الأرشيف لـ أغسطس, 2007
افتتاح مدرسة خاصة في داعل
أضيف في قسم داعلتم في مدينة داعل بمحافظة درعا اليوم افتتاح المدرسة الاهلية الخاصة للتعليم الاساسي والتعليم الثانوي .
وتتالف المدرسة من طابقين وقبو بمساحة طابقية تبلغ / 3500 / م2 تضم /24/ شعبة صفية وقاعة مخبر للعلوم واخري للفيزياء والكيمياء وقاعة حاسوب حديثة ومتطورة اضافة الى مكتبتين ومطعمين.
كما تضم المدرسة ساحات داخلية وملاعب بكلفة اجمالية تجاوزت / 80 / مليون ليرة سورية .
يذكر انه يوجد في محافظة درعا اكثر من / 75 / مدرسة خاصة للتعليم الاساسي والثانوي .
حضر الافتتاح الدكتور عبد الرحمن برمو نائب رئيس المكتب التنفيذي لمجلس المحافظة للادارة المحلية في المحافظة واعضاء المكتب التنفيذي ومديرو الدوائر والمؤسسات الحكومية بالمحافظة وحشد كبير من المواطنين .
صناع الغلاء يرفعون الأسعار قبل «إعادة توزيع الدعم» ومحطات الوقود للزبائن المقربين
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, درعا
أوقف محمود العامل على خط درعا البلد سيارته وسط الطريق وبفعل «الدفش» أخذت جانب الطريق في إشارة بدت قوية لملامح أزمة المازوت في المحافظة والتي تضافرت جملة من العوامل باشتعالها لعل أبرزها تصريحات الحكومة التي ألهبت الطلب على المحروقات وبات المواطن مستعجلا على توفير الكميات المطلوبة لشتاء قادم قبل ارتفاع الأسعار وهو ما تساوى به سائقو السرافيس بتخزين مزيد من الكميات والتي يصفها البعض «أحسن من عشرة أيام شغل» أصحاب المحطات بدورهم أخذوا المبادرة والطلب من المقربين باستجرار الكميات الفائضة عن حاجاتهم أما أصحاب السيارات الصغيرة والخاصة بالتوزيع فبدوا مجدداً محل اتهامات لا تنتهي بدءا من رفع السعر لـ/10/ ل س لليتر وصولا لاستجرار كميات كبيرة لا أحد يعرف أين تصرف وهو ما شكل دافعا أمام مديرية التجارة لجاهزية قصوى لعمل دورياتها بثلاث وارديات في اليوم الواحد في حين يرى البعض أن أسباب الأزمة تتعدى هذه القضايا ومنها ما يتعلق باحتياجات المحافظة المتزايدة حيث يصل عدد السيارات العاملة على المازوت ما يقارب الـ /47/ ألف آلية إضافة للسيارات العابرة من البوابة الجنوبية وغيرها العاملة في المحافظة كما أن الموسم الفقير في أمطاره ترك حاجة الأرض الزراعية للإرواء من الآبار والتي بدورها تستهلك وسطيا ما يقارب /500/ ليتر مازوت يوميا وهو يعني ببساطة أن عدد الآبار القريب من /3000/ بئر تحتاج لكميات إضافية غير واردة بحسابات فرع المحروقات لكن مدير الفرع ياسين العبود ينفي ذلك مؤكداً أن الكميات الواردة للمحافظة تكفي احتياجها من المادة وهناك لجنة برئاسة المحافظ للتصديق على الطلبيات الواردة للجنة إذا تبين أن إحدى المحطات تحتاج مزيدا من الكميات حيث يصل عدد المحطات ومراكز توزيع المحروقات لـ/90/ موزعة على كافة أرجاء المحافظة.
ثمة حلقة مفقودة يمكن ملاحظتها خلال الحديث مع أي من المعنيين في المحافظة حول الأزمة وتداعياتها حتى إن بعض الإدارات تستغرب حدوث اختناقات وتزايد بالطلب على المادة على الرغم من الدوريات المشتركة بين المحروقات والتموين لكن المؤكد أن سيارة محمود ستعاود الوقوف مرة أخرى وربما يزداد العدد إذا استمر الاختباء خلف الكواليس وأكد مدير التجارة الداخلية عادل صياصنة «أن عدد الضبوط التموينية على المحروقات تجاوز الـ/180/ ضبطاً شملت البيع بسعر زائد والامتناع عن البيع والتلاعب بالعدادات كما تم إغلاق /15/ محطة كعقوبة وحجز /12/ آلية توزيع حتى الآن» لكن مصادر متابعة بدت تعد القادم من الأيام مكتفية بالقول«إن الأزمة لم تبدأ بعد وتتساءل هذه المصادر عن سر الحديث الحكومي حول إعادة الدعم وبهذا التوقيت الحساس طارحة سؤالها ألم يكن أفضل لو تم رفع السعر قبل هذا الحديث التمهيدي والذي شكل بوابة لأزمات متعددة؟»
المنتجات المحلية تنافس الاستيراد في الارتفاع
ربما يكون السؤال السابق أكثر مشروعية في الارتفاع المتتالي للمواد بدءا من المنتج المحلي وانتهاءً بالمستورد فقد شهدت الأسواق المحلية ارتفاعات ملحوظة حيث وصل كيلو البامية/ زراعة المحافظة /لأكثر من /100/ ل س والفاصولياء /60/ والفروج الني /102/ وطبق البيض 140/ والبطاطا بـ/35/ والخيار /25/ ويعرف الجميع أننا حالياً بموسم الإنتاج فليس هناك مبررات لهذا الارتفاع ولاسيما أن حديث الشارع المحلي على عمليات التصدير للخارج بدءا من العراق وانتهاء بلبنان سواء عبر طرق نظامية أو عبر منافذ التهريب يتضح اتساعها جراء الارتفاعات المتتالية، أما ما يتعلق بالسمون والزيوت والحليب فقد شهدت الأشهر الأخيرة ارتفاعات متدرجة بلغت من الـ/20 حتى 35%/ وبحسب مصادر مديرية التجارة فإن الارتفاعات تتعلق بالمصدر وقال تاجر الجملة نشأت الرفاعي: لا عودة إلى الأسعار السابقة إلا بانخفاض أسعارها من المصدر، وفي البورصات العالمية مؤكداً «أن لا أحد يعمل ليخسر فكما يتحرك السوق نبيع ونحن جزء من هذا البلد لكن لا علاقة للتجار بما يحدث فحين انخفضت البورصة بيع السكر ب23 ل س ولكنه كان يباع بحدود الـ/30/ ل،س كما أن الارتفاعات العالمية بالحبوب والزيوت وأجور الشحن والتأمين على البضائع جميعها ارتفعت» وفي إجابته على السؤال عن طمع بعض التجار اختار أن يترك الجواب مفتوحا معلقا بابتسامة وخاتماً «نحن في درعا لسنا تجاراً مستوردين بدك تسأل المستورد»؟؟
مديرية التجارة بدورها حاولت مجدداً إمساك الخيط من خلال التعويل على مساعدة المواطن ووعيه لم تصفه بالدور «الإيجابي» من خلال التبليغ عن حالات الغش وعدم الإعلان عن الأسعار ودعوة الجمعيات المدنية لحماية المستهلك بالمسارعة لفتح أبوابها ويبدو أن مديرية التجارة / التموين / سهلت من خيارات المواطن فرغبت بتسجيل أرقام الشكاوى /119ـ 120/ للتبليغ لكن شريطة الابتعاد عن الكيدية لانها تكلف المديرية مزيدا من هدر الوقت والجهد بغير مكانه وقال /الصياصنة/ إن عدد الضبوط التموينية بلغ /1400/ تتوزع على غياب الفواتير ولاسيما لدى تجار سوق الهال وتم قطف /1800/ عينة من مختلف المواد الغذائية».
35% نسبة إنفاق الخطة الاستثمارية لثقافة درعا
أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصاديةبلغ الانفاق على مشروعات الخطة الاستثمارية لمديرية الثقافة في محافظة درعا منذ بداية العام وحتى الثلث الاول من الشهر الجاري 16 مليوناً و376 الف ليرة سورية من اصل الاعتمادات المقررة والبالغة 47 مليوناً و400 الف ليرة سورية بنسبة انفاق بلغت 35 بالمئة.
واشارت مصادر مديرية التخطيط في المحافظة الى ان الخطة الاستثمارية لمديرية الثقافة تشمل تأهيل وتطوير المراكز الثقافية واستكمال بناء مراكز ثقافية في مدن بصرى وجاسم وانخل وداعل والحراك والشيخ مسكين والحارة والطيبة وبناء قصر الثقافة.
بلدوزر الاستثمارات بدرعا يقض مضاجع الشاغلين للمنطقة المستثمرة
أضيف في قسم درعاباتت الشكاوى موضع أخذ ورد بين رغبة الجهات المعنية بالمحافظة بدفع الاستثمار قدما وبين شاغلي المقاسم المعروضة على الاستثمار وفور نشر «الوطن» بتاريخ 15/8 نبأ التصديق على عرض المنطقة الممتدة من قصر المحافظة شرقا وصولا لسوق الخضار حتى سارع شاغلو المحال الحالية والبالغ عددها أكثر /360/ محلا لتسليمنا اعتراضات بالجملة وأسئلة تتعلق بمصيرهم ولقمة أولادهم إذا انقطعت أرزاقهم بعد هديم محالهم حيث وصل عدد الموقعين إلى أكثر من 200 مواطن وتقول عريضتهم «إنه مضى على وجودنا في هذه المحلات أكثر من ثلاثين عاما ونحن نعيل أسرنا وندفع ما يترتب علينا من أجور بلدية ومالية ولاسيما أننا مررنا بتجربة سابقة عندما نقلنا من محلاتنا أمام سكة القطار إلى السوق الحالي ولم يأخذ احد منا مثيلا لمحله» وتذهب العريضة لاتهامات جهات البلدية بتوزيع المحلات الحالية على أصحاب النفوذ بالمحافظة ويتساءلون عن مصيرهم المقبل لتخلص العريضة للإجماع على عدم معارضتهم لتطوير المدينة واستثماراتها لكنهم يشترطون تأمين البديل في الموقع ذاته وتخصيصهم بالموقع نفسه «الزاوية يبقى زاوية والحشوة يبقى على حاله» وان تبقى عقودهم الاستثمارية كما هي مع مجلس المدينة وليس مع المستثمر ودفع التعويضات المالية من قبل المستثمر اذا حدثت مدة عطالة وبحسب حالة الإنتاج لتنتهي شكواهم إلى ديوان المحافظة مسجلة بالرقم 3150.
وعلمت «الوطن» أن المعترضين تلقوا وعدا من محافظ درعا فيصل كلثوم «ستحصلون على أفضل من براكيات الحديد الحالية» لكن مخاوفهم لم تنقطع بعد بانتظار التفصيلات التوضيحية أكثر والموافقة على شروطهم المطروحة، أما فيما يتعلق بالأماكن فقالت مصادر مطلعة: إن مجلس المدينة وعدهم بالأرض القربية والمقابلة لمركز السل ليتبين لاحقا أن عائديتها تعود لفرع الحزب والذي أعلن الأسبوع المنصرم عن مناقصة لبناء يعود لشعبة المدينة أما الطروح المتعلقة بالمنطقة الصناعية البعيدة عن وسط المدينة فيفرضها جميع قاطني السوق . في حين أكد المهندس محمد عوض بجبوج رئيس مجلس مدينة درعا: «أن النصوص العقدية الموقعة بين الطرفين المجلس والمستثمر /شركة مشمش/ ينص على أن يؤمن المجلس الأرض اللازمة والمستثمر يقوم بإنشاء أسواق بديلة وبمواصفات حديثة وعلى نفقته الخاصة حيث حفظ المجلس حقوق الشاغلين وتكون الأولوية للشاغلين في الرجوع لمواقع الاستثمار وفي إشارة تطمينية أكثر نفى /بجبوج/ أن يتم إخراج احد مؤكدا أنهم لن يخرجوا قبل البناء الجديد. وحول المنطقة المزمع تشييدها اكتفى رئيس المجلس بالقول إنها لا تبعد إلا /150/ متراً عن السوق الحالي وتقع شمال الخط، صحيح أن للمجلس مصلحة بالاستثمار ولكن الصحيح أيضا أن المصلحة عامة حيث من المتوقع أن ينهض الاستثمار الجديد بالمدينة ووسطها التجاري إضافة لقدرته على تشغيل يد عاملة كبيرة خلال المشروع وبعده وهو ما يساهم بالتخفيف من البطالة الحالية وسط فئة الشباب إضافة لنهضة عمرانية تجمل المدينة وسياحية جاذبة». وتقدر بعض الأوساط المتابعة أن قيمة الاستثمار تصل إلى ملياري ل.س حيث يتألف المشروع من أسواق تجارية ومساكن وحدائق ومولات تجارية وكان مجلس المدينة قد عقد جولات مكوكية مع سكة الحجاز وبرعاية محافظ درعا حتى توصلوا لحل الخلافات على الأرض المنوي تشييد الاستثمار عليها وسبق للمجلس أن عرض استثمارات سابقة في المدينة وتحديدا في الكراج الغربي قبل سنوات لكنها باءت بالفشل إثر تصاعد الخلاف مع صاحب الأرض الممنوحة للمجلس للنفع العام.
المصدر : صحيفة الوطن السورية .
نقابة عمال البناء والاخشاب فى درعا تناقش حصيلة الاعمال والنشاطات المنفذة خلال الفترة الماضية
أضيف في قسم أخبار منوعةناقشت نقابة عمال البناء و الاخشاب فى محافظة درعا خلال مؤتمرها الانتخابى اليوم التقارير المقدمة من مكتب النقابة عن حصيلة الاعمال والنشاطات المنفذة خلال الفترة الماضية فى المجالات السياسية والتنظيمية والثقافية وشؤون المرأة العاملة والخدمات الاجتماعية في محافظة درعا .
ثم انتخب اعضاء الموتمر مكتب النقابة وممثليها الى مؤتمر اتحاد عمال محافظة درعا .
وكانت سبقت ذلك انتخابات اللجان النقابية لنقابة عمال البناء والاخشاب وممثليها الى مؤتمر النقابة.
حضر الانتخابات غازي دويعر عضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال ورئيس واعضاء المكتب التنفيذي لاتحاد عمال محافظة درعا .
