الأرشيف لـ يوليو, 2008

العلامة التامة في درعا «مصابة بالعين» والأول تكرر ثلاث مرات

أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية

جاءت نتائج التعليم الأساسي أشبه بنتائج الثانوي بالأمس القريب حيث غابت العلامة التامة عن طلبة المحافظة وبفارق علامة واحدة وهو ما أتاح مزيدا من التعليقات وسط الأسر والشارع المحلي « عين الحسد صابت الطلبة هذه السنة وعلى عكس الثانوية لم تبد ثمة ملامح» لزوبعة الاعتراضات حيث جاء ترتيب الأول على مستوى المحافظة مكررا ثلاث مرات بنصيب محمد موسى الكريم من ثانوية بنين الشيخ مسكين وبنفس المرتبة آلاء بسام خطاب من نوى الثانية وياسمين فارس الزعوقي من تسيل السابعة بمجموع قدره 309 علامات من مجموع التامة 310 بعد دخول مادة الفرنسي بشكل رسمي بامتحانات هذا العام وفي المركز الرابع جاء كل من أحمد عبد الخالق الرمان من انخل وحلا زهير أحمد ثانوية المتفوقين وآمنة كامل عيسى من تشرين حلقة ثانية لينتقل الترتيب بعدهم مباشرة للمركز السابع الذي جاء من نصيب أحمد مبارك الحريري من ابطع ومحمد أيمن خطاب من نوى الثانية وراما ناجي الغزالي من المتفوقين وسرى محمد الحريري من داعل ونورا جهاد المرشد من مساكن صيدا وسجود موسى سرور من ثانوية معربة والتي سبق أن حصلت الطالبة أريج جهاد الأحمر على مجموع الـ259 علامة في الثانوية العامة ومن ذات الثانوية ليكتمل ترتيب الطلبة العشرة الأوائل بنفس المجموع وبالترتيب السابع مكرر لبقية الطلبة مها المصري من داعل الأولى ومروة جهاد الشرع من بنات الشيخ مسكين وروان نعيم القبلاوي من نوى الثانية وسهام محمد أمين كعبور من بنات نوى الثانية وهبة سلمان العيسى من تبنة وبمجموع موحد للجميع وصل إلى 307 وتبدو مدينة نوى شمال درعا بـ60 كم قد حصلت بالمجموع العام للمتفوقين الحصة الأوفر من بين بقية المدن ومدارسها وبحسب مصادر مديرية تربية درعا فإن عدد الطلبة الذين تقدموا لامتحانات الأساسي وصل إلى 18286 متقدماً بينما وصل عدد الناجحين إلى 12482 لتصل النسبة المئوية إلى 68.25 كما أصدرت مديرية التربية الترتيب لنتائج الشهادة الإعدادية الشرعية ليكون المركز الأول من نصيب إبراهيم محمد أمين زين العابدين بمجموع 391 من ثانوية الإمام النووي ليحل تاليا أسماء عبد القادر حسون من ثانوية الشيخ عبد العزيز أما الأول والثاني في شهادة الثانوية المهنية النسوية فجاءت من نصيب غادة طه أبو عون من داعل وتليها ست الكل شحادة العلي من غباغب أما الثانوية المهنية التجارية فجاء الأول صلاح علي عوض من تجارية الصنمين وثانيا لميس قسيم المسالمة بنات درعا التجارية وفي الثانوية المهنية والصناعية فحل أولا يحيى مالك الفروان من صناعية الصنمين وثانيا محمد يوسف شرف من درعا الأولى أما في الثانوية الشرعية فحلت إسراء عصام الحسين من ثانوية الشيخ عبد العزيز أبازيد أولاً وشروق محمد غنية من ذات الثانوية حيث تقدم لامتحانات المهنية الصناعية 993 نجح منهم 573 وفي المهنية التجارية تقدم 535 نجح منهم 304 وفي النسوية بلغ عدد المتقدمين 386 نجح منهم 290وفي الإعدادية الشرعية 77 متقدماً نجح منهم 51 وفي الثانوية الشرعية بلغ عدد المتقدمين 52 نجح منهم 31 وهو ما يسدل الستار على نتائج الامتحانات العامة بشقيها الثانوي والأساسي.



إبطع وشمّاعة الصرف الصحي

أضيف في قسم ابطع

فرح أهالي بلدة إبطع في محافظة درعا كثيراً عندما بدأت بلديتهم بتنفيذ مشروع الصرف الصحي قبل أربع سنوات ظناً منهم ان هذا المشروع سيخلصهم من معاناتهم التي استمرت طويلاً والمتمثلة بمياه الصرف الصحي التي كانت تلوث أرضهم ومزروعاتهم وطرقاتهم وتهدد أساسات منازلهم ولطالما نشبت خلافات بين الأهالي بسبب هذه المياه ولا تزال آثار هذه الخلافات قائمة حتى هذا الوقت.

إلا انه بعد أربع سنوات من الشروع بتنفيذ المشروع والانتهاء منه تحولت فرحة الأهالي إلى نقمة… لماذا؟ لأنه ممنوع عليهم مد شبكاتهم المنزلية إلى شبكة الصرف الرئيسية حتى يتم الانتهاء من مشروع محطة الرفع في إبطع… ولكن هذه المحطة أنجزت أعمالها.. ولا تزال الجهات المعنية تمنع الأهالي… لماذا؟ حتى يتم الانتهاء من بناء محطة المعالجة في مدينة داعل؟ ومتى يتم الانتهاء من انجاز هذه المحطة؟ هذه علمها عند الله… فمنذ سنوات والأهالي يوعدون بالانجاز بعد ستة أشهر… ومضت ستات وستات… ولا تزال المحطة لم تنجز.. ويبدو ان الوضع سيستمر طويلاً إلى ما لا نهاية!! ‏

وبلدية إبطع والحمد لله «لا شغلة ولا عمله ولا مبادرة» فهي لا يجوز عليها تعبيد وتزفيت الشوارع المحطمة.. حتى ينتهي الأهالي من مد خطوطهم للشبكة الرئيسية؟ ولكن ما علاقة مصابيح الإنارة المعطلة والمكسرة بشبكة الصرف الصحي.. وما علاقة النظافة بشبكة الصرف… فهذه الشبكة أصبحت كابوساً وشماعة يعلق عليها كل شيء. ‏

وقد طلبنا من المعنيين في المحافظة ان يتكرموا بزيارة إلى هذه البلدة للاستماع إلى مطالب الأهالي وللاطلاع على واقع شوارعها وخدماتها المزرية والمخجلة… حتى ان بقايا الصخور والأتربة التي نبشت من مشروع المياه الذي نفذ قبل سنوات لا تزال على أطراف الطريق الدولي الذي يقسم البلدة إلى نصفين دون اكتراث من أحد.. ‏

عموماً إذا ما قرر أحد المسؤولين زيارة بلدتنا… ننصحه بزيارتها على تركتور… لأن عجلات سيارته الفارهة لا تتحمل مطبات وجور وحفر شوارعنا.. ودمتم؟ ‏



صيانة سدي الباسل وعدوان

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, عدوان

تنفيذاً لخطة مديرية فرع الموارد المائية في محافظة درعا في تطوير شبكات الري على السدود لمنع الهدر وتحقيق الاستثمار الأمثل لمخازين السدود وتوفير مياه الري الكافية تم إعداد الدراسات الفنية لشبكات الري على خمسة سدود تخزينية وهي سد درعا بمراحله الثلاث لري ستة آلاف دونم، وشبكة ري سد الشهيد الباسل لري مساحة 18000 دونم، وشبكة ري سد الشيخ مسكين لري مساحة 13500 دونم، وشبكة ري سد ابطع لري مساحة 5150 دونماً، وشبكة ري سد عابدين لري مساحة 5250 دونماً.

وعلى صعيد الصيانة ذكر المهندس محمود الكعر مدير فرع الموارد المائية أن أعمال الصيانة وإعادة التأهيل جارية حالياً في سدي الباسل وعدوان بكلفة 191 مليون ليرة سورية. ‏



توقيفات جديدة بملف الخدمات الفنية بدرعا

أضيف في قسم أخبار منوعة

تدحرجت كرة ملف الخدمات لتضم موقوفين جدداً بعد التوقيفات الأولية التي رصدتها «الوطن» منذ أكثر من شهر بينما شهد منتصف الشهر الجاري توقيف المدير المكلف بالخدمات رائد الربداوي ليتم لاحقا تكليف البديل في حين شهدت المديرية إحضار رئيس المكتب الفني بالمديرية المهندس إبراهيم مطرود وقالت بعض المصادر الموثوقة لـ«الوطن» أن المهندس مطرود هو من سبق أن وقع على بعض العقود محل النظر القضائي اليوم لكن التأخير بتوقيفه جاء على خلفية رفضه للمعطيات السابقة وإبلاغه مدير الخدمات في حينها بواقع المخالفات ولاحقاً أبلغ محافظ درعا بكامل الملف ليتم استدعاء جهاز الرقابة المالية وتوقيف جميع الموقعين على الكشوف العائدة لمجموعة مدارس في المحافظة وأضافت هذه المصادر أن الجهاز القضائي طالب بإحضار المهندس مطرود مع مراقب فني لم تتمكن الشرطة من إلقاء القبض عليه وتوقيفه ونفت هذه المصادر أن يكون طلب إحضار رئيس المكتب الفني والذي شغل سابقاً رئيس قسم الأبنية في إطار الاستماع لشهادته من قبل قاضي التحقيق والذي ينظر بكامل الملف منذ بداية الشهر الجاري بعد العطلة القضائية.
التوقيفات الجديدة فتحت باب النقاش مجدداً على مصراعيه أمام احتمالات التحولات في القضية والتي تحولت لقضية رأي عام في المحافظة نظراً لتشعب القضية من جهة وعدد الموقوفين من جهة أخرى والذي وصل اليوم إلى أكثر من 24 موقوفاً بين مهندس ومراقب فني.
كما تأكدت أنباء استماع قاضي التحقيق لإفادتهم بينما مثلت نقابة المهندسين خلال الجلسة الأولى والثانية وقالت بعض الأوساط الحقوقية أن خيارات القاضي تتمثل بحسب الادعاء الموجه لهم بمنع المحاكمة أو قرار ظني «جنحة بسيطة» أو اتهام وقالت هذه المصادر إن الاتهام الموجه للموقوفين يرجح إحالتهم لمحكمة الجنايات التي تنظر في الجرائم الاقتصادية فقد سبق أن أرسل محافظ درعا وعلى مسؤوليته كتابا خطيا لرئيس قضايا الدولة من أجل الحصول على إقرار من الشركة المتعهدة للأعمال الإنشائية بمبلغ يصل إلى 97 مليون ل.س وهي القضية التي قصمت ظهر المهندسين والفنيين كما ترافق هذا الإجراء مع إحالة الملف بعد الرقابة المالية والتوقيف في فرع الأمن الجنائي إلى المحامي العام ووجه الادعاء الذي قدم باسم المحافظ باعتباره شخصية اعتبارية تهماً تختص بسلب المال العام وفي خلفيات القضية ومن باب التذكير فإن الملف يعود لقضية بعض المدارس وتم لاحقا اكتشاف صرف بعض الفواتير الوهمية .



التفوق نجاح يصنعه جهد الطالب والمدرسة والأهل

أضيف في قسم أخبار منوعة
رياض المهدي مدير تربية درعا

رياض المهدي مدير تربية درعا

«بلغ عدد الناجحين في الثانوية العامة بفرعيها العلمي والادبي في محافظة “درعا” لدورة عام 2008 نحو 8702 طالب وطالبة، ومحافظة “درعا” تتميز كل عام كغيرها من باقي محافظات القطر بنجاح عدد جيد من الطلاب بمجموع عال من الدرجات، ما يدل على الاهتمام وجدارة الطالب وتعاون الاهل والجهات التربوية، فقد خرجت المحافظة هذا العام ايضاً بفئة متميزة من الناجحين».

هذا ما صرح به السيد “رياض المهدي” مدير تربية “درعا”، وأضاف مفصلاً: «بلغ عدد الناجحين 3040 طالباً وطالبة من الفرع العلمي من اصل المتقدمين البالغ عددهم 3981 أي بنسبة 76.4%، في حين بلغ عدد الطلاب الناجحين من الفرع الادبي 5662 طالباً وطالبة من اصل 9030 بنسبة نجاح 62.7%، وهناك خمسة طلاب احرزوا المركز الاول من الفرع العلمي على مستوى المحافظة بعلامة قدرها 259 وهم:

“محمد جمال الدين الطالب”– “موسى متعب”– “شهد عبد الله المسالمة”- “ملاك الحسن”– “اريج الاحمد”، وحصل على المركز الثاني ثلاثة طلاب نال كل منهم علامة قدرها 258 وهم:

“عيسى ناصر الجباوي”- “فاطر العلي”- “محمد منيار المفعلاني”، وحصل على المركز الثالث ستة طلاب بمجموع قدره 257 وهم:

“آيات عليان”- “ذكرى البلبل”- “آية الزعبي”- “احمد نعيمي”- “ضياء العلوه”- “وعد المسالمة”».

واضاف السيد “رياض المهدي”: «أما المتفوق بالفرع الادبي الذي حصل على المركز الاول فهو “علاء فايز سويد” بعلامة قدرها 234، وحصلت على المركز الثاني “جمانة شرف” 232، وحصلت على المركز الثالث “دعاء موسى الزنيقة” 230، اما المركز الرابع فحصلت عليه كل من “رنا حسين السموري” و”فاطمة المرشد” 228، أما الطالبتان “كوثر النجار” و”تغريد العياش” فقد احرزتا المركز الخامس بمجموع قدره 226، بينما حصلت المركز السادس كل من الطالبات: “هيام الغانم” و”فاطمة المفعلاني” و”نغم عثمان” بمجموع قدره 225 علامة».

شهد المسالمة مع والدها

شهد المسالمة مع والدها

ولرصد فرحة النجاح في عيون الطلاب والأهل التقينا الطالبة “شهد عبد الله المسالمة” المتفوقة في الفرع العلمي بمجموع قدره 259 في 21/7/2008 فقالت: «هذه الفرحة الاكبر في حياتي التي طالما رصدت لها الجهد والدراسة المستفيضة، وأؤكد ان الدراسة ليست في الثالث الثانوي فقط بل في كل المرحلة الثانوية وبفهم وتمعن لكل المنهاج وصولاً للهدف الذي وضعته امام عيني بالحصول على المجموع الاعلى ودراسة الطب البشري في جامعة دمشق، وبتوفيق من الله حصلت على مجموع قدره 259. طبعاً الجميع لهم دور من المدرسين والأهل في البيت والصديقات وايضا الاقارب، بالنسبة لي كان للمدرسين دور بنسبة 90% من تفوقي، وكذلك تشجيع ومتابعة الاهل وايضاً بعض الاقارب، لم آخذ دروساً خصوصية ابداً اتبعت دورة صيفية فقط والاهم من كل ذلك الحرص على تنظيم الوقت والمتابعة وعدم ترك أي درس ولا حتى اية فقرة في الدرس والسؤال عند عدم الفهم بنفس الوقت حتى تبقى سلسلة الافكار واضحة ومفهومة ومحاولة توفير الجو المريح للتخلص من الضغط النفسي، كنت ادرس من الصباح الباكر من الساعة السادسة صباحاً حتى الثانية عشر ظهراً بعدها اعمل استراحة واتابع الدراسة من الساعة الثالثة بعد الظهر حتى الساعة السادسة مساءً ومن الساعة السابعة حتى الثانية عشرة». المزيد »