الأرشيف لـ ديسمبر, 2007
تعاميم تذيبها المياه فتصيب أكثر من 20 طالباً ومخاوف من التحول لجائحة
أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية, أخبار درعا الصحيةذابت تعاميم الصحة المدرسية ومن ورائها تربية درعا بالمياه «شبه الملوثة» في مساكن صيدا لتسفر الإصابات الأولية بين تلامذة المدرسة الابتدائية عن 20 حالة إصابة بالتهاب الكبد من النوع أ على الرغم من أن تعميم الصحة المدرسية بتاريخ 12/9/2007 يشدد على ضرورة العناية بنظافة المدرسة وسلامة البيئة المدرسية والتأكيد على النظافة الشخصية وإعلام المستوصف المدرسي عن وجود أية حالات وفوراً وما جرى لاحقاً أن الإصابات بدأت تظهر بعيد أيام العيد وخلال يوم 3/12 أكدت تقارير مندوبة الصحة المدرسية في كتابها لمديرية التربية أن خزانات المياه وسخة جداً لتظهر خلال أيام الإصابات المعدية «مقعدة» الطلبة وذويهم عن متابعة الدراسة والعمل بل إن شعبة صفية كاملة جرى تحليل لطلبتها تخوفاً من انتشار الظاهرة وهو ما دفع المحافظة لقرع «ناقوس الخطر» فشكل محافظ درعا لجنة على وجه السرعة للوقوف على الواقع الميداني لتؤكد التقارير أن خزان المياه صالح للشرب ولكنه غير معقم ويتم توزيع المياه من خزان رئيسي وجد متهرئاً في معظم أجزائه والشبكة بحاجة لترميم واستبدال نظرا لقدمها منذ 27 سنة وغرف الصرف الصحي مكشوفة أما ما يخص المدرسة الابتدائية فيشير التقرير إلى أن الحمامات غير صالحة وغير نظيفة ولا يوجد أبواب لأغلبيتها وخزانات مياهها مكشوفة وغير نظيفة وساحة المدرسة ومعظم أجزائها غير نظيفة والتخديم في المدرسة شبه معدوم وخلصت اللجنة للحاجة للتنظيف وإعادة تأهيل المرافق كاملة.

ثمة ما يوحي أن الإصابة سببها المياه لكن بعض أبناء المساكن استبعدوا هذا الاحتمال في إشارة بدت أن الإصابات ستكون أكبر لو كان السبب في المياه بينما دعا البعض لتشكيل فريق متكامل للوقوف على السبب الحقيقي وقال أحد أطباء الصحة المدرسية إن الإصابة بهذا النوع هي غير خطيرة باعتبارها من النوع أ وهو من الأمراض التي تشفى وتنتقل العدوى عن طريق الفم والبراز وهو غير خطير لكن البعض سارع للاستدراك من مخاوف التحول إلى جائحة كما حدث بمدرسة الصنمين خلال العام 2001 حيث وصلت الإصابات إلى 1000 طالب ما سارع باتخاذ قرار إغلاقها لتنتهي الإصابات تجنباً لانتقال العدوى للجميع واشترط البعض لإبعاد «شبح» زيادة الإصابات الإسراع بمعالجة ملف النظافة والتعقيم للمياه بينما تشير مصادر الصحة المدرسية إلى أن الأمور «تحت السيطرة» حيث تتابع كافة الإصابات التي ظهرت والتي يمكن أن تظهر.
وعلمت «الوطن» من بعض المصادر أن الصحة المدرسية بصدد إرسال عينات من الأطعمة المباعة في «بوفيه» المدرسة للتأكد إن كان هناك سبب أو علاقة بينما توقع البعض أن تصل آليات المحافظة للمساكن هذا المساء لتحقيق شروط النظافة وتحقيق متطلبات المعالجة وهو ما أكدته بعض المصادر المقربة من المحافظ والتي وصفت متابعته للملف بالحثيثة والدقيقة.
الإحصاء تطمح إلى أكثر من السقف المسموح وحالياً الملاك يتحدث عن ستة عناصر
أضيف في قسم أخبار درعا التعليميةبغية رصد تحركات المجتمع وتغيراته التي حدثت عقب التعداد العام للسكان والمساكن خلال الـ2004 بدأت مديرية إحصاء درعا نهايات الشهر الماضي بتنفيذ مسح إطار العينة الأساسية للتعداد العام للسكان الذي تم في عام 2004 بأسلوب العينة بهدف دراسة واقع المجتمع وتطوره في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والصحية ورصد تحركاته وعلى مدار ثلاثة أيام حيث يشارك بالمسح ما يقارب من 50 عنصراً من الكوادر التدريسية في المحافظة.
وأشار فؤاد مسلم مدير الإحصاء في المحافظة إلى أن العينة التي بدئ بدراستها في المحافظة تشمل 107 مناطق موزعة على ثلاث طبقات الأولى للحضر وتتركز في مدينة درعا مركز المحافظة، والثانية لباقي الحضر وتتركز في المناطق والتجمعات التي يزيد عدد سكانها على 20 ألف نسمة.
والثالث للريف وتنفذ في القرى والمزارع التابعة لهذه القرى.
موضحاً أن الجانب التعليمي يتعلق بالتسرب من المدارس واقتران التعليم مع معدلات الخصوبة والشهادات ومعدات ارتفاعها.
وبيّن مسلم أن المديرية أنجزت مسح دخل ونفقات الأسرة للدورة الرابعة الشهر الأول ومسح الأسعار للشهر الثامن وفقا للتعليمات والبرنامج الزمني المحدد لذلك.
وتقوم المديرية بمسوحات إحصائية تعنى بكفاية التعليم الذي يتم بالاتفاق مع وزارة التربية إضافة إلى مسوح الهجرة ومسح الإعلام وتطمح المديرية بحسب مديرها إلى جعلها عبارة عن مكتب مركزي مصغر يقوم بجميع العمليات الإحصائية (من جمع ودراسة وتحليل وتصميم ونشر) إضافة إلى إحداث مركز تدريب إحصائي يعنى بتدريب الأجهزة الإحصائية بالمحافظة.
ومن الجدير ذكره أن كافة عناصر المديرية لا يتجاوزون عدد أصابع اليد الواحدة وقد انتقلت المديرية إلى البناء الجديد بعد عقود.
المناهج «الصعبة» والتدخين وربطات الخصر والتسرب من المدارس أمام مجالس الأولياء في محافظة درعا
أضيف في قسم أخبار درعا التعليميةتابعت مجالس الأولياء في أغلبية المدارس عقد برامجها وسط غياب ملحوظ للأهل عن هذه المجالس المخصصة لفتح باب النقاش على مصراعيه حول استحقاقات العملية التربوية والعلاقة «المنسجمة» بين مكوناتها وعزا البعض غياب الأهل لظروف المعيشة الصعبة وألمح البعض الآخر لمسؤولية الإدارات عن الغياب «الانقطاع سمة العام كاملا فلماذا اليوم نكون هنا نحن لسنا كومبارس للإدارات».
مدير تربية درعا رياض المهدي أكد أن المجالس تستحق كامل الاهتمام حيث تعقد مرتين في العام وهي تهدف لشرح واقع المدارس والتعليم وإلقاء الضوء على حالة كل طالب وبحضور ذويه والمناقشة هنا تستهدف نهوض العملية التربوية وتلافي السلبيات والصعوبات وتعزيز الايجابيات أما ما يتعلق بشأن ما أثير حول صعوبة المناهج فالقضية مطروحة بكل شفافية أمام الوزارة وتربية درعا أخذت /13/ مشروعاً بهدف تحقيق نقلة نوعية وتدارس المناهج إضافة لاهتمام الوزارة بتأهيل المعلم من خلال التعليم المفتوح والافتراضي والتركيز على التعليم التقني وهو مشروع متكامل سينعكس إيجابياً على العملية التربوية ويقدم المناهج بصورة عصرية متميزة.
لكن مجالس أولياء الأمور بدت مهمومة أكثر من المناهج وصعوبتها وتفاوتت الطروحات تبعا لمقدمها حيث ركز البعض على وضوح ظاهرة التدخين في أوساط الشباب وربطات الخصر للبنات معربين عن استيائهم لما آلت إليه العملية التربوية أما فيما يتعلق بظاهرة التسرب من المدارس فأكدت مصادر التربية أن محافظة درعا هي الأقل فيما يتعلق بالتسرب على الرغم من ارتباطات القضية بأكثر من جانب المدرسة والتبليغ ومحاصرة الأسرة والطالب فالقضية ترتبط ببعض جوانبها بالجانب الاجتماعي ومستوى الإعالة في الأسرة الريفية وعلق الباحث الاجتماعي محمد العبد الله على الظواهر السابقة:
مثلهم مثل كل الأطفال والشباب يتطلعون إلى مسايرة الموضة والأناقة والمظهر الجذاب والمتميز والمنطلق وكل ما هو جديد بحكم تعرضهم اليومي للحملات الدعائية والإعلانية والفضائيات واحتكاكهم بجاليات وثقافات من مختلف دول العالم، كل هذا مقبول ومسموح به، أما أن نرى شبابا وأطفالا يسيرون في الشوارع والمراكز التجارية بملابس مهلهلة أو مجرجرة أو ممزقة وبشعر منفوش ومصبوغ بألوان غريبة، وبفتيات صغيرات على أعتاب سن المراهقة وعلى وجوههن ألوان صارخة ويرتدين ملابس غريبة ضيقة تكشف عن الأكتاف والظهر والبطن وسراويل من الجينز المهلهل والملطخ بأصباغ فاقعة فهي فعلا الظاهرة الدخيلة على المجتمع العربي المعروف بعاداته وقيمه. ترى من يتلقى اللوم فيما يطرأ حالياً على أطفالنا وشبابنا من متغيرات تكاد تعصف بهم وتجعلهم يغتربون عن قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم باسم الموضة ومجاراة العصر؟ هل الأسرة أم الفضائيات ووسائل الإعلام أم المدرسة أم من…؟. المزيد »
التفاخر بالحديقة الأولى في سورية…زرع غراس جديدة عشية عيد الشجرة
أضيف في قسم أخبار درعا البيئية و الزراعية, الحارة, تسيل, عدوانعادت ذاكرة الشارع الحوراني لأيام التشجير الأولى بمواقع تل الحارة وتل الجابية مطلع ثورة الثامن من آذار حيث بدأ التشجير على أرض المحافظة خلال 1968 لتستمر مظاهر الاحتفال والتوسع بجميع الاتجاهات على الرغم من أن أغلبية الغابات الطبيعية والتشجير الحكومي يتركز غالبا في المنطقة الغربية من المحافظة وهو ما بات مطلبا ملحا لأبناء الاتجاه الشرقي بتخصيص مساحات يمكن أن تتحول مستقبلا لحدائق طبيعية على الرغم من أن التفاوت المطري في الهطول هو أحد مسببات هذا الاتجاه.
ويتفاخر أبناء المحافظة عشية العيد السنوي للشجرة بأن المحافظة تحتوي الحديقة الطبيعية الأولى في سورية والتي بادرت وزارة الزراعة خلال العام /2001/ للبدء بإنشائها في موقع تسيل وعلى مساحة تتجاوز الـ/14/ ألف دونم لتغدو اليوم واحة خضراء لزوار المنطقة الغربية ويأتي الحديث عن الحديقة الوطنية بالتزامن مع احتفال المحافظة بالعيد السادس والخمسين للشجرة حيث توجه أبناء المحافظة ظهر الخميس الماضي لمواقع التحريج يشاركهم زرع الغراس أمين فرع الحزب عبد اللطيف الباير ومحافظ درعا فيصل كلثوم وقائد شرطتها والعاملون في المؤسسات والمنظمات والنقابات المهنية حيث تجمهر الراغبون في أول المواقع المخصصة بالقرب من الجامعة الأوروبية على الاوتستراد الدولي دمشق- درعا ولاحقا عالقين والقصير وعدوان ليصل مجموع المساحة المحرجة بالغراس إلى /205/ هكتارات إضافة لخطة الترقيع لموسم /2007/ والبالغة ما يقارب الـ/95/ هكتاراً حيث وصلت المساحة الإجمالية إلى /300/ هكتار وبلغ مجموع الغراس الحراجية /75000/ غرسة وكانت مديرية الزراعة قد جهزت أكثر من /200000/ جورة ما يعني أن عملية زرع الغراس مستمرة وشهدت الأعوام السابقة قيام تشاركية بين مجلس مدينة درعا وشبيبة درعا والطلبة لغرس مساحات يتم تجهيزها مسبقا.
وفيما يتعلق بالحديقة الوطنية وتنوع جوانب العمل بها أكد مدير زراعة درعا المهندس طه القاسم أن الوزارة هدفت لتنمية المنطقة ككل إذ من المفترض أن تشكل متنفسا وتستقطب الزوار وتنشط الحركة السياحية داخليا وخارجيا إضافة إلى هدف حماية الغابات البرية المهددة بالانقراض وإكثارها والحفاظ على البيئة النباتية والحيوانية حيث خصص قسم من المساحة حديقة أطفال وسيتم تجهيزها بكافة المستلزمات والقسم الثاني حديقة نباتية تضم أغلبية الأصناف النباتية حيث جرى إدخال أصناف نباتية جديدة كالكستروم والنخيل المروحي والاصطناعي وورود حولية ودائمة تتلاءم مع هدف الحديقة وتتميز مساحات من المحافظة بأنها باتت غابات طبيعية نتيجة لارتفاع معدلات هطول الأمطار كما هو الحال في وادي معرية الذي تتجاوز مساحته الـ/300/ هكتار إضافة لحدائق داخلية جرى إنجازها وهو ما يؤكد صوابية الاتجاه المتنامي بزيادة المساحات المزرعة وأحقية التفاخر لأبناء المحافظة باهتمامهم بزراعة مساحات جديدة.
المدير الرابع لمديرية التأهيل والتدريب في درعا بأقل من عام
أضيف في قسم أخبار منوعةعاند الحظ مدير التأهيل والتدريب الثالث على التوالي للبقاء بمنصبه حتى نهاية العام الجاري إذ صدر قرار محافظ درعا بإنهاء تكليف المهندس إبراهيم السالم وتكليف المهندس قاسم الخليل إذ جاء الأول من رحم مديرية الخدمات مشرفا على مشاريع كهربائية نظرا لاختصاصه بينما القادم الجديد يأتي من رحم أمانة سر المحافظة بعد أن شغل سابقا رئيس مجلس لمدينة بصرى لدورتين انتخابيتين ثم لاحقاً مديراً للتقانة والمعلوماتية والعلاقات الدولية في المحافظة. التغيرات الجديدة ربطها البعض بتغيرات قادمة ستشهدها بعض المكاتب التابعة لأمانة سر المحافظة حيث رشحت المعلومات أن أحد المكاتب سيتولى شاغر الخليل وإن بواقع النصف على حين لم تصرح أيٌّ من مصادر المحافظة بما فيها المقال والقادم أسباب التغيير المفاجئ في حين علمت «الوطن» من بعض المصادر أن مكتب الرقابة الداخلية في المحافظة يتولى التحقيق في بعض المخالفات التي يجري الحديث عنها في مديرية التأهيل وهو ما تستبعده الأوساط المتابعة نظراً لاستباق قرار المحافظ بإنهاء تكليف السالم قبل صدور تحقيقات الرقابة الداخلية وتضيف هذه الأوساط أن نوعية المخالفات التي يجري التحقيق بشأنها وقعت قبل تسلم السالم للتدريب. وبكل الأحوال خلق القرار تداعيات» لحظية «ً للقادمين إلى التأهيل والتدريب حيث شهدت المديرية رابع مدير بأقل من عام على انطلاقتها حيث سبق أن تسلمها لتحل بالفترة الثانية المهندسة ميسون مسلماني والتي انتقلت لاحقا كعضو مكتب تنفيذي خلال انتخابات الإدارة المحلية ليتسلم الإدارة السالم وحاليا الخليل، وهو ما يوحي بأن التغيير بات سمة من سمات المديرية على الرغم من بعض النجاحات التي حققتها خلال فترة إقلاعها متمثلا بالدورات الاختصاصية للعاملين بالمديريات التابعة للمحافظة.
