الأرشيف لـ سبتمبر, 2007
فقراء رمضان ينتظرون وصول التبرعات.. ونشاط ملحوظ للجمعيات في درعا
أضيف في قسم أخبار منوعة
اعتاد علي المحمود أن يقتطع من راتبه الشهري مبلغاً لدعم استمرار الجمعية الخيرية، فالعمل الإضافي يحقق له مردوداً «طيباً» حيث التبرعات تشكل أحد الروافد الأساسية لاقتصاديات الجمعيات إضافة لدعم أرباب التجارة والصناعة وأهل الخير من المغتربين في المحافظة وهو ما سيشكل رصيداً لتحرك الجمعيات ونشاطها ومحاصرة حالات الفقر الأشد وطأة ولاسيما بعد تراخي الحكومة بخلق فرص العمل للراغبين وعدم قدرتها على ضبط الإيقاعات المتسارعة في ارتفاع السلة الغذائية اليومية، هنا اعتاد الناس أن يسموا البطاطا «لحم الفقراء» لكنها سرعان ما طارت لتبدو التسمية غير صحيحة، فجاءت حركة الجمعيات لتعوض بعض ما افتقدته الأسر المعسورة عن الشراء.
فسالم العاطل عن العمل يجد سلة غذائية أمام بيته في مشهد بات يتكرر كل عام مع أيام شهر رمضان المبارك وزيادة العمل الخيري وتبرع الأغلبية العظمى من أفراد المجتمع بدفع مستحقاتها لإيصالها لأسر عديدة لم تعد قادرة على العيش بعد الارتفاعات المتتالية بالأسعار وهو ما دفع الجمعيات الخيرية لدفع أعضائها «للاستنفار» لمحاصرة الغلاء وإيصال المستحقات للعائلات «المتعففة» والتي غالباً تبادر على «استحياء» لتسجيل أسمائها لدى الجمعيات لكنها بدت كثيرة العدد خلال هذا الشهر.
صورة نشاط الجمعيات المحدودة العدد «6 جمعيات» بدت غير مجدية رغم نجاحاتها هنا وهناك لكن صورة البلدات وفقرائها غير الواردة بحسابات الجمعيات أعادت أسئلة البحث عن عسرة انتشار الجمعيات ففي بلدة معربة ذات الـ10 آلاف نسمة يحمل الشاب أحمد المقداد خطيب المسجد ورقات تجمع فقرائها الأكثر من 120 عائلة محاولاً «باستحياء» الطلب من رجال الأعمال المنتشرين في المحافظة ولا يتوانى عن طرق أبواب الجمعيات النظامية والتي حظيت بالدعم وتجمع بجرأة الموافقات (الشؤون والأوقاف) حتى داخل البلدة ليؤكد (المقداد) «أن فقراء البلدة لم يصلهم إلا النذر اليسير فأغلبية رجال الأعمال الذين قصدتهم تمنعوا بمبررات أنهم يدعمون الجمعيات النظامية على حين بادر بعض أغنياء البلدة لاستلام الأسماء ولا أعرف ماذا حدث لاحقاً» هي صورة قد تبدو مكررة في بلدات عديدة تمر عليها الجمعيات الخيرية «مرور الكرام» على مبدأ «الأقربون أولى بالمعروف» وهو ما دفعني للسؤال عن غياب الجمعية ببلدة معربة لجيب الشاب «تعبنا من الجولات على الجهات المعنية ونحن ننتظر» ويبدو أن الانتظار يطول ولاسيما أن مديرية الأوقاف اعتبرت «أن علاقتها بالجمعيات تتعلق بمنح إجازات الجمع لتوزيع المال على الفقراء أما البلدات التي تغيب عنها الجمعيات فالقضية تتعلق بالتضامن فيما بين جميع الأطراف». ولعل ما ساهم بغياب المساعدات عدم وصول أي مواد للشؤون الاجتماعية والعمل لغايته وبجانب آخر ساهم «بـتأجيج» حماسة الجمعيات وأعضائها والتي سارعت بوضع برامج وصفت «بحصاد الموسم» على حين بدت بعض الصور المتفرقة تمنح المساعدات لكنها مقرونة بالدعاية حيث أصر البعض من المقتدرين على التوزيع المباشر دون ولوج أبواب الجمعيات واضعين لصاقات ورقية على سلالهم الغذائية تعرف بالجهة «المانحة» لكن أطرافاً أخرى رأت باللصاقة «محاولة تواصل للمستقبل بين الفقراء والمانح تمكنهم من الاتصال كلما ضاقت عليهم سبل العيش». المزيد »
مدير مياه الشرب بدرعا يستعرض مشاريعه
أضيف في قسم أم المياذن, أم ولد, ابطع, الحارة, الحراك, الشيخ مسكين, الصنمين, العجمي, المزيريب, اليادودة, بصرى, جاسم, جلين, داعل, عتمان, محجة, نوىإلى جريدة الوطن إشارة إلى ما نشر في عددكم رقم 215 تاريخ 5/9/2007 تحت عنوان «تهدد المدينة بخطر محدق» في محافظة درعا نعرض ما يلي:
1- لقد بوشر بتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في محافظة درعا منذ بداية الثمانينيات في المحافظة وقد تنامى تنفيذ المشاريع بشكل كبير في المحافظة ضمن أغلب التجمعات السكانية وذلك من خلال موازنة البلديات ووزارة الإسكان والتعمير وقامت وزارة الإسكان والتعمير بالتعاقد مع الشركة العامة للدراسات والاستشارات الفنية لإعداد الدراسة الإقليمية الشاملة لمحافظة درعا وتم إعداد الدراسة عام 1997 وتضمنت الدراسة 8 محاور رئيسية بنهاية كل محور محطة مركزية.
2- لقد تم استثمار العديد من شبكات الصرف الصحي في المحافظة وتم صرف مياه الصرف إلى مجاري الأودية التي تنتهي إلى سدود الري في المحافظة وهناك تلوث في سد ابطع فقط أما باقي المسيلات والأودية في المحافظة فهناك إجراءات عديدة في المحافظة للحيلولة من وصول مياه الصرف إلى باقي السدود «تنفيذ محطة سجن غرز المركزي- المباشرة بتنفيذ محطة معالجة العجمي- إنشاء سدات وأحواض ترسيب على مجرى الأودية- المباشرة بتنفيذ مصافٍ حجرية».
3- بالنسبة لباقي محطات المعالجة:
- محطة معالجة درعا ستتم المباشرة حالياً بتركيب التجهيزات الميكانيكية والكهربائية.
- محطة معالجة ابطع «التجهيزات الفنية قيد الإعلان».
- محطة معالجة «نوى- الشيخ مسكين- جاسم- أم المياذن» قيد الإعلان حالياً مفتاح باليد.
- محطة معالجة العجمي وجلين قيد توقيع العقد.
- وهناك تنسيق بين المحافظة ووزارة الإسكان بضرورة الإسراع لتقديم الدراسة التي يقوم بها الجانب الياباني بتأهيل الدراسة الإقليمية بدرعا وذلك ضمن عقد يتضمن سبع محافظات في سورية بعد الانتهاء منها يقوم الجانب الياباني بتحديد موقع ونوعية المعالجة المستخدمة لمحطة معالجة محور المزيريب والتجمعات المجاورة «مزرعة الأبقار- خراب الشحم» وباقي التجمعات التي لم تشملها الدراسة الإقليمية السابقة.
4- بالنسبة للمشاريع المشتركة بين محافظات درعا والسويداء والقنيطرة فقد تم تشكيل لجنة مشتركة من المحافظات الثلاث ووزارة الإسكان والتعمير وشركة الدراسات بدمشق وخلصت اللجنة بمحضر يشمل كافة التداخلات فيما يخص الصرف الصحي «محاور مشتركة- تجمعات الإخوة النازحين- مجاري مدينة السويداء الواصلة إلى بلدة الكرك بدرعا».
5- تسعى محافظة درعا حالياً لإمكانية تنفيذ محطات معالجة إفرادية على موازنة المحافظة للتجمعات الصغيرة والقريبة من مصادر المياه في المحافظة ضمن خططها القادمة حيث تم الإعلان عن محطات العجمي وجلين في هذا العام بكلفة تقديرية 35 مليون ليرة سورية وسيتم المباشرة بالتنفيذ حالياً.
6- لقد قام الجانب الألماني GTZ بزيارة المحافظة منذ سنتين وتم الاتفاق على تنفيذ محطة معالجة بالنباتات في قرية العجمي ولم يتم التنفيذ. وقام مؤخراً بزيارة المحافظة وتم الاتفاق الأولي على أساس أن يقوم بتنفيذ أربع محطات معالجة بالنباتات للتجمعات التي لا يتجاوز عدد سكانها 5 آلاف نسمة.
7- بالنسبة للمحاور المركزية:
- تم الانتهاء من تنفيذ محاور «الشيخ مسكين ازرع- بصرى الشام أم المياذن- جاسم الحارة- محور الحراك داعل».
- محور تسيل سحم الجولان قيد التنفيذ.
- محور أم ولد الغرايا قيد التدقيق.
- محور الصنمين محجة قيد الدراسة.
- محور المزيريب اليادودة عتمان قيد الدراسة.
8- صدر مرسوم إحداث شركة الصرف الصحي بدرعا بالمرسوم رقم 198 تاريخ 13/5/2007 وبانتظار صدور الملاك العددي للشركة.
جمال حسين عياش
المدير العام
للمؤسسة العامة لمياه الشرب والصرف الصحي بدرعا
إغلاق عشر صيدليات بدرعا
أضيف في قسم درعاحذر الدكتور الصيدلاني عبد الرحيم كيوان رئيس فرع نقابة الصيادلة في محافظة درعا من الأدوية المهربة والمنتهية فعاليتها والموضوعة قيد البيع في بعض الصيدليات بصورة غير علنية وحسب الطلب.
مشيداً بالمواصفات الفنية والفعالية الجيدة للأدوية المنتجة وطنياً والتي أصبحت موضوع التقدير عربياً وعالمياً.
وأكد رئيس فرع صيادلة درعا في حديثه لنا اليوم عن واقع العمل الصيدلاني والرقابة والمتابعة المستمرة من لجان الفرع والجهات المسؤولة والمعنية محلياً ومركزيا،ً أنه تم نتيجة المتابعة والتدقيق في تنفيذ تطبيق الأنظمة والقوانين والتعليمات النافذة اغلاق عشر صيدليات مخالفة ومعاقبة 12 صيدلانياً وذلك بسبب المخالفات مشيراً إلى توفر الأدوية في الصيدليات ولاسيما الإسعافية منوهاً إلى تعاون السيد المحافظ الدكتور فيصل كلثوم مع النقابة في التطبيق الأمثل للأنظمة المعمول بها من قبل الصيادلة والقوانين النافذة ومنع التجاوز عليها ومعاقبة المخالفين في مواقع العمل الصيدلانية المهمة والحساسة ومتابعة الجهات المعنية لتوفير الدواء وبالسعرالمحدد.
تعشيب صناعي لملعب الشهيد الباسل بدرعا بكلفة 23 مليون ليرة سورية
أضيف في قسم أخبار درعا الرياضيةتم تلزيم أعمال التعشيب الصناعي لملعب كرة القدم في مركز الشهيد الباسل في مدينة درعا وذلك بكلفة 23 مليون ليرة سورية وبمواصفات فنية عالمية.
ذكر لنا ذلك اليوم المهندس عصام فنيش مدير مكتب المنشآت الرياضية في محافظة درعا.
وحددت مدة إنجاز تنفيذ العشب الصناعي للملعب بثلاثة أشهر مشيداً بالدور الهام للدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا المتابع لقضايا وأمور المنشآت الرياضية في المحافظة وخاصة تطوير مركز الشهيد الباسل الرياضي بمكوناته كافة وموقعه العام إضافة لإيلاء مدينة الأسد الرياضية اهتمامات متميزة لاستكمال المنشآت المقررة في هذه المدينة التي تعد بصمة رياضية حضارية من عطاءات القائد الخالد حافظ الأسد والتي تشهد كل الاهتمام والدعم من السيد الرئيس بشار الأسد.
وذلك لإنشاء الصالة الرياضية المغلقة سعة ثلاثة آلاف والمسبح الأولمبي وملاعب السلة والتنس وغيرها.
ترميم 175 مدرسة في محافظة درعا
أضيف في قسم أخبار درعا التعليمية, درعانفذت مديرية التربية في محافظة درعا خلال صيف العام الحالي أعمال الترميم الكبيرة التي تتجاوز قيمتها 100 ألف ليرة سورية في 69 مدرسة.
كما نفذت أعمال الترميم الخفيفة التي تبلغ قيمتها أقل من 100 ألف ليرة سورية في 106 مدارس وقدمت إعانات مالية إلى 76 مدرسة لإجراء إصلاحات طارئة بملبلغ 5 آلاف ليرة لكل مدرسة.
وقال السيد رياض مهدي مدير التربية في محافظة درعا: إن قيمة الاعتماد المالي المخصص لترميم أبنية التعليم بدرعا لهذا العام يبلغ 35 مليون ليرة سورية تم بموجبه إجراء الترميم اللازم لعدد المدارس المذكور وأن هذا المبلغ هو قيد التصفية لصرف مستحقات الجهات التي نفذت التراميم.
