الأرشيف لـ مارس, 2008
البوابة الجنوبية تنجز استعداداتها لموسم سياحي بدأ يتبلور
أضيف في قسم أخبار منوعةودعت حوران الأعوام الماضية بأعداد من الزوار والمصطافين عبروا من البوابة الجنوبية دخولاً وخروجاً لكن المؤكد بحسب أصحاب الفعاليات الاقتصادية والسياحية في المحافظة أن حصة المحافظة كبيرة إلى حد ما فليست هناك مؤشرات لعدد الليلي في فنادق المحافظة لكن الحضور النهاري ومساء في المتنزهات الطبيعية ومحيط بحيرة المزيريب ووادي اليرموك وجلين وتل شهاب يترك انطباعاً مؤكداً أن الأعداد بتزايد مستمر فبحسب إحصائيات 2006 فقد بلغ عدد القادمين من البوابة الجنوبية ما يقارب 2.718.017 عبروا حدود نصيب ومعبر درعا القديم على حين تشير إحصائيات العام السابق ولغاية 30/6/2007 إلى 1.028.260 منهم أجانب 85.869 كما وصل زوار قلعة بصرى الأثرية إلى 197.289 منهم أجانب 85.829 وهو ما يشكل أحد مداخل الموضوع لتأكيد الحضور السياحي على أرض المحافظة.
وكانت وزارة السياحة قد انتهت من إنجاز أسبوع التوعية السياحية (ثقافية وبيئية) في المحافظة ليشمل البرنامج تنشيط التوعية السياحية لتوسيع دائرة العمل في القطاع السياحي وتقديم أفضل الخدمات من خلال توحيد الجهود والإمكانات لدعم عملية الاستثمار السياحي. ومن وجهة نظر بعض المتابعين فإن السياحة لم تكن بوارد إنجاز أسبوعها لولا التقاطها بعض المؤشرات عن حركة سياحية بدت تبرز في المنطقة الجنوبية عموماً وفي درعا خصوصاً. ولعل قراءة مؤشرات استعدادات حدود درعا تكاد تكون أكثر البراهين موثوقية عن تحضيرات تتجه لزيادة القناعة بأهمية الاهتمام الأمثل بالسائح الداخلي والخارجي فقد شهدت المركز الحدودية خلال الشهر المنصرم أربع جولات تفقدية لهرمية المحافظة وسلطاتها الإدارية والتنفيذية وأوصى محافظ درعا بإنجاز جميع التفاصيل العالقة لتقديم الهوية الأفضل والترحيب الأحر بالقادمين من أبناء المغتربات ومن المصطافين ووصلت التوصيات ذروتها خلال اجتماعه الأخير بجمارك درعا مصطحباً بجولته جميع المؤسسات الخدمية من صحة وكهرباء وماء وحتى زراعة معلناً بكل وضوح «لن نقبل بعد اليوم أي شكوى بهذا المجال وقد أعذر من أنذر، مخاطباً موظفي الحدود بالقول»: بترحيبكم أكثر يدوم السائح أطول ونبني مع الوفود الزائرة علاقات عمل ومحبة.
«الوطن» انتقلت للمعابر الحدودية والتقت المهندس سامر العمور مدير جمارك نصيب الذي قال: «يعد مركز الحدود السورية- الأردنية في نصيب من أهم المراكز الحدودية في المنطقة حيث يعتبر صلة الوصل مع دول الخليج العربي والسعودية ودول القارة الأوروبية عبر بوابة تركية وقد تم تزويد المركز بكل مستلزمات العمل الحدودي لتسهيل العبور منه سواء للدخول أم الخروج، وتبلغ مساحة الساحات في المركز في قسمي الشحن والسياحي أكثر من مئة وستين دونماً كما تبلغ مساحة الأرصفة والمنصفات في المركز نحو تسعين دونماً، ويحتوي المركز على مسطحات خضراء في القسم السياحي وأشجار متنوعة حول المباني وباقي أقسام المركز، ويعتبر مركز نصيب الحدودي البوابة الرئيسية لسورية في موسم السياحة والاصطياف وتتخذ فيه كل عام قبل حلول موسم السياحة الإجراءات الكفيلة بتسهيل إجراءات الدخول والخروج لأعداد كبيرة من السياح العرب والأجانب. وقد شهد المركز خلال الثلث الأول من العام الحالي زيادة في أعداد القادمين والمغادرين حيث يصل وسطياً أعداد القادمين خلال أيام الصيف إلى ما يتجاوز الـ40 ألف قادم يومياً على حين تتجاوز أعدادهم السنوية ما يتجاوز 4 ملايين عابر وأضاف العمور: «تماشياً مع الاستعدادات للموسم السياحي وبعد عدة جولات لمحافظ درعا فقد تم إنجاز الإجراءات التالية: فقد تم العمل على تطبيق عدد من الإجراءات أهمها: - فتح مسارب جديدة تحت أروقة التفتيش عند الحاجة مع رفد عناصر مؤازرة أثناء موسم السياحة. - وضع العاملين ذوي الخبرة والمعاملة الحسنة في الخدمة اليومية وحثهم على الإسراع في إنجاز معاملات المسافرين بالسرعة القصوى والإجابة عن أي استفسار يطلب منهم وتقديم الملاحظات والمقترحات إلى إدارة المركز لتتمكن الإدارة من تلافي أي صعوبات أو ملاحظات. - والتقيد التام بالدوام أثناء الخدمة وعدم منح الإجازات إلا في حالات الضرورة. - وتجهيز المولدات الكهربائية الاحتياطية ومناهل مياه الشرب وأجهزة الإنارة في الساحات والمحافظة على جاهزية المرافق الصحية ونظافة المركز.
كما جرى العمل على تفعيل دور مركز الاستعلامات السياحي الموجود بالمركز وتزويده بالمطبوعات والخرائط للمواقع السياحية في المحافظة والمحافظات الأخرى. وتوحيد مكان دفع الرسوم بموجب بيانات خاصة يدفعها المسافر ببطاقة خاصة تمنح له من قبل كوة المصرف التجاري السوري وتتضمن البيانات جميع الرسوم المترتبة على المسافر حسب نوعية الزيارة.
وعبرت مديرية السياحة عن استعدادها للموسم الحالي «تنعم حوران بمركز تاريخي وسياحي فريد حيث يمكن أن يلاقي الزائر تنوعاً قل نظيره حيث الطبيعة الخلابة في المنطقة الغربية جلين وبحيرة المزيريب ووادي اليرموك والأشعري وتل شهاب لا يشعر الزائر بأجواء ارتفاع الحرارة بالمطلق بل العكس فالمنطقة باردة ليلاً إضافة إلى الكهوف والوديان والسياحة الدينية من مساجد وأضرحة والسياحة التاريخية من كنائس تعود للعهد البيزنطي وقلعة بصرى ومدرجها وقلعتها الفريدة في العالم إضافة إلى حسن الضيافة وحرارة المحبة وكرم العيش فهذه مقومات يبحث عنها الزائر وقد جرى تهيئة الكوادر القادرة على أداء المهمة وأنجزت المديرية بروشورات تعريفية بالمناطق السياحية في المحافظة وتم العمل على تنويع المنتج السياحي وحرصت المديرية أن يكون شعار العاملين فيها الترحيب بالسائح من لحظة دخوله الحدود للحظة مغادرته كما أجزت المخافر السياحية وجرى المراقبة المستمرة على المنشآت ونوعية الخدمة المقدمة والمرقبة على الأسعار».
وتشير المعلومات إلى أن عدد المنشآت السياحية المستثمرة من مطاعم ومسابح بمستوى نجمتين يصل إلى 18 منشأة إضافة إلى 6 فنادق مستثمرة وفندق بصرى الدولي و42 مكتب سياحة وسفر إضافة إلى 16 مشروعاً سياحياً قيد الاستثمار وهذه المؤشرات لم يكن صاحب رأس المال ليوطن استثماراته في مشروعات ليست ذات نفع لكن المؤكد أن الحركة تتسع بما يكفي لمزيد من المنشآت.
حيث أجمع أصحاب الفعاليات السياحية على أهمية الموسم السياحي خلال العام الحالي وقال عمار الحشيش مدير الغرفة السياحية للمنطقة الجنوبية: إن الغرفة اهتمت بمتابعة التحضيرات والتقت بأصحاب مكاتب السياحة معلنة رغبتها بالتوجه للبس عباءة السياحة العربية والأجنبية فجميع عناصر الجذب السياحي موجودة. على حين وصف بعض العاملين بالمجال السياحي بأن التركيز يجب أن يتجه نحو توطين السياحة العائلية إذ بات من المألوف رؤية الأشقاء الخليجيين بشكل عائلي يجوبون المقاصف والمطاعم والمتنزهات لتحقيق رفاه للعائلة كلها وأغلبية الوافدين يسارعون لاستئجار شقق مفروشة خلال الصيف وهو ما يتطلب مزيداً من التركيز لتوطين هذا هذا الاتجاه من السياحة حتى بالنسبة للسياحة الداخلية إذ ليس من الوارد أن تنافس درعا مدن الساحل السوري وخصوصيتها على البحر كما أن ليس بمقدور المحافظة تقديم خدمات متنوعة كما تقدم دمشق وريفها وهو ما يدفع باتجاه الاهتمام أكثر بهذا الجانب. ووصف أحمد المصري صاحب إحدى المنشآت السياحية في المحافظة بأن علاقات الراحة المتبادلة مع الضيوف العرب عززت رغبتهم بالعودة للبقاء أكثر في المحافظة وغالباً ما يغادرون ولكنهم بالعودة أسرع وخلال الفترة الماضية .
معمل حديد في حوران رأسماله 171 مليون ليرة سورية
أضيف في قسم أخبار منوعةرخصت هيئة الاستثمار السورية بتأسيس شركة مساهمة مغفلة باسم الشركة السورية لتصنيع الحديد ستيلكو وتهدف الشركة لإقامة واستثمار مشروع إنتاج حديد التسليح والحديد الصناعي بطريقة الدرفلة على الحامي ويبلغ رأسمال الشركة 171.5 مليون ليرة سورية.
وجرى الاكتتاب على أسهم الشركة بحصص متساوية بلغت 20% من أسهم الشركة من قبل المؤسسين السوريين صفوان طحان وعلا سلق وأسامة طحان ومحمد الرفاعي وفؤاد هواري وبلغت قيمة أسهم كل منهم 34 مليوناً وثلاثمائة ألف ليرة سورية وتبلغ مدة الشركة 30 سنة.
وتستطيع الشركة القيام بمختلف الصناعات المتممة والمكملة والحصول على أية حقوق وامتيازات تراها لازمة وملائمة لغايات الشركة، واتخذت الشركة مركزها الرئيس في محافظة درعا.
انتشال جثة شاب غريق من بحيرة السد في محافظة درعا
أضيف في قسم أخبار منوعةانتشل غواصو فوج الإطفاء والدفاع المدني بدرعا جثة الشاب مالك عدنان الأجرب الذي غرق قبل حوالي خمسة أيام في سد الجبيلية بعد أن طفت جثته فوق الماء وشوهدت في منتصف بحيرة السد.
ونقلت صحيفة “تشرين”عن قائد فوج الإطفاء محمد الأحمد قوله إن “الغريق من مواليد مدينة نوى عام 1989 وقد تم انتشال جثته وكان بلباسه الكامل والدم ينزف من عينيه وأذنيه ووجهه منتفخاً ومشوهاً بفعل اعتداء الأسماك عليه”.
وعن أسباب الغرق أوضح قائد الفوج إن “الأسباب لاتزال مجهولة وقد شكل المحامي العام في المحافظة القاضي محمود أبو نعيم لجنة ثلاثية مختصة للتحقيق بأسباب الحادث”.
فيما أكد محافظ درعا فيصل كلثوم على “تنفيذ القرارات السابقة والقاضية بعدم الاقتراب والسباحة في بحيرات السدود والتجمعات المائية غير المؤهلة للسباحة”.
ويصل عدد الوفيات غرقاً في درعا إلى عشرة وفيات تبدأ في كل عام مع بدء موسم الربيع وتزايد الرحلات الجماعية إلى الأماكن التي تتوفر فيها المياه وبحيرات السدو
الجولة «الماراثونية» للمحافظة تمنح الوحدات الإدارية مساعدات تتجاوز الـ(400) مليون ل.س
أضيف في قسم أخبار منوعةانتهت جولة- وصفت «بالماراثونية»- محافظ درعا ورئيس المكتب الاقتصادي الفرعي وكافة أعضاء المكتب التنفيذي وبدا بنهايتها أن ثمة إشارات التقطت من الأطراف المعنية بالجولة «الوحدات الإدارية» ولاسيما فيما يتعلق بضرورة رفع التحصيلات وإيجاد مطارح استثمارية لزيادة نسب المال في الوحدات لتتمكن من تقديم خدمات أفضل وجودة أنسب فالجولة التي بدأت من الحدود الشمالية للمحافظة من نوى ومروراً بإزرع وصولا للشرق حيث مدينة بصرى وما يحيطها مستكملة مشروعها غرباً باتجاه الشجرة وقراها وأخيراً بدت مدينة درعا الأكثر حضوراً -جماهيريا- والأحر نقاشاً وحول المادة الرئيسية لعناوين الجولة أوضحت بعض مصادر المحافظة أنها جاءت في إطار استمرار ما أطلقه المحافظ باجتماعات المواجهة بين المواطن حيث يقيم، ومديري الدوائر.
وللوقوف على حيثيات تنفيذ البرامج المالية وتنفيذ المشاريع ودفعها للمتوقف منها «والتهديد» بصوت عال لكل مخالفة يمكن أن تقع ليتحمل جميع الأطراف مسؤولية المراقبة ولاسيما في قضايا البناء ومخالفاتها إذ شعر المتتبعون للزيارة أنها لأول مرة تتجاوز سقف التهديد وصولاً للقضاء والإعفاء لجميع الأطراف المعنية بما فيها الجهات الشرطية والتي بدت غير مصدقة ما سمعت حيث أشعل المحافظ بأحد الاجتماعات- خلال الجولة- نقاشاً لم تهدأ مفاعيله معتبراً أن القانون يحمل رؤساء المناطق ومديري النواحي مسؤوليات عليهم أن يمارسوها فليس دورهم محصوراً بالجانب الأمني بل بالخدماتي أيضاً فهم مسؤولون عن أي خراب يحدث في المدارس والطرق والصرف الصحي والكهرباء وهذا بموجب القانون «لغة جديدة» لم يعتد الناس على سماع مثلها وهو ما فتح مزيدا من النقاش حول المسؤوليات «المستجدة». المزيد »
الاهتمام بمداخل مدينة درعا
أضيف في قسم أخبار منوعة
“إن عدم وجود مركز صحي في القرية سبب مشكلة حقيقية للمواطنين، كما يجب الاهتمام بتجميل الشوارع لكون القرية تمثل المدخل الشرقي لمدينة درعا”..
هذا ما قاله السيد حسن عبود من قرية النعيمة المجاورة لمدينة درعا، متحدثاً باسم أهالي القرية خلال الاجتماع السادس على مستوى المحافظة للدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا مع السادة أعضاء فرع الحزب والمكتب التنفيذي ومديري المؤسسات والدوائر الرسمية والسيد رئيس مجلس مدينة درعا وحشد من الموطنين، وشمل اللقاء إضافة إلى مدينة درعا قريتي النعيمة وعتمان.
ولخص السيد رئيس مجلس قرية النعيمة مطالب القرية بتنفيذ عبارة ماء لتصريف مياه الأمطار وبناء جسر على الطريق العام ومد قمصان زفتية لبعض الطرقات والاهتمام بالإنارة، أما رئيس مجلس قرية عتمان فقد تعهد بتجميل المدخل الشمالي لمدينة درعا وجعله تحفة حضارية إذا توافر الاعتماد اللازم لذلك بالإضافة إلى تجميل الجزيرة الوسطية ورفعها وضرورة إنشاء منطقة صناعية نظراً لوجود عدد كبير من معامل البلوك في القرية وكذلك استكمال مشروع الصرف الصحي.
المهندس محمد عوض بجبوج رئيس مجلس مدينة درعا ذكر أن موازنة المجلس للعام الحالي بلغت /146/ مليون ليرة مخصصة للمشاريع الخدمية وبلغت الإعانات المالية المقدمة للمجلس 135 مليون ليرة بينما وصلت الإيرادات إلى 65 مليون ليرة، ويسعى المجلس لإيجاد حل لمشكلة إشغالات الأرصفة حيث قام المجلس بإزالة البائعين عن بعض الطرقات وكذلك الاهتمام بالحدائق.
وتحدث السيد محافظ درعا عن تقديم إعانة مالية لمجلس مدينة درعا بقيمة (50) مليون ليرة، وتم تزويد المجلس بسيارتي نظافة، وبالنسبة للحدائق فقد أعيد تأهيل 12 حديقة في المدينة، وتم تخصيص /100/ مليون ليرة لاستبدال المصب الرئيسي للمدينة
