الأرشيف لـ يوليو, 2007

المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا يستعرض واقع العمل ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ بالمحافظة

أضيف في قسم أم المياذن, الغرية الشرقية, المزيريب, تل شهاب, حيط, خبب, سحم الجولان, صيدا, نمر

استعرض المكتب التنفيذى لمجلس محافظة درعا واقع العمل و سير التنفيذ ومراحل الانجاز فى المشاريع التى تنفذ فى المحافظة فى اطار الخطة الاستثمارية للعام الحالى فى المجالات الخدمية و التنموية والاقتصادية كافة .

وصادق المكتب خلال اجتماعه اليوم برئاسة محافظ درعا الدكتور فيصل كلثوم على تنفيذ عدد من المشاريع الخدمية فى المحافظة شملت تنفيذ مدرسة فى بلدة الجسرى بكلفة تبلغ / 24 / مليونا و / 115 / الفا و / 474 / ليرة سورية و على ملحق لاستكمال مدرسة فى بلدة القصير بكلفة / 306 / الاف و / 762 / ليرة سورية وعلى تنفيذ طريق ابو صرة بئر البادية بكلفة تقدر ب / 2 / مليون و / 387 / الفا و / 952 / ليرة سورية وعلى تعبيد و تزفيت بعض شوارع بلدة المزيريب بكلفة تقدر ب / 4 / ملايين و/ 979 / الفا و/ 965/ ليرة سورية و على استكمال اعمال مركز عقربا الصحى بمبلغ / 267 / الفا و/870 / ليرة سورية و على تنفيذ خطوط صرف صحى فى بلدة الغارية الشرقية بكلفة / 121 / الفا و / 881 / ليرة سورية .

كما وافق المكتب التنفيذى على تعديل المخططات التنظيمية لقرى سحم الجولان وام المياذن و حيط و على مشاريع افراز عقارات فى مناطق نمر وتل شهاب وشقرا و جملة وصيدا وخبب العقارية وعلى اجراء مناقلات وقطع حسابات فى موازنات بعض البلديات و على رخص مهنية وفق القوانين والانظمة النافذة.



المولات التجارية تستعد لسحب زبائن الأسواق الشعبية والبيئة الزراعية لحوران أكثر المعوقات

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, درعا

هي ملامح التنافس قد بدأت سواء عبر وعود رجال الأعمال بمولات قادمة قريبة أم عبر ما افتتح منها كأسواق البشير شمال الخط لكن مشاهد الأسواق يراها البعض قائمة ولن تزول سواء أحدثت مولات أم لم تحدث فطبيعة الحياة الزراعية للمحافظة تفرض إيقاعها اليومي ويذهب أصحاب وجهة النظر الأخيرة بالتدليل على مزيد من الأسواق الشعبية وفي كافة المناطق والبلدات، هنا محاولة لقراءة متباعدة بين الطرفين وحجة كل منهما.
ففي مدينة نوى 70 ألف نسمة لا يعرف السكان تاريخ سوقهم المسماة «يوم الجمعة» فالبعض يرجعه إلى50 سنة أو أكثر فمن المؤكد أن السوق تتسع أكثر وتضم مهمات جديدة أوسع عبر توسيع منافذ البيع وتوفير حاجيات الزائرين خلال اليوم الدوري للسوق والذي جاءت التسمية من خلاله «الجمعة» بل إن السوق باتت اليوم تحقق عائدات مالية لمجلس المدينة تتجاوز 1.36000 بحسب رأي المجلس ويصفها بالقول: «تساعد على تسريع الحركة الاقتصادية لمحافظة درعا والمحافظتين المجاورتين السويداء والقنيطرة حيث يجلب أصحاب البسطات في السوق منتجات هذه المحافظات ويعرضونها على الباعة فيتيسر للطرفين البيع والشراء بالأسعار المعقولة» وهو ما يؤيده أبناء مدينة ازرع عبر سوقهم بالوصف «أنها خلقت فرص عمل لشرائح عديدة ووفر السلع بالأسعار المناسبة للطبقات الفقيرة بل إن مدينة بصرى بدأت تفكر بمثل هذه الأسواق لجذب العديد من الزائرين للمدينة وتنشيطها اقتصادياً بموازاة مداخيل السياحة. فصورة الأرياف في المحافظة لا تخلو كل يوم من توفير بعض الأسواق في المدن الكبيرة وذلك من باب الغيرة المشروعة لاستقطاب الشرائح الاجتماعية على تنوعها. ثمة منتقدون لهذه الأسواق تتباين آراؤهم- أيضاً- فالبعض بات يعتبر هذه الأسواق ملجأ للإفلات من الرقابة التموينية والعودة بالحياة الاقتصادية إلى عقود للخلف فيمكن- فعلاً- أن تحدث عمليات مقايضة بهذه الأسواق، فالنساء يبعن الأجبان والألبان وبأثمانها يشترين الملابس أو الحاجيات المنزلية وإذا لم تنجح عمليات البيع فإن الأطراف المتضررة تلجأ للمقايضة بل مبدأ- المداكشة- يمكن أن يميزه الزائر لجانب من السوق ولاسيما بموضوع الدراجات النارية فالبائع يتبادل مع الراغب وتنتهي العملية غالباً من دون أي تعهدات فالتجريب سيد الموقف أما النتائج اللاحقة فمسألة مؤجلة بهذه الأسواق رغم حدوث حالات غبن عديدة ومتكررة وهو ما يؤكد وجهة نظر مناهضيها ويضيف البعض: إن هذه النوعية من الأسواق غالباً ما تترك مخلفاتها وراء مرتاديها من الأطراف فيمكن مشاهدة القاذورات والخضار التالفة وهو ما يسبب جانباً من التخوف لأبناء المدن المقامة بها هذه الأسواق لكن رئيس مجلس نوى يرفض الاتهام ويؤكد أن المجلس مكلف إزالة كافة المخلفات ولكن التقييم يكون خلال ذروة الموسم والمطلوب النظرة بعد انتهاء أعمال الترحيل ليكون التقييم منطقياً. لكن النتيجة النهائية أن ظاهرة هذه الأسواق تأخذ بالانتشار سواء اتفق معها البعض أم رفضت فمدن الشيخ مسكين وإبطع والجيزة يمكن أن تكون خريطة لأسواق تشمل كافة الاتجاهات في المحافظة.

المولات ما لها وما عليها
لا شك أن أغلبية الشارع الحوراني ودع السنوات العجاف مطلع الثمانينيات حيث ذهبت من دون رجعة إلا من الذاكرة المجتمعية التي تروى أحياناً للتدليل على أهمية التحولات الاقتصادية التي بدت المولات وأحاديثها جزءاً من الانفتاح الاقتصادي، فالبضائع الخليجية معروضة بأناقة على رفوف المولات نتيجة لاتفاقية التجارة العربية بل إن البضائع الصينية هي الأخرى باتت منافسة بالشكل والموديل وتلقى رواجاً داخل السوق المحلية ولا سيما أن عقد التسعينيات حمل للشارع الحوراني مزيداً من المغتربين وهي العادة المفضلة لأبناء المحافظة لكنها هذه المرة شكلت بوابة لهجرة الطبقات المتعلمة التي غالباً تشكل الرافد الحقيقي لنجاح تجربة المولات في المحافظة. المزيد »



إشهار جمعية مرضى السرطان في درعا

أضيف في قسم درعا

أكدت الدكتورة ديالا حاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في حفل إشهار جمعية مرضى السرطان بدرعا مساء يوم أمس الأول الأحد.

أهمية مشاركة المجتمع المحلي ومنظماته وهيئاته المختلفة في تقديم الدعم للفقراء والمحتاجين وخاصة المواطنين الذين يعانون من الأمراض التي تحتاج إلى أموال كثيرة لمعالجتها مثل مرضى السرطان والقلب، وقدمت السيدة الوزيرة مبلغ /250/ ألف ليرة للجمعية كإعانة مالية، فيما أكد السيد عبد اللطيف الباير أمين فرع درعا للحزب وفيصل كلثوم محافظ درعا وأحمد الشحادات عضو قيادة فرع درعا للحزب أهمية إشهار الجمعية وتقديم أقصى إمكانات المساعدة لها لمساهمتها الجادة في مساعدة مرضى السرطان في المحافظة، وقد اقتدى عدد من مديري الدوائر والمؤسسات بالسيدين أمين الفرع والمحافظ بالتبرع بكامل رواتبهم للشهر الحالي لصالح الجمعية، ووصل مجموع التبرعات في حفل إشهار الجمعية إلى 2.868 مليون ليرة سورية، وتبرع المواطن عبد الرحمن قداح بمبلغ مليون ليرة سورية ليشكل أعلى مبلغ في التبرعات للجمعية، وقد أكد رئيس مجلس إدارة الجمعية السيد جمال الزعبي أن عدد أعضاء الجمعية وصل إلى أكثر من 500 شخص وأن الغاية من إشهار الجمعية تقديم الدعم للمحتاجين من مرضى السرطان كخطوة أولى وإنشاء مركز متطور لمعالجة مرضى السرطان في المحافظة بكلفة تقديرية تصل إلى نصف مليار ليرة سورية في المراحل المقبلة كخطوة ثانية. ‏

حضر حفل إشهار الجمعية أعضاء قيادة فرع درعا للحزب وأعضاء مجلس الشعب وعدد من أصحاب الفعاليات الاجتماعية والاقتصادية في المحافظة.



17 صرافاً آلياً في درعا

أضيف في قسم أخبار درعا الإقتصادية, درعا

تتخذ إدارة فرع المصرف التجاري السوري بدرعا الاجراءات والترتيبات اللازمة للتوسع في خدمات الصراف الآلي من ثمانية منافذ في مدينة درعا حالياً الى 17 منفذاً.

تشمل المدن والبلدات الكبيرة بالمحافظة لتوفير المزيد من التسهيلات للمودعين وأصحاب الحسابات الجارية في عملية السحوبات المصرفية من المنافذ مباشرة. ‏

ذكر ذلك السيد أمجد عواد مدير فرع المصرف وأضاف ان عملية توسيع الخدمات المصرفية في مجال السحب تخفف الأعباء على المتعاملين وكذلك على كوادر الفرع وتختصر الكثير من الوقت وتلبي الخدمات في سحب الحاجة من المال بيسر وسهولة وفق أنظمة المصرف. ‏

ونوه مدير فرع المصرف الى أسباب الشكوى من عدم الاستجابة السريعة في المنافذ مع مطلع كل شهر نتيجة الضغط الشديد على المنافذ في وقت واحد وتبقى سهولة الخدمة أكبر بكثير من الضغط خلال فترة مطلع الشهر فقط.



مصادرة /547/ دراجة نارية

أضيف في قسم درعا

استجابة لما نشرته تشرين في زاوية إلى من يهمه الأمر المنشورة بالعدد رقم 9895 تاريخ 10 ـ 6 ـ 2007 بعنوان الحدائق العامة والدراجات النارية بين المكتب الصحفي في المحافظة .

في كتاب أرسله إلى مكتب الصحيفة بدرعا أن الدكتور فيصل كلثوم محافظ درعا بناء على اقتراح من لجنة نقل الركاب أصدر قراراً بتاريخ 13 ـ 6 ـ 2007 لقمع ظاهرة تجول الدراجات النارية في شوارع مدينة درعا وفي الحدائق والساحات العامة ومصادرة الدراجات النارية المخالفة وقد تم منذ صدور القرار وحتى العاشر من شهر تموز الجاري مصادرة 162 دراجة نارية ، وبين كتاب المكتب الصحفي أن عدد الدراجات النارية المخالفة التي تم احتجازها خلال النصف الأول من العام الحالي وصل إلى 547 دراجة. ‏

الجدير بالذكر أن قرار السيد المحافظ بمنع تجوال الدراجات النارية في شوارع وساحات وحدائق مدينة درعا قد أدى إلى الحد من تواجد الدراجات النارية في الشوارع والحدائق والساحات العامة وخاصة خلال ساعات النهار ، وبعد أن ثبت نجاح تجربة تطبيق هذا القرار الذي يحتاج إلى متابعة أكبر من قبل الجهات المختصة فإننا نأمل من السيد المحافظ التوجيه بمنع تواجد الدراجات النارية في شوارع وساحات وحدائق باقي مدن المحافظة لأن هذه الدراجات لا تزال تحصد يومياً المزيد من أرواح البشر وتؤدي إلى إعاقات دائمة للعديد منهم.