كان حين يعبث بالمال العام ونجتث من يفشل بعمله ويسيء لمؤسسته.
المناطق التنموية نحو التنفيذ والمدينة الصناعية نحو الاستثمار
وإذ بدأ خبر التصديق من رئاسة مجلس الوزراء على أحداث أربع مناطق تنموية في المحافظة مناسبة مهمة للوقوف عندها والحديث بتفاصيل اقتضت الضرورة بقاءها ضمن الحدود ودون تصريحات بحسب محافظ درعا الذي أضاف في إشارات سريعة: إن هذه المناطق تبدأ من الحارة وصولاً إلى ما بعد تسيل فقد أنجزت فرق عمل من المحافظة وجامعة دمشق دراسات دقيقة تتعلق بالناحية الديمغرافية والموارد البشرية والمناخ والبنى التحتية من صرف صحي ومياه وكهرباء وستصرف ملايين الليرات على تنمية هذه المناطق وستأخذ صيغة التنفيذ طريقها في القريب العاجل بما يضمن إحداث تنمية حقيقية في المناطق الغربية من المحافظة. وفي سياق واقع مجلس مدينة درعا وسوق الهال والمدينة الصناعية التي يجري الإعداد لترحيلها وصف المحافظ الخطوات «بالمهمة» بل سنقوم كمحافظة ومجلس مدينة بمسابقة أفكار حول الرؤى الاستثمارية البديلة لهذه المناطق حيث تصل مساحة المدينة الصناعية إلى 400 دونم ويمكن أن تعرض هذه المشروعات على شركات عربية ودولية ما يرجح أن نوعية المشروعات ستكون مختلفة هذه المرة ولكن مطلوب من الجميع أن نواصل العمل كل في موقعه لتشجيع الاستثمار ودفعه لا تعطيله ووضع العراقيل أمامه وهو ما يضمن تدفق مالي لمجلس المدينة حيث منحت إعانات مالية من الوزارة هذه السنة ما بحدود 60 مليون إضافة إلى 3 ملايين من الموازنة المستقلة لإكمال واقع النظافة. المزيد »
نقاش «موسع» حول مؤتمر الاستثمار بالمنطقة الجنوبية…الغرفة تحث أعضاءها على تكتلات أقوى لدخول الأسواق
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةبدت استجابة غرفة صناعة وتجارة درعا سريعة لترقب مؤتمر الاستثمار للمنطقة الجنوبية وجاءت استجابتها من جملة من المؤشرات سواء ما تعلق بآخر لقاءاتها مع غرفة عمان وتشجيع الاستثمار في المحافظة أم التحضير لاستضافة غرفة تجارة دبي في محاولة وصفت «بالحثيثة» لتفعيل العلاقات المتبادلة من طرف وتشجيع ولوج أبواب الاستثمار كما ناقشت الغرفة في أولى ندواتها تمهيدا للمؤتمر الاستثماري للمنطقة الجنوبية واقع المناخ الاستثماري في المحافظة ومجالات الاستثمار وأولوية المشاريع إضافة لاستضافتها فريق وحدة تمويل المؤسسات في المصرف التجاري السوري خطوةً رديفة لأصحاب المشاريع المتعثرة والباحثة عن التمويل وجاءت الندوة تحت رعاية وحضور محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم وحضور الدكتور راتب الشلاح رئيس غرف التجارة السورية ومحمد غسان قلاع نائب رئيس غرفة تجارة دمشق وبعض أعضاء مجلس الشعب في المحافظة وأكد المحافظ أمام الحضور أن ما صدر من قوانين وتشريعات تشجع على الاستثمار لكن ثمة ما زال يعطلها ممن لا يؤمن بثقافة الاستثمار حيث يفقدون الرغبة في البناء كما وكيفا متعهدا بحماية وتسهيل وتشجيع أي حالة استثمارية مع الحفاظ على الرقابة الأخلاقية ومحاربة ثقافة التعطيل مضيفا «إن الاستثمار بات اليوم ركيزة أساسية في التنمية وحيث ينجح الاستثمار» يعم الخير على الجميع «لذا أتوعد بمن يمد يده لتعطيل الاستثمار «سأمشيه بالمقلوب» حيث تستعد المحافظة لاستضافة المؤتمر الاستثماري للمنطقة الجنوبية ولدينا في المحافظة فريق عمل يعد أضابير كاملة لمشاريع استثمارية كما لدى المحافظة شعار الترحيب بأي مستثمر محلي أم عربي أم أجنبي».
أهمية الخطوة أنها تسير في الاتجاه الصحيح وهو ما أكده الدكتور الشلاح: «أهمية الاستثمار باعتباره قاطرة النمو للمجتمعات وما نريده اليوم من هذه المحافظة أن تشهد استثمارات جديدة وكبيرة وفي كافة الاتجاهات واتفق الشلاح والقلاع على أهمية العمل الجماعي والتفكير الجدي بمشاريع تعاونية بين مجموعة من أبناء المحافظة خصوصا في المجال الزراعي والذي تشتهر به المحافظة والدعوة لاستغلال «فضيلة الموقع» كبوابة جنوبية لسورية وقربها من الأسواق المستهدفة والتي يرتفع بها معدل الاستهلاك وقال الشلاح: لدينا موارد بشرية مهمة تنمى وتدرب وتستقطب داخل الوطن مؤكدا أن سورية ستحقق تطورا مهما في مجالات الاستثمار وهذا «الخير سينعكس على الجميع». كما دعا القلاع على الاعتماد على المستثمر المحلي فأهل البلد هم من يقع على كاهلهم وضع اللبنة الأولى داعيا الحضور لتأسيس شركة مساهمة تتولى التوضيب والتجهيز والتغليف والتصدير لاحقا إلى الأسواق المجاورة. المزيد »
