الأرشيف لـ يونيو, 2008

اكساد.. جهود موحدة لزيادة الانتاج الزراعي في المناطق الجافة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية

اكساديعد المركز العربى لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة اكساد من المراكز المهمة المتخصصة التى تعمل ضمن اطار جامعة الدول العربية بهدف توحيد الجهود لتطوير البحث العلمى الزراعى فى المناطق الجافة وتبادل المعلومات والخبرات على نحو يمكن الاستفادة من نتاج التقدم العلمى ونقل التقانات الزراعية الحديثة وتوطينها وتطويرها بغية زيادة الانتاج الزراعى فى هذه المناطق وتحسين معيشة قاطنيها.

ومن المحطات التابعة لمركز اكساد فى محافظة درعا محطتي بحوث ازرع وجلين اللتين تختصان فى البحوث والدراسات فى مجال الحبوب والمراعى والغابات والاشجار المثمرة والثروة الحيوانية اضافة الى النشاطات الاخرى.

وتقع محطة بحوث ازرع على بعد نحو 8 كم جنوب مدينة دمشق على الطريق الدولي المتجه الى الاردن على ارتفاع 575 مترا عن سطح البحر تبلغ مساحة المحطة 5 هكتارات وتعد المحطة الرئيسية لتنفيذ بحوث ودراسات ادارة الموارد النباتية وادارة الثروة الحيوانية وتشكل مركزا ارشاديا للمهتمين بالزراعة المطرية وقد احدثت المحطة فى عام 1973 وألحق بها فى عام 1993 محطة لتحسين واكثار الماعز الشامى كما ألحق بها فى عام 2001 محطة لتحسين واكثار اغنام العواس المحسنة.

اما محطة جلين فتقع على بعد 40 كم الى الغرب من بحوث ازرع وتبلغ مساحتها 50 هكتارا أيضا وقد احدثت في عام 1985 كمجمع دراسى للاشجار المثمرة المحتملة للجفاف وبنك وراثى حقلى وتضم 48 مصدرا وراثيا من اللوز والزيتون والفستق الحلبى والتين والكرمة اضافة الى بعض الاصول البرية.

واشار المهندس محمود الحريرى مدير المحطتين الى ان الاهداف العامة للمحطتين هى تحسين وتطوير الانتاج النباتى فى المناطق البعلية الجافة وحفظ المصادر الوراثية النباتية والحد من تدهورها واستعمالها فى برامج التحسين الوراثى وتحسين واكثار الماعز الشامى واغنام العواس وتشكيل بنك وراثى حى لهما وانتاج قشات السائل المنوى والاجنة المجمدة لاغنام العواس والماعز الشامى لتسهيل تبادل المادة الوراثية بين الدول العربية ونشر تقانة انتاج الغاز الحيوى واستعماله كمصدر للطاقة وتطوير اداء الكوادر الفنية العربية على المستويين النظرى والعلمى وانتاج الاعلاف المركزة المخلوطة.

وبين الحريرى ان عمل المحطتين يتركز على اجراء البحوث والدراسات فى مجال الحبوب والاشجار المثمرة والمراعى والغابات والثروة الحيوانية بهدف استنباط اصناف وسلالات محسنة من القمح والشعير محتملة للجفاف ومقاومة للامراض وذات انتاجية عالية تعرف باسم اكساد ودراسة عدد من التقانات الزراعية الملائمة لزراعة محاصيل الحبوب والعمل على نشرها في حقول المزارعين وتحسين الاصناف المحلية والمزروعة من القمح والشعير وادخال صفة الانتاجية العالية ومقاومة الامراض الى هذه الاصناف اضافة الى اجراء بحوث ودراسات تطبيقية لتحسين انتاجية الاشجار المثمرة المحتملة للجفاف وتحديد التقانات الزراعية الملائمة لزراعة وخدمة الاشجار المثمرة وانتاج الغراس الموثوقة وتوزيعها على الدول العربية وتقديم الخبرة الفنية في مجال انشاء مشاتل الاشجار المثمرة وتقييم الانواع الرعوية والغابات المحلية والمدخلة وانتخاب الملائم منها والحفاظ على الانواع الواعدة واكثار وانتاج البذور الرعوية وتوزيعها على الدول العربية.

وفي مجال الثروة الحيوانية التحسين الوراثى للماعز الشامى واغنام العواس باستعمال ادلة الانتخاب المختلفة وتطوير الكفاءة التناسلية للاغنام والماعز ودراسة الاحتياجات الغذائية لاغنام العواس والماعز الشامي وتطوير طرائق تنشئة مواليد الاغنام والماعز ومتابعة اداء الذكور المحسنة الموزعة على الدول العربية والمربين واختبار الية التجديد وانتاج قشات السائل المنوى الطازج والمجمد لتلقيح قطعان المربين في الدول العربية.

واشار الحريرى الى وجود انشطة مكملة تقوم بها المحطتان منها توفير البيانات المناخية الزراعية الضرورية لربط الانتاجية بالبيئة وانتاج الغاز الحيوي من المخلفات الحيوانية واستعماله كمصدر للطاقة وتوزيع المطاعيم والعقل المجذرة لانواع الاشجار المثمرة على المزارعين العرب وتوزيع الحيوانات المحسنة على المحطات المتعاونة فى الدول العربية وعلى المربين وانتاج الاعلاف الخضراء لتغذية قطعان الاغنام والماعز وتنفيذ دورات تدريبية تخصصية في التلقيح الاصطناعي للاغنام والماعز.

وقال المهندس الحريري إن تقنية الغاز الحيوي وهي من المشاريع الرائدة التي نفذها مركز اكساد تعد احدى التقانات الملائمة للتنمية الريفية وتحسين الظروف الصحية والبيئية للمجمعات الريفية حيث تعمل على الحد من اثار التلوث الناتج عن المواد العضوية ايا كان مصدرها. المزيد »



إقبال على تسويق الحبوب في درعا وعمليات الحصاد مستمرة

أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, ازرع, اليادودة, نوى

الحصاد في حوران(بعد تعب دام طوال الموسم، حان وقت الحصاد، وتسليم المحصول. لحظات سعيدة شعرت بها بعدما سلمت محصولي لمؤسسة الحبوب، التي سهلت كثيراً عملية التسليم، وقدمت خدمات جديدة هذا الموسم للمزارعين).

هذا شعور المزارع “أحمد الرجا” عندما التقيناه وهو يسلم موسمه من القمح في مركز حبوب اليادودة، حيث لا تزال تتواصل عمليات تسويق محصول الحبوب لهذا الموسم بوتيرة وهمة عالية، وبشكل مكثف في محافظة درعا، وشهدت مراكز التسويق التي وصل عددها إلى 6 مراكز دائمة ومركز موسمي في المحافظة إقبالاً كبيراً، وبلغت الكميات المسوقة 15000 طناً من القمح القاسي.

وأشار المهندس “نضال مبارك” مدير مؤسسة تسويق وتصنيع الحبوب بدرعا، إلى أن الكمية المسوقة من القمح لنفس الفترة من الموسم الماضي كانت 2200 طن والسبب وراء هذا الإقبال من المزارعين يعود إلى مجموعة الإجراءات المتخذة من قبل اللجنة الفرعية للتسويق، برئاسة السيد محافظ درعا فيصل كلثوم، وعضوية المؤسسات ذات العلاقة بالموسم، ومهمتها متابعة سير عمل المحصول، وتشكيل لجان في المناطق، وكذلك ساهمت مجموعة التسهيلات الميسرة التي وضعتها المؤسسة العامة للحبوب لتشجيع تسليم الموسم في إقبال الفلاحين على التسويق، بعد إلغاء كل الشروط التي يمكن أن يتم بموجها رفض أي كمية من الحبوب، ومهما كان نوعها، ورفع نسبة الإجرام /الشوائب/ وقبول القمح الذي يكون رطباً، حيث تقوم المؤسسة بتجفيفه، وأضاف مدير المؤسسة: عملية الشراء الأساسية تتركز في ثلاث مراكز، هي: ازرع، نوى، اليادودة، وبدأ العمل باستلام محصول الحبوب في نهاية شهر أيار، حيث قدرت الجهات المعنية بالمحافظة في شهر شباط المساحات المزروعة في المحافظة بـ 41000 دونم، وبذلك قدرنا الكميات التي سيتم استلامها بـ 17000 طن، وتجاوزنا حالياً 87% من الخطة المتوقعة من الموسم.

افراغ الحبوب في ازرعوعن جديد المؤسسة، أوضح المهندس “نضال مبارك” أنه يتم حالياً بناء صومعة جديدة في درعا سعتها 100000 طن، لسد النقص في كميات الفراغات التخزينية، حيث ستحل هذه الصومعة مشكلة الفراغات التخزينية في المحافظة.

وعن عملية استلام المحصول في المراكز المخصصة له التقينا المزارع “منصورالرفاعي” حيث قال: سارت بشكل جيد عملية تسويق المحصول، الذي تعبنا من أجله لموسم كامل، لنصل في النهاية لهذه المرحلة، وبتسهيلات كبيرة من المعنيين بالمراكز واللجان المشكلة، دون وجود أي شكل من أشكال الروتين، أو الصعوبات، وكان للتسهيلات التي قدمتها الدولة هذا الموسم أثر كبير في إقبال المواطنين على تسليم المحصول.

المزارع “نزار خليف” الذي التقيناه في أحد حقول المزارعين، ويعمل على حصّادة في فترة جني المحصول، قال: إن المزارعين يتوافدون نحوي وبأعداد كبيرة، لحصاد محصولهم، حيث أقوم بتسجيل أسمائهم حسب الدور. وعبر عن سعادته وتفاؤله بعملية جني محصول القمح، الذي يكون في النتيجة زاد المواطن وطعامه.



الإعانات تتجاوز الـ420 مليون ل.س

أضيف في قسم الصنمين

رحب أبناء مدينة الصنمين ببرنامج دعم المحافظة الجديد حيث حلت مدينتهم بالترتيب على التوالي بعد مدينة ازرع الأسبوع الماضي فوصلت آليات الخدمات الفنية بهدف ترميم ما تحتاجه المدينة وشوارعها من صيانة في الطرق وإنجاز بعض أعمال البنية التحتية والتي لم تنجز سابقا خصوصاً لجهة تنفيذ بعض الطرق في إطار العمل الشعبي والذي سيتابع خلال الشهر الحالي في مدينتي نوى والشيخ مسكين وغيرهما من المدن. فقد حضر السادة نائب رئيس المكتب التنفيذي المهندس محمود المسالمة وأعضاء المكتب، وقال عضو المكتب التنفيذي رسمي سلامة لـ«الوطن» هذه المبادرة تأتي في إطار دعم المدن ومن الموازنة المستقلة أي إنها من خارج ميزانيات مجالس المدن وهي تهدف لتحقيق خدمات جيدة للمواطن إضافة إلى أنها تنمي حس وأهمية العمل الشعبي وتدفع الجميع للمشاركة في بناء مدننا، وأكد المحافظ بأكثر من اجتماع أن المحافظة جاهزة لدعم أية مبادرة وإكمالها وهو ما سبق أن أنجز في أكثر من مدينة في المحافظة واليوم نواصل حجم الأعمال المنفذة في ترميم الطرق وسنتابع العمل خلال الأيام القادمة في أيام العطل». المبادرة لاقت الارتياح من قبل المواطنين واعتبرها أبناء المدينة فرصة لتحريك واقع مجالس المدن وتحقيق نقلة نوعية بمستوى الخدمات، فالحديث عن ميزانيات المجالس بدا مكرورا وبهذه المساعدات يمكن أن تنتقل المجالس للتفكير مستقبلا بنوعية من المشاريع تنمي هذه المدن أفضل من حالة «الإغراق اليومي» بحفرة بهذا الطريق أو عدة أمتار تحتاج للتنفيذ حسب قول شاكر من أبناء المدينة.
وفي سياق تقديم مزيد من الدعم فقد أصدر محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم تعميما على جميع الوحدات الإدارية في المحافظة بضرورة تنفيذ برنامج الإعانات المالية المقدم من الموازنة المستقلة وفق المشاريع المحددة لها حصرا ووفق المواصفات الفنية المحددة بدفاتر الشروط والتقيد بأحكام نظام العقود الصادر بالقانون رقم 51 لعام 2004 حيث بلغت الموازنة المستقلة هذا العام ما يقارب الـ493 مليون ل.س حتى تاريخه مقارنة مع بدايات العام الماضي 2007 والتي وصلت لـ110 ملايين وهو ما شجع المحافظة على تقديم مزيد من الإعانات لوحداتها الإدارية فقد بلغت الإعانات الممنوحة ما يقارب الـ420 مليون ل.س بحسب مصادر المحافظة حيث جاءت حصة الطرق ما يقارب الـ177 مليوناً إضافة لمشاريع الصرف الصحي الـ177 مليون ل.س والمشاريع الصحية 11 مليوناً، أما في مجال إعادة تأهيل وإقامة مناطق صناعية جديدة وتوفير بنى تحتية فبلغت ما يقارب الـ123 مليون ل.س وتقول مصادر المحافظة إن توافر مصادر جديدة للموازنة المستقلة سينعكس على إعادة «ضخها» من جديد للوحدات الإدارية وهو ما شجع هذه الوحدات على المساهمة في تحقيق نسبة تحصيل جيدة بهدف عودة الأموال إليها إذ وصلت نسب التحصيل الإجمالية للمحافظة إلى ما يقارب الـ88% .



المطالبة بتأسيس قاعدة بيانات تنموية

أضيف في قسم أخبار منوعة

اختتمت في صالة قصر الحوريات في درعا يوم أمس الأول الخميس أعمال ورشة العمل التدريبية حول المعلومات التنموية التي أقامتها هيئة تخطيط الدولة .

بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان برعاية الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا وشارك فيها محافظات دمشق وريف دمشق والسويداء ودرعا والقنيطرة وقد أجري في نهاية الورشة اختبار للمشاركين في الدورة الذين مثلوا قطاعات التخطيط والصحة والتربية والإحصاء تم خلاله تنظيم عدد من الاستمارات بالإضافة إلى تطبيقات عملية على قاعدة البيانات في المحافظات المستهدفة، وقد صدرت في نهاية الورشة عدة توصيات ومقترحات أهمها: ‏

ـ معرفة التفاوت التنموي بين المحافظات والمناطق بهدف توجيه الاستثمارات وبناء البرامج الاستهدافية. ‏

ـ تأسيس قاعدة بيانات تنموية على المستويات الجغرافية المختلفة لتكون أساساً لإعداد الخطط التنموية المحلية التي تنوي هيئة تخطيط الدولة بإعدادها والبدء بها في المحافظات بالتعاون مع جهات الإدارة المحلية. ‏

ـ استخدام البيانات في مجال تتبع التنفيذ لهذه الخطط وتقييم أثرها التنموي. ‏

الجدير بالذكر أن الورشة تأتي ضمن سلسلة ورشات عمل تفاعلية لتفعيل التشاركية في المستقبل وتهدف إلى إكساب المشاركين فيها المهارات في معرفة كيفية استخدام نظام مراقبة المعلومات التنموية التي تساعد في اتخاذ القرارات المناسبة والتعامل مع البيانات والمؤشرات التي تحتاجها الخطة الخمسية العاشرة بصورة دورية للحكم على أداء الاقتصاد الوطني على المستويات كافة.



اخماد 220 حريقاً في درعا

أضيف في قسم أخبار حوادث درعا

اخمد عناصر فوج إطفاء محافظة درعا منذ بداية العام وحتى الرابع والعشرين من الشهر الجاري 220 حريقاً متنوعاً في مناطق مختلفة من المحافظة.

وذكر العقيد مصطفى السويدان قائد فوج الاطفاء في المحافظة ان الحرائق التي قام عناصر الفوج بإطفائها هي حرائق عادية وحرائق نتيجة ماس كهربائي وحرائق بسبب الغاز وحرائق الغابات والأحراج والمزروعات والاعشاب ومكبات القمامة لافتاً الى ان الفوج كلف خلال الفترة نفسها بـ9 مهمات مختلفة ومتنوعة. ‏

وأضاف: ان عدد حوادث السيارات والغرق والفيضانات والتهدم او التصدع التي تعاملت كوادر الفوج معها خلال العام الحالي بلغت 18 حادثاً نجم عنها وفاة 4 اشخاص نتيجة الغرق والفيضانات واصابة اكثر من 21 آخرين بجروح مختلفة مشيراً الى ان الفوج جاهز دائماً لتلبية نداء المواطنين في كل ارجاء المحافظة على مدار الساعة عند حدوث اي حريق او حادث على الرقم 113.